تاريخ الاضافة
الجمعة، 1 أكتوبر 2010 06:17:12 م بواسطة المشرف العام
0 553
عَلى الرافدين معاً أمة
عَلى الرافدين معاً أمة
لِنَيل التحرر تستبسلُ
وَكانَ السلامة في ريثها
فينحلّ من نفسه المعضل
وَكَم في التريث من حكمة
ولكنما المرء مستعجل
لنصبر قَليلاً على ضيمنا
لعل الَّذي ضامنا يعدل
ولست أُريد بما قلته
خنوعاً لجائحة تشمل
ولكن أروم لنا موئلاً
ليحميَ حوزتنا الموئل
هنالك شعب يريد العدى
هواناً له وهو لا يقبل
وقد تقتل النفس في ذودها
وفكر التحرر لا يقتل
فَذاكَ لآمالها آخر
وَذاكَ لآمالها أَول
إذا حُرمت ماء أَجدادها
فَلا طابَ من بعدها المنهل
وَقَد يدفع الشعب عن حوضه
دفاع الكميِّ وَيستقتل
سينقض يوماً على خصمه
كَما انقضَّ من حالق أجدل
لَقَد حملوا الشعب من عسفهم
تَكاليف باهظة تثقل
فَهَذا الَّذي يومه أيوَمٌ
كَذاكَ الَّذي ليله أليَل
ومن سيم خسفاً ولَم ينتفض
فإن منيته أفضل
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
جميل صدقي الزهاويالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث553