(( مساء جميل .. لعيدها في شريان أوردتي وعد وعهد .. بأن اكتبها القصيدة .. والقصيدة الأجمل .. ليس لدي ما أقدمه لكِ إهداء في ميلادك ..إلا قلادة من حروف صاغتها مشاعرٌ رجل يحترم النساء .. وكل ميلاد وأنت قصيدة جديدة !! ))
ولأنك القصيدة .. والبيداء ..
والخضرة والماء ..
والحسن البديع إذا جاء ..
والجمال الجميل إذا أقبلُ ..
نورك الشمس ..
صوتك الحس ..
إحساسك إشراقه ساطعة ..
عطرك فيافي بأوردتي قابعة ..
وروعة الشعر أنتِ والغزل ..
ولأنك القصيدة ..
البعيدة الوحيدة ..
والتي على حضورها ..
يكتب القصيد القصيدة ..
و الحروف تأتي رقصا ..
و أناملي ترسمها قصيدة جديدة ..
ولأنك الشامخة كالجبل ..
ولأنك القصيدة الدافئة كالصحراء ..
النقية اليافعة كالبهاء ..
كالنور الذي يحتل أزمنتي ضياء
كروعة الليل ..
والأنجم حين تشق الفضاء على مهل ..
ولأنك القصيدة ..
والأحساس إذا نطق ..
والإنبهار إذا صدق ..
والاندهاش إذا تدفق ..
والإعجاب حين يحل ..
وأنت القصيدة ..
وأنت القصيد ..
حسنكِ الابداع ..
وخصرك والجيد ..
وبوادي الشعر أنت ..
وأنت الشعر الأكيد
ولأنك القصيدة ..
الناطقة الندية الشفافة النقية ..
والعذوبة النعومة اللعوبة...
وجدتك المعنى حين يكتبني ..
والحرف الرائع الذي يذهل ..!!
(( حرف ))
آية من الحسن أنتِ .. وأنا في حسنك رجلٌ فاقد دليله !!