تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 14 مايو 2010 09:45:50 م بواسطة المشرف العامالجمعة، 14 مايو 2010 09:46:32 م
0 373
تَـدَحْـرُجُ الــدُرِّ
دُرَرٌ تَدَحْرَجُ فوق دُمْلُج وَرْدِ
أغلى من الماسِ المُعَسْجَدِ،عِندي
عِقْدٌ تآلف ُدرُّهُ وجُمانُه
ما بالُه ينفضُّ فوقَ النَهْد!
بأناملٍ مِنْ لؤلؤٍ متورِّدٍ
راحتْ تُلَمْلِمُ حَبَّ ذاك العِقْدِ
أَوَ نابَها يُتْمٌ فأجرى دمعَها
سَحّاً فروّى الدمعُ روضَ الخدِّ؟
أحلى من العَسلِ الضَريبِ حديثُها
فكأنّ في فمِها جِرارُ الشهد
لو كان في دمعي الغَناءُ ذرفتُه
أو تُفْتَدى لَفَدَيْتُها بالكِبْدِ
رِيمٌ نأى º ما اعْتادَ تَرْكَ كِناسِهِ
فبكاه وهو به حديثُ العَهْدِ
فبكى وأبْكى في الهوى جيرانهُ
أ َتُرى كواهم ما بهِ مِ الفَقدِ؟
لهفي عليه حكى الغَمَامَ صَبابةً
مَنْ راعَ ظَبياً من سَوارح نَجْدِ !
قد عاش دهراً آمناً في سِرْبِه
ما كان يصلُحُ للنَوى والوَجْدِ
أُنثى أَرَقُّ مِنَ النسيمِ فؤادُها
والعِطْفُ أنْدى مِنْ براعمِ وَردِ
والطبعُ أَرهَفُ ما يكون لَطافَةً
بالحبِّ ، فاض جَنانُها ، والوِدِّ
للسعدِ قد خلقت ، فلو مُلِّكْتُه
لجعلتُها تحيا بوَفْرَةِ سَعدِ
ربّاه لا تحكمْ بطولِ بُعادِها
وارْأَفْ بها يا مُستَحقَّ الحَمْدِ
* * *
يا جارتا ماذا يقول أخو النوى
إن راحَ من بُعْدٍ غدا في بُعْدِ
ما زال يُكوى بالبُعادِ فُؤادُه
حتى غدت نيرانُُه كالبردِ
قلبٌ تمرّس بالمحبّةِ والهوى
فالهجرُ رَوَّضَهُ وطُولُ الصَدِّ
هيمان يشكو للنجوم ، فَلَيْلُهُ
ما بين نجوى ، في الخيال ، وسُهْدِ
يهفو إلى هند ، ويَشفي قلبَه
إمّا رأى عَرَضاً صَواحِبَ هند
فبهِنَّ منها رِقَّةٌ ومَلاحةٌ
وسَنا جَبينٍ وابتسامةُ خَدِّ
منّا إليها فَرْطُ وَجْدٍ ولَنا
منها إذا ذُكِرتْ سَحابةُ نَدِّ
يا جارتا صَبراً على حرّ الجوى
ليس البُكا لو تعلمين بِمُجْدِ
جلست إلى جانبي و ما فارق ا لدمع خدها معظم الطريق ، ولمّا عَرَفتُ أنّ السببَ هو مغادرتُها بيتَها لليلةٍ واحدةٍ كانت هذه القصيدة .


إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد القادر الأسودعبد القادر الأسودسوريا☆ دواوين الأعضاء .. الشعر الفصيح373
لاتوجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©