تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 7 يناير 2012 01:43:37 م بواسطة محمد حسام الدين دويدريالأحد، 15 أبريل 2012 07:50:51 م بواسطة المشرف العام
0 407
يا سادتي الكرام …
1
ياسادتي...، يا سادتي…!
ضاق الفؤاد بما احتمل
قبل الرحيل عن الوجود على عَجَلْ
كم كنت أرقب جَمْعَكُمْ
بين التعاسة والخَجَلْ
في كلِّ يومٍ تشربون الدمع من كأس العَسَلْ
وتعاقرون الصمت حتى يستبدَّ بنا الخَطَلْ
هل تعلمون بأنّ وجهي
غاض في بحر الرمادِ
وبات طيفاً مُختزَلْ
لكنني أطلقتُ شوقي
هائماً بين الحقول الخضر
يبحث عن أملْ
علّ الزمان المرّ يحلو
رافعاً كأس الرحيق
مدمّراً سور الملل
2
ياسادتي...، يا سادتي…!
هل تعلمون بما حصل…؟!
كلّ ابتداعات الصحافة بات يثقبها الهَزَلْ
ويذيب أصداف الحروفِ
بما تسابق نحوها
من بعض أصناف الوَ.جَلْ
من كلّ شيءٍ محتَمَلْ
3
كم سافرَتْ عنَي ظلالي
منذ حاصرني الفشلْ
يوم أحرقتُ الليالي
في المآدب والغزل
تاركاً سيفي وحيداً
في كهوف الذكرياتِ
على ترابٍ مُبتَذَلْ
يشرب الدمع الزلال
وقد سرى في سمعه
صوتُ الصهيل المستباح
على توابيت تناثر زحفها بين المُقَلْ
ناسياً أنّي خرجتُ
من الجذور السمرِ
أبحث عن أملْ
4
وانكفأتُ إلى سريري
أبتغي حلماً يروق لمُقلَتَيَّ
ولَمْ أزلْ
يغوص بي رمح الكَسَلْ
حتى يذيب عزيمتي
ويذيقني طعم الندمْ
حتّى إذا ما صاغني نهرُ الزهوّ بما لحلمي من زلل
غدوت في عرف انتصاري
المستبدّ على قواميسي
البطلْ
وهكذا ياسادتي
ترونني بين الدخان المستبيح لأمنياتي
والسراب المستفيض
والكلام المرتجل
فما عسى أن تكتبوا عنّي…؟!
وما تلك الجُمل
إلاّ ركاماً قد تهاوت من طللْ
5
قرأتُ يوماً في مفكرة الزمانِ المُرتَحِلْ
أنّي خرجتُ من الضياءِ مسافراً
بين الظلالْ
أصبُّ أصناف الرعود
مجدّداً أحلى الخصالْ
كي أصنع الآتي المحصّن بالقلاع الشامخات على الجبالْ
مستنفراً كلّ القبائل
رافضاً قهر المُحالْ
علّي أثور على الحصارِ مؤكّداً عزم الرجالْ
الأحد 22/10/ 2000
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد حسام الدين دويدريمحمد حسام الدين دويدريسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح407
لاتوجد تعليقات