تاريخ الاضافة
الجمعة، 20 أغسطس 2010 09:54:00 ص بواسطة المشرف العام
0 570
اللَهُ أَعلى يَداً وَأَكبَر
اللَهُ أَعلى يَداً وَأَكبَر
وَالحَقُّ فيما قَضى وَقَدَّر
وَلَيسَ لِلمَرءِ ما تَمَنّى
وَلَيسَ لِلمَرءِ ما تَخَيَّر
هَوَّن عَلَيكَ الأُمورَ وَاِعلَم
أَنَّ لَها مَورِداً وَمَصدَر
وَاِصبِر إِذا ما بُليتَ يَوماً
فَإِنَّ ما قَد سَلِمتَ أَكثَر
ما كُلُّ ذي نِعمَةٍ مُجازىً
كَم مُنعِمٍ لا يَزالُ يُكفَر
يا بُؤسَ لِلناسِ ما دَهاهُم
صاروا وَما يُنكِرونَ مُنكَر
يا أَيُّها الأَشيَبُ الَّذي قَد
حَذَّرَهُ شَيبُهُ وَأَنذَر
خُذ ما صَفا مِن جَميعِ أَمرِ ال
دُنيا وَدَع عَنكَ ما تَكَدَّر
وَاِلطُف لِكُلِّ اِمرِئٍ بِرِفقٍ
وَاِقبَل مِنَ الناسِ ما تَيَسَّر
فَإِنَّما المَرءُ مِن زُجاجٍ
إِن لَم تَرَفَّق بِهِ تَكَسَّر
وَكُلُّ ذي سَكرَةٍ فَأَعمى
حَتّى إِذا ما أَفاقَ أَبصَر
اِرضَ المَنايا لِكُلِّ طاغٍ
وَاِرضَ المَنايا لِمَن تَجَبَّر
يا رُبَّ ذي أَعظَمٍ رُفاتٍ
كانَ إِذا ما مَشى تَبَخَّر
في المَوتِ شُغلٌ لِكُلِّ حَيٍّ
وَأَيُّ شُغلٍ لِمَن تَفَكَّر
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابو العتاهيةغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي570