تاريخ الاضافة
الأحد، 3 يوليه 2005 07:44:49 م بواسطة حمد الحجري
0 913
عفا الرسم أم لا بعد حول تجرما
عفَا الرَّسْمُ أمْ لا بَعْدَ حَوْلٍ تَجَرَّمَا
لأسْماءَ رَسْمٌ كالصَّحِيفَةِ أعْجَمَا
لأسماءَ إذْ لمّا تَفُتْنَا دِيَارُهَا
ولم نَخْشَ مِنْ أسْبابِهَا أنْ تَجَذَّمَا
فَدَعْ ذا وَبَلِّغْ قَوْمَنَا إنْ لَقِيتَهُمْ
وهل يُخْطِئنَ اللومُ مَنْ كانَ ألْوَما
مَوَالِيَنَا الأحْلافَ عَمْرَو بنَ عامرٍ
وآلَ الصموتِ أنْ نُفَاثَةُ أحْجَمَا
كلا أخَوَيْنَا قَدْ تَخَيَّرَ مَحْضرًا
من المُنْحَنَى مِنْ عَاقِلٍ ثمَّ خَيَّمَا
وَفَرَّ الوحيدُ بَعْدَ حَرْسٍ وَيَوْمِهِ
وَحَلَّ الضَّبَابُ في عليِّ بنِ أسْلَما
وودَّعنَا بالجَلْهَتَيْنِ مُسَاحِقٌ
وصاحَبَ سيّارٌ حِمارًا وَهَيْثَما
وَحَيَّ السَّوَاري إنْ أقُولُ لِجَمْعِهِم
على النأْيِ إلاَّ أنْ يُحَيَّا وَيَسْلَمَا
فلمّا رأيْنَا أنْ تُرِكْنَا لأمْرِنَا
أتيْنَا التي كانَتْ أحَقَّ وَأكْرَما
وقُلْنا انتظارٌ وائتِمَارٌ وَقُوَّةٌ
وَجُرْثُومَةٌ عاديَّةٌ لَنْ تَهَدَّمَا
بحمدِ الإلَهِ مَا اجْتَبَاهَا وأهْلَهَا
حميدًا وقبلَ اليوم مَنَّ وَأنْعَمَا
وَقُلْ لابنِ عمرٍو ما ترى رَأْيَ قَوْمِكمْ
أبا مُدْرِكٍ لَوْ يَأْخُذُونَ المُزَنَّما
وَنَحْنُ أُناسٌ عُودُنَا عُودُ نَبْعَةٍ
صَليبٌ إذا مَا الدهرُ أجشَم مُعْظِمَا
وَنَحْنُ سَعَيْنا ثمّ أدْرَكَ سَعْيَنَا
حُصَيْنُ بنُ عَوْفٍ بعدما كانَ أشْأَما
وفكَّ أبَا الجَوَّابِ عمرُو بنُ خالدٍ
ومَا كانَ عَنْهُ ناكِلاً حيثُ يَمَّمَا
وَيَوْمَ أتَانا حيُّ عُرْوَةَ وابنِه
إلى فاتكٍ ذي جُرْأةٍ قَدْ تَحَتَّمَا
غَدَاةَ دَعَاهُ الحَارِثانِ وَمُسْهِرٌ
فَلاقَى خَلِيجًا واسعًا غَيْرَ أخْرَما
فإن تذكروا حُسنَ الفُرُوضِ فإنَّنَا
أبَأْنَا بأنواح القُرَيْطَين مَأتَمَا
وَإمّا تَعُدُّوا الصالِحاتِ فإنَّني
أقُولُ بها حتى أمَلَّ وأسْأمَا
وإنْ لم يَكُنْ إلا القِتَالُ فإنَّنَا
نُقاتِلُ مَنْ بين العَرُوضِ وَخَثْعَمَا
أبى خَسْفَنَا أنْ لا تَزَالُ رُوَاتُنَا
وأفراسُنَا يَتْبَعْنَ غَوْجًا مُحَرَّمَا
يَنُبْنَ عَدُوًّا أوْ رَوَاجعَ منهُمُ
بَوَانيَ مَجْدًا أو كَوَاسبَ مَغْنَمَا
وَإنّا أُناسٌ لا تَزَالُ جيَادُنَا
تَخُبُّ بأعْضَاد المَطيِّ مُخَدَّمَا
تَكُرُّ أحَاليبُ اللَّديد عَلَيْهمُ
وَتُوفى جِفانُ الضَّيْف مَحْضًا مُعَمَّما
لَنَا مَنْسَرٌ صَعْبُ المَقَادَة فَاتِكٌ
شُجَاعٌ إذا ما آنسَ السِّرْبَ ألْجَمَا
نُغيرُ بهِ طَوْرًا وطورًا نَضُمّهُ
إلى كُلِّ مَحبوك من السَّرْو أيْهَمَا
وَنَحْنُ أزَلْنَا طيِّئًا عَنْ بلاَدنَا
وَحلْفَ مُرَادٍ منْ مَذَانب تَحْتمَا
ونَحْنُ أتَيْنَا حَنْبَشًا بابن عَمِّه
أبا الحصْن إذْ عافَ الشَّرَابَ وَأقْسَمَا
فأبْلِغْ بَني بكرٍ إذا مَا لَقيتَهَا
عَلى خَيرَ ما يُلْقَى به مَنْ تَزَغَّمَا
أبُونَا أبُوكُمْ والأواصِرُ بَيْنَنَا
قريبٌ ولم نَأْمُرْ مَنيعًا ليَأْثَمَا
فإن تَقْبلُوا المعْرُوفَ نَصبرْ لحَقِّكُمْ
ولن يَعدَمَ المعروفُ خُفًّا وَمَنْسِمَا
وإلاّ فَمَا بالمَوت ضُرٌّ لأهْلِه
ولم يُبْقِ هذا الدهرُ في العَيْش مَنْدَمَا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
لبيد بن ربيعة العامريغير مصنف☆ شعراء مخضرمون913
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©