تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 20 مايو 2010 06:57:17 ص بواسطة المشرف العامالخميس، 20 مايو 2010 05:57:27 م
0 357
روحي الفداء
أنَّى لمثلي دُرُّ القولِ والكلمِ
يا خِيرةَ اللهِ من عُـرْبِ ومِن عَجَمِ
فدىً لعَينيكَ هذي الشُهْبُ أَرْشُثها
وأُمْطِر الحاقِدَ المَأْفونَ بالحُمَمِ
فِدىً لِعَيْنَيْكَ ، لو تَرضى ، وأيُّ فدىً
ممن تقلّبَ في الآثامِ والغُنمِ
فِدىً لِعَيْنَيْكَ روحي والعُيونُ فِدىً
وكُلُّ غالٍ فِدىً من مهْجَةٍ ودَمِ
يا مِشْعَلَ النُورِ في الأَجيالِ تَبْصِرَةً
كذلك الشمسُ تَجْـلو غَيهَبَ الظُلَمِ
* * *
خَيرَ الأُساةِ ، جَزاكَ الخيرَ خالقُهُ
كم ذا شَفَيْتَ عُضالَ الداءِ والسَقَمِ
مَن يُسعِفُ الجَسَدَ الفاني نُبجّلُهُ
ومُسعِفُ الروحِ للتَجريحِ والتّهَمِ
كم ذا صَبَرْتَºومنكَ الصَبرُ مَكْرُمَةٌ
كم رُحْت َتَغْمُرُ مَن آذاكَ بالنعَمِ
شَأنُ الهُداة ِ, وقَد تُوِّجْتَ سيِّدَهم
هاأَنتَ بَيْنهُمُ º في القدسِ º كالعَلمِ
لمّا سَرَيْتَ إلى الأقصى وقد حَضَروا
يستقبلون خِتامَ الرُسْلِ في الحَرَمِ
حَفَّ الملائكةُالأَطهارُ وانْتَظَمُوا
أَمَّ الحبيبُ فياهذي الدُناانْتَظِمي
يَسّابَقون إلى فَضْلٍ خُصِصْتَ بهِ
في اللوحِ º أنتَ عَبيرُ اللوح ِوالقَلمِ
صَـلّيْتَ فيهم إماماً والدُّجاعَبَقٌ
والقدسُ زَهْوٌ º فيالَلمَشْهَدِالحَشِمِ
أَنتَ الإمامُ،أَحَبَّ الناسُ أو كَرِهـوا
أنتَ المشَفَّعُ يومَ الدِين بالأمَمِ
والحَوْضُ حوضُك يومَ الناسُ في ظَمأٍ
جَفَّتْ حَناجِرُهُمْ مِن شِدّةِ النِقَمِ
لكنَّ حَوضَكَ لا يغْشاهُ ذو سَفهٍ
آذى النَبِيَّ وعادى اللهَ بالحُرَمِ
والنَجْمُ أنتَ ،سماءٌ في تَرَفُّعِهِ أنَّى تَكونُ سـماءُ النجمِ للوَخِمِ؟
ماذا يَضيرُكَ يامُختارُ أنْ نَبحوا هاأنتَ في عِصْمَةٍ منهم ومُعتَصَمِ
فالنجمُ مُنشَغِلٌ عنهم برِفعَتِهِ
والنابحون فَلِلخُسران والندَمِ
روحي فِداكَ رسولَ اللهِ لوعَلِموا
فينا ذِماءً لَماآذَوْكَ بالرُسُمِ
لكنّهم عَرَفوا أَنْ لا حياةَ بِنا
مَن ذا يَخافُ قَرينَ الذُلِّ والعَدَمِ؟
لوأنّهم آنَسوا في المسلِمِينَ شَرىً
من قُوَّةٍ مااسْتَباحوا قِمَّةَ الهَرَمِ
هُـنّاعليهم فصَبّوا حِقدَهم سَفَهاً
لمّا رَأوْنا بلا دِينٍ ، بلا قِيمِ
مِن قَبْلُ قد سَلَبواالأقصى وقد سلِمُوا
لم يَلمَحوا في يَدَيْناسيفَ (مُعتَصِمِ)
من بعدِ ما قَرِفتْ مِنا خَناجِرُهم
ها نحن نَلهَثُ خلفَ السِّلمِ والسَّلَمِ
ماذا تَرَكتم لأعناقِ العَبيدِ وما
أَبْقَيْتُمُ ، مَعشَرَ الساداتِ ، للخَدَمِ؟
قَومَ النَبيِّ فمَاذا تَرتَجون إذا
أخـلدتُمُ اليومَ º كم بِتُّمْ على وَضَـمِ؟
ما تَسمَعونَ ! فَهَل صُكَّتْ مَسامِعُكم؟
ما تُبْصِرونَ ؟!أأعْـمَى حُمَّ بالصَمَمِ؟
إنّي كَفَرتُ بأصنام ٍ مُسَمَّرَةٍ
فوقَ العُروشِ º وهل يُعْتَدٌّ بالصنمِ؟
خيرَ البَرِيَّةِ º نارٌ أحرَقت كَبِدي
ما بين مُلتَهِبٍ منها ومُضْطَرِمِ
فامنُنْ بِقُربٍ على عبدٍ بكى ألَماً
وَرُبَّ دَمْعٍ جَرى مِن شِدَّةِ الألَمِ
كانت هذه القصيدة ردذاً على الرسوم المسيئة إلى سينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد القادر الأسودعبد القادر الأسودسوريا☆ دواوين الأعضاء .. الشعر الفصيح357
لاتوجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©