تاريخ الاضافة
الأحد، 3 يوليه 2005 07:50:14 م بواسطة حمد الحجري
0 935
رَأتْنِي قَدْ شَحَبْتُ وَسَلَّ جسمي
رَأتْنِي قَدْ شَحَبْتُ وَسَلَّ جسمي
طِلاَبُ النازحاتِ مِنَ الهمومِ
وكَم لاقيتُ بَعْدَكِ مِنْ أُمورٍ
وَأهوالٍ أشُدُّ لها حَزِيمي
أُكَلِّفُها وَتَعْلَمُ أنّ هَوْئِي
يُسَارِعُ فِي بُنَى الأمْر الجسيمِ
وخَصْمٍ قَدْ أقَمْتُ الدَّرْءَ مِنْهُ
بلا نَزِقِ الخِصَامِ ولا سَؤومِ
ومولًى قَدْ دفعتُ الضَّيْمِ عَنْهُ
وقد أمْسى بمنزلَةِ المَضِيمِ
وَخَرْقٍ قَدْ قَطَعتُ بِيَعْملاَتٍ
مُمَلاَّتِ المناسم واللّحُومِ
كَسّاهُنَّ الهواجرُ كلَّ يومٍ
رَجيِعًا بالمغَابِنِ كالعَصِيمِ
إذا هَجَدَ القَطَا أفْزَعْنَ مِنْهُ
أوَامِنَ في مُعَرَّسه الجُثُومِ
رَحَلْنَ لشُقَّةٍ وَنَصَبْنَ نَصْبًا
لِوَغْراتِ الهواجِر والسَّمُومِ
فكنَّ سَفيِنَها وَضَرَبْنَ جَأْشًا
لخَمْسٍ في مُلَجِّجَةٍ أَزُومِ
أجَزْتُ إلى مَعَارِفِها بِشُعْثٍ
وَأطلاحٍ مِن العِيديِّ هِيمِ
فَخُضْنَ نِيَاطَهَا حَتى أُنِيخَتْ
على عافٍ مَدَارِجُهُ سَدُومِ
فَلاَ وأبِيكَ مَا حيٌّ كحيٍّ
لِجارٍ حلَّ فيهمْ أوْ عَديمِ
ولا لِلضَّيْف إنْ طَرَقَتْ بَلِيلٌ
بأفنانِ العِضَاهِ وبَالهَشِيِمِ
وَرَوُحِّتِ اللِّقَاحُ بِغَيْرِ دَرٍّ
إلى الحُجُرَاتِ تُعْجِلُ بالرَّسِيمِ
وَخَوَّدَ فَحْلُها مِنْ غَيْرِ شَلٍّ
بِدَارِ الرِّيحِ تَخْويدَ الظَّليمِ
إذا ما دَرُّهَا لم يَقْرِ ضيفًا
ضَمِنَّ لهُ قِراهُ مِن الشُّحومِ
فَلا نَتَجَاوَزُ العَطِلاَتِ مِنها
إلى البَكْرِ المُقَارِبِ والكَزُومِ
ولَكِنَّا نُعِضُّ السيفَ مِنهَا
بأسْوُقِ عَافيَاتِ اللحمِ كُومِ
وَكَمْ فينا إذا ما المحلُ أبْدى
نُحَاس القَوْمِ مِن سَمْحٍ هضُومِ
يُبَاري الريحَ لَيس بِجانَبِيٍّ
وَلا دَفِنٍ مُرُوءَتُهُ لئيمِ
إذا عُدَّ القَديمُ وجدتَ فِينَا
كرائِمَ مَا يُعَدُّ مِن القدِيمِ
وجدتَ الجاهَ والآكالَ فِينا
وَعَاديَّ المآثرِ والأرُومِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
لبيد بن ربيعة العامريغير مصنف☆ شعراء مخضرمون935
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©