تاريخ الاضافة
الأحد، 26 يونيو 2011 09:44:34 ص بواسطة المشرف العام
0 714
صَبَا وَهَزَّتهُ أَيْدِي شَوْقِه طَرَبا
صَبَا وَهَزَّتهُ أَيْدِي شَوْقِه طَرَبا
وَجَدَّ مِنْ بَعْدِما كانَ الهَوى لَعِبَا
لا تَعْتِبوهُ فَمَا أَبْقَى الغَرامُ لَهُ
مِنْ سَمْعِه ما بِهِ يُصْغي لِمنْ عَتِبا
وَلا ثَناهُ وَأَمْرُ الحبِّ في يَدِهِ
عَذْلٌ فَكَيْفَ وأَمْرُ الحُبّ قَدْ غَلَبَا
يَهْوَى بُروقَ الحِمىَ لَكِنْ يُخَالِفُها
فَكُلَّمَا ابْتَسَمَت مِنْ جَوِّهَا انْتَحَبا
يا قلبُ حَتَّام تَهْوَى مَنْ سَلاكَ وَيا
جَفْنَيَّ كَمْ تَبْكِيانِ الجيرةَ الغَيَبا
أعيذُ قَلْباً ثَوَى حُبُّ الأَميرِ بِهِ
مِنْ أنْ يَرَى بِسَوى حُبَّيْهِ مُلْتَهبا
لا تَنْظُر العَيْنُ مِنْهُ السَّيْفَ مُنْصَلِتاً
إنْ فارَقَ الغِمْدَ حَلَّ الهامَ فاحْتَجَبَا
لَوْ أَقْسَم المُدْلِجُ السَّارِي على قَمَرٍ
باسْمِ الأميرِ دَعاهُ قَطُّ ما غَرَبا
وَلَوْ وَضَعْتَ على الهِنْدِيِّ سَطْوَتَهُ
طاحَتْ رُؤوسُ الأَعادي وَهْوَ ما ضَرَبا
وَلوْ وَضَعْتَ الَّذي تُبْدي فُكَاهَتهُ
لِلعَلْقَمِ المُرِّ أضْحَى طَعْمُه ضَرِبا
وَلَوْ تَلوْتَ على مَيْتٍ مَناقِبَهُ
رَدّ الإلهُ لَهُ الرُّوحَ الَّتي سَلَبا
وَلوْ مَزجْتَ بِماءِ المُزْنِ ما اكْتَسَبتْ
مِنْ لُطْفِهِ شِيَمي ما غَصَّ مَنْ شَرِبَا
مِنَ الأَكارِم أَبْناءِ الأَكَارمِ آ
باءِ الأكارِم لا زُوراً ولا كَذِبَا
يَسْعى لِنَيْلِ العُلَى مِنْ مَعْشَرٍ وَهُمُ
تَسْعَى المعالي إِلى أبْوابِهِمْ أدبا
يُعلّمُونَ الوَرى آدابَهُم وَلَهُمْ
بِيضٌ إِذَا غَضِبُوا لا تَعْرِفُ الأَدَبا
لَوْ لُقّبُوا بِالغُصونِ السُّمْرِ صَدَّقهُمْ
جَعْلُ الرُّؤوس لها يَوْمَ الوَغى كُثَبا
المُنْجدِينَ أَخا المُوجِدينَ سَخاً
وَالماجِدين أباً والوَاجِدين إِبا
لَمّا انْتَسَبتُ إِلى أَبْوابِهِ كَبُرَتْ
بِي هِمَّةٌ صَغُرتْ في عَيْنِي الرُّتَبا
لَوْ رُمْتُ أَسْحَبُ أَذْيالي على فَلَكٍ
لَمدَّ لي سَببٌ مِنْ جُودهِ سَبَبا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الشاب الظريفغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي714