تاريخ الاضافة
الأحد، 5 نوفمبر 2006 02:43:19 م بواسطة حمد الحجري
0 1112
إن سيرت صمّ الجبال سراباً
إن سيرت صمّ الجبال سراباً
وتفتحت أفلاكها أبوابا
يبدو لنا من لم تزل سبحاته
تفني الحجابَ وتحرقُ الحجابا
فعرفته بالنفي لم أعرفه بالإ
ثبات ما إنْ لم أكن مرتابا
فأذاقني من حيرة قامتْ بنا
لشهودِه في الأكثرين عَذابا
فلبثت في نار الطبيعة عنده
من أجل هذا مدَّةً أحقابا
لما خصصت الأكثرين ولم أقل
عم الوجودَ مظاهر أكبابا
إني طمعت من الشهودِ مطاعما
وشربتُ ماءَ المعصراتِ شرابا
وشهدته في غيرِ صورةِ عقدنا
فرأيتُ أمراً في الشهود عجابا
فوددت اني لم أزل في غيبة
في غيبِه أو لا أزالُ تُرابا
فدعا بديوانِ الوجودِ ورأسه
عند التقي وأرادَ منه حسابا
فأجابه لما دعاه ملبِّياً
سَمعاً وطوعاً ثم قال صَوابا
أوحى إليه أن اتخذ دارَ الشقا
للمسرفينَ المجرمين مآبا
جلَّ الإله الحقُّ إجلاله
قدساً وتعظيماً وعزَّ جنابا
فإذا أتته من المهيمنِ تحفةٌ
قطع الثيابَ وقطعَ الأسبابا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محي الدين بن عربيغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي1112