تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 5 مايو 2011 08:03:20 م بواسطة المشرف العامالأربعاء، 22 مارس 2017 09:04:45 م
0 648
لائِمِي فِي الحُبِّ مَهْلاً فَلَـقَدْ
لائِمِي فِي الحُبِّ مَهْلاً فَلَـقَدْ
هِجْتَ بِاللَّـوْمِ غَرامِي وَالفَـنَدْ
هِجْتَ شَوْقاً لِفَـتىً ذَكَّرْتَـهُ
مِنْ عُهُودِ الحُبِّ ما كانَ عَـهِدْ
لا تَرَجَّ الصَّبْرَ مِنْهُ واعْلَمَنْ
أَنَّمـا الصَّبْـرُ تَقَـضَّى وَنَـفَدْ
-مُذْ تَوَلَّتْ زَيْنَبٌ ما طَعِمَ الـ
ـنَّوْمَ جَفْنِي لا وَلا كـانَ هَـجَدْ
كَمْ بِها قَلْبِي شَقِي فِي هَجْرِها
وَلَكَمْ فِي وَصْلِهـا كانَ سَعِدْ
أَنا بِالـرُّوحِ عَلَيْهـا جائِـدٌ
وَهيَ لِي بِالوَصْلِ مِنْها لَمْ تَجُدْ
عَجَباً بَـلْ عَجَـباً مَقْتُولُهـا
ما لَهُ أَرْشٌ عَلَيْها وَقَوَدْ
أَوْقَدَتْ بِالهَجْرِ لِي جَمْرَ جَوَى
شَـبَّ ما بَيْنَ ضُلُوعِي وَاتَّقَدْ
وَتَصَـدَّتْ بِصُـدُودٍ كَـوْنُـهُ
قَـدْ أَذابَ القَلْبَ مِنِّي وَالكَبِدْ
وَنَأَتْ مِنْ بَعْدِ قُرْبٍ وَانْقَضَتْ
لِنَـواها مُـدَّةٌ بَعْـدَ مُـدَدْ
ما تَثَنَّتْ فِي الخُطَى إِلاَّ غَـدا
لِتَـثَـنِّي قَـدِّها قَلْبِي قِـدَدْ
أَيُّها المُخْبِرُ عَنْ أَهْـلِ الْلِّوَى
كَـرِّرْ الإِخْبَارَ عَنْهُـمْ وَأَعِدْ
هَلْ رَأَيْتَ الحَيَّ سارُوا جُمْلَةً
أَمْ هُـمُ سارُوا شَعاعـاً وَبَدَدْ
وَرُسُومُ الرَّبْعِ هَلْ أَبْصَرْتَها
دارِساتٍ بالِـيـاتٍ أَمْ جُـدُدْ
كَيْفَ ذاكَ النُّؤْيُ وَالعَرْصَةُ بَلْ
كَيْفَ ذاكَ المُصْطَلَى وَالمُنْتَضَدْ
وَغُرابُ البَيْنِ هَلْ أَبْصَرْتَهُ
ناعِباً بَيْـنَ الأَثافِي وَالـوَتَدْ
رَحَـلَ الحَيُّ وَكانُوا رُوحَهُ
فَبَقِي مِـنْ غَيْرِ رُوحٍ كالجَسَدْ
هَكَذا صَرْفُ اللَّيالِي حُكْمُها
تَتْرُكُ المَوْجُـودَ مِنْها مُفْتَقَدْ
وَأَمُونِ السَّيْرِ أَضْحَى مَرْكَبِي
فِي المَسِيرِ المَتْنُ مِنْها وَالكَتَدْ
جَسْرَةٌ قَدْ أَثَّرَتْ فِي بَطْنِها
وَالقَرا الأَنْساعُ مِنْها وَالقَـتَدْ
كَمْ بِها قَدْ جُبْتُ مِنْ أَوْدِيَـةٍ
وَقِفارٍ مُوْحِشاتٍ وَجُـدَدْ
قاصِداً نَحْوَ النَّبِيِّ المُصْطَفَى
خَيْـرِ مأْمُولٍ وَأَزْكَى مُقْتَصَدْ
لَمْ أَكُنْ مِنْ جُمْلَةِ الخَلْقِ سِوَى
أَحْمَدَ المُخْتارِ مُخْتـاراً أَحَـدْ
هاشِمِيٌّ خُصَّ بِالوَحْيِ فَأَخْـ
ـلَصَ مـا فِي قَـلْبِهِ كانَ اعْتَقَدْ
وَأَقامَ العَدْلَ وَالإِنْصافَ فِي
كُـلِّ إِقْلِيـمٍ وَفِـي كُـلِّ بَلَدْ
وَبِهِ قَدْ حَصْحَصَ الحَقُّ وَقَدْ
نَـسَخَ الإِصْلاحُ مِنْهُ ما فَسَدْ
وَتَراهُ خاضِعاً وَهوَ لَهُ
رُتْبَةٌ تَعْلُو عَلَى بُـرْجِ الأَسَدْ
أَنْقَذَ النَّاسَ مِنَ الجَهْلِ إِلَى
الاسْتِقاماتِ وَمِنْهاجِ الـرَّشَدْ
وَقَناةُ الدِّينِ قَدْ ثَقَّفَها
فِـيهِمُ بَعْـدَ اعْوِجاجٍ لِلرَّشَدْ
وَهوَ فِي آياتِهِ مُغْتَرِبٌ
وَبِهـا أَضْحَى وَحِيداً مُنْفَرِدْ
كَمْ مِـنَ الآياتِ وَالفَضْلِ بِهِ
قَـدْ حَباهُ الـوَاحِدُ الفَرْدُ الصَّمَدْ
-كَلَّمَـتْهُ ظَبْيَــــةُ الصَّائِدِ وَهـ
ـيَ مَـعَ الصَّـائِدِ مُـرْسـاةٌ بِيَدْ
وَبَعِيـرُ القَـوْمِ قَـدْ كَلَّمَهُ
شـاكِيَ الضُّـرَ إِلَيْـهِ وَالنَّكَـدْ
-وَكَذا قَدْ كانَ عُضْوُ الشَّـاةِ أَخْـ
ـبَــــرَهُ بِالسُّـمِّ جَهْـراً وَارْتَعَـدْ
وَكَذاكَ الجِذْعُ قَدْ طَأْطَأَ بِالـ
رَّأْسِ إِجْـلالاً إِلَـيْـهِ وَسَجَـدْ
وَغَمـامُ الجَـوِّ قَـدْ ظَلَّلَهُ
وَوَقـاهُ مِـنْ حَراراتِ الوَمَـدْ
يا رَسُـولَ اللهِ إِنِّي خائِفٌ
مِنْ ذُنُوبٍ لَسْتُ أُحْصِيها عَدَدْ
يا رَسُولَ اللهِ كُنْ لِي شافِعاً
يَـوْمَ لا يَنْـفَـعُ مـالٌ وَوَلَـدْ
يَـوْمَ لا يَنْفَـعُنِي مُطَّرَفٌ
كُنْـتُ قَـدْ جَمَّعْـتُـهُ أَو مُتَّـلَدْ
ما اعْتِذارِي عِنْدَ رَبِّي يَوْمَ لا
عُـذْرَ يُنْجِي مِنْ عَـذابٍ مُسْتَمِدّْ
كَيْفَ عُذْرِي بَعْدَما أَخْبَرَ بِالـ
ذَّنْـبِ مِنِّي كُـلُّ عُضْـوٍ وَشَهِدْ
وَصلاةُ اللهِ قَـدْ تَغْشاكَ ما
جَـدَّ فِي مَسْـراهُ سـارٍ وَاجْتَهَدْ
في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
موسى بن حسين الحسيني الكيذاويعمان☆ شعراء العصر العثماني648