بوابه الشعراء .... بوابتك الى عالم الشعر --> شعراء الفصحى في العصر الحديث --> معروف الرصافي
القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

للتواصل مع الإدارة

اطلب ديوانك الخاص

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
157580 قصيدة
عدد الأعضاء
7577 عضو
عدد الشعراء
2994 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
1514323 زائر
عدد زوار الشهر
63260 زائر
عدد زوار الأسبوع
17786 زائر
عدد زوار اليوم
2555 زائر
التصويت
هل تجد صعوبة في العثور على القصيدة او الشاعر الذي تبحث عنه ؟
نعم وأقترح اعادة التصميم بطريقة اكثر سهولة.
لا فقط احتاج الى محرك بحث لتسهيل المهمة .
نتائج التصويت
معروف الرصافي
معروف الرصافي
1294 - 1364 هـ / 1877 - 1945 م
معروف بن عبد الغني البغدادي الرصافي.
شاعر العراق في عصره، من أعضاء المجمع العلمي العربي (بدمشق)، أصله من عشيرة الجبارة في كركوك، ويقال إنها علوية النسب.
ولد ببغداد، ونشأ بها في الرصافة، وتلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الرشيدية العسكرية، ولم يحرز شهادتها.
وتتلمذ لمحمود شكري الآلوسي في علوم العربية وغيرها، زهاء عشر سنوات، واشتغل بالتعليم، ونظم أروع قصائده، في الاجتماع والثورة على الظلم قبل الدستور العثماني.
ورحل بعد الدستور إلى الأستانة، فعين معلماً للعربية في المدرسة الملكية، وانتخب نائباً عن (المنتفق) في مجلس (المبعوثان) العثماني.
وانتقل بعد الحرب العالمية الأولى إلى دمشق سنة (1918)، ورحل إلى القدس وعين مدرساً للأدب العربي في دار المعلمين بالقدس، وأصدر جريدة الأمل يومية سنة (1923) فعاشت أقل من ثلاثة أشهر، وانتخب في مجلس النواب في بغداد.
وزار مصر سنة (1936)، ثم قامت ثورة رشيد عالي الكيلاني ببغداد فكان من خطبائها وتوفي ببيته في الأعظمية ببغداد.
له كتب منها (ديوان الرصافي -ط) (دفع الهجنة - ط)
(محاضرات في الأدب العربي - ط) وغيرها الكثير.
قصائد الديوان
لَقِيتُها لَيْتَنِـي مَا كُنْتُ أَلْقَاهَـا  هل الدهر إلا أعجميّ أخاطبه  من جور مصر على العروبة أنها  هلمّ إلى ذوق طعم الأدب 
أيّ مُضنَى يَمُدّها بالكتئاب  طرب الشعر أن يكون نسيبا  سمعت شعراً للعندليب  وقفت عليكنّ قلبي الذي 
دع مزعج اللوم وخلِّ العتاب  لقد جمع الشيخ هذي الكتب  لمن تركت فنون العلم والأدب  لعمرك أن قصر البحر قصرٌ 
ألا انهض وشمِّر أيها الشرق للحرب  سيوف لحاظ أم قسيّ حواجب  وفدفدٍ قاتم الأعماق متسع  ظلموك أيّتها الفتاة بجهلهم 
سر في حياتك سير نابه  إلى كم تصبّ الدمع عيني وتسكب  جمالك يا وجه الفضاء عجيب  تذكرت في أوطانيَ الأهل والصحبا 
أتى من مصر طلعتها بن حرب  لا يبلُغ المرء منتهى أرَبه  لهذا اليوم في التأريخ ذكر  حيَاكم الله أيها العرب 
هي النفس أغشى في رضاها المعاطبا  أصبحت أوسعهم لوَماً وتثريبا  منّي إلى مصر ذات المجد والحسب  إليك ما شاهدت عيني من العجب 
نعى البرق من باريس ساسون فاغتدت  عهد الصبا سقياً لأيام الصبا  أدرنة مهلاً فإن الظُبى  أيها الناظر ذا الفقر 
اء المصيف فجفّت الأنداء  قضَوا شهداء ليس لهم بواء  ليس من غاية الحياة البقاء  أحبّ صراحتى قولاً وفعلاً 
أيَّ قدس يضُمَ هذا البناء  من أين من أين يا ابتدائي  ألا ما لأهل الشرق في بُرَحاء  كل ابنِ آدم مقهور بعادات 
مَن مُبلغ المنصور عن بغداد  هي الأخلاق تنبت كالنبات  أيا سائلاً عنا ببغداد إننا  بغداد حسبك رقدة وسبات 
يا موطناً ما انتضيناها مُهَنّدةً  وكيف يُصبح من دنياه في دَعة  كلّ شيء من عالم الذرّات  خليلّ هل من منصت فأبثَّه 
وفي الألعاب لم تر قط عيني  لقد جمع الدهر المكايد كلّها  أيها الانكليز لن نتناسى  سَميّ المصطفى لا زلت تعلو 
لمن الديار يلحن في الصحصاح  قل لنجلا نجلا أبي اللمع إني  مرت تقول ألا يا ربّ خذ روحي  فعدت بقارعة الطريق تنوح 
هي عيني ودمعها نضّاح  نحن من أرضنا على منطاد  من كان في المجد المُؤثَّل راغباً  إلى كم أنت تهتِف بالنشيد 
إذا شئت أن تسري بكافرة الصوى  عقل وتجرِبة وجِدّ زائد  أرى بعد نوم طال في الشرق يقظة  تُريد ليَ الأيام أن أتقيّد 
لعمرك أن الحرّ لا يتقيّد  عهِدتُك شاعر العرب المُجيدا  لقد بتّ مطروف النواظر بالسُّهد  تَيَقّظ فما أنت بالخالد 
ماذا على الناس لو أصغت مسامعهم  أ تونس أن في بغداد قوماً  أطلت يا دهر نَحسي  أيها القوم مالكم في جمود 
لنا مَلك وليس له رعايا  حُقّ للدمع أن يكون نشيدا  سكنّا ولم يسكن حَراكُ التبدّد  جئت إلى الدير ضحا يوم الأحد 
لعمرك لو كانت حديداً جسومنا  زُر السجن في بغداد زورة راحم  سل الإنكليزي الذي لم يزل له  أما آن أن يَغْشى البلاد سُعُودها 
أرى مستقبل الأيام أولى  دار ذا الدهرُ مداره  خليليّ قوما بي لنشهد للربا  نكّب الشارع الكبير ببغداد 
قالوا نخّلد ذكره بحديقة  كفى بالعلم في الظلمات نورا  خرج الناس يهرعون احتفاءً  للبرق أسلاك تؤدّي الأخبار 
وبيضاء أغناها عن الحلي ثغرها  لعمرك ما كل انكسار له جبر  كتبت لنفسي عهد تحريرها شعرا  أمّا وقد طلع الرجاء 
من كان يأرق بالهموم  قرأت وما غير الطبيعة من سفر  للجعفرين شهادة الأبرار  خبرٌ في الأرض أوحته السما 
فتنت الملائك قبل البشر  هو النصر معقود برايتنا الحمرا  شبّ الأسى في قلوب الشعب مستعرا  أبعد الدهر في الفضاء مكرّه 
الشعر بعد مصابه بكبيره  الشعر مفتقر مني لمبتكر  تفكّرت في كنه الحياة فلم أكن  بكى الفضل لما أن قضى نحبه جبر 
مضى عبد وّهاب الهبات لربّه  رأيت إبليس عدوّ البشر  خطاب يهودا قد دعانا إلى الفكر  لا تأمَنن دنياك في حالة 
أمارِس دهراً من جديدَيّ داهرا  يا إمام الهدى وربّ المعالي  حياة الورى جسر مديد وإنما  يا شهر أيار ما أن أنت أيار 
حَبَبْت العلا منذ الصبا حبّ شاعر  حيّ هل يا أخا مصر  ناح الحمام وغرّد الشحرور  أشَرّ فعل البرايا فعل منتحر 
تبلَج أفق الشرق من بعدما اغبرّا  نعمت الدار للنفيّض دارا  هو الدهر لم يترك مَشَنَّ غِواره  كيف قد حاولوا اغتيالك غدرا 
قل لسلمان بعدما كان حراً  كم قد لبست بها الضحا من روضة  ألا من مبلغ عنّي زنيماً  وتروق من بعدٍ بها فوّارة 
أهلاً بأضياف العراق  قل للحكومات في البلقان هل علقت  أن من حاز في العلوم إجازه  أبو غازي قضى فاقيم غازي 
أدهق الدهر بالمنيّة كاسه  بني وطني ماذا أُؤمّل بعدما  ذكرت ولست في الذكرى بناس  يّها الأنجم التي قد رأينا 
أرى الحسن في لبنان أينع غرسه  سَعَروها في البحر حرباً ضروساً  أقول لصاحبي والشمس تدنو  أرى عيشنا تأبى المنون امتداده 
وقفت على البسفور والريح عاصف  قد صَحّ عزمك والزمان مريض  بدت في مسرح رحب البلاط  خاض الدجى وظلام الليل مختلط 
متى تطلق الأيامُ حرية الفكر  بدت كالشمسَ يحضُنها الغروب  ألا خَليِّاني في الكلام من السجع  يعيش الناس في حال أجتماع 
أقوى مصيف القوم والمربع  لقد طَوَّحَتْني في البلاد مُضاعا  قد كانت الأغصان مخضرّةً  عبد المجيد قضى فوا أسفا 
يدلّ على لؤم الغزالة أنها  ياسين إنك بالقلوب مشيَّع  عبد المجيد قضى فوا حربا  أطلّ صباح العيد في الشرق يسمع 
للمسلمين على نزورة وفرهم  أدب العلم وعلم الأدب  سقَتنا المعالي من سُلافتها صِرفا  هلّم نبكِ النهى والعلم والشرفا 
متى نرجو لغُمتّنا انكسَافاً  أنا بالحكومة والسياسة أعرف  أرى الأتراك في دار الخلافه  ذهبت لحيٍّ في فروق تزاحمت 
أقول لهم وقد جدّ الفراق  أرى الحق لم يَغش البلاد وإنما  أرى الدهر لا يألو بسَتر الحقائق  يا مَن قضى بين المياة غريقا 
إن رمت عيشاً ناعماً ورقيقاً  من مبسم الغازي إلى الفاروق  شكايةُ قلب بالأسى نابض العرق  نجيّت بالسدّ بغداداً من الغرق 
قامت تميس بأعطاف وأوراك  بدا وجه العروبة في حلوك  سأبدي لدهري ناