تاريخ الاضافة
الخميس، 23 سبتمبر 2010 10:11:47 م بواسطة المشرف العام
1 1828
وقد يغنى الفتى
سقيا لأيام لبنان التى سلفت
كأنها سكرات الوصل فى الحلم
كانت شباباً وآمالاً مجنحة
رمى بها الدهر بين اليأس والهرم
يا صارف الكأس عنا لاتضن بها
ويا أخا الوتر المكسال لا تنم
أدر علينا من الصهباء أفتكها
وخدر العصب المحموم بالنغم
قد يشرب الخمر من تغلو الهموم به
وقد يغنى الفتى من شدة الألم