تاريخ الاضافة
الأربعاء، 8 يونيو 2011 09:24:34 م بواسطة غيداء الأيوبي
0 714
هَمْسُ الْغِيِدْ
هَمْسُ الْغِيِدْ
تَنَحَّوْا يَا طُيُورَ الشِّعْرِ عَنِّي
فَإِنِّي جِئْتُ مُزْدَخِرَ الْهِجَاءِ
أَمُدُّ جَنَاحِيَ الْمُخْتَالَ مِنِّي
وَأَبْسُطُهُ فِرَاشاً بِانْثِنَائِي
وَأَطْيَارِي عَلَى كَتِفِي تُغَنِّي
وَتَحْضُنُ فِي الْمَدَى صَدْرَ الْغِنَاءِ
فَصَوْتُ الْغَيْثِ مُنْهَمِرٌ بِفَنِّي
وَأَلْحَانٌ سَتُرْوَى مِنْ عَطَائِي
وَهَمْسُ الْغِيِدِ فِي نَسَمَاتِ كَوْنِي
جَنَائِنُهَا سَرِيِرٌ لِلشِّفَاءِ
يَذُوبُ الْغُصْنُ مُرْتَئِداً بِلَحْنِي
إِذَا شَرِبَتْ طُيُورٌ مِنْ رِوَائِي
وَأَزْهَارِي عَلَى الأَوْرَاقِ تَبْنِي
رَبِيِعاً يَزْدَهِي بِفَمِ النِّسَاءِ
فَمَا نَفْعُ الْغُصُونِ بِلا تَثَنِّي ؟
إِذَا غَابَتْ زُهُورُ الإِنْحِنَاءِ !؟
وَهَلْ تَجْلُو أَسَاطِيِرُ التَّمَنِي ؟
بِلا نَبْضٍ يُدَاعِبُ مَنْ يُنَائِي!؟
فَوَجْهُ الْبَدْرِ فِي أَحْضَانِ مُزْنِي
وَشَمْسِي لَأْلَأَتْ فِي الْوَدْقِ مَائِي
أَنَا مَرْجٌ مِنَ الأشْجَارِ حِضْنِي
وَيَنْبُتُ فِي يَدِي ثَمَرُ الْغِذَاءِ
وَكَرْمِي غَضَّ عَنْقُوداً بِصَحْنِي
تَعَتَّقَ خَمْرُهُ بِفَمِ ازْدِهَائِي
فَمَتِّعْ نَاظِرَيْكَ بِسِحْرِ لَوْنِي
أَلا وَاسْكَرْ إِذَا رَقَصَتْ دِمَائِي
فَأَشْجَانِي بِأَوْرِدَتِي تُغَنِّي
وَتَمْرَحُ بَيْنَ أعْنَابِ اجْتِنَائِي
سَأَعْصُرُ دَوْحَتِي نَبْعاً بِرُكْنِي
لِتَحْدُونِي مَكَاكِيُّ الْمُكَاءِ
تُرَافِقُنِي وَتَشْرَبُ طَيَّ أَمْنِي
وَتَسْكُرُ كُلَّمَا نَضَحَتْ سَمَائِي
غيداء الأيوبي
من قصائد الهجاء الهزلي والتحدي بيني وبين مجموعة من شعرائنا الأفاضل
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
غيداء الأيوبيغيداء الأيوبيالكويت☆ دواوين الأعضاء .. فصيح714
لاتوجد تعليقات