تاريخ الاضافة
الإثنين، 24 مايو 2010 08:03:53 م بواسطة المشرف العام
0 1701
صبح بغداد ( بدر عمر المطيري )
بغداد وجهكِ يغريني بطلعته
يلوح لي قمرًا..من حوله سحبُ
في ثغركِ الحلوِ أنداءٌ وأغنيةٌ
وفي جبينكِ يزهو العلم والأدب
تاريخ مجدٍ..بطون الكتب تحفظه
بغداد أمٌّ لها التاريخ ينتسب
فما استراح بنو العباس من تعبٍ
إلا استراح على أكتافهم تعب
شاد الحضارة"هارون" بحكمته
وجاء من بعده "المأمون" يلتهب
دنيا الفتوحات في أيامهم كمُلت
بما جرى..تنطق الأشعار والكتب
أتيتُ نحوكِ يابغداد ملتمساً
عذراً ..وقد حل في أعصابك النصب
الشعب في وجلٍ..والأمن في خجلٍ
والأرض تبكي دماً ..والناس والعرب
ينبوع دجلة قد جفت جداوله
وفي الرصافة يغفو الهم والنصب
نهر الفرات دموع من مدامعنا
جار الزمان عليه فهو مغترب
ياليل بغداد هل نرثي لحاضرنا؟
أم أن صبح سلمكِ بعد الحرب يقترب؟
الطائفية في بغداد عاصفةٌ
تمزِّق البلد الأغلى ..وتحترب
وساسة الأمر قد ضلوا وضل بهم
ناسٌ..فهم للردى عند الوغى حطب
قال العلوج: لقد جئنا لنخوتكم
وللسلام قدمنا ..مالنا أرب
فأين نخوة "أمريكا" وشيمتها
والحرب من حولنا..والنار ..والشغب؟!
جئتم إلينا بإرهابٍ يفرقنا
لوكان يجمعنا..كنا له نثب
ياللعراق الذي صرنا نتوق له
محررا شامخا..بالحب منتصب
ويالبغداد مازالت بلا قدمٍ
تسعى إلى الصبح في خوف وتنتحب
وكل من سار نحو الصبح يدركه
مهما تكاثفت الظلماء والحجب
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
المقاومة العراقيةغير مصنف☆ دواوين الأغراض الشعرية1701
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©