تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 26 سبتمبر 2010 11:16:38 ص بواسطة المشرف العامالأحد، 26 سبتمبر 2010 05:59:42 م
1 743
أَيضحكُ مأسورٌ نعمْ ويكبّرُ
أَيضحكُ مأسورٌ نعمْ ويكبّرُ
لمستقبلٍ يهوي به متكبرُ؟
فما أسعدَ الحرَّ الأبي بسجنهِ
يرى من ظلامِ السجن فجرًا يزمجر
يكادُ إذا ما سامهُ الخصمُ ذلَّةً
يخاطبهُ قيدُ العِدا ويكرر
تجلَّد أسيري للزمانِ وصرفهِ
أحس بأني عن قريبِ أُكسر
أيدرِكُ قيدٌ منْ جمادٍ أصولهُ
عواقبَ طغيانٍ ويعمى مفكِّر
نعمْ إِنَّ ذاك القيد أضفى قرينهُ
عليهِ هدىً يهدي ورأيًا يبصر
بأنّ انتصارَ الحقِّ أمرٌ محتَّمُّ
على صرحهِ بغي العِدا يتعثَّر
***
كأني بأسرى كوت مسقط عزمهم
يطاولُ أجواءَ الفضاء ويهدرُ
يعيشون لا الأهلونَ بالقربِ منهمُ
ولا الصحبُ إِلا ذكريات تذكّر
بعيدين لم تدخل شكوك نفوسهم
فهم من معينِ النائبات تطهَّروا
لهم ثقةٌ بالشعبِ أنْ يرفعَ البلا
ومن حولهِ ركبُ العروبةِ ينصر
فيا فجرُ إِنْ أرسلتَ نوركَ مشرقًا
على سجنهمْ قلْ أيها القوم أَبشروا
سيشرقُ نورُ الحق في جنباتكم
ويبزغُ في الأوطان عهدٌ مظفَّر
يعيش به الشعبُ العماني مكرمًا
فلا "ليتش" يسطو أو "تشونسي" يثرثر
قصيدة قيلة في سجناء عُمان السياسيين في "قلعة الجلالي" التي بمسقط. وكان ذلك بعهد السلطان سعيد بن تيمور والاحتلال البريطاني للسلطنة.
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الله بن محمد الطائيعمان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث743