القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
hhajri@gmail.com
لنشر دواوينكم
للإعلان لدينا
تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
51721 قصيدة
عدد الأعضاء
4986 عضو
عدد الشعراء
1187 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
130227 زائر
عدد زوار الشهر
22142 زائر
عدد زوار الأسبوع
6175 زائر
عدد زوار اليوم
1050 زائر
التصويت
ابراهيم اليازجي
إبراهيم اليازجي
1264 - 1324 هـ / 1847 - 1906 م
إبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
عالم بالأدب واللغة أصل أسرته من حمص، وهاجر أحد أجداده إلى لبنان، ولد ونشأ في بيروت، وقرأ الأدب على أبيه.
وتولى تحرير جريدة النجاح سنة 1872م، وانتدبه المرسلون اليسوعيون للاشتغال في إصلاح ترجمة الأسفار المقدسة وكتب أخرى لهم فقضى في هذا العمل تسعة أعوام.
وتعلم العبرية والسريانية والفرنسية وتبحر في علم الفلك وسافر إلى أوروبا واستقر في مصر، فأصدر مجلة البيان مشتركاً مع الدكتور بشارة زلزل فعاشت سنة
ثم مجلة الضياء شهرية فعاشت ثمانية أعوام وكان من الطراز الأول في كتاب عصره وخدم العربية باصطناع حروف الطباعة فيها ببيروت وكانت الحروف المستعملة حروف المغرب والأستانة وانتقى الكثير من الكلمات العربية لما حدثت من المخترعات ونظم الشعر الجيد ثم تركه.
ومما امتاز به جودة الخط وإجادة الرسم والنقش والحفر.
وكان رزقه من شق قلمه فعاش فقيراً غني القلب أبي النفس ومات في القاهرة ثم نقل إلى بيروت ودفن فيها.
تولى كتابة (مجلة الطبيب) وألف كتاب (نجعة الرائد في المترادف والمتوارد) جزآن ومازال الثالث مخطوطاً.
وله (ديوان شعر -ط) و(الفرائد الحسان من تلائد اللسان -خ) معجم في اللغة.
دع مجلس الغيد الأوانس  زُر قَبرَ ميخائيل رَيحانَ الَّذي  زُر قَبرَ ميخائيل رَيحانَ الَّذي  لَقَد ناحَ رُوفائيلُ فِرعون إِذ مَضَت 
نَجلٌ لميخائيلَ غرّةَ جاءَ في  مَضَت عَن دارِ جُبرائيلَ عيدٍ  تَولَّى اليَومَ ميخائيلُ عَنَّا  ضَريحٌ باتَ فَضلُ اللَهِ فيهِ 
تَنَبَهوا وَاستَفيقوا أَيُّها العَرَب  رَمسٌ لِشاكرَ بتلوني الكَريمَ ثَوى  مَضى عَن آلِ حدادٍ كَريمٌ  لَقَد وَرَدَ الحَبيبُ عَلى خَليلٍ 
هَذا اِبن يوسُفَ مِن بَني الدَبّاسِ  هَذا كِتابٌ مِن مُحبٍّ هائِمٍ  مِن مالِ يوحنّا اِبن جَمَّالٍ جَرى  إَلَيكِ مِثالُ صَبٍّ مُستَهامٍ 
هَذا غُلامٌ لِلخَليلِ أَتى وَقَد  برحمةِ اللَهِ في هَذا الضَريحِ فَتىً  زر باكِراً قَبرَ ابنَ شاوُلٍ اُلَّذي  هَذا الغَريبُ الَّذي لاقى المنيَّةَ في 
هَذا عَزيزُ بَني الجَلادِ قَد فَتَكَت به  مِن آلِ يارِدَ شَهمٌ قَد قَضى فَثوى  شَهمٌ مَضى عَن بَنِي الشَّمَّاعِ مُرتَحِلاً  روايةٌ جادَ مَنشيها اللَّبيبُ بِما 
رِوايَةٌ قَد رَوَت عَن أُمَّةِ العَرَبِ  أَمسى النَجيبُ بِهَذا الرَمسِ مُحتَجِباً  إِلى مَعاليكَ يُنمى المَجدُ وَالحَسَبُ  مَضى غِريغورِيُوسْ راعي الرُعاةِ إِلى 
أَمسى الحَبيبُ حَبيبُ اللَّهِ مُتَكِئاً  ناحَت دِيارُ بَني سيُّورُ فاضِلَةً  أَبكى بَني الصَبّاغُ يوسفَ إِذ مَضى  قَد ناحَ أَنطونُ سيورٍ مُودّعةٌ 
أَنشَا الطرابلِسيُّونَ الكِرامَ لَنا  هَذا اِبن قُطبِ عُلومِ الشَرقِ عاجَلَهُ  مِن آلِ فَيّاضَ شَهمٌ قَد قَضى فَثَوى  مِن آلِ نابُلُسِي الأَمجادِ مُرتَحِلٌ 
باسيلِيوسُ الحبرُ أسقُفنا ابتنَى  ثَوَى اِبنُ ظَريفة المفضالِ لَحداً  يا مِن تَرحَّل عَن عَيني وَأَودَعَها  سلوانُسُ المَنصورُ أَنشأَ بيعَةً 
بخصر حُبي هِمتُ بَل نَحره  إِذا ما اِنقَطَعتُم عَن حِمانا وَزارَنا  هَنيئاً غَدَوتُم في رِياضِ مَسَرّةٍ  لجبريل الهَنا بِقرانِ سَلمى 
رَمسٌ بِهِ مِن آلِ لطفي راحلٌ  زر مَضجَعاً مِن بَني عَيروطَ حَلَّ بِهِ  هَذا مَقامُ خَليلِ اللَه شَيَّدهُ  حَيِّ رَسماً لِمَن تُحيِّي ثَراهُ 
ناحَت بَنو الخُوري الكِرامَ تَأَسُّفا  لِيهنِكَ أَيُّها المَولَى وِسامٌ  هَذا مَقامُ اليازجِيِّ فَقِف بِهِ  أَمسى بَنو الزهَّارِ بَعدَ عَزيزِهِم 
أَبهى قِرانٍ للسليمِ قَد اِنجَلى  أَمسى نِقُولا في الضَريحِ فَلَم تَزَل  زُر مَضجعاً قَد باتَ مُلحمُ ثاوياً  مِن آلِ بِستِرسَ الكِرامَ مُوَسّدٌ 
مِن آلِ هاشمَ راحلٌ نَزَلَ الثَرى  زُر ثاوِياً مِن آلِ فِيليبيذِسٍ  وَيَومٍ بِهِ مَحمودُ طَلَعَتَ قَد جَلا  زُر مَضجَعاً فيهِ قَرينةُ فارسٍ 
لَيسَ الوَقيعةُ مِن شَأني فَإِن عَرَضَت  مِن آلِ دَلَّالٍ كَريمةُ مَعشَرٍ  لِبَنِي بِشارةَ بَعدَ أَسعدَ فَجعَةٌ  قَد تَوارى النَجيبُ في ظلِّ لَحدٍ 
أَنطونُ طفلٌ لِشُكرِ اللَهِ باتَ لَهُ  هَذهْ عَروسُ الحَولِ قَد أَودى بِها  قالوا لنَا باقلٌ وَلي فَقُلتُ لَهُم  رَعى اللَه مَغنىً بِالعَذيبِ وَمَعهَداً 
أَن يَجحَدِ الحُسّادُ فَضلي فَما  لَقَد خَطَّ رَيحانُ الجَمالِ عِذارَهُ  عيدٌ بِهِ زَهرَةُ الآدابِ قَد نَفَحَتْ  وَقفٌ لِسيِّدةِ النَجاةِ بِهِ نَجا 
هَذا عَزيزُ القَطرِ مَولانا الَّذي  لِبَنِي مُسلَّمَ بَعدَ فَقَدِ مُرادِهِم  هَتَفَتْ تُبَشِّرُ بِالضُّحى الأَطيارُ  رَمسٌ تَوارَت فيهِ خَيرُ قَرينَةٍ 
هَذا ضَريحُ طَبيبِنا الشَهمِ الَّذي  أَتَتنا وَجنحُ اللَيلِ مُنسَدِلُ السَّترِ  بَيتٌ لِجاوَرْجِيوسْ أَنشَا بَنايَتَهُ  لَقَد بَناها الجُرَيجيريُّ أَسقُفُنا 
ناحَت بَني العَبسيِّ مَصرَعَ راحِلٍ  هذا كِتابٌ فُصِّلت آياتُهُ  قالَ كَم صانعَ الزَمانُ حَميراً  أَحبابنا هَل لِذاك العَهد تذكارُ 
لَقَد شَغَلتَني دونَ شُكرِكُم البُشرى  أَمسى فَرنسيسُ الكَريمَ بِمَضجَعٍ  بِعَزمك لُذْ إِذا عَزَّ النَصيرُ  رُوزا فَتاةُ بَني عَبدِ المَسيحِ قَضَت 
لَقَد سارَ جبريلُ الكَريمُ مُهاجراً  قَبرٌ ثَوَتهُ فَتاةُ آلِ ظَريفةٍ  أَكرِمْ بِمَولودٍ لَقَد زارَ الحِمى  مِن الأُمرا الشهابيين غُصنٌ 
رَحلَت جَواهرُ عَن بَني الخمَّارِ في  لمريمَ صَعبَ رَمسٌ في صِباها  تَعَجَّبَ قَومٌ مِن تَأخِّرِ حالِنا  ثَوَى الشَيخُ أَنطون البريديِّ نازِلاً 
زُر قَبر يُوسُفَ سَلُّومَ الكَريمَ وَقُلْ  زُر قَبر يُوسُفَ سَلُّومَ الكَريمَ وَقُلْ  أَجراُ ميخائيلُ خوريّنا الذي  إَلَيكَ كِتاباً مِن مُحبٍ مُتيَّمِ 
مَثوىً بِهِ نَزَلَ المُقيمُ ميمِّماً  طابَ الثَّناء بِمَدحِ عَبد القادرِ  طابَ الثَّناء بِمَدحِ عَبد القادرِ  مَضى جُرجي العَزيزُ إِلى مُناهُ 
زُر مَضجَعاً لابنِ عَكاوي الكَريمَ وَقُل  ما مَرَّ ذِكرَكَ خاطِراً في خاطِري  كَتَبتُ وَدَمعي مُستَهِلٌّ صَبابةً  كل الأَمر من الَّذي مَلَكَ الأَمرا 
لخليلِ نحّاسَ الأَسيفَ مَناحةٌ  رُوزا فَتاةُ بَني الجاويشِ قَد رَحَلَت  وافي خَيالُكَ زائراً تَحتَ الدُّجَى  لِبَني فَريجٍ بَعدَ لوسِيّا أَسىً 
رَمسٌ لهيفا مِن بَني الشّدياقِ قَد  سَترتُ حُبّكَ في قَلبٍ إَلَيكَ صَبا  زُر قَبرَ جِرجِسَ فَياضَ الكَريم وَقُل  تَمضي النُفوس كَبيرُها وَصَغيرُها 
غِرِيغُورِيُوسْ ذُو المَجدِ بطركنا اِبتَنَى  بِرَحمةِ اللَّهِ ديمتري قَضى فَبَكى  يا مالِكاً ظافرَ الأَنصارِ ضاءَ عَلى  قَد سارَ جِرجسُ نَحوَ اللَهِ مُنصَرِفاً 
لَقَد مَضى سَعدُ رَزوق الكَريمَ إِلى  أَهلاً بميشالَ وافى آلَ هاشمَ مِن  عَلى ثَراك غَوادي الصُبحِ تَنهَمرُ  رَقص الهِزارُ عَلى الغُصونِ المُيَّسِ 
أَبقى الحَبيبُ لآلِ فَياضٍ أَسىً  وَعودٍ صَفا النَدمانُ قِدماً بِظلِّهِ  جادَ الحيا كُلَّ رَوضٍ في طَرابُلسِ  بَنِي غنَّاجةٍ بُشرى بنجلٍ 
دَع مَجلس الغِيدِ الأَوانِسْ  هَذا سَليلُ بَنِي نِقولا قَد غَدا  قَد فارَقَ اليَومَ آلِ الموصِلِيِّ فَتىً  بَيتٌ لِسَيدةِ البَشارةِ شادَهُ 
زُر قَبرَ ناصِرنا الكَريمَ وَقُل لَهُ  هَذهْ فَريدةُ آلِ زالقةِ الَّتي  لِبَنِي مُهَنّا بَعدَ مَصرَعِ فارسٍ  وَلى بشارةُ عَن بَني الحدَّادِ في 
ذُخرٌ أَغارَ عَلَيهِ الدَهرُ مُستَلِباً  أَبكى عُيونَ بَني الشَميلِ فاضلٌ  زر بِالكَرامةِ قَبرَ سَجعانَ الَّذي  ناحَت بَنو الجلخِ الكِرامَ مودِّعاً 
مَضى الفاضلُ الحَبرُ الزوينيُّ عاجِلاً  زُر قَبرَ طَنوسَ الكَريمَ فَإِنَّهُ  هَذا مَقامُ القُدسِ شادَ بِناءَهُ  إِلَيكَ رَكائبُ الآمالِ تَسعى 
تَصبَّر وَإِن لَم تَملكِ الصَبرَ فَاِجزَعِ  رَمسٌ لِفارسَ لَحُّودَ الكَريمَ ثَوى  مَثوىً لِمَنّونَ قَد حَلَّت بِهِ فَشَجا  زُر مَضجَعاً حَلَّ يَوحنّا بِظُلمَتِهِ 
زَمانَ الحِمى هَل مِن مَعاد فنطمَعا  لَقَد عَرَضَ الوَداعُ فَباتَ قَلبي  رَمسٌ سَقَت جانبَيهِ كُلّ غاديةٍ  رمسٌ بِهِ مِن بَني العَوراءِ مُرتَحَلُ 
قَد سارَ اِسكَندَرُ المَحبوبُ فَاِنصَدَعَت  لِأَميرَنا اِبنِ مُرادَ مِلحمَ قَد أَتى  بُشرى الحَبيبِ بِما قَد حازَ مِن شَرَفِ  رَمسٌ بِهِ مِن آلِ صافي نازِلٌ 
رَمسٌ بِهِ مِن آلِ طُنبةَ راحِلٌ  مِن آلِ فكَّاكٍ عَزيزٌ راحلُ  رَمسٌ بِهِ مِن آلِ حَجَّةَ راحلٌ  ناحَت بَنو العَتقِيِّ غُصناً ناضِراً 
ما في زَمانك مَن تَرجو مَودّتُهُ  كَن كَيفَما كَنتَ لا بِدعَ كُفيتَ بَلاً  أَيا لَيلَةً بِالأُنسِ راقَت كُؤوسُها  لَقَد مَضى نِعمةُ اللَّهِ الكَريمِ إِلى 
بَنِي المُزَنَّرِ صَبراً إِنَّ نَظلةَ قَد  زُر تُربةً لِنقولا رَعد قَد مَطَرت  رَمسٌ ليوسُفَ مِن بَني الذكَّارِ قَد  هَذِهْ فَتاةُ بَنِي يوسُفَ قَد فَتَكَت 
يا نائياً عَني حُرمتُ وَصالَهُ  هَذِهْ رِسالةُ مَحبوبٍ إَلَيكَ سَرى  يا مُهدي الدُّرِّ بَينَ الحبرِ وَالوَرَقِ  زُر قَبرَ ملحمَ زِلزلَ الشَهمَ الَّذي 
لَقَد مَضَت أَنجلينا عَن بَني صَدقَهْ  هَذا مَقامٌ لِلمَعارفِ قَد غَدا  لِلّهِ عودٌ إِذا أَوتارُهُ اِصطَفَّت  رَمسٌ لأسحاق روَّتهُ بَنو صَدقَهْ 
هَذا الغَريبُ الَّذي أَبكى دِمَشقَ وَقَد  مَضى عَن آلِ حَيدرَ من بَكتهُ  تَصَّبروا يا بَنِي الجَمَّالِ بَعدَ فَتىً  لبَنِي الجُبَيلِيِّ الكِرامِ مَناحةٌ 
عَلّل حَشاي بِذكر ذاكَ المَنزِلِ  مَضى عَن بَني الخَوّام نَخلةَ راحِلاً  رمسٌ لميخائيلَ قَد نَزَل الرِّضى  أَيُّها النَّائحُ المبكِّرُ مَهلاً 
هَذا عَزيزُ بَني شَمعونَ عاجَلَهُ  في اللَحدِ مِن آلِ الشَهابِ أَميرةٌ  أَمنازلَ الأَحبابِ ما فعَلَ الأُلَى  روزينُ عَنحوري العزيزة قَد ثَوَت 
مِن آلِ أَرقشَ راحلٌ لَمّا مَضى  مِن آلِ فَرنيني الأَكارِمَ ماجدُ  كَمُلت لَوصفِكُمُ بَدائعُ سهِّلتْ  رَمسٌ لِناصيفَ الكَريمَ ثَوى بِهِ 
قَد سارَ جِرجِسُ في الشَبيبةِ راحِلاً  رمسٌ لعُّبودَ شوشاني الكَريمَ ثَوى  هَذا النَطاسِيُّ الَّذي مِن بَعدِهِ  قَد جَرّدَ النَفسَ عَن دُنياهُ مُنقَطِعاً 
لِلّهِ يَومٌ بِالمَسَرَّةِ قَد صَفا  جُهدُ الحَزينِ إِذا صَرَفَ القَضا نَزلا  كَريمةٌ مِن بَني اِستَنْهوبَ قَد نَزَلَت  وَمُصّورٍ بِالشَمسِ وَهوَ نَظيرُها 
رَمسٌ لِأَنطونَ الكَريمَ فَقِف بِهِ  قَد سارَ عَن آلِ الجَميلِ طالِباً  ناحَ اِبنُ مزهرَ سَلومَ الكَريمَ عَلى  بَدرٌ تَوارى بَطيّ التُّربِ مُندَرِجاً 
تَزورُ ثَرى أَنطونَ كُلُّ سَحابةٍ  رَمسٌ لأسبرَ قَد سَقَت صَفحاتَهُ  هَذا ضَريحُ كَريمِ قَومٍ فَوقَهُ  قَبرٌ ثَوى كاهِنُ اللَّهِ العليِّ بِهِ 
إَليكَ عَلى البِعادِ مِثالُ صَبٍّ  لأَغناطِيُوسْ نُهدي التَهاني بِمنحةٍ  مِن آلِ صافي الأَكرَمينَ فَقيدةٌ  مِن آلِ فَرعونَ كَريمٌ قَد سَقى 
مُقَلٌ في دُجى العَرورِ نِيامُ  هَذي العَروسُ فَتاةُ آلِ كَرامَةٍ  لَقد ناحَت بَنو كَركور لَمّا  خانَنا فيكَ حادثُ الأَيامِ 
ناح ابنُ بولادٍ نقولا عِندَما  رَمسٌ ثَواهُ كَريمُ قَومٍ ماجِدٌ  مَضَت عَن آلِ عكَّاوي فَفازَت  فَقَدَت بَنُو تَقلا عَزيزاً قَد مَضى 
مِن آلِ عزِّ الدينِ شَهمٌ قَد مَضى  مِن آلِ دَبّاسِ الكِرامِ كَريمُ  حَبَذا للسليمِ أَبهى قِرانِ  رَمسٌ بِهِ مِن آلِ نَصرٍ مُودَّعٌ 
هَذهْ كَريمةُ آلِ عَكَّاوي مَضَت  عَلى يُوسُفَ الفَياض فاضَت مَسَرةٌ  صَبراً بَني الخازنِ القَومَ الكِرامَ عَلى  قَد ناحَ جِرجسُ آلَ شَمعونٍ عَلى 
هذِهْ كَريمةُ آلِ نَحّاسٍ قَضَت  هذِهْ كَريمةُ آلِ نَحّاسٍ قَضَت  لغنطوسَ الكَريمَ مَقَرُّ عَفوٍ  بُشراكَ بِالعامِ الجَديدِ وَلا تَزل 
فَقَدَت بَنو الباشا عَزيزاً ماجِداً  لِفَتى بَنِي العَبسيِّ أَكرَمَ مَضجَعٍ  لِفَتى بَنِي العَبسيِّ أَكرَمَ مَضجَعٍ  مِن آلِ جَدعونَ الكِرامَ مُودَّعٌ 
أمقَلِّداً جيدي بِعقدِ نِظامهْ  في الرَكبِ بَينَ هَوادجِ الآرامِ  حياةٌ أَسرَّ العَيش فيها مَذمَّم  مِن آلِ صَبّاغَ الكِرامَ كَريمةٌ 
تَركَت حِمَى مِتري المُصَلِّي بعلَها  زُر مَضجَعاً حَلَّ فيهِ فارسٌ فَغَدا  أَنطونُ بلُّوني أَبو الأَيتامِ قَد  قَد ناحَ آلُ حَبيب حَوّا راحِلاً 
رَسمٌ يَلوحُ بِهِ سَقَمي بِحُبِكُمُ  بَيتٌ لِسيدةِ البَشارِةِ شادَهُ  وَمُحصِيَةٍ أَعمارَنا كُلَما اِنقَضَت  أَتى يوسُفُ الفَياضُ نُعمانَ فَاِنجَلى 
أَمسى الثَمانيَ وَالعشرينَ ثُمَ مَضى  لخليلِ باسيلا ضَريحُ كَرامةٍ  أَهلا بِأَكبرِ وافدٍ زارَ الحِمى  قَد سارَ ديمِتْري الكَريمَ مودِّعاً 
أَنعِم بِرُتبةِ سَيِّدٍ شَمَلَت  نَسوق إِلى حِماكَ مِثالَ قَومٍ  هَذا جَمالُ الدِّينِ أَمسى نازِلاً  وَعَدَتَ وَكانَ وَعَدُ الحُرّ دَيناً 
مَضى جِرجِسُ اِبنُ المُوصِلِيِّ مُمتَّعاً  لميخائيلَ تمَّ قِرانُ سعدٍ  بَكى اِبنُ عبيدَ يوسُفَ إِذ أَتاهُ  هَذا اِبنُ يوسُفَ مِن بَني الدَبّاسِ قَد 
ليهنِكَ ما وافاكَ مِن فَيضِ نعمةٍ  قَد حَلَّ مارونُ خورَّينا هُنا فَبَكى  تَجلَّى هِلالُ السَعدِ في حُسنِ طَلعةٍ  مَضى إِلى اللَّهِ لُطفُ اللَّهِ مُرتَحِلاً 
اليَوم طابَت ليوحنَّا مَسَرَّتهُ  رَمسٌ لِيمخائيلَ دهّانَ الَّذي  يا أَربُعَ الخيفِ يَسقي الماءَ واديها  اللَهُ يَعلمُ ما بِالعَينِ بَعدَك مِن 
لَقَد ثَوى نِعمةُ الفياضُ في جَدَثٍ  عَرِّجا في رُبوعها وَسَلاها  سَلامٌ مِن مُحبٍّ مُستَهامٍ  مَضى أَغابِيُوسُ المِفضالُ اسقُفُنا 
قف عِندَ قَبرٍ تَوارَت فيهِ ذاتُ تُقى  قف باكِراً عِندَ قَبرٍ حَلَّ تُربَتَهُ  قَد ناحَ جبريلُ نحاسٍ قرينَتَهُ  قَد سارَ ميخائيلُ حوّا راحِلاً 
أَنشاَ الطَرابِلِسِيُّونَ الكِرامَ لَنا  زُر مَضجَعاً قَد ثَوى فيهِ بنُ جرجس مِن  نَصَحنا لَكُم ردّوا عَقارب سَعيِكُم  لَقَد وافاكَ ميخائيلُ نَجلٌ 
وافاكَ ابراهيمُ نَجلٌ قَد صَفا  قَد ناحَ آلُ الجرَيدينيِّ بُعدَ فَتىً  رواية عن أمة العرب   
 
البحث
محرك البحث
 
صفحة البحث من جوجل
 
 
قصائد متميزة
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
بُلبلان للشاعر الفلسطيني /ضياء عواد
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ريم على القاع بين البان و العلم
ا لشعـر والسيف
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
مناجاة
سم الدسم
قصائد جديدة
طَرَقَت أُمامَةُ وَالمَزارُ بَعيدُ
نحن بنو مجمع بن موألة
يديت على ابن حسحاس بن وهب
إِمّا صَرَمتِ جَديدَ الحِبا
أَلا مَن مُبلِغٌ صُرَداً مَكَرّي
أَبا مَعقِلٍ إِن كُنتَ أُشِّحتَ حُلَّةً
سِناناً دعَوْتُ وأشياعَه
لَقَد عَلِمَ الأَضيافُ أَنّيَ مَنزِلٌ
أَرادَ طُفَيْلٌ يَمْنَعُ الماءَ زَلَّةً
ضربت جحيشاً ضربة لا لئيمة
أعضاء متميزون
المشرف العام
سيف الدين العثمان
الأقستان
hamad
محمد أسامة
لبنى
L!Ly
زاهية بنت البحر(مريم يمق)
محمد الحسن ادريس راشد
أعضاء جدد
عبد الحفيظ الهنيدي
غريبة
محسن بن جابر الجابري
لورا
samba07
awad
عبير
رقصة أحرف
thss
yahi rahman


منتدى شات صوتي دردشه شات
العاب
الوقت المستغرق 0.27 ثانية