تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 21 يونيو 2011 08:29:10 ص بواسطة المشرف العام
0 470
وَآلِفَةٍ لِلخِدرِ ظاهِرَةِ التُّقَى
وَآلِفَةٍ لِلخِدرِ ظاهِرَةِ التُّقَى
لأُسرَتِها في عامِرٍ ما تَمَنَّتِ
تَحِلُّ بِنَجدٍ مَنزِلاً حَلَّتِ العُلا
بِهِ فاِستَقَرَّتْ عِندَهُ وَاطمأَنَّتِ
تَذَكَّرتُها وَالرَّكبُ مُغفٍ وَساهِرٌ
وَهاجَ مَطاياهُم حَنيني فَحَنَّتِ
وَهَبَّ صِحابي واجِمِينَ وَكُلُّهُم
يَقولُ أَلا لِلَّهِ نَفسٌ تَعَنَّتِ
إِذا حَدَرَ الصُّبحُ اللِّثامَ تَأَوَّهَتْ
وَإِن نَشَرَ اللَّيلُ الجَناحَ أَرَنَّتِ
وَلَسنا نَراها تَستَفيقُ مِنَ الهَوى
لَها الخَيرُ ماذا أَضمَرَتْ وَأَجَنَّتِ
تَهيمُ إِذا ريحُ الصَّبا نَسَمَتْ لَها
بِنَجدٍ أَو الأَيكِيَّةُ الوُرقُ غَنَّتِ
وَتَصبو إِلى لَيلى وَقَد شَطَّتِ النَّوَى
وَمِن أَجلِها حَنَّتْ وَرَنَّتْ وَأَنَّتِ
مِنَ البِيضِ لا تَزدادُ إِلّا تَجَنِّياً
عَلينا وَلَولا بُخلُها ما تَجَنَّتِ
تَضِنُّ بِما نَبغي لِظَنٍّ تُسيئُهُ
أَلا ساءَ ما ظَنَّت بِنا حينَ ضَنَّتِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الأبيورديغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي470