تاريخ الاضافة
الخميس، 23 سبتمبر 2010 10:36:39 م بواسطة المشرف العام
0 1830
حكمة الدهر أن نعيش سكارى
حكمة الدهر أن نعيش سكارى
حكمة الدهر أن نعيش سكارى
فاجمعا لي الكؤوس والأوتارا
واجلواها دُنْياً ممتعة الحس
ن كما تجلوان احدى العذارى
هي كالورد تحمل الشوق والعط
ر وان خيّر اللبيبُ اختارا
انما ذاك يرفع الصوت في النا
دي وهذا يلقي عليها ستارا
فانهب العيش لا أبالك نهباً
واطرح عنك وجهك المتسعارا
لست مهما عُمرتَ غير جناح
حطّ في الدّوح لحظة ثم طارا
هبك جبران يلبس الأدب السحر
فيأتى بالمعجزات كبارا
يغسل الأنفس الجريحة بالدمع
فيكسو تلك الجراح افترارا
يسكب النفس والبيان على
الطرس فيطوى على الظلام افترارا
يرسل الفكرة النقية عذرا
ء ويرخى الضحى عليها إزارا
يتعلى حتى يجوز مدى الوهم
وحتى يهتك الأسرارا
أفترجو شفيت من مرض الغفلة
أن يضفروا لرأسك غارا
هبك جبران وهو إنجيل هذا
العصر فاضت آياته أنوارا
ذلك الإرث من فلاسفة الأجيال
حابت به الحظوظ نزارا
ذلك الجدول الذى يملأ الوادى
اخضرارا والضفتين ازدهارا
تستحم النفوس فيه فلا
تبرح إلا جوانحاً أطهارا
وتود النجوم لو سمر
الليل فظلت لشجوه سمارا
أفترجو شفيت من مرض
الغفلة أن يضفروا لرأسك غارا