تاريخ الاضافة
الجمعة، 24 يونيو 2005 08:49:35 م بواسطة حمد الحجري
0 1895
إنما يحفظ التقى الأبرار
إنَّما يَحْفَظُ التُّقَى الأبْرارُ
وإلى اللّهِ يَستَقِرُّ القَرارُ
وَإلى اللّهِ تُرْجَعُونَ وعِنْدَ الل
ـهِ وِرْدُ الأمُورِ والإصْدارُ
كُلَّ شيءٍ أحصَى كِتابًا وعِلْمًا
ولَدَيْهِ تَجَلَّتِ الأسْرارُ
يَوْمَ أرْزاقُ مَنْ يُفَضِّلُ عُمٌّ
مُوسَقَاتٌ وحُفَّلٌ أبْكَارُ
فاخِراتٌ ضُروعُها في ذُراها
وأنَاضَ العَيْدانُ والجَبّارُ
يَوْمَ لا يُدخِلُ المُدارِسَ في الرَّح
مَةِ إلاَّ بَراءَةٌ واعتِذارُ
وحِسَانٌ أعدَّهُنَّ لأشْهَا
دٍ وَغفْرُ الّذي هُوَ الغَفّارُ
وَمَقامٌ أكْرِمْ بهِ مِنْ مَقَامٍ
وهَوادٍ وسُنَّةٌ ومَشَارُ
إنْ يكنْ في الحَياةِ خَيرٌ فقد أُنْ
ـظِرْتُ لوْ كانَ يَنْفَعُ الإنْظَارُ
عِشْتُ دَهْرًا وَلا يَدومُ على الأيـ
امِ إلاَّ يَرَمرَمٌ وتِعَارُ
وكُلافٌ وضَلْفَعٌ وبَضيعٌ
والّذي فَوْقَ خُبَّةٍ تِيمَارُ
والنّجُومُ التي تَتابَعُ باللّيْ
ـلِ وفيها ذاتَ اليَمينِ ازْوِرارُ
دائِبٌ مَوْرُها ويصرِفُها الغَوْ
رُ كما تَعطِفُ الهِجانُ الظُّؤَارُ
ثمّ يَعْمَى إذا خَفِينَ عَلَيْنَا
أطِوَالٌ أمْرَاسُها أمْ قِصَارُ
هَلَكَتْ عامِرٌ فلَمْ يَبْقَ منها
بِرِياضِ الأعرافِ إلاَّ الدِّيارُ
غَيرُ آلٍ وَعُنَّةٍ وَعَريشٍ
ذَعْذَعَتْها الرّياحُ والأمْطارُ
وأرَى آلَ عامِرٍ وَدَّعُوني
غَيرَ قَوْمٍ أفراسُهُمْ أمْهَارُ
واقفيها بكلِّ ثَغْرٍ مَخُوفٍ
هُم علَيها لعَمْرُ جَدّي نُضَارُ
لمْ يُهينوا الموْلى على حدَثِ الدَّهْ
رِ وَلا تَجْتَويهِمُ الأصْهارُ
فعَلى عامِرٍ سَلامٌ وحَمْدٌ
حَيثُ حَلّوا منَ البلادِ وسارُوا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
لبيد بن ربيعة العامريغير مصنف☆ شعراء مخضرمون1895
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©