تاريخ الاضافة
الأحد، 2 أكتوبر 2011 05:06:05 م بواسطة المشرف العام
0 973
أَثبَتُّ مُرَّةَ وَالسُيوفُ شَواهِرٌ
أَثبَتُّ مُرَّةَ وَالسُيوفُ شَواهِرٌ
وَصَرَفتُ مُقدَمَها إِلى هَمّامِ
وَبَني لُجَيمٍ قَد وَطَأنا وَطأَةً
بِالخَيلِ خارِجَةً عَنِ الأَوهامِ
وَرَجَعنا نَجتَنِئُ القَنا في ضُمَّرٍ
مِثلَ الذِئابِ سَريقَةِ الإِقدامِ
وَسَقَيتُ تَيمَ اللاتِ كَأساً مُرّةً
كَالنارِ شُبَّ وَقودثها بِضِرامِ
وَبُيوتَ قَيسٍ قَد وَطَأنا وَطأَةً
فَتَرَكنا قَيساً غَيرَ ذاتِ مَقامِ
وَلَقَد قَتَلتُ الشَعثَمَينِ وَمالِكاً
وَاِبنَ المُسَوَّرِ وَاِبنَ ذاتِ دَوامِ
وَلَقَد خَبَطتُّ بُيوتَ يَشكُرَ خَبطَةً
أَخوالُنا وَهُمُ بَنو الأَعمامِ
لَيسَت بِراجِعَةٍ لَهُم أَيامُهُم
حَتّى تَزولَ شَوامِخُ الأَعلامِ
قَتَلوا كُلَيباً ثُمَّ قالوا أَرتِعوا
كَذِبوا وَرَبِّ الحِلِّ وَالإِحرامِ
حَتّى تُلَفُّ كَتيبَةٌ بِكَتيبَةٍ
وَيَحُلَّ أَصرامٌ عَلى أَصرامِ
وَتَقومَ رَبّاتُ الخُدورِ حَواسِراً
يَمسَحنَ عَرضَ تَمائِمِ الأَيتامِ
حَتّى نَرى غُرَراً تُجَرُّ وَجُمَّةً
وَعِظامَ رُؤسٍ هُشِّمَت بِعِظامِ
حَتّى يَعَضَّ الشَيخُ مِن حَسَراتِهِ
مِمّا يَرى جَزَعاً عَلى الإِبهامِ
وَلَقَد تَرَكنا الخَيلَ في عَرَصاتِها
كَالطَيرِ فَوقَ مَعالِمِ الأَجرامِ
فَقَضَينَ دَيناً كُنَّ قَد ضُمِّنَّهُ
بِعَزائِمٍ غُلبِ الرِقابِ سَوامِ
مِن خَيلِ تَغلِبَ عِزَّةً وَتَكَرُّماً
مِثلَ اللُيوثِ بِساحَةِ الآنامِ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©