تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 3 مايو 2010 07:17:18 ص بواسطة زيد خالد عليالإثنين، 3 مايو 2010 09:44:11 ص
0 399
حوار
صامتٌ واسْتقالت الأسرارُ
وطويلٌ بصمتهِ الإ نْتظارُ
إنّه الليلُ, يا عيوني اسْتعدّي
سهرةُ اليومِ ليس منها فِرارُ
دقَّ بابَ الفؤادِ حبٌّ جديدٌ
ووراءَ الجديدِ يمشي الصغارُ
يا عيوني تمتّعي بجمالٍ
ما لهُ فوقَ أرضِنا تكرارُ
وتحرّكْ - قد اسْتفاقَ شعوري -
يا مدادي وثارت الأشعارُ
كشفَ الصبحُ عن ملاكٍ فريدٍ
فوقَ خدَّيْهِ يستحمُّ النهارُ
يغزلُ الكحلَ هُدبُهُ مثل طفلٍ
قادهُ خلفَ دُميةٍ مشوارُ
يَتمشّى أمامنا لا يُبالي
حلَّ فينا أم لم يَحُلَّ الدمارُ
قالها الحُسنُ : إنّهُ فوق عرشي
ملكٌ تحت عرشهِ الأنهارُ
كيف يا ربِّ أستعيدُ اتّزاني..؟!!
ولساني يكونُ فيه اقْتدارُ
والسواقي تحارُ من قدميها
والروابي أصابهنَّ الدَّوارُ
ليتني ليتني أصيرُ رماداً
هل تُسَوِّي الرمادَ للحبِّ نارُ..؟!!
آهِ.. لو كان للغرامِ ضميرٌ
لتساوى السفينُ والبحّارُ
إنّها ليس صدفةً, لأُغالي
يا فؤادي لأنّها الأقدارُ
وحدَهُ الحظُّ يستطيعُ اخْتصارَال
دَّرْبِ نحوَ قلبِها, لا القِمارُ
كيف أعطي لها حُشاشةَ قلبي ..؟
إنّ قلبي - ولا تقلْ - مستعارُ
كيف يا كيفَ أحتويها كلاماً ..؟
وعليها الكلامُ منّي يغارُ
لستُ أدري إذا تَهوّرْتُ فعلاً
وبدون التفكيرِ جاء القرارُ:
سوفَ أمضي لحبِّها بجنونٍ
ولقلبي على هواها انْتصارُ
بدأتْني عيونُها بحوارٍ
يا عيوني لِيَسْتَمِرَّ الحوارُ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
زيد خالد عليزيد خالد عليالعراق☆ دواوين الأعضاء .. الشعر الفصيح399
لاتوجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©