عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء العصر المملوكي > غير مصنف > الستالي > صُدّي دَلالا فإِني عنك مَصدودُ

غير مصنف

مشاهدة
945

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:
بريدك الإلكتروني - غير إلزامي - حتى نتمكن من الرد عليك

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

صُدّي دَلالا فإِني عنك مَصدودُ

صُدّي دَلالا فإِني عنك مَصدودُ
أعرضتِ عَمداً وقلْبّ مَعْمودُ
به اصرار وفي اجفانه مَرَهٌ
وأَنتِ كحلاءُ في خديكَ تَوريدُ
وفي مفارقهِ شَيبٌ وقد نشرت
حُسناً عليكِ فروعٌ جثلةٌ سُودُ
يَهنْيك ما نمتِ من ليلٍ هدأُتِ به
فإِنّما ليْلُنا دَمعٌ وتَسهْيدُ
أَبدَت سُعادُ نُفوراً فهي مُعرِضةٌ
كأنَّها رَشأٌ في الرَّمل مَردْودُ
بيضاءُ ليّنة الأعطاف ما برَزَت
إلاّ بدا قَمرٌ واهتزَّ أُملوُدُ
تختال بين مُروطٍ باشرَت بَشراً
كأَنَّها من أَديم الشّمس مقدودُ
ومَبسمٍ رتل كأن ريقتهُ
مَجَّت عليه السّلافاتِ العناقيدُ
يا أَحسنَ النّاس أَعطافاً إذا برقت
تلكَ العوارضُ واللَّباتُ والجيدُ
سَقى العهادُ لييلاَتٍ لنا قَصُرت
لو دام للعْهَدِ وصلٌ منكَ معهودُ
وحبّذا نفحاتٌ من رضاكِ لنا
لو أَن فارط ذاك العيش مَردودُ
ايّامَ للّهو مُصطافٌ ومُرتَبَعٌ
عليه ظلّ السّراءِ مَمْدُودُ
ومَسرَحُ العيش واللَّذات سارية
في أَبْرَدَيه ظباءُ انَّس غِيدُ
يصطاها لي بأشراك الوداد صِباً
مرشحٌ بعيون الحُبِّ مَوْدُودُ
وثم أَرْى اللَّمَى المعسولُ مرتَشفٌ
من ريقها وغليلُ الشّوق مَبْرُودُ
تيهي كذاك ودليِّ بالشّباب فلا
لوم عليك وانتِ الكاعبُ الرُّودُ
وقد اشابَ عذاري أَنني رجلُ
ما صوَرت ليَ أعضاءٌ جلاميدُ
لازمتُ هَماً بأرض لا يفرّجه
مُدامُها والنَّدامى والأَغاريدُ
لا يكشف الهمَّ عني حين يطْرقني
إلاّ الدّجى والفلا والبُزَّلُ القُودُ
إذا البلادُ نبَت لي في الأنيس فلا
تنبو بساكنها في وحشها البيدُ
وما مُقامَي في ارْض يَجُودُ بها
صَوبُ الغمام وشربي منه تصريدُ
أَمَّا أبو القاسم فنائلُهُ
عندي جزيل على الحالات محمُودُ
أصبحتُ جارَ علّيٍ في كرامته
أَعدُّ أَني من المُثْرين مَعدودُ
أُتيحَ لي منهُ رَوضٌ بالغمى خَضِلٌ
من مُزْن كفيه مَوْلِيٌّ ومَعُهودُ
اغرُّ أوجدنْا فيما يجود به
من النَّدى مُنتهى ما يبلغُ الجُودُ
وعندَهُ كَلأٌ للوفد مُنْتَجَعٌ
ومَشرعُ لبني الحَاجات مَوْرُودُ
طَلقُ اليدين بسيطُ الخَير موقفهُ
في البأس والجُود بين النّاسِ مشْهُودُ
رحَبٌ إذا ضاق يومَ الروَّع مقتحِمٌ
ماضٍ إذا كان بالفرسان تعْريدُ
أَشمُّ قلّدهُ الماثورَ ذُو يَزَنٍ
قِدْماً والبسَه الماذيَّ داوُدُ
يعدو به اجردٌ صُمٌ سَنابِكُهُ
مطهمَّ شَنِجٌ الأَنْساءِ ممْسودُ
في مَعقل من جبال العزّ يمنَعهُ
من آل نبهان شُمُّ سادةٌ صيدُ
بيضٌ بها ليل قال الأَوّلون لهم
جُودوا وسُودوا وعن احسابكُم ذُودُوا
كالأَسد تنقلهم جُرد مُسموّمة
عليهم حَلقُ الماذيِّ مَسْرودُ
قومٌ يُعزّبهم جارٌ ويحْمدهَم
عَافٍ ويلْجأ بادي الكَرب مَنجودُ
أَبلغ أبا القاسم المامول بسطَ يد
في العزّ يَصحبُها طُول وتأييدُ
لا زلتَ في دولة زهراء كوكبها
في البُرج من فلك العلياء مَسْعودُ
واسعدْ بغُرةّ عيد أَنت بهْجَتهُ
بكل يوم لنا في دهركم عيدُ
ودونك الجوهرَ المنَظوم فاسمُ به
ما كلَّ يوم نفيسُ الدرّ موجودُ
واكْبُتْ بعطفك حُسّادي على نعمتي
إِنّما أَنا من جَدْواك مَحْسُودُ
الستالي
بواسطة: ملآذ الزايري
التعديل بواسطة: ملآذ الزايري
الإضافة: الثلاثاء 2011/05/03 09:28:56 مساءً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com