تاريخ الاضافة
الأحد، 16 مايو 2010 12:17:25 م بواسطة المشرف العام
0 851
غناء الوجع
عِشقِيْ حَدِيثُ الشِّعرِ والشُّعَرَاءِ
وَلَهِيْ تَجَاوَزَ حِدَّةَ الإعيَاءِ
لُغَةُ المَشَاعِرِ بَينَنَا مَفضُوحَةُ ـ
الإعرَابِ فِي التَّعبِيرِ وَالإملاءِ
(رَفَعَتْ) مَقَامَكِ فِي الفُؤَادِ، وَحَاذَرَتْ
(جَرَّ) الهَوَى مِنَّا إِلَى الظَّلمَاءِ
(نَصَبَتْ) لَنَا جِسرَ المَشَاعِرِ فَاعْبُرِيْ
نَحوِيْ لِكَيْ تَستَأْنِسِيْ بِلِقَائِيْ
إِنِّيْ أُغَنِّيْ فِي مَدَاكِ إِلى مَتَى
لا تَسمَعِينَ تَوَجُّعَاً بِغِنَائِيْ
وَإِلى مَتَى يَبقَى الطَّرِيقُ مَتَاهَةً
يُغوِيكِ لا تَدرِينَ أَينَ سَمَائِيْ
وَهُنَا النُّجُومُ الكُثرُ وَهجُ مَجَرَّةٍ
رَتَّبتُهَا مِنْ بَهجَةِ الأضوَاءِ
وَأَرَاكِ تَختَبِئِينَ رَغمَ حَقِيقَةٍ
تَتَمَسَّكِينَ بِنَظرَةٍ عَميَاءِ
لِمَ تَسدُلِينَ عَلَى العُيُونِ جِفُونَهَا
بِتَعَنُّتٍ وَتُقَاوِمِينَ سَنَائِيْ
إِنْ بَحَّ صَوتِيَ وَاسْتَجَارَ –حَبِيبَتِيْ-
بإِشَارَةٍ مِنْ بَعدِ أَلفِ نِدَاءِ
فَصَدَايَ يِختَزِلُ التَّأوَّهَ فَالْحَظِيْ
مِقدَارَ مَا يَحوِيْ صَدَى الأحشَاءِ
مَنْ عَاشَ يَرتَقِبُ الهَوَى مُتَأَمِّلاً
فَرَحَاً جَمِيلاً دُونَ أَيِّ عَنَاءِ ..
.. سَيُرَاكِمُ البَلوَى عَلَى البَلوَى كَمَا
تَتَرَاكَمُ الكُثبَانُ فِي البَيدَاءِ
بَادِرْ بِقَلبِكَ فِي الهَوَى، أَبَدَاً فَلا
يَأْتِيْ إِلَيكَ الحَظُّ بِالحَسنَاءِ
وَأَنَا أُحَاوِلُ وَالقَصِيدُ شَوَاهِدٌ
قَدْ أَنْبَأَتكِ مَطَالِبِيْ وَرَجَائِيْ
أَحبَبتُ إِسمَكِ مَا شَغِفتُ بِغَيرِهِ
حَتَّى نَسِيتُ مَعَانِيَ الأَسمَاءِ
وَمَحَبَّتِيْ تَبنِيكِ قَصرَ مَوَدَّةٍ
لا تَهدُمِيْ – قَصرَاً بَنَيتُ- وَرَائِيْ
كُفِّيْ عَنِ الهِجرَانِ لا تَسعَيْ بِنَا
مَوتَى، فَمَازِلنَا مِنَ الأحيَاءِ
البَردُ يُوشِكُ أَنْ يُرِيحَ رِكَابَهُ
حَولِيْ فَكُونِيْ مِعطَفِيْ وَرِدَائِيْ
أَرضٌ أَنَا جَدبَاءُ أَرهَقَهَا الجَفَا ـ
فُ تَسَلَّلِي فِيهَا حَنِينَ الـمَاءِ
عبّاس علي العسكر - 10/02/2010م
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عباس علي العسكرعباس علي العسكرالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. الشعر الفصيح851
لاتوجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©