تاريخ الاضافة
الخميس، 19 أغسطس 2010 09:03:47 م بواسطة المشرف العام
0 1558
أَلا هَل عَلى زَمَني مُسعَدُ
أَلا هَل عَلى زَمَني مُسعَدُ
وَأَنّى وَقَد ذَهَبَ الأَجوَدُ
وَأَصبَحتُ في غابِرٍ بَعدَهُم
تَراهُم كَثيراً وَلَن يُحمَدوا
أَلا أَيُّها الطَلِبُ المُستَغيثُ
بِمَن لا يُغيثُ وَلا يُسعِدُ
أَلا تَسأَلُ اللَهَ مِن فَضلِهِ
فَإِنَّ عَطاياهُ لا تَنفَدُ
أَلَم تَعي وَيحَكَ مِمّا تَقو
مُ في طَلَبِ الرِزقِ أَو تَقعُدُ
فَما يَحرِمُ العَجزُ أَصحابَهُ
وَلا يُرزَقُ المالَ مَن يَجهَدُ
تَوَكَّل عَلى اللَهِ وَاِقنَع وَلا
تَرِد فَضلَ مَن فَضلُهُ أَنكَدُ
فَقَد حَلَفَ البُخلُ أَلّا يُرى
بِها مَن يَتِمُّ لَهُ مَوعِدُ
وَإِن جَمَدَت عَنكَ أَيدي العِبادِ
فَإِنَّ يَدَ اللَهِ لا تَجمَدُ
أَرى الناسَ طُرّا وَقَد أَبرَقوا
بِلُؤمِ الفِعالِ وَقَد أَرعَدوا
وَكُلٌّ يَرى أَنَّهُ سَيِّدٌ
وَلَيسَ لِأَفعالِهِ سودَدُ
فَيالَيتَ شِعري إِلى أَيِّهِم
إِذا عَرَضَت حاجَةٌ أَقصِدُ
إِذا جِئتُ أَفضَلَهُم لِلسَلا
مِ رَدَّ وَأَحشاؤُهُ تُعِدُ
كَأَنَّكَ مِن خَوفِهِ لِلسُؤا
لِ في عَينِهِ الحَيَّةُ الأَسوَدُ
فَفِرَّ إِلى اللَهِ مِن لُؤمِهِم
فَإِنّي أَرى الناسَ قَد أَصلَدوا
إِذا كانَ ذو المَجدِ مُستَأنِياً
بِبَذلِ النَدى فَمَتى يُحمَدُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابو العتاهيةغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي1558
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©