تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 14 مايو 2010 02:18:56 م بواسطة زيد خالد عليالجمعة، 14 مايو 2010 07:02:54 م
0 307
في قاعة المناقشة
تسحر ُ القلب َ هذه الأغنيـات ُ
أطربينـا بعزفهـا يـا فـتـاة ُ
خَلّديهـا وخلّدينـا لحـونـا ً
ومع الخلد ِ تكمـل النغمـات ُ
قد أتينـا وقـد ركبنـا التَّمنـي
وثقت ْ في دروبنـا الخطـوات ُ
هو ثاني الدّقات ِ في قلب ِ مجدي
ليتَهـا تستـفـزّه ُ الـدقّـات ُ
ما بدأنا لِننْتهي يا ابْنة َ الحُـسْـ
ـن ِ .. الطّموح ُ اسْتغلّنا والحياة ُ
أشرقت ْ من سمائنا شمس ُ شعـر ٍ
غازلتها الأفـلاك ُ والنجمـات ُ
آه ِ يا شاعـرا ً رأتـه ُ الليالـي
صامتا ً .. ثم َّ عزّّت الكلمـات ُ
بين أوراقه ِ القديمـات ِ يهـوي
أزل ُ الشعر ِ والهـوى يقتـات ُ
عندما أشرق َ الصباح ُ سطـورا ً
كان يبكي بضـوءه ِ الميقـات ُ
وتدلى العنقود ُ والنفس ُ غنّـت ْ
والكؤوس ُ ارتمت بها القطـرات ُ
آه ِ يا خمـرك َ الـذي يحتوينـي
حين تهوي بكفّـك َ النَزَعـات ُ
*******
أنت َ عثمان ُ .. والرؤى تَتَندّى
مُسْكَرا ً جئت َ والعلا نظـرات ُ
أسد ٌ جالـس ٌ أمـام أسـود ٍ
تتحدّى وتصـدق ُ الـزّأَرات ُ
رابط ُ الجأش ِ .. ها .. أراك تُغنّي
وتُغنّي على شفـاك َ اللغـات ُ
كلُّهم كان عبقـري َّ التّداعـي
قبل لقياك َ .. سُنّت ْ الشَّفَرات ُ
وأتيت َ النّقاش َ صوتـا ً عَلِيّـا ً
ثم َّ فيهـم تكلّـم َ الإنصـات ُ
وقليل ٌ بحقِّـك َ الإمتيـاز ُ ال
ـمُتَبَنّى عليك حيـث ُ يبـات ُ
أنت أعلى من العُلُـو ِّ وأسمـى
أنت دمع ٌ تحتاجُـه ُ الدَّمَعـات ُ
ما نزار ٌ ؟؟ وأنت َ أبعد ُ منـه ُ
يا خيـالا ً تخونُـه ُ الخلجـات ُ
هبل ُ الشِّعْر ِ كبَّر َ اليـوم فينـا
ثم َّ صَلَّت ْ على خطاه ُ الـلات ُ
ناقشونـا وأبدعـوا واحْتَملْنـا
ما أشارت ْ إليه تلك َ الثِّقـات ُ
وسبقت َ الجميع َ بعد انتظـار ٍ
عندما كان للظنـون ِ صـلاة ُ
وأنا الآن َ قـد أتيتُـك َ نايـا ً
ترتوي من ثقوبِـه ِ التّهْنئـات ُ
من فؤادي مبارك ٌ يـا صديقـي
أثمرت ْ في غداتِك َ العاديـات ُ
***********
دعْك َ منّي .. أرجـوك َ هيـا أعدنـي
لصبـاح ٍ بــه العـنـا رَشَـفـات ُ
ما جديدي ؟؟ وأنـت َ أنـت َ قديمـي
هل لقلبي سوى الهـوى خطـرات ُ ؟؟
يـا صديقـي تعـال َ عنـدي نبيـذ ٌ
شارك الـروح َ .. ثـارت الحسـرات ُ
كيف َ مـاض ٍ تغافلـت ْ فـي يديـه ِ
بصمـات ُ الـغـرام ِ والسـنـوات ُ
أين مَن ْ قد كانت بجنبـك َ تمشـي ؟؟
وأنـا أيـن َ عَنِّـي َ العاشـقـات ُ ؟؟
إن َّ ناسـي عليـك قـد حسـدونـي
إن َّ مـرآك َ فـي الوجـود ِ هبـات ُ
ما ارتيـاب ُ الزمـان ِ فـي مُبتغانـا ؟؟
يا صديقـي قـد استـراح َ الشتـات ُ
سجـدت ْ عنـدك اللغـات ُ جميعـا ً
وَسَمَت ْ فيك َ ( كان َ ) و ( الأخوات ُ )
هاك شعـري .. هيـا تعـال َ بنقـد ٍ
عطش ُ الشعـر ِ فـي أنينـي فـرات ُ
يـا إبـاء ً تـمـرّد َ المـجـد ُ فـيـه ِ
أين َ منك َ الإباء ُ ؟؟ أيـن الأُبـاة ُ ؟؟
كـان عنـدي بقيّـة ٌ مـن مــآب ٍ
ثـم َّ آبـت ْ بجرحـه ِ الـوخـزات ُ
فخذ ِ المجـد َ واستـرح ْ مـن أنينـي
أنـا حبـر ٌ ترثيـه تلـك َ الــدّواة ُ
( الإباء والتمرد في شعر نزار قباني )

هذا كان عنوان أطروحة صديقي الشاعر الغالي عثمان عبد صالح للحصول على شهادة الماجستير في اللغة العربية والأدب
هذا الشاعر هو صديق من زمن الشعر الأول ..

رضعت ُ معه حليب الشعر في مهد واحد قبل أربع سنوات

عزيز على قلبي كثيرا

البارحة كانت مناقشته على الأطروحة وكتبت له هذه القصيدة أثناء المناقشة

فإليه أهديها ....
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
زيد خالد عليزيد خالد عليالعراق☆ دواوين الأعضاء .. الشعر الفصيح307
لاتوجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©