تاريخ الاضافة
السبت، 8 مايو 2010 05:36:41 م بواسطة المشرف العام
0 421
فرحاً بشيء ما
فرحاً بشيءٍ ما خفيِّ , كُنْتُ أَحتضن
الصباح بقُوّة الإنشاد, أَمشي واثقاً
بخطايَ’ أَمشي واثقاً برؤايَ. وَحْيٌ ما
يناديني: تعال ! كأنَّه إيماءةٌ سحريّةٌ,
وكأنه حُلْمٌ ترجَّل كي يدربني على أَسراره’
فأكون سِّيدَ نجمتي في الليل ... معتمداً
على لغتي. أَنا حُلْي أنا. أنا أُمُّ أُمّي
في الرؤى, وأَبو أَبي, وابني أَنا.
فرحاً بشيءٍ ما خَفيِّ’ كان يحملني
على آلاته الوتريّةِ الإنشادُ. يَصْقُلُني
ويصقلني كماس أَميرة شرقية
ما لم يُغَنَّ الآن
في هذا الصباح
فلن يُغَنّى
أَعطنا، يا حُبُّ, فَيْضَكَ كُلَّه لنخوض
حرب العاطفيّين الشريفةَ, فالمُناخُ ملائمٌ,
والشمس تشحذ في الصباح سلاحنا,
يا حُبّ ! لا هدفٌ لنا إلاّ الهزيمةَ في
حروبك... فانتصرْ أَنت انتصرْ, سَلِمَتْ
يداك! وَعُدْ إلينا خاسرين... وسالماً!
فرحاً بشيءٍ ما خفيِّ, كنتُ أَمشي
حالماً بقصيدة زرقاء من سطرين، من
سطرين... عن فرح خفيف الوزن،
مرئيِّ وسرّيّ معاً
مَنْ لا يحبُّ الآن,
في هذا الصباح،
فلن يُحبّ!
كزهر اللوز أو أبعد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمود درويشفلسطين☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث421
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©