تاريخ الاضافة
الخميس، 14 أكتوبر 2010 08:55:21 م بواسطة المشرف العام
0 882
يا من له الوجه الجميل إذا بدا
يا من له الوجه الجميل إذا بدا
فاقت محاسنُه البدورَ كمالاَ
والمنتقى من جوهر الفخر الذي
فاق الخلائف عزةً وجمالا
ما أبصرت عيناي مثل هديةٍ
أبدت لنا صنع الإله تعالى
فيها من التفاح كلُّ عجيبةٍ
تذكي بريَّاها صَباً وشَمالا
تُهدي لنا نهدّ الحبيب وخدّهُ
وتُري من الورد الجنيِّ مثالا
وبها من الأَترجِّ شمسٌ أطلعت
من كل شطر للعيونِ هلالا
ويحفُّها وَرَقٌ يروقُ كأنّه
وَرَقُ النُّضار وقد أجاد نِبَالا
لون العشية ذهَّبَتْ صفحاتها
رقَّتْ وراقَتْ بهجةً وجمالا
وبها من النَّقْل الشَّهيِّ مذكَّرٌ
عهداً تولّى ليْتَهُ يتوالى
لله منها خضرة من حضرة
تُغني العُفَاةَ وتُحْسِبُ الآمالا
أذكرتني العهد القديم ومعهداً
كانت شموسُ الراح فيه تلالا
فأردتُ تجديدَ العهود وإنما
كتبَ المشيبٌ على عذاري لالا
فأدرتُ من ذكراك كأس مُدامة
وشربتُ من حبي لها جريالا
فبقيتَ شمساً في سماء خلافة
لا يستطيعُ لها الزمانُ زوالا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن زمركغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس882