تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 31 مايو 2005 01:20:30 م بواسطة حمد الحجري
0 3470
ما الشوق مقتنعا مني بذا الكمد
ما الشوق مقتنعا مني بذا الكمد
حتى أكون بلا قلب ولا كبد
ولا الديار التي كان الحبيب بها
تشكو إلي ولا أشكو إلى أحد
مازال كل هزيم الودق ينحلها
والسقم ينحلني حتى حكت جسدي
وكلما فاض دمعي غاض مصطبري
كأن ما سال من جفني من جلدي
فأين من زفراتي من كلفت به
وأين منك ابن يحيى صولة الأسد
لما وزنت بك الدنيا رجحت بها
وبالورى قل عندي كثرة العدد
ما دار في خلد الأيام لي فرح
أبا عبادة حتى درت في خلدي
ملك إذا امتلأت مالا خزائنه
أذاقها طعم ثكل الأم للولد
ماضي الجنان يريه الحزم قبل غد
بقلبه ما ترى عيناه بعد غد
ماذا البهاء ولا ذا النور من بشر
ولا السماح الذي فيه سماح يد
أي الأكف تباري الغيث ما اتفقا
حتى إذا افترقا عادت ولم يعد
قد كنت أحسب أن المجد من مضر
حتى تبحتر فهو اليوم من أدد
قوم إذا أمطرت موتا سيوفهم
حسبتها سحبا جادت على بلد
لم أجر غاية فكري منك في صفة
إلا وجدت مداها غاية الأبد
وقال يمدح أبا عبادة عبيد الله بن يحيى البحتري
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو الطيب المتنبيغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي3470
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©