القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

للتواصل مع الإدارة

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
53490 قصيدة
عدد الأعضاء
5423 عضو
عدد الشعراء
1195 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
214719 زائر
عدد زوار الشهر
13955 زائر
عدد زوار الأسبوع
4004 زائر
عدد زوار اليوم
596 زائر
التصويت
ما هو رأيك في واجهة بوابة الشعراء ؟
عادية جدا
سهلة و متميزة
ضعيفة و غير عملية
انصح بتغييرها
نتائج التصويت
رشيد أيوب
1288 - 1360 هـ / 1871 - 1941 م
رشيد أيوب.
شاعر لبناني، اشتهر في (المهجر) الأميركي، ولد في سبكتنا (من قرى لبنان) ورحل سنة 1889 م، إلى باريس، فأقام ثلاث سنوات، وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع، وعاد إلى قريته، فمكث أشهراً.
وهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلين، واستمر إلى أن توفي، ودفن في بروكلن. كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر.
له: (الأيوبيات - ط) من نظمه، نشره سنة 1916، و(أغاني الدرويش - ط) نشره سنة 1928، و(هي الدنيا - ط) سنة 1939.
عاد ربيعُ الأرض فاستَيقظت  ما أنتَ في الدُّنيَا سوى جاهلٍ  تأتي وتمضي الشّمسُ لكنّما  في ذِمّةِ الله زَمَان الصَبَا 
هُوَ الدهرُ لا يخشى القَنا والقواضِبَا  وقائلةٍ لمّا رأتني مُكثراً  بالله قولوا لآسي الحيّ عن نِفٍ  كُميتَ الراح يا صهبا 
كفّي الملامَ كفى عذابُهُ  خُلِقتُ ولكن كي أموت بها حُبّا  وخضراء بالأمس كم قد رَنَت  إن التي كنتُ لو كلّتها غزَلاً 
مرحباً ذبنَا اشتياقاً يا ربيع  ألا أينَ كأسي أترعوها فأشربُ  لَقَد كان شَيخٌ بالكرامةِ يُذكَرُ  انظر إلى الدهرِ كيفَ ينقلبُ 
روحي ترُوحُ وتغتَدي  خانَتهُ دنياهُ فأبوابها  أحسدُ الشّاعرَ يَبكي  كم طوى الدهرُ عليها أُمما 
لقيتكِ لمّا نصَبنَا الخيام  دعوني أُصَيحابي أنامُ بغبطةِ  قد كان عندي وردةٌ  بأورَاقَ قُلٍّ كفّنوني وزنبَقٍ 
فها قمّة الطود العظيم بلغتها  وليلٍ بهِ سُرجُ النجومِ ضئيلةٌ  هذا حديثُ رُوَاتها  هات الكمَنجَةَ هاتها 
قالوا لماذا تشتكي  إِلهي أعَرتَني واللّيل داجٍ  لعمرك ليس مَن في الليلِ حيكت  عندما البلبلُ في وقتِ السَّحر 
ماذا تقولُ فرَاشَتي  إِلى كم أقاسي الغرام  سلبت محاسنُ وجهك الأرواحَا  ألا لَيتَ لي ما قد دعاه بنو الورى 
أرغَى المَشيبُ وأزبَد  نفحوا البوقَ ونادوا بالثُّبور  عجبتُ من الأحلافِ لمَّا تضافروا  لم أنسَ خفقَ القلبِ في موقفٍ 
قصري بناهُ الوحيُ رحبَ المجال  مَن مُبلغٌ فرطَ شوقي جيرةَ الوادي  يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني  دموعٌ بِعَينىّ لم تَجمُدِ 
في موقفِ الحبّ بينَ الخرّدِ الغيدِ  لو ترَاني تحتَ أستار السكون  مرّ عُصفورٌ بِفَخٍّ مَرّةً  اعتزِل أخبارَ سلمى يا سمير 
الليلُ ومثلي يسهدُهُ  ليلايَ ليلي في النوى ونهاري  وحربٍ على جسرِ الحياة صُليتُها  خليلي تمطّى الحزنُ فانقبض الصّدر 
يا غَديراً جارياً بينَ الحُقُول  عطشت زهرَةُ روحي  الحُبُّ في عينيكِ آثارُهُ  يا خَلِيلَيّ إذا شَطّ المَزَار 
تَغَلغَلَ فيّ الحُبُّ حَتّى تَمَثّلَت  من أقاصي الأرض نهديك السلام  تَذَكّرتُ أَوطَاني عَلى شَاطِىء  في سجلّ الأرضِ سطرٌ 
آهاً على زمانٍ  قُلتُ لمّا طيبُ عَيشي هربا  لمّا مضى زماني  إلى كم أُنفق العمرا 
أيَا مَن مَلَكتَ عِنانَ الفضاءِ  دنَت المَنيّةُ وانقضى عمري  نَظَرتُ إِلى وَجهَي حَياتي حائراً  حتّى متى يا طائرَه 
ذكرتكَ يا لبنانُ والقلبُ خافقٌ  ربَاه يا مولى البشر  رَبّاه ما هذا الطفر  لِظَلامِ الليل فضلٌ في الحياة 
إن أنسَ لم أنسَ روضاً قد مرَرتُ بهِ  لمّا بدا البرقُ في الظلماءِ ملتهبَا  في ذمّةِ اللهِ الغَفُورِ  أيمُرّ كلُّ العمرِ بالهمسِ 
قالوا مُقِلٌّ وقالوا ذو ثراءٍ ومَن  من خمرةِ الكاسِ لا من خمرة الياسِ  ولائمةٍ قالت عهدتُكَ مُنشداً  لَقَد أهرَقت خمري الليالي ولم تزَل 
دعَتهُ الأماني فَخَلّى الرّبوع  خَلَوتُ بنفسي والهمومُ بمعزلِ  خيالُكِ في الصّبحِ يمشي معي  أفي كلّ يوم لي زَفيرٌ وأدمُعُ 
بَكَتكَ عيونُ السحاب  أُحِبّ الشتاءَ لأنّ لَهُ  اذرفي  رأيتُ مَنشودتي في الحلم لابسَةً 
آهِ طِيبُ العيش عني نَزَحَا  لو كنتُ أبقى لكنت الدهر أبكيكا  جلستُ بقربِ شبّاكي  أمّ العَجَائِبِ والغَرَائبِ 
عجبتُ لها لا تستقرّ على حالِ  قد كان لي في ما مضى نجمة  مَن مُرجعٌ هيهاتَ لي جهلي  إن طالَ لَومُ العُذَّلِ 
حرّموا بنت الدّوالي  غداً تُشرقُ الشمس فوق الرّبوع  كأسي الّتي كنتُ في الأيام أملأها  جرِّدوا السيفَ فقد ملّ القَلَم 
نَظَرتُ وكُلّي عيون  وقائلةٍ قد شاع شعرُك في الورى  ضرَبنَا بقُربِ السّواقي الخيام  وسِرنا وراءَ القَدر 
أنا لستُ وحديَ في خلوتي  لبِست شمسي الوشاحا  على أنهار آلامي  آن النّشُورُ وَجاءَت ساعَةُ الأُمَمِ 
ألا أينَ وادي الغرام  سلِ الكمَنجَةَ عني يا ابن بجدتَّها  سمعَتني في طريقي  لماذا الضّجيجُ وماذا الخبر 
جلستُ في الروض وحدي عند ساقيةٍ  سمعتُ همسَ القلبِ في ليلةٍ  هاتِ حدّثنا بلآياتِ الطيور  رُبَيت في الكوخ ما بين الحقول 
عادت إِلى الأشجارِ أوراقَها  لم يبقَ يا جبرانُ إِلاّ الخيال  يا هندُ قد فسد الزّمانُ  إذا دنا أجَلُ الظّلماءِ وافيني 
في حِمى الخمسينَ قلبي  أفيقي كفاكِ مَنام  يا ساقيَ الرّاحِ قد دبَت حشاشتها  قولوا لمَن سَبَتني 
لمّا أشاعوا بأنّي  الحربُ ما بيني وبينكَ  هوّنَ الله وعدنا فالتقَينَا  ذكَّرُوهُ بالحمى فارتعَشا 
من أين شانك مثلُ شاني  سأجمعُ ما تَكسّرَ من فُؤادي  لي ساعَةٌ في غُرفَتي  هيَ دنيا لا تقل ماذا دهاها 
وقَفَنَا عند مرآه  آهِ من دهم الليالي  اللهُ في نفسي ونَجواهَا  وخمرةٍ كشعاعِ الشمس صافيَة 
ما أنسَ لا أنسَ إذ جاءت على حَذّرٍ  إِلى أيِّ حينٍ أُرسِلُ الشّعرَ شاكِيَا  للهِ عِلمُ الخفَايا  آه وا شوقي لأيّامِ الصِّبَا 
إِذا سنّ واشٍ في اغتيابي لسانهُ  ولمّا رأيتُ المالَ يستعبدُ الوَرى     
البحث
محرك البحث
 
صفحة البحث من جوجل
 
 
قصائد متميزة
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
بُلبلان للشاعر الفلسطيني /ضياء عواد
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
ريم على القاع بين البان و العلم
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ا لشعـر والسيف
سم الدسم
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
مناجاة
قصائد جديدة
مسافة
وَكَأَنَّ مَن دَفَنَتهُ أَيدٍ في الثَرى
وَتُقى المَرءِ لَهُ واقِيَةٌ
لَيسَ لِلمُتعَبِ الكادِحِ مِن دُنياه
لَم تَنتَقِصني إِذ أَسَأتُ وَزِدتَني
يا عُتبَ سَيِّدَتي أَما لَكَ دينُ
حَلاوَةُ عَيشِكَ مَمزوجَةٌ
إِذا اغتاظَ لَم يَقلَق وَإِن صَلَ لَم يَحمِ
كَفاكَ عَنِ الدُنيا الذَميمَةِ مَخبَراً
لا زِلتَ مِن غُنمٍ إِلى راحَةٍ
أعضاء متميزون
المشرف العام
سيف الدين العثمان
الأقستان
hamad
محمد أسامة
لبنى
L!Ly
زاهية بنت البحر(مريم يمق)
محمد الحسن ادريس راشد
أعضاء جدد
BRoKen HeaRT
MONEERA10
MOTANABI67
زمان الأدب
مستر سوالف
mindash
ms00sm
بنت مصريه
b_lamine
امرابط


الوقت المستغرق 0.27 ثانية