القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

للتواصل مع الإدارة

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
53490 قصيدة
عدد الأعضاء
5423 عضو
عدد الشعراء
1195 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
214725 زائر
عدد زوار الشهر
13956 زائر
عدد زوار الأسبوع
4008 زائر
عدد زوار اليوم
603 زائر
التصويت
ما هو رأيك في واجهة بوابة الشعراء ؟
عادية جدا
سهلة و متميزة
ضعيفة و غير عملية
انصح بتغييرها
نتائج التصويت
خليل ناصيف اليازجي
1273 - 1306 هـ / 1856 - 1889 م
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.
من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).
وَلَرُبَّ عودٍ كان غُصناً  غصنٌ نضيرٌ مِن بَني حوآءَ قد  تَولى نقولا عن ربوع مدوَّر  خليليَّ ما لِلعَيش لَيسَ بطيّبِ 
الصَبرُ إذ تقعُ المصيبةُ أوجبُ  فراقكَ ام لِقآءُ الموت اصعَب  سَلامٌ فاح منهُ كُلُّ طَيبٍ  سَليم الكاتب املقصوف ظلماً 
من الغرب وافى كوكب الشرق عن قربِ  نَسيبنا الجنبلاطيُّ الكَريم سمت  بالبطركيَّة دارِ العلم والادبِ  نور التجارِب يُستَفا 
أصبو اذا هبّ النسيم لانني  لأَسرةِ جبرائيل كاتبَ مضجعٌ  ان شئتَ أَن لا تُعابا  أُحِبُّكِ يا ظَلومُ فانتِ روحي 
من آل رعدَ الاكرمين مودّعٌ  وَرُبَّ حَبيبٍ لي عَدوٍّ عليَّ  قلَّ صبر الفؤاد وَالشوق غالب  في الناس مَن يألف الغَريبا 
هَذا مِثال محبٍّ  أُدعُ القضاءَ فَقَد دَعوتَ قَريبا  تَولى نقولا من بَني عرمان في  عادَ الحَبيبُ الينا بعد غيبتهِ 
من آل عبُّوج شهمٌ سار مرتحلاً  لَقَد وُلدت لالياسٍ فَتاةٌ  لِلَّه ماأَعلَقَ الهوى بي  عَزيزُ مِصرَ الخُدَيوي بالعِبادِ سما 
ربَّ شخصٍ حَياتُهُ دارُ حربِ  نَجلٌ بِهِ جاد المهيمِن حيث قد  ينم اللَئيمُ على نَفسهِ  الشُهبُ تحت القُبَّة الزَرقآءِ 
جَرَّدت من لحاظها أَسماءُ  وَلربَّ لاعبةٍ عَجيبٍ امرُها  صاحبتموني فبئسَت صُحبةٌ ليَ من  نزلت عليكِ من البَها آياتُهُ 
ان الزَمان لكلِّ شيءِ جاعِلٌ  وَلَربَّ ذي عودٍ يرقّصهُ على  يا حَبَّذا مَيُّ من ظبيٍ اذا نَفَرت  كَريمةٌ مِن بَني ناصيفَ قد رحتل 
كأَنَّما جسمهُ في لينهِ شَمَعٌ  يا خليَّ البال تَهنيك الحياةُ  كَريمةٌ لامين اللَه قد وُلِدَت  لا تطلبنَّ الامرَ بعدَ قَواتِه 
بعض المنظَّم لا يفيد نظامهُ  اسكندر الشهم الرَفيع مقامهُ  اجعل لعقلكَ مرآةً تَراهُ بِها  وهديَّةٍ بعثت اليَّ بها الَّتي 
مرحباً بالشمسِ الَّتي قَد تَجلَّت  وَمحتضنٍ طفلاً ينبههُ من  هذا فؤَادي رهنٌ في يديكِ الى  متأَنقٌ لا شيءَ يُعجبهُ 
بدر الكمال اليهِ قد زفَّ الهنا  إن ضاعَ قَلبك فاتَّهمها أَنَّها  أَلا يا حبذا يَومٌ تجلَّت  أَلا رَوّحوا روحي برائحة الوَردِ 
حَبذا ما بِهِ لَنا الدهر جادا  لآل الريّس انهلَّت دموعٌ  عجباً لعودٍ بات حيّاً ناطقاً  يا طيبَ بُشرى بها عمَّ الهنآءُ وَلا 
سَقاكَ من الحيا صوبُ العِهادِ  إني أُجِلُّكِ عَمّا  شَممتُ لخَديها من الورد نفحةً  إن كنتَ قد أُنذرتَ بالمَفقودِ 
لَقَد شَكَت لا شَكَت برداً فقلت لها  بدار الياس قد حلَّت فجلَّت  لما تملكتم على قَلبي وَلَم  قد يحذَر المرءُ الَّذي 
أَبَداً عليك يَعود عوداً احمدا  نبضُ الصَّوارِم تفدي الأعيُن السودا  اتى لبني رسلانَ نجلٌ مباركٌ  أَجرى اليَراعُ عليك دمعَ مِدادهِ 
يا مُظهِرَ العدل في قطرٍ بِهِ هَتَفَت  ما شاهدانِ الى الشهادةِ أُلجئا  هَذا خَليلُكَ يا حَبيبَ خَليلهِ  لَكِ من قَلبيَ المحبِّ الودودِ 
قَد قالَ كاتبُ حانوتٍ لتاجرهِ  في الناس مَن اصحابُه كثيابِه  لَخَليل برباري غُلامٌ طَيبٌ  وُجودُك فَضلٌ للزَمان وَجودُ 
يا ريحَ مِصرَ رَوحي فؤادي  عجبتُ للمال يأَتي كل ذي جَشَع  الأمسُ ينشُرنا وَيَطوينا الغَدُ  وَجَماعةٍ تلقاك باسمةً 
مَضى إِلى اللَه قسطنطين مصطحِباً  فَديناك لو أَنَّ الرَدى يقبل الفدى  أسير عنكِ بِقَلبٍ لا أَراهُ مَعي  نجمٌ من القمرين النيرين بدا 
رأَيتُ البَرايا بينَ فانٍ يُجدَّدُ  الحسنُ يأمرُ والعُشّاقُ تأتَمِرُ  لَقَد لَؤم الورى حتىّ المصلى  لَحدٌ لميخائيل صبّاغَ الَّذي 
جَرَت نَغَمات العود فيهِ كانها  إِسمَع الماءَ قائلاً  أحلى الهَوى للعاشقين أَمَرُّهُ  رَسموهُ بالشمس المنيرة مثلما 
ما أعجبَ الدينارَ حين يَكون مَع  يا حبَّذا بين العقائل بَرزةٌ  أصبَحتُ ذا كبدٍ بالنار مُحرَقةٍ  انظر الى الزُهرة بين الزُهُرِ 
أَفدني عن الدنيا فانيَ ما ادري  الناس تنظر للفَتى من مِجهَرٍ  أما وَالهوى لَولا العيونُ السواحِرُ  إذا صبرت قَومٌ عَلى شدَّة الأمرِ 
لَقَد لحق السليمَ اخاهُ فَوراً  لا تَأخُذَنَّ بظاهرٍ فلَربما  ضَريحٌ لا براهيم جهشانَ قد سقت  قَد يَعكُسَ الامرُ اذا شئتَ ان 
يا غَزالاً بالبها والحَوَرِ  ضربت بعُنّاب البنان ونقَّلت  من آل قطّانٍ عزيزٌ راحلٌ  قالت وقد ضربت بِهِ وَتَبَسَّمت 
كَموِصل الكَهرَباءِ العينُ موصلَةٌ  وريشةٍ ذكرت عهداً لصاحبها  اضرمتمُ قَلبي بَنار هواكمُ  بَسَمَت للزهر النضير ثُغورُ 
قالوا المعادنُ لا تشِفُّ وَلَيسَ ذا  اعادَ اسمَ انطونَ ابنَ غنَّاجةَ ابنُهُ  شكت وجعاً في عينها فاجبتها  من شمَّ تُفاحةً لا بدَّ يأَكلها 
جاء الرسول مبشري بزيارَتي  تذكر العودُ عَهداً بالرياض على  لَحدٌ لابرهيم سركيس الَّذي  إِحرِص عَلى مَدحٍ تُقلَّد غائباً 
هَذا مِثالي ان أَغِب  يا ربَّ وادٍ بِهِ النَسيمُ  وَضَيفٍ زارنا وَمَضى قَريباً  عِتابيَ اولى من عتابكَ لَو تَدري 
ابكى عيون بَني بطيخةٍ اسفاً  عجبتُ من هذه الدنيا فنعمتُها  اعادَ اسمَ قسطنطين طوّاسَميُّهُ  مَخافةَ واشٍ اسبَلَت غاسقَ الشَعرِ 
وَلي اغابيسُ الَّذي آثارهُ  اتى لبني الطوا غلامٌ بوفدهِ  وَرُبَّ حَبيبٍ لي عَدوٍّ عليَّ لا  ان كنتَ تأتي المُعجِزاتِ وكنتَ ما 
لا تعجبوا ان طارَ قَلبي في الهَوى  لا يفتخر خدّاكِ بالجُلنار  طيور الأنس قد صدحت بروضٍ  زفَّ الجَمالُ على انطونَ غانيةً 
رَسمٌ لَهُ الشرفُ العظيم لانهُ  أُنشي لسيدة البشارة من بَني نفّاعَ  اذا انففتَ ايامَكَ  شَكَت مثلَ ذيّاك الجَبين فأَقبلت 
عَلى فراقكَ ما لي قطُّ مُصطَبَرُ  كل شيءٍ بالطبع يسعى لدفع  لَنا بِكَ خَيرُ تهنئَةٍ وَبشرِ  قلبي يحدثُني بانَّ فؤادها 
يا سفحَ لبنانَ ان قَلبي  هَذا مِثال محبٍّ رسمكم ابداً  اهلاً بعائدنا من بعد غيبتهِ  فرنسيس الزَنانيريُّ انشا 
عن بَني راشدَ قد سارَت الى  لا بارك اللَه في الدنيا وطالبها  تاهَت طرابُلُسٌ عزّا بسيدها  مطرانُنا يوسُف الزغبيُّ جادَ بِهِ 
لا بأس من ضنك السقام وَبؤسِهِ  هَذا مثال الَّذي في قَلبهِ لكمُ  بعض المنظَّم ليس يُجدي وهو في  لا تطَّلِب ما هان في الدنيا ورُم 
سلَّم اللَهُ رأَسَكَ الموجوعا  إنَّ الضعيفَ اذا تَناهى ضعفهُ  بَلى راعَهُ من طيفِ ميَّةَ رائعُ  ارى العودَ نشواناً يميلُ فقيل لي 
مَضى الى اللَه انطون الكَريم وَقَد  المَرءُ تضربهُ يد الدنيا وَلا  شَوقي إِليك كَثيرٌ فوق ما اصفُ  يا حبَّذا رتبةٌ تقلَّدها 
الخِضر جرجُسَ قد شدا طير الهنا  سَلامٌ فوق ما تَصِفُ القوافي  وَضاربِ عودٍ قد أَزاغ عيوننا  صَبراً بَني فَرج اللَه الكِرام عَلى 
مطرانُنا الزغبيُّ يوسفُ قد بَنى  لابن السماط ضريح ارضٍ لم تزل  تَليدُ الهوى في مهجتي وطريفُهُ  ابداً يُسَرُّ اخو الجهالة بِالَّذي 
إني أطالب محبوبي بما انفَطَرت  رقيتَ مقاماً انتَ في الناس فوقهُ  إنَّ الشفاءَ مجلَّهٌ طبيَّةٌ  لا لياس قد جاد الالهُ بفضلهِ 
أَحسِن بديوان السليم كانهُ  لَو كنت تصحَبُني الى وادي النقا  الخصمُ لَيسَ لَهُ اليكَ طَريقُ  لا تركب العفوَ ما كان الإِكافُ لَهُ 
قلنا لِذي عودٍ يظلُّ مُشاغِباً  ضربت فجاوبها الهزار بدَوحهِ  أَعلمتَ ما عندي من الاشواقِ  لا باركَ اللَه في سوءِ الظنون فكم 
لِلّهِ معجِزةٌ لعودك محيياً  رأَيتُ الورى تَختار لَيلَ غَوايةٍ  كتبتُ والشوقُ يملي والهوى قَلَمٌ  ليوسُفَ من آل الصليبيّ منزلٌ 
مَنِ ارتقي عاداهُ اقرانُهُ  هَذي الثريّا بدت في منزل الملكِ  لروزةِ مسكٍ منزلٌ حفَّهُ البَها  حَوَيتَ من الفَضائل ما كفاكا 
كلما احتجتَ الى الناس  هَذا مِثالي في يديكَ جعلتهُ  عَزيزَةٌ مثل غصن البان قد ذبلت  ابكى بَني رعدَ إِلياس العزيز وقد 
لأَميننا النَكَديِّ نَجلٌ طيبٌ  الجاذبيَّةُ تجذب الاجسام من  ما كانَ احلى المُنى لو أَنَّ لذَّتها  مَثَل الجاهل في إِعجابِهِ 
إذا استعصمتَ بالصبر الجَميلِ  لجبرائيل كاتبَ قد تجلّى  دَمعُ العيون على ترابكَ سائِلُ  أرسلت لي مع الرَسولِ سَلاماً 
قَضى الياسُ ديبو وهو في الست فاِقتَضى  ريحَ الصَبا هِجتِ أَشواقاً الى الحِلَلِ  عوجا بلبنان الخَصيبِ وآلِهِ  لِلَّهِ حصنٌ بَبعلَبَكَّ وَلا 
أَهلاً بأَكرم زائرٍ لمحلِّه  جُعِلَ اللِّسانُ على الفؤادِ دَليلا  لا بُدَّ في كل امر من مبالغةٍ  جِسمٌ أَخفُّ من المياهِ وعكسُهُ 
لَقَد وافى بَني الطوا غُلامٌ  قَد ينتج الخير شرّا  قَد جَدَّ من آل الجُديّ فَتىً على  إذا ما اِجتَمعنا فالطَويلُ من المدى 
أَخلِق بجسمِك أَن يَبيتَ كَليلا  الكُلُّ كيف يَزيد عنهُ جزؤُهُ  لَو كانَ يَحدو بشجوي سائقُ الابِلِ  الرجلُ الَّذي يَكونُ 
اليكم مِثالاً للمحب الَّذي لكم  لامَ فيكِ كُلُّ خَلي  رَوَت لنا عَن قَديم الاعصر الأُولِ  يا ضارِباً بالعودِ هي 
شَمسٌ اضاءَت لنجمٍ فاِستَضآءَ بها  هَذا الضَريح شَهمٌ في التراب ثوى  سأَلتُهُ عن حالهِ  هَذا كِتابي نائباً عني وقد 
ديارَ مكاريوسَ وآلَ نمرٍ  ثقلا الكَريمةُ من بَني عبُّودَ قد  رسمٌ اليكَ بعثتُهُ وانا  بَكَيتُ بُكا الوَليد على الفِطامِ 
قَرَعَ الزَمانُ عليك سنَّ النادِمِ  نَبَّهني الحبُّ من رُقادي  تُدعَي الشُمَيِّلَ تصغيرَ الشَمولِ عَلى  بعثتُ لكم مَوهوَ شَخصي ممثّلاً 
طلبتُ من الحَبيب دواءَ جرحٍ  حَيّا الحيا زهرَ الربى فتبسَّما  يا مُلحِماً جرحت سهام مصابهِ  لِبَني الشويريّ الكرام قد اِنجَلى 
إن اللَبيب ينال من  أَشرَبُ كأَسَينِ بحُبيكمُ  حدّث عَن العُرب حتىّ تطربَ العَجَمُ  اذا ما كانَ نوركُم ظَلاما 
لِفَتاةِ آل الموصلي مناحةٌ  في دار شاهينٍ تجلَّت غادَةٌ  فَتاةٌ آل صليبا قد مضت فجرى  لا بُدَّ من كدرٍ يُلِمُّ بما صفا 
لِلَّه يا درَّ المباسم  لَو اِستَطعتُ جعلتُ البَرقَ لي قلما  هُوَ المَوتُ الّا انَّ خَطَبك اعظُم  ثوى طيَّ هَذا اللحد مندرجاً بِهِ 
هَذي ثُريّا الارض لاحَت في سما  تَجلَّت عند الياسٍ فتاةٌ  الطبع يشرَع بذل بعضٍ فديةً  لَقَد وافى لشاهينٍ غُلامٌ 
وَإِذا اليراعُ تداوَلتهُ يَمينهُ  من صَحِب الدنيا وَلَم يَستَفِد  يا قلب للشوق في أَحشاك نيرانُ  قَد يُسيءُ الزمان في ظاهر الأمر 
عَلى قوامكِ تَبكي أَغصُنُ البانِ  ناحَت عيون بَني فركوحَ بعد فَتىً  في اللحد هدلا المقدسيُّ توسَّدت  تسقي ثراك مدامع الاجفانِ 
إذا نحنُ هنّأناك كان لنا الهنا  هَوىً بين التحرُّك والسكونِ  ذكرتت عهدَهنَّ اوتارُ عودٍ  يا حسنَ يومٍ قلوبُ الناس فيهِ زَهَت 
يا حُسنَ رَيحانةٍ رَيّانةٍ عبقت  من آل رحّالٍ عزيزةُ معشرٍ  صفَت بزفاف إِلياسَ التَهاني  وربَّ مصاحبٍ لكَ لاعتزارِ 
ولربَّ انسانٍ عَجيبٍ طبعُهُ  اهلاً وَسَهلاً بالخَليلِ  لا تعجبنَّ اذا رأَيتَ العود قَد  وربَّ ضاربِ عودٍ كلما نَعَسَت 
