القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

للتواصل مع الإدارة

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
53490 قصيدة
عدد الأعضاء
5423 عضو
عدد الشعراء
1195 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
214712 زائر
عدد زوار الشهر
13956 زائر
عدد زوار الأسبوع
4001 زائر
عدد زوار اليوم
586 زائر
التصويت
ما هو رأيك في واجهة بوابة الشعراء ؟
عادية جدا
سهلة و متميزة
ضعيفة و غير عملية
انصح بتغييرها
نتائج التصويت
حافظ ابراهيم
شاعر مصري ذو حسب (تركياً) على نسب عربي.
في العهد العثماني، نال لقب البكواتية (محمد حافظ بك إبراهيم) ولد سنة 1872 في ديروط (في سفينة على النيل) من والد مهندس (إبراهيم أفندي فهمي) ومن والدة تركية (الست هانم) في الصعيد أو مصر العليا، وهو بك بقرار عثماني مصري، تشريفاً لا تكليفاً، حتى قبل اعتماده شاعراً بين سلطتين، سلطة الخلافة العثمانية وسلطة الدولة المصرية المستقلة عن لقب بشاعر النيل، مقابل معاصره، شوقي، أمير الشعراء، ومعاصره اللبناني – المصري، خليل مطران شاعر القطرين.

خدم حافظ إبراهيم في الحربية (الدفاع) برتبة ملازم ثان ما بين 1891 و 1893، ثم برتبة ملازم أول، وانتقل عسكرياً من مصر إلى السودان، وعاد منه بانقلاب "بلاطي". عفي عنه، وسمح له بالعودة إلى الحربية ثانية 1895-1903، بعدما خدم سنتين في وزارة الداخلية برتبة (ملاحظ بوليس)، وبسبب من ثورة أحمد عرابي ومشاركته فيها، أعفي سنة 1903 من وظيفته وبقي بلا عمل حتى العام 1911، حين عُيّن في دار الكتب الوطنية المصرية حتى تقاعده

ووفاته سنة 1932.
تَناءَيتُ عَنكُم فَحُلَّت عُرا  شَرَفُ الرِئاسَةِ يا مُحَمد  بِنادي الجَزيرَةِ قِف ساعَةً  لا تَلُم كَفّي إِذا السَيفُ نَبا 
سَكَتُّ فَأَصغَروا أَدَبي  أَخي وَاللَهِ قَد مُلِئَ الوِطابُ  َيُحصي مَعانيكَ القَريضُ المُهَذَّبُ  شَيخانِ قَد خَبَرا الوُجودَ وَأَدرَكا 
بَدَأَ المَماتُ يَدِبُّ في أَترابي  أَيَدري المُسلِمونَ بِمَن أُصيبوا  سَكَنَ الفَيلَسوفُ بَعدَ اِضطِرابِ  لَعِبَ البِلى بِمُلاعِبِ الأَلبابِ 
مَلَكتُم عَلَيَّ عِنانَ الخُطَب  مَلَكتُم عَلَيَّ عِنانَ الخُطَب  مَلَكتُم عَلَيَّ عِنانَ الخُطَب  رَمَيتُ بِها عَلى هَذا التَبابِ 
حَيّاكُمُ اللَهُ أَحيوا العِلمَ وَالأَدَبا  أَعجَمِيٌّ كادَ يَعلو نَجمُهُ  قَصرَ الدُبارَةِ قَد نَقَضت  دَمعَةٌ مِن دُموعِ عَهدِ الشَبابِ 
قَصرَ الدُبارَةِ هَل أَتاكَ حَديثُنا  ما أَنتَ أَوَّلُ كَوكَبٍ  إيهِ يا لَيلُ هَل شَهِدتَ المُصابا  بَكِّرا صاحِبَيَّ يَومَ الإِيابِ 
حَطَمتُ اليَراعَ فَلا تَعجَبي  لَمَحتُ جَلالَ العيدِ وَالقَومُ هُيَّبُ  إِن كُنتُمُ تَبذُلونَ المالَ عَن رَهَبٍ  أَجَل هَذِهِ أَعلامُهُ وَمَواكِبُه 
أَجَل هَذِهِ أَعلامُهُ وَمَواكِبُه  عَبدَ العَزيزِ لَقَد ذَكَّرتَنا أُمَماً  جِرابُ حَظِّيَ قَد أَفرَغتُهُ طَمَعاً  عَجِبَ الناسُ مِنكَ يا اِبنَ سُلَيمان 
آذَنَت شَمسُ حَياتي بِمَغيبِ  هُنا رَجُلُ الدُنيا مَهبِطُ التُقى  أَديمُ وَجهِكَ يا زِنديقُ لَو جُعِلَت  وَلَدي قَد طالَ سُهدي وَنَحيبي 
سَكَنَ الظَلامُ وَباتَ قَلبُكَ يَخفِقُ  قَضَّيتُ عَهدَ حَداثَتي  لَو يَنظِمونَ اللَآلي مِثلَ ما نُظِمَت  لِمِصرَ أَم لِرُبوعِ الشامِ تَنتَسِبُ 
ماذا أَصَبتَ مِنَ الأَسفارِ وَالنَصَبِ  ماذا اِدَّخَرتَ لِهَذا العيدِ مِن أَدَبِ  صونوا يَراعَ عَلِيٍّ في مَتاحِفِكُم  قُل لِلنَقيبِ لَقَد زُرنا فَضيلَتَهُ 
أَخرِقُ الدُفَّ لَو رَأَيتُ شَكيبا  هَل رَأَيتُم مُوَفَّقاً كَعَلِيٍّ  خَلَقتَ لي نَفساً فَأَرصَدتَها  أَلبَسوكِ الدِماءَ فَوقَ الدِماءِ 
لي كِساءٌ أَنعِم بِهِ مِن كِساءِ  هَذا الظَلامُ أَثارَ كامِنَ دائي  لا وَالأَسى وَتَلَهُّبِ الأَحشاءِ  لا وَالأَسى وَتَلَهُّبِ الأَحشاءِ 
أُعَزّي القَومَ لَو سَمِعوا عَزائي  بِبابِكَ النَحسُ وَالسُعودُ  أَحياؤُنا لا يُرزَقونَ بِدِرهَمٍ  رَحِمَ اللَهُ صاحِبَ النَظَراتِ 
سَلامٌ عَلى الإِسلامِ بَعدَ مُحَمَّدٍ  رَجَعتُ لِنَفسي فَاِتَّهَمتُ حَصاتي  إِلَيكُنَّ يُهدي النيلُ أَلفَ تَحِيَّةٍ  يا كاتِبَ الشَرقِ وَيا خَيرَ مَن 
لَيلايَ ما أَنا حَيٌّ  فيكِ السَعيدانِ اللَذانِ تَبارَيا  أَهلَ الصَحافَةِ لا تَضِلّوا بَعدَهُ  مَرَّت كَعُمرِ الوَردِ بَينا أَجتَلي 
أَشرِق فَدَتكَ مَشارِقُ الإِصباحِ  سَليلَ الطينِ كَم نِلنا شَقاءً  لِلونا شُهرَةٌ في الطِبِّ تاهَت  وَفِتيانِ أُنسٍ أَقسَموا أَن يُبَدِّدوا 
ما لي أَرى الأَكمامَ لا تُفَتِّحُ  تَعَمَّدتُ قَتلي في الهَوى وَتَعَمَّدا  مَن لِيَومٍ نَحنُ فيهِ مَن لِغَد  لَقَد طالَ الحِيادُ وَلَم تَكُفّوا 
إِن صَحَّ ما قالوا وَما أَرجَفوا  بَناتِ الشِعرِ بِالنَفَحاتِ جودي  لا رَعى اللَهُ عَهدَها مِن جُدودِ  أَهَنّيكَ أَم أَشكو فِراقَكَ قائِلاً 
خَمرَةٌ في بابِلٍ قَد صُهرِجَت  أَرَأَيتَ رَبَّ التاجِ في  يا كَوكَبَ الشَرقِ أَشرِق  سَمِعنا حَديثاً كَقَطرِ النَدى 
أَيُّهَذا الثَرى إِلامَ التَمادي  رُدّوا عَلَيَّ بَياني بَعدَ مَحمودِ  إِن هَنَّؤوكَ بِها فَلَستُ مُهَنِّئاً  هَجَعتَ يا طَيرُ وَلَم أَهجَعِ 
فَتى الشِعرِ هَذا مَوطِنُ الصِدقِ وَالهُدى  وَمِن عَجَبٍ قَد قَلَّدوكَ مُهَنَّداً  اِرحَمونا بَني اليَهودِ كَفاكُم  رُدّا كُؤوسَكُما عَن شِبهِ مَفؤودِ 
أَيُّها القائِمونَ بِالأَمرِ فينا  وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعاً  ما لي أَرى بَحرَ السِيا  لَقَد بِتُّ مَحسوداً عَلَيكَ لِأَنَّني 
طالَ الحَديثُ عَلَيكُم أَيُّها السَمَرُ  مَطالِعُ سَعدٍ أَم مَطالِعُ أَقمارِ  نَثَروا عَلَيكَ نَوادِيَ الأَزهارِ  مَن لَم يَذُق فَقدَ أَليفِ الصِبا 
يا اِبنَ عَبدِ السَلامِ لا كانَ يَومٌ  فَيا وَليدي كُن غَداً شاعِراً  إِن صَوَّروكَ فَإِنَّما قَد صَوَّروا  لَقَد كانَتِ الأَمثالُ تُضرَبُ بَينَنا 
أَحامِدُ كَيفَ تَنساني وَبَيني  نَعاكَ النُعاةُ وَحُمَّ القَدَر  أَيُّها الوَسمِيُّ زُر نَبتَ الرُبا  قالَتِ الجَوزاءُ حينَ رَأَت 
ما لِهَذا النَجمِ في السَحَرِ  شَكَرتُ جَميلَ صُنعِكُمُ بِدَمعي  يا ساهِدَ النَجمِ هَل لِلصُبحِ مِن خَبَرِ  رَبّاكَ والِدُكَ الكَريمُ عَلى التُقى 
كَحافِظِ اِبراهيمَ لَكِنَّهُ  في عيدِ مَولانا الصَغير  أَساحَةٌ لِلحَربِ أَم مَحشَرُ  لَكَ اللَهُ قَد أَسرَعتَ في السَيرِ قَبلَنا 
أُختَ الكَواكِبِ ما رَماك  لا غَروَ إِن أَشرَقَ في مَنزِلي  وافى كِتابُكَ يَزدَري  قَلَمٌ إِذا رَكِبَ الأَنامِلَ أَو جَرى 
هَذا صَبِيٌّ هائِمٌ  مَلَكَ النُهى لا تَبعُدي  كَأَنّي أَرى في اللَيلِ نَصلاً مُجَرَّدا  لَمَحتُ مِن مِصرَ ذاكَ التاجَ وَالقَمَرا 
عَلَّمونا الصَبرَ يُطفي ما اِستَعَر  أَنا العاشِقُ العاني وَإِن كُنتَ لا تَدري  يا كاسِيَ الأَخلاقِ في  أَطَلَّ عَلى الأَكوانِ وَالخَلقُ تَنظُرُ 
قَصَرتُ عَلَيكَ العُمرَ وَهوَ قَصيرُ  كَم حَدَّدوا يَومَ الجَلاءِ الَّذي  رَثاكَ أَميرُ الشِعرِ في الشَرقِ وَاِنبَرى  شَجَتنا مَطالِعُ أَقمارِها 
عاصِفٌ يَرتَمي وَبَحرٌ يُغيرُ  قُل لِلرَئيسِ أَدامَ اللَهُ دَولَتَهُ  أَيُّها الطِفلُ لَكَ البُشرى فَقَد  سائِلوا اللَيلَ عَنهُمُ وَالنَهارا 
قَعَدَت شُعوبُ الشَرقِ عَن  أَهلاً بِأَوَّلِ مُسلِمٍ  إِنَّ يَومَ اِحتِفالِكُم زادَ حُسناً  أَتَيتُ سوقَ عُكاظٍ 
يَأَيُّها الحُبُّ اِمتَزِج بِالحَشى  أَنا في الجيزَةِ ثاوٍ  أَجادَ مَطرانٌ كَعاداتِهِ  أَوشَكَ الديكُ أَن يَصيحَ وَنَفسي 
مَن لَم يَرَ المَعرِضَ في اِتِّساعِ  أَبكي وَعَينُ الشَرقِ تَبكي مَعي  مَرِضنا فَما عادَنا عائِدُ  مَرِضنا فَما عادَنا عائِدُ 
قَد راعَ دارَ العَدلِ طُغيان  قَد قَرَأنا ظِلالَكُم فَاِشتَفَينا  نَمى يا بابِلِيُّ إِلَيكَ شَوقي  حَبَسَ اللِسانَ وَأَطلَقَ الدَمعا 
قَد أَجدَبَت دارُ الحِجا وَالنُهى  أَي رِجالَ الدُنيا الجَديدَةِ مُدّوا  رِياضُ أَفِق مِن غَمرَةِ المَوتِ وَاِستَمِع  أَخشى مُرَبِّيَتي إِذا 
بَلابِلَ وادي النيلِ بِالمَشرِقِ اِسجَعي  هُنا يَستَغيثُ الطِرسُ وَالنِقسُ وَالَّذي  غابَ الأَديبُ أَديبُ مِصرٍ وَاِختَفى  صَدَفتُ عَنِ الأَهواءِ وَالحُرُّ يَصدِفُ 
ما بالُ دَندَرَةٍ تَميسُ تَهادِياً  وَجَدوا السَبيلَ إِلى التَقاطُعِ بَينَنا  أَيا يَداً قَد خَصَّها رَبُّها  كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقي 
يا جاكُ إِنَّكَ في زَمانِكَ واحِدٌ  عَطَّلتَ فَنَّ الكَهرَباءِ فَلَم نَجِد  سَما الخَطيبانِ في المَعالي  لِلَّهِ عيدٌ كَبيرٌ 
بَينَ السَرائِرِ ضِنَّةً دَفَنوكِ  يا شاعِرَ الشَرقِ اِتَّئِد  أَحمَدُ اللَهَ إِذ سَلِمتَ لِمِصرٍ  ظَبيَ الحِمى بِاللَهِ ما ضَرَّكا 
يا مَليكاً بِرَغمِهِ يُلبَسُ التاج  عَجِبتُ أَن جَعَلوا يَوماً لِذِكراكا  كَم وارِثٍ غَضِّ الشَبابِ رَمَيتِهِ  وَلَّت بَشاشَةُ دُنيانا وَدُنياكِ 
لِلَّهِ دَرُّكَ كُنتَ مِن رَجُلِ  عُثمانُ إِنَّكَ قَد أَتَيتَ مُوَفَّقاً  أَي رِجالَ الدُنيا الجَديدَةِ مَهلاً  قَد قَرَأناكُمُ فَهَشَّت نُهانا 
يا دَولَةَ القَواضِبِ الصِقالِ  أَيُّها الطِفلُ لا تَخَف عَنَتَ الدَهر  ضِعتَ بَينَ النُهى وَبَينَ الخَيالِ  الشَعبُ يَدعو اللَهَ يا زَغلولُ 
أَضحى نَجيبٌ وَكيلاً  سيرا أَيا بَدرَي سَماءِ العُلا  لا تَعجَبوا فَمَليكُكُم لَعِبَت بِهِ  شَبَحاً أَرى أَم ذاكَ طَيفُ خَيالِ 
شَبَحاً أَرى أَم ذاكَ طَيفُ خَيالِ  يا صارِماً أَنِفَ الثَواءَ بِغِمدِهِ  جَلَّ الأَسى فَتَجَمَّلي  قالوا صَدَقتَ فَكانَ الصِدقَ ما قالوا 
ثَمَنُ المَجدِ وَالمَحامِدِ غالي  أَدَلالٌ ذاكَ أَم كَسَلُ  في ساحَةِ البَدَوِيِّ حَلَّت ساحَةٌ  أُقَضّيهِ في الأَشواقِ إِلّا أَقَلَّهُ 
بَلَغتُكَ لَم أَنسُب وَلَم أَتَغَزَّلِ  لَقَد عاشَرتَنا فَلَبِثتَ فينا  جَرائِدٌ ما خُطَّ حَرفٌ بِها  قَصرَ الدوبارَةِ ما لِلَيثِكَ رابِضاً 
هَنيئاً أَيُّها المَلِكُ الأَجَلُّ  سَعَيتُ إِلى أَن كِدتُ أَنتَعِلُ الدَما  سَعَيتُ إِلى أَن كِدتُ أَنتَعِلُ الدَما  إِنَّ عَضّيكَ يا أَخي بِالمَلامِ 
طوفوا بِأَركانِ هَذا القَبرِ وَاِستَلِموا  أَثَرتَ بِنا مِنَ الشَوقِ القَديمِ  بِالَّذي أَجراكِ يا ريحَ الخُزامى  مُلِكَت عَلَيَّ مَذاهِبي 
صَفحَةُ البَرقِ أَومَضَت في الغَمامِ  تَمَثَّلي إِن شِئتِ في مَنظَرٍ  أَيُّها المُصلِحونَ ضاقَ بِنا العَيش  ُعَزّي فيكَ أَهلَكَ أَم أُعَزّي 
لَم نَجِد ما يَفي بِقَدرِكَ في المَجد  جازَ بي عَرفُها فَهاجَ الغَراما  مِن واجِدٍ مُنَقِّرِ المَنامِ  أَقَصرَ الزَعفَرانِ لَأَنتَ قَصرٌ 
حَوِّلوا النيلَ وَاِحجُبوا الضَوءَ عَنّا  هَدِيَّةٌ مِن شاعِرٍ بائِسٍ  قَد غَفَونا وَاِنتَبَهنا فَإِذا  مُنىً نِلتَها يا لابِسَ المَجدِ مُعلَماً 
طَمَعٌ أَلقى عَنِ الغَربِ اللِثاما  بَنَيتُم عَلى الأَخلاقِ آساسَ مُلكِكُم  لا مَرحَباً بِكَ أَيُّهَذا العامُ  عَلَمانِ مِن أَعلامِ مِصر 
سَخَّرَ العِلمَ لِيَبني آيَةً  يُحَيّيكَ مِن أَرضِ الكِنانَةِ شاعِرٌ  لَقَد كانَ فينا الظُلمُ فَوضى فَهُذِّبَت  رِياضُ الأَزبَكِيَّةِ قَد تَحَلَّت 
لَقَد نَصَلَ الدُجى فَمَتى تَنامُ  أَحيَيتَ مَيتَ رَجائِنا بِصَحيفَةٍ  أَذِنتُكِ تَرتابينَ في الشَمسِ وَالضُحى  وَسِعَ الفَضلَ كُلَّهُ صَدرُكَ الرَحب 
إِنّي دُعيتُ إِلى اِحتِفالِكَ فَجأَةً  أَيا صوفِيا حانَ التَفَرُّقُ فَاِذكُري  عيدٌ هُنا وَهُناكَ قامَ المَأتَمُ  قَد مَرَّ عامٌ يا سُعادُ وَعامُ 
كَم تَحتَ أَذيالِ الظَلامِ مُتَيَّمُ  سُوَرٌ عِندي لَهُ مَكتوبَةٌ  شَوَّفتُماني أَيُّها الفَرقَدانِ  أَراكَ وَأَنتَ نَبتُ اليَومِ تَمشي 
يُرغي وَيُزبِدُ بِالقافاتِ تَحسَبُها  أَثنى الحَجيجُ عَلَيكَ وَالحَرَمانِ  لاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرين  غُضّي جُفونَ السِحرِ أَو فَاِرحَمي 
يا مَن خَلَقتَ الدَمعَ لُطفا  يا ساكِنَ البَيتِ الزُجاج  يا سَيِّدي وَإِمامي  أَنكَرَ النيلُ مَوقِفَ الخَزّانِ 
أَلَم تَرَ في الطَريقِ إِلى كِيادِ  قُل لِلطَبيبِ الَّذي تَعنو الجِراحُ لَهُ  فِتيَةَ الصَهباءِ خَيرَ الشارِبين  رُوَيدَكَ حَتّى يَخفِقَ العَلَمانِ 
يا كاسِيَ الخُلُقِ الرَضِيِّ وَصاحِبَ  نَبِّئاني إِن كُنتُما تَعلَمانِ  أَعيدوا مَجدَنا دُنيا وَدينا  أَينَ يَومُ القَنالِ يا رَبَّةَ التاج 
