تاريخ الاضافة
الأربعاء، 1 فبراير 2006 06:54:24 م بواسطة المشرف العام
0 1151
عليك بملعب الرشأ الربيب
عليك بملعب الرشأ الربيب
وصد النفس عن مغنى لعوب
وما قولي وقد ذهبت شعاعاً
يا نفس اذهبي جزعاً وذوبي
وجيران بجنب منىً سقاهم
بصبه رباب حيا سكوب
مضى عصر الشباب الطلق نهباً
بأسرهم وذا عصر المشيب
تذب عن اللما المعسول منهم
لحاظ جآذر بلحاظ ذيب
أيا ريم الأجيرع حبذا لو
بقلبي ترتعي حب القلوب
وترعي الطرف زهر أريض روض
بمرعى فوق خدك غير موبي
أحبك ما بدت في الأفق شمس
ومال أخو الغزالة للمغيب
أحلئ عن ورودك ثم أدنوا
دنو الطير حام على قليب
حناناً كم قرعت عليك نابا
وكم رحلت يوم نواك نيبي
غداة قطيع رمل الجزع صفحا
تنافر قاطعاً رمل الكثيب
واعفر من ظباء القاع خشف
يشير إليَّ بالعنم الرطيب
ترصد رقدة الرقباء حتى
ذا ما هومت عين الرقيب
أتى والليل رطب الذيل يمشي
على وجل بمهزوز قضيب
والوى الجيد تذرف مقلتاه
وحيا بالخضيب وبالشنيب
فقمت إليه أرشف منه ريقاً
ألذَّ من المدامة للشروب
وبتنا حيث لا عين ترانا ال
عشية غير معقوص السبيب
بليل لا نراقب فيه إلا
نسيم الصبح هب من الجنوب
يصادقني الحديث به وألهو
أموه عنه بالفجر الكذوب
إلى أن لاح حاجبه طلوعاً
ومال النجم يجنح للغروب
فقمت مودّعاً أملود غصن
سرى بمسيَّر البرد القشيب
وجئت الحي لم تعلق برودي
سوى عبق تعلق بالجيوب