تاريخ الاضافة
السبت، 21 أغسطس 2010 07:24:04 ص بواسطة المشرف العام
0 533
أَلا أَيُّها القَلبُ الكَثيرُ عَلائِقُه
أَلا أَيُّها القَلبُ الكَثيرُ عَلائِقُه
أَلَم تَرَ هَذا الدَهرَ تَجري بَوائِقُه
تُسابِقُ رَيبَ الدَهرِ في طَلَبِ الغِنى
بِأَيِّ جَناحٍ خِلتَ أَنَّكَ سابِقُه
رُوَيدَكَ لاتَنسَ المَقابِرَ وَالبِلى
وَطَعمَ حُسى المَوتِ الَّذي أَنتَ ذائِقُه
وَما المَوتُ إِلّا ساعَةٌ غَيرَ أَنَّها
نَهارٌ وَلَيلٌ بِالمَنايا تُساوِقُه
وَأَيُّ هَوىً أَو أَيُّ لَهوٍ أَصَبتَهُ
عَلى ثِقَةٍ إِلّا وَأَنتَ مُفارِقُه
إِذا اعتَصَمَ المَخلوقُ مِن فِتَنِ الهَوى
بِخالِقِهِ نَجّاهُ مِنهُنَّ خالِقُه
وَمَن هانَتِ الدُنيا عَلَيهِ فَإِنَّني
لَهُ ضامِنٌ أَن لا تُذَمَّ خَلائِقُه
أَرى صاحِبَ الدُنيا مُقيماً بِجَهلِهِ
عَلى ثِقَةٍ مِن صاحِبٍ لا يُوافِقُه
أَلا رُبَّ ذي طِمرَينِ في مَجلِسٍ غَدا
زَرابِيُّهُ مَبثوثَةٌ وَنَمارِقُه
رَفيقٌ وَجارٌ لِلنَبِيِّ مُحَمَّدٍ
لَقَد أَعظَمَ الزُلفى رَفيقٌ يُرافِقُه
وَرُبَّ مَحَلٍّ قَد صَدَقتَ حَلَلتَهُ
إِذا عَلِمَ الرَحمَنُ أَنَّكَ صادِقُه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابو العتاهيةغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي533
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©