تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 17 يونيو 2010 05:11:09 م بواسطة المشرف العامالسبت، 19 يونيو 2010 08:30:18 م
0 394
الراقصة
ماست على نقر المزاهرِ والوترِ
وتأودت في خفةٍ عند السحرْ
في خطوتين هنا 0 وأخرى جانباً
وثلاث نقلاتٍ رشيقاتٍ أخرْ
وتميدُ حيناً يمنةً أو يسرةً
وتدور’ حيناً مثل ظبيٍ في خطر
يتموج الإيقاع فوق بنانها
مثل الدخانِ إذا تموج وانتشر
تحت الضياء بنصف صدرٍ باذخٍ
زوج الحمام به تكور و انشطر
وقلادة الياقوت ترقص فوقه
وتنوس بين القبتين وتعتصر
شدت وشاحاً أحمراً في وركها
سُدلت ذوائبه على ساقٍ نضرِ
تركت جداول شعرها منسابةً
في حقل عاجٍ عند أوسطه انخصر
كأصابع الليل التي امتدت إلى
صدر الصباح وقد تألق بالمطر
حول الموائد والعيون تحيطها
شوقاً وتأكل ما تكشف وإنستر
غاص النطاق لضيقه في خصرها
فشكى النطاق توجعاً ثم انتحر
وبكى الوشاح على تألق ساقها
وتأوه العقد المعلق وانحسر
ترمي عيون المعجبين بلحظها
وتروغ تيهاً ثم تدنو في خفر
وعلى وجوه السيدات سحابة
من غيرةٍ أو همهماتٍ من شرر
يحسدنها حيث الرجال تمايلوا
طرباً بها أو داعبوها بالنظر
حتى إذا حان الختام تسارعتْ
خطواتها وارتج طبلُ واحتضر
وتوقفتْ نشوى و أحنتْ رأسها
فإذا بأمرٍ لم يكنْ بالمنتظر
نزعتْ بلمح البرق لبدة شعرها
فإذا بها رجلُ وراقصة ذكر
5/8/1984
مدريد
من ديوان ( أعود إليكِ )
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
إحسان البنيإحسان البنيسوريا☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث394
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©