مرضَ الحَبيب بجسمهِ من لطفهِ  ما مثلُ شخصكَ بين الناس إنسانُ  لكَ مني اثر العين الَّتي  عَن دار مينا ابن غندورٍ قد اِرتحلت 
بكى آل خيّاطٍ وخوري عزيزةً  وَمُحصَنةِ الوصال تملُّ مني  بيوم قران ديمتري بأسما  خَطَّ الهوى ليَ سطراً 
رُبمّا أَعجز الفَتىالامرُ سعياً  وَلَقَد عجبتُ لضاربٍ عوداً بلا  جاءَ الرَبيعُ وأنتَ زَهرُ جِنانِه  يَقول لي صاحبي عمَّن نأَيتَ فَما 
فِدىً لِعَطفِكِ غُصنُ الرَندِ والبانِ  راقَت بتوفيق مِصر عِزَّة فَزَهت  بنو سَليمٍ لهم حزنٌ لفقدهمِ  بَني الرَشيدُ الامينُ بيتاً 
رَسمٌ مَتى ما غبتُ عنكم كانَ لي  حَبيبٌ عَدوٌّ لي فمنهُ عداوةٌ  كأَنَّ فتاةَ الحيِّ بعد نَوانا  قف فوق رابيةٍ من طور لبنانِ 
لا تقرَبنَّ قوارصَ الكَلِم  إن البلوغَ الى المَعالي الساميه  جاءَ الرَبيعُ فاينَ مَن اهواهُ  دَع العتب ان اخطا صديقُكَ فهو لَو 
صارِخاً في رُبى نجدٍ بواديها  هَويتُ بدراً اذا ما لاحَ مكتملاً  ضَريحٌ قد ثواهُ كريم قومٍ  من آل حلّاقٍ عزيزٌ راحلٌ 
هَذا هِلالٌ من شهابٍ نيِّرٍ  الجاهُ عندك نال اكملَ جاهِ  نعمَ الزَفافُ زَفاف البدر مقترناً  دَهرٌ بِهِ العُميانُ احسَنُ حالةً 
لا تَكتَرِث ابداً بذي لؤمٍ اتى  هيَ الدنيا محاسِنُها  هَذا مِثالي فهو لي مشبهٌ  يا موت زُر فَحياتي لست ارضاها 
مَثَّلُ العقل وَما يَجهلهُ  بيتٌ على اسم البَتول البِكر شيَّدهُ  لا بدع إن كان أُعطي القوسَ باريها  بمذاكرات العلم احيآءٌ لَهُ 
مذاكرة الآداب ما بين اهلها  هَذا المحرَّكُ بالمياهِ وإِنَّهُ  إليكِ عن الدنيا اِنقطعتُ باسرها  فُراقٌ تذكَّرنا بِهِ فرقةَ الدنيا 
دارٌ غدت مأَهولةً بقلوبنا     
البحث
محرك البحث
 
صفحة البحث من جوجل
 
 
قصائد متميزة
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
بُلبلان للشاعر الفلسطيني /ضياء عواد
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
ريم على القاع بين البان و العلم
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ا لشعـر والسيف
سم الدسم
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
مناجاة
قصائد جديدة
مسافة
وَكَأَنَّ مَن دَفَنَتهُ أَيدٍ في الثَرى
وَتُقى المَرءِ لَهُ واقِيَةٌ
لَيسَ لِلمُتعَبِ الكادِحِ مِن دُنياه
لَم تَنتَقِصني إِذ أَسَأتُ وَزِدتَني
يا عُتبَ سَيِّدَتي أَما لَكَ دينُ
حَلاوَةُ عَيشِكَ مَمزوجَةٌ
إِذا اغتاظَ لَم يَقلَق وَإِن صَلَ لَم يَحمِ
كَفاكَ عَنِ الدُنيا الذَميمَةِ مَخبَراً
لا زِلتَ مِن غُنمٍ إِلى راحَةٍ
أعضاء متميزون
المشرف العام
سيف الدين العثمان
الأقستان
hamad
محمد أسامة
لبنى
L!Ly
زاهية بنت البحر(مريم يمق)
محمد الحسن ادريس راشد
أعضاء جدد
BRoKen HeaRT
MONEERA10
MOTANABI67
زمان الأدب
مستر سوالف
mindash
ms00sm
بنت مصريه
b_lamine
امرابط


الوقت المستغرق 0.39 ثانية