تاريخ الاضافة
الجمعة، 20 أغسطس 2010 09:31:59 م بواسطة المشرف العام
0 472
لِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ جَميعاً
لِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ جَميعاً
أَخشى التَفَرُّقَ أَن يَكونَ سَريعا
أَفَتَأمَنُ الدُنيا كَأَنَّكَ لا تَرى
في كُلِّ وَجهٍ لِلخُطوبِ صَريعا
أَصبَحتَ أَعمى مُبصِراً مُتَحَيِّراً
في ضَوءِ باهِرَةٍ أَصَمَّ سَميعا
لِلمَوتِ ذِكرٌ أَنتَ مُطَّرِحٌ لَهُ
حَتّى كَأَنَّكَ لا تَراهُ ذَريعاً
ما لي أَرى ما ضاعَ مِنكَ كَأَنَّما
ضَيَّعتَهُ مُتَعَمِّداً لِيَضيعا
وَتَشَوَّفَت لِذَوي مَخايِلِها المُنى
وَكَتَمنَ سُمّاً تَحتَهُنَّ نَقيعا
وَإِلى مَدىً سَبَقَت جِيادُ ذَوي التُقى
فَأَصَبنَ فيهِ مِنَ الحَياءِ رَبيعا
وَلَتَفتَنَنَّ عَنِ الهُدى إِن لَم تَكُن
لِأَعِنَّةِ الدُنيا إِلَيهِ خَليعا
كَم عِبرَةٍ لَكَ قَد رَأَيتَ إِنِ اِعتَبَر
تَ بِها وَكَم عَجَباً رَأَيتَ بَديعا
إِن كُنتَ تَلتَمِسُ السَلامَةَ في الأُمو
رِ فَكُن لِرَبِّكَ سامِعاً وَمُطيعا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابو العتاهيةغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي472
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©