تاريخ الاضافة
الخميس، 9 فبراير 2006 07:15:57 م بواسطة المشرف العام
0 1505
أفضُّ حديث الحب بيني وبينها
أفضُّ حديث الحب بيني وبينها
فأنشر ما تطوي عليه الضمائر
تريك محيا يخجل الشمس طلعة
على ضوئه أضحت تحوم الغدائر
وترنو على بعدٍ إلي بناظر
تحدث عنه المرهفات البواترُ
وترتاع أحياناً لدى السرى ريبة
كما ارتاع ظبي من تهامة نافرُ
أضاميم أسراب تبكر كالقطا
فتخطفها منا البزاة البواكرُ
نظائر أقمار السماء إذا بدت
وليس لأقمار السماء نظائر
صحيحات بيضات النهود كواعبٌ
سوى أنّ أجفانا لهنَّ كواسرُ
خفيفات مستنّ الوشاح إذا مشت
ثقيلات ما التفت عليها المآزرُ
نحيفات ما بين الحشا وهي بدَّن
ضعيفات رجع الطرف وهي قوادر
بلينا بما تبلى المحاجر عنوة
فمن بعد ما تجني علينا المحاجر
إذا مدّت الأجياد قلن جآذر
عواطٍ ولكن أين منها الجآذر
وإن رنّ خلخال اللجين بسوقها
تجبه نضار بالأكف الأساور
غرائب حسن بينهن تعاقد
على الهجر رودٌ كلهن غرائر
أما ومنىً والركن والبيت ذي الصفا
وأكرم ما ضمَّ الصفا والمشاعر
لقد ساغ لي منها على السخط والرضا
ذعاف نوىً تنقدُّ منه الحناجر