تاريخ الاضافة
الجمعة، 24 يونيو 2005 08:42:50 م بواسطة حمد الحجري
0 1069
طافت اسيماء بالرحال فقد
طَافَتْ أُسَيْماءُ بالرِّحَالِ فَقَدْ
هَيَّجَ مِنِّي خَيالُها طَرَبَا
إحْدَى بَني جَعْفَرٍ بأرْضِهِمُ
لمْ تُمْسِ مِنِّي نَوْبًا وَلا قُرُبَا
لَمْ أخْشَ عُلْوِيَّةً يَمَانِيَةً
وكَمْ قَطَعْنا مِنْ عَرْعَرٍ شُعَبَا
جاوَزْنَ فَلْجًا فَالحَزْنَ يُدْلِجْ
نَ باللّيلِ وَمِنْ رَملِ عالجٍ كُثُبَا
مِنْ بَعدِ ما جاوَزَتْ شَقائِقَ فالدّه
نَا وَغُلْبَ الصُّمَانِ والخُشُبَا
فصَدَّهُمْ مَنطِقُ الدَّجاجِ عنِ العَه
ـدِ وضَرْبُ النّاقُوسِ فاجْتُنِبَا
هَلْ يُبْلِغَنِّي دِيارَها حَرَجٌ
وَجْناءُ تَفْري النَّجَاءَ والخَبَبَا
كأنَّهَا بِالغُمَيْرِ مُمْرِيَةٌ
تَبْغي بكُثْمَانَ جُؤذَرًا عَطِبَا
قَدْ آثَرَتْ فِرْقَةَ البُغَاءِ وَقَدْ
كانَتْ تُراعى مُلَمَّعًا شَبَبَا
أتِيكَ أمْ سَمْحَجٌ تَخَيَّرَها
عِلْجٌ تَسَرَّى نحَائِصًا شُسُبَا
فاخْتَارَ مِنْها مِثْلَ الخَريدَةِ لا
تَأمَنُ مِنْهُ الحِذارَ والعَطَبَا
فَلا تَؤولُ إذا يَؤولُ وَلا
تَقْرُبُ مِنْهُ إذا هُوَ اقتَرَبَا
فَهو كَدَلْوِ البَحريِّ أسْلَمَهَا ال
عَقْدُ وَخَانَتْ آذانُهَا الكَرَبَا
فَهو كَقِدْحِ المنيحِ أحْوَذَهُ القَا
نِصُ يَنْفي عَنْ مَتْنِهِ العَقَبَا
يا هَلْ تَرَى البَرْقَ بِتُّ أرْقُبُهُ
يُزْجي حَبِيًّا إذا خَبَا ثَقَبَا
قَعَدْتُ وَحْدي لَهُ وَقَالَ أبُو
لَيلى : مَتى يَغْتَمِنْ فَقَدْ دَأبَا
كأنَّ فِيهِ لَمَّا ارْتَفَقْتُ لَهُ
رَيْطًا وَمِرْبَاعَ غانِمٍ لَجِبَا
فَجَادَ رَهْوًا إلى مَداخِلَ فالصُّحْ
رَةِ أمْسَتْ نِعَاجُهُ عُصَبَا
فَحَدَّرَ العُصْمَ مِنْ عَمَايَةَ للسّهْ
لِ وَقَضَّى بصَاحَةَ الأرَبَا
فَالماء يَجْلُو مُتُونَهُنَّ كَمَا
يَجْلُو التّلاميذُ لُؤلُؤًا قَشِبَا
لاقَى البَديُّ الكِلابَ فاعْتَلَجَا
مَوْجُ أتِيَّيْهِمَا لِمَنْ غَلَبَا
فَدَعْدَعَا سُرَّةَ الرَّكَاءِ كَمَا
دَعْدَعَ ساقي الأعاجِمِ الغَرَبَا
فكُلُّ وادٍ هَدَّتْ حَوَالِبُهُ
يَقْذِفُ خُضْرَ الدَّباءِ فالخُشُبَا
مالَتْ بهِ نَحْوَها الجَنُوبُ مَعًا
ثمَّ ازْدَهَتْهُ الشَّمالُ فانْقَلَبَا
فقُلْتُ صَابَ الأعْراضَ رَيِّقُهُ
يَسْقي بلادًا قَد أمْحَلَتْ حِقَبَا
لِتَرْعَ مِنْ نَبْتِهِ أُسَيْمُ إذَا
أنْبَتَ حُرَّ البُقُولِ والعُشُبَا
وَلْيَرْعَهُ قَوْمُهَا فَإنَّهُمُ
مِنْ خَيرِ حَيٍّ عَلِمتُهمْ حَسَبَا
قَوْمي بَنُو عامِرٍ وَإنْ نَطَقَ ال
أعْداءُ فيهِمْ مَناطِقًا كَذبَا
بمِثْلِهِمْ يُجْبَهُ المُناطِحُ ذو العِ
زّ وَيُعْطي المُحافِظُ الجَنَبَا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
لبيد بن ربيعة العامريغير مصنف☆ شعراء مخضرمون1069
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©