تاريخ الاضافة
السبت، 27 أغسطس 2011 10:57:56 م بواسطة المشرف العام
0 779
ألله يا حامي الشريعه
ألله يا حامي الشريعه
أتقرّ وهي كذا مَروعه
بك تستغيثُ وقلبها
لك عن جوى يشكو صدوعه
تدعو وجُرد الخيل مُصغية
لدعوتها سميعه
وتكاد ألسنة السيوف
تجيبُ دعوتها سريعه
فصدورها ضاقت بسرّ
الموت فأذن أن تُذيعه
ضرباً رداءُ الحرب يبدو
منه مُحمرَّ الوشيعه
لا تشتفي أو تنزعنَّ
غروبها من كلّ شيعه
أين الذريعةُ لا قرارَ
على العِدى أين الذريعه
لا ينجعُ الإِمهال بالعا
تي فقم وأرق نجيعه
للصنع ما أبقى التحمّل
موضعاً فدع الصنيعه
طعناً كما دفقت أفاويقَ
الحيا مُزنٌ سريعه
يا بن الترائك والبواتك
من ضُبا البيض الصنيعه
وعميدَ كلّ مغامرٍ
يَقظ الحفيظة في الوقيعه
تنميه للعلياء هاشمُ
أهلُ ذروتها الرفيعه
وذووا السوابق والسوابغ
والمثقفةِ اللموعه
من كلّ عبلِ الساعدين
تراهُ أو ضخمِ الدسيعه
أن يلتمس غرضاً فحدّ ال
سيفِ يجعله شفيعه
ومقارع تحتَ القنا
يلقى الردى منه قريعه
لم يسرِ في ملمومةٍ
إلاَّ وكانَ لها طليعه
ومُضاجع ذا رونقٍ
ألهاهُ عن ضمِّ الضجيعه
نسي الهجوع ومن تيقظَ
عزمهُ ينسى هُجوعه
مات التصبّر بانتظا
رك أيُّها المحيي الشريعه
فانهض فما أبقى التحمّلُ
غيرَ أحشاءٍ جَزوعه
قد مزَّقت ثوبَ الأسى
وشكت لِواصلِها القطيعه
فالسيف إنَّ به شفاء
قُلوبِ شيعتك الوجيعه
فسواهُ منهم ليس يُنعِشُ
هذه النفسَ الصريعه
طالت حبال عواتقٍ
فمتى تعود به قطيعه
كم ذا القعودُ ودينكم
هُدمت قواعده الرفيعه
تنعى الفروعُ أُصولَه
وأُصولهُ تنعى فُروعه
فيه تحكَّم مَن أباحَ ال
يوم حرمَته المنيعه
مَن لَو بِقيمة قدره
غاليتُ ما ساوى رجيعه
فاشحذ شبا عضب له الأ
رواحُ مُذعنةٌ مُطيعه
إن يدعُها خفَّت لدع
وَتِه وإن ثقلت سريعه
واطلب به بدم القتيل
بكربلا في خير شيعه
ماذا يُهيجك إن صبرت
لوقعة الطفّ الفضيعه
أترى تجيء فجيعةٌ
بأمضَّ من تلك الفجيعه
حيثُ الحسينُ على الثرى
خيلُ العِدى طحنت ضُلوعه
قتلته آل أُميَّةٍ
ظلمٍ إلى جنب الشريعه
ورضيعهُ بدمِ الوريد
مخضَّبٌ فاطلب رضيعه
يا غيرةَ الله اهتفي
بحميَّة الدين المنيعه
وضُبا انتقامكِ جرِّدي
لطلا ذوي البغي التليعه
ودعي جنودَ الله تملأُ
هذه الأرضَ الوسيعه
واستأصلي حتَّى الرضيعَ
لآل حربٍ والرضيعه
ما ذنبُ أهل البيت ح
تَّى منهم أخلوا ربوعه
تركوهم شتَّى مصارعهم
وأجمعها فضيعه
فمغيبُ كالبدر ترتقبُ
الورَى شوقاً طلوعه
ومكابدٌ للسمّ قد سُقيت
حُشاشته نقيعه
ومضرَّجٌ بالسيفِ آثر
عزَّه وأبى خضوعه
ألفى بمشرعة الردى
فخراً على ظمأٍ شُروعه
فقضى كما اشتهت الحميَّةُ
تشكرُ الهيجا صنيعه
ومصفَّدٌ للهِ سلَّم
أمرّ ما قاسى جميعه
فلقسره لم تلق لولا
الله كفًّا مستطيعه
وسبيَّة باتت بأفعى
الهمّ مهجتُها لسيعه
سُلِبت وما سُلبت محا
مد عزّها الغرّ البديعه
فلتغد أخبية الخدور
تطيح أعمدُها الرفيعه
ولتبد حاسرةً عن الو
جه الشريفةُ كالوضيعه
فأرى كريمةَ من يواري
الخدرَ آمنةً منيعه
وكرائمَ التنزيل بين
أُميَّةٍ برزت مروعه
تدعو ومن تدعو وتلك
كُفاة دعوتها صريعه
واهاً عرانينَ العُلى
عادت أُنوفكم جديعه
ما هزَّ أضلعَكم حداءُ
القوم بالعيس الضليعه
حَملت ودائعُكم إلى
مَن ليسَ يعرفُ ما الوديعه
يا ضلَّ سعيُكِ أُمة
لم تشكر الهادي صنيعه
أأضعتِ حافظَ دينه
وحفظتِ جاهلةً مُضيعه
آلَ الرسالة لم تزل
كبدي لرِزؤكُم صديعه
ولكم حَلوبةُ فِكرتي
دَرُّ الثنا تمري ضروعه
وبكم أروضُ من القوا
في كلَّ فاركةِ شموعه
تحكي مخائلُها بروقَ
الغيث معطيةً منوعه
فلديَّ وكَفّها وعنه
سواي خُلّبها لموعه
فتقبَّلوها إنَّني
لغدٍ أُقدمها ذريعه
أرجو بها في الحشر
راحةَ هذه النفسِ الهلوعه
وعليكم الصلواتُ ما
حنَّت مطوَّقةٌ سَجوعه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
حيدر الحليالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث779