تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 16 مايو 2010 08:23:05 ص بواسطة المشرف العامالأحد، 16 مايو 2010 08:30:44 ص
0 632
يا سادة الأعراب لستم سادتي
طالت لَيالي الظُلمِ كيفَ تَسيرُ
الحِملُ صعبٌ والمَخاضُ عَسيرُ
بانَت نَواجِذُ مَن تَلوكُ قُلوبَنا
وسَنا اللآليءِ للشِفاهِ أسيرُ
ليسَ التبسُّمُ في الضِباعِ مَسَرّةً
إنّ التّضاحُكَ أصلُهُ التكشيرُ
قالوا بأنّ النّصرَ صبرُ سُوَيْعَةٍ
غَنِمَ العَدوُّ وهَيمَنَ التَصبيرُ
إستأسد الجُرذانُ في عَرَصاتِنا
إذ كيفَ يَبدو السّبْعُ وهْوَ كَسيرُ
كَتَبوا الكِتابَ وَقسّموا أرزاقََنا
وَطَنُ العُروبَةِ جَنّةٌ وَسَعيرُ
لَكَأنَّ فتتْنَةَ مَسخِهِم حّلت بِنا
في أعورِ الدّجالِ جاءَ نَذيرُ
وَعَدوا إذا ما التُّركُ راحوا مِن هُنا
عَرشُ الخِلافَةِ للشّريفِ يَصيرُ
العرشُ آلَ لعَشْرَتين وَقِطعَتَيـــْ
ـــنِ مُكسَّرٌ لا يُمكنُ التّجبيرُ
رسموا الخرائطَ كيفَ شاءوا سطّروا
أعلامُنا كم زانَها التسطيرُ
إعلامُنا في الهَجوِ صارَ قصيدةً
خَطّ الحُروفَ فَرزدَقٌ وَجَريرُ
تَغزو القَبائلُ بَعضَها في لُعبَةٍ
غبراءُ داحِسَ للوَرى تذكيرُ
يَحيا الغَريبُ بأرضِنا في عِزّةٍ
وابنُ العَزيزِ يَطالُهُ التهجيرُ
أمّا إذا شاءَ الذّليلُ تَعزُّزا
لَعَقَ الحِذاءَ وَسارَ حيثُ يَسيرُ
يا سادةَ الأعرابِ لستُم سادَتي
حَكَمت بِمَرْقَدِها " جُلَيْدَ مِئيرُ "
فَهيَ التي قامَت بِصوتِ شُعوبِها
حتى إذا هَمَستْ تَعالَ زَئيرُ
قُمتُم بِثَوراتٍ وقامَ دَليلُها
يَروي الحِكايَةَ طَبلَةٌ وَصَفيرُ
ما صمّت الآذانَ شِدّةُ عَزفِها
بَل كَثرةُ البُهتانِ والتّزويرُ
القُدسُ قُدسُ الله مُنذُ بٍنائها
هل ساءها التهويدُ والتَنصيرُ
" دَيّانُ " أقبَلَ بالجُنودِ يَدُكّها
هل صَدّهُ التهليلُ والتكبيرُ
هُوَ معدنُ الإنسانِ مَن يرقى بِها
يومَ القِيامَةٍ مُبصِرٌ وَضَريرُ
إنّ الحِجارَةَ لن تَدومَ وَإنّما
حامي الحِجارَةِ مَن لَهُ التّقديرُ
دَمُهُ بِأمرِ اللهِ جِدُّ مُحرّم
مِن جورِ أهلِ الشِركِ سوفَ يُجيرُ
أجرُ الرِّباطِ كَمَن يُناصِرُ أحمَداً
يوم التّنادي كُوثَرٌ وغَديرُ
يا سادة الأعرابِ ليسَ يَضُرُّنا
كلبٌ لِأمرَكَةِ البِلادِ سَفيرُ
فالصّبرُ عِندَ الكَربِ قال رَسولُنا
والقُدسُ قلبُ العُربِ راحَ يُشيرُ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
خالد الطيبي شاعر الكاريكاتورخالد الطيبي شاعر الكاريكاتورفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. الشعر الفصيح632
لاتوجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©