أَمّا أَمينُ فَقَد ذُقنا لِمَصرَعِهِ  لِلَّهِ آثارٌ هُناكَ كَريمَةٌ  وَرَدَ الكِنانَةَ عَبقَرِيُّ زَمانِهِ  هَذا كِتابٌ مَذ بَدا سِرُّهُ 
خَرَجَ الغَواني يَحتَجِجن  حَيّا بَكورُ الحَيا أَرباعَ لُبنانِ  طُف بِالأَريكَةِ ذاتِ العِزِّ وَالشانِ  إِنَّ الَّذي كانَتِ الدُنيا بِقَبضَتِهِ 
يا يَومَ تَكريمِ حِفني  مُسدي الجَميلِ بِلا مَنٍّ يُكَدِّرُهُ  سَأَلتُهُ ما لِهَذا الخالِ مُنفَرِداً  لا تَذكُروا الأَخلاقَ بَعدَ حِيادِكُم 
ثَلاثَةٌ مِن سُراةِ النيلِ قَد حَبَسوا  دَعاني رِفاقي وَالقَوافي مَريضَةٌ  نَعِمنَ بِنَفسي وَأَشقَينَني  لَم يَبقَ شَيءٌ مِنَ الدُنيا بِأَيدينا 
يا صاحِبَ الرَوضَةِ الغَنّاءِ هِجتَ بِنا  عَجِبتُ لِلنيلِ يَدري أَنَّ بُلبُلَهُ  حالَ بَينَ الجَفنِ وَالوَسَنِ  مَضَيتَ وَنَحنُ أَحوَجُ ما نَكونُ 
تَراءى لَكَ الإِقبالُ حَتّى شَهِدناهُ  كَم مَرَّ بي فيكِ عَيشٌ لَستُ أَذكُرُهُ  يا عابِدَ اللَهِ نَم في هَذا القَبرِ مُغتَبِطاً  وَديعَةٌ رُدَّت إِلى رَبِّها 
يا لَيلَةً أَلهَمَتني ما أَتيهُ بِهِ  أَيا قَبرُ هَذا الضَيفُ آمالُ أُمَّةٍ  دُكَّ ما بَينَ ضَحوَةٍ وَعَشِيِّ  أَي مَكمَهونُ قَدِمتَ بِال 
العمرية  الاسكندريه  تربية البنات   
 
البحث
محرك البحث
 
صفحة البحث من جوجل
 
 
قصائد متميزة
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
بُلبلان للشاعر الفلسطيني /ضياء عواد
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
ريم على القاع بين البان و العلم
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ا لشعـر والسيف
سم الدسم
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
مناجاة
قصائد جديدة
مسافة
وَكَأَنَّ مَن دَفَنَتهُ أَيدٍ في الثَرى
وَتُقى المَرءِ لَهُ واقِيَةٌ
لَيسَ لِلمُتعَبِ الكادِحِ مِن دُنياه
لَم تَنتَقِصني إِذ أَسَأتُ وَزِدتَني
يا عُتبَ سَيِّدَتي أَما لَكَ دينُ
حَلاوَةُ عَيشِكَ مَمزوجَةٌ
إِذا اغتاظَ لَم يَقلَق وَإِن صَلَ لَم يَحمِ
كَفاكَ عَنِ الدُنيا الذَميمَةِ مَخبَراً
لا زِلتَ مِن غُنمٍ إِلى راحَةٍ
أعضاء متميزون
المشرف العام
سيف الدين العثمان
الأقستان
hamad
محمد أسامة
لبنى
L!Ly
زاهية بنت البحر(مريم يمق)
محمد الحسن ادريس راشد
أعضاء جدد
BRoKen HeaRT
MONEERA10
MOTANABI67
زمان الأدب
مستر سوالف
mindash
ms00sm
بنت مصريه
b_lamine
امرابط


الوقت المستغرق 0.48 ثانية