تاريخ الاضافة
الأربعاء، 1 فبراير 2006 06:46:59 م بواسطة المشرف العام
0 1109
أمشيب وما بلغت المشيبا
أمشيب وما بلغت المشيبا
قد علا مفرق القذال ركوبا
ما على القلب إن يذوب وجيبا
فيه والعين إن تصوب غروبا
رب قلبٍ أمسى يقلبه الوجد
ودمع كما انتزحت قليبا
حين لا الريح تستفز عيون الن
نرجس الغض في الرياض هبوبا
القبول القبول في بان نعمان
أيا ريح لا الجنوب الجنوبا
أي يوم لنا بنعمان لو قد
أنعمونا به الغزال الربيبا
يا غزالاً بالجزع من جنب ريا
هاك قلبي إليك قده جنيبا
وبذاك الكثيب جؤذر رمل
عاطش الورد يوم جئنا الكثيبا
لاب حول الورود يطلب ريا
وقليل من الصدى أن يلوبا
قاطع ربقة الوصال مقيم
حيث شيح الغورين ينفح طيبا
طامح ينشد القطيع مضل
عارض الركب شارداً مستريبا
رب ركب ملازمٍ لذميل الس
سير مالازم الغراب النعيبا
بمطايا كأنهن حنايا
ترتعي جمرة الهجير سغوبا
بين زيافة وبين شموع
أكل النص من ذراها دئوبا
كم محب في الركب حن نزوعاً
كلما حنت المطي لغوبا
وحبيب قد عاقد المطل والنا
ي كما عاقد الحبيب الحبيبا
قد قصدنا بالجد حي لعوب
وعلى الغي قد قصدنا لعوبا
رحلة تجلب الذنوب وأخرى
لبني صالح تحط الذنوبا
تلك مكية تفوح بريا ال
مسك زرت على العبير جيوبا
أعطت الغار واليلنجوج نشراً
من شذاها والمندلي الرطيبا
حسن الخلق كم سجايا أديب
برزت عنك تسترق الأديبا
حزت في حلبة القريض طلوبا
ولك السبق طالباً مطلوبا
قد قصرنا من أن نطيل عنانا
بعد النجم أن يكون قريبا
دمت والدهر فيك يضحك وجهاً
لا أراك الزمان وجهاً قطوبا