تاريخ الاضافة
الأربعاء، 25 مايو 2005 05:51:10 ص
0 4737
البارق المتعالي
طَـرِبْـنَ لضَوْءِ البَارِقِ المُتَعالي
بـبَـغداد، وَهْناً، ما لَهُنّ وما لي
سمَتْ نحوَهُ الأبْصارُ، حتى كأنها،
بـنـارَيْـه مِن هَنّا وثَمّ، صَوالي
إذا طـالَ عنها سَرّهَا لو رُؤوسُه
تُـمَـدّ إلـيـه في رُؤوسِ عَوال
تـمـنّـتْ قُوَيْقاً، والصَّرَاةُ حِيالَها
تُـرابٌ لـهـا، مِن أيْنُقٍ وجِمال
إذا لاحَ إيـماضٌ ستَرْتُ وُجوهَها
كـأنّـيَ عَـمْروٌ، والمَطِيُّ سَعالي
وكم هَمّ نِضْوٌ أن يَطيرَ مع الصَّبا
إلـى الـشّـأمِ، لولا حَبْسُهُ بعِقال
ولولا حِفاظي، قلتُ للمَرْءِ صاحبي
بـسَـيْـفِـكَ قيّدْها، فلستُ أُبالي
أأبـغـي لـها شَرّاً، ولم أرَ مِثْلَها
سَـفَـايِـرَ لـيلٍ، أوْ سَفائنَ آل
وهُـنّ مُـنِـيفاتٌ، إذا جُبْنَ وادياً
تـوَهّـمْـنَنا، منهُنّ، فوْقَ جِبال
لـقد زارني طَيْفُ الخَيالِ فهَاجَني
فهل زارَ هذي الإبلَ طَيْفُ خَيال؟
تم تعديلها بواسطة الادمن
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو العلاء المعريغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي4737
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©