تاريخ الاضافة
الأربعاء، 29 نوفمبر 2006 05:40:58 م بواسطة المشرف العام
0 631
الحِلمُ أَولى بِمَن شابَت ذَوائِبُهُ
الحِلمُ أَولى بِمَن شابَت ذَوائِبُهُ
وَالحَمدُ أَحرى بِمَن دامَت تَجارِبُهُ
وَالمَرءُ مَن لَم يَضِق ذَرعاً بِنائِلِهِ
وَلا يَرى الهَول إِلّا وَهوَ راكِبُهُ
فَإِن تَعَذَّرَ مطريه وَمادِحه
أَتى إِلَيهِ مرجِّيهِ وَنادِبُهُ
أَبا العَلاء الَّذي جَلَّت مآرِبُهُ
مِن قبل قَصدي لَهُ دَرَّت سَحائِبُهُ
لَولا المطهَّر ما تَهدي أَنامِلُهُ
إِلى العُفاةِ يعافُ الشعر صاحِبُهُ
يَجودُ بِدءاً وَعوداً قَبلَ تسأَلَهُ
فَإِن سَأَلتَ فَنَل ما أَنتَ طالِبُهُ
إِن أَخلَف المُزنَ لَم تَخلِف أَنامِلُهُ
أَو أَمسِك الغَيثَ لَم تُمسِك مَواهِبُهُ
مباركُ الوَجهِ مَيمونُ النَقيبَةِ
وَهّابُ الرَغيبَة مَعدومُ ضَرائِبُهُ
يُريكَ في بدءآتِ الرأي أَحسَن ما
يأتي بِهِ بَعدَ أَحوالٍ عَواقِبُهُ
يا كاتِباً جَرَتِ الأَقدارُ حينَ جَرَت
أَقلامُهُ في الوَرى شاعَت مَناقِبُهُ
قَضَت عَلى المالِ لِلعافي أَنامِلُهُ
كَما قَضَت في أَعاديهِ قَواضِبُهُ
وَواجِد طرقاً لِلحَمدِ واصِفُهُ
وَعادِمٍ طُرُقات الذَمّ عائِبُهُ
لا يَغفَل الخَير ما لاقيتَ غُرَّتُهُ
بِحَيثُ حَلَّ وَلا تَدجو غَياهبُهُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو الحسن التهاميغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي631