تاريخ الاضافة
الأحد، 19 يونيو 2011 08:10:51 م بواسطة المشرف العام
0 335
لَوَيْتُ على الرُّمْحِ الرُدَيْنِيِّ مِعْصَما
لَوَيْتُ على الرُّمْحِ الرُدَيْنِيِّ مِعْصَما
وَزُرْتُ العِدا وَالحَرْبُ فاغِرَةٌ فَما
وَقَدْ زَعَمُوا أَنِّي أُلِينُ عَريكَتي
لَهُمْ إِذْ تَوَسَّدْتُ الخَمَاصَةَ مُعْدِما
أَمَا عَلِمُوا أَنِّي وَإِنْ كُنْتُ مُقْتِراً
أُرَوِّي مِنْ القِرْنِ الحُسامَ المُصَمِّما
وَيُشْرِقُ وَجْهي حِيْنَ يُنْسَبُ والِدي
وَتَلْقَى عليه لِلسِّيادَةِ مَيسِما
وَإِنْ ذَكَروا آباءَهُمْ فَوُجوهُهُمْ
تُشَبِّهُها قِطْعاً مِنَ اللَّيلِ مُظْلِما
وَلَلْفَقْرُ خَيْرٌ مِنْ أَبٍ ذي دَناءَةٍ
إذَا هُزَّ لِلْفَخْرِ ابْنهُ عادَ مُفْحَما
مَتى حُصِّلَت أَنْسابُ قَيْسٍ وَخِنْدِفٍ
فَلي مِنْ رَوابِيهنَّ أَشْرَفُ مُنْتَمى
وَإِنْ نُشِرَتْ عَنْها صَحيفَةُ ناسِبٍ
رَأَيْتَ بُدوراً مِنْ جُدودي وَأَنْجُما
لَهُمْ أَوْجُهٌ عِنْدَ الفَخارِ تَزينُها
عَرانِينُ ما شَمَّتْ هَواناً وَمَرْغَما
لِيَقْصِدْ مُسِرُّ الضِّغْنِ فينا بِذَرْعِهِ
وَلا يَسْتَثِرْ مِنا بِوادِيهِ ضَيْغَما
فَإنَّ المَنايا حينَ يُضْمِرْنَ غُلَّةً
لَيَلْعَقْنَ مِنْ أَطْرافِ أَرْماحِنا الدَّما
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الأبيورديغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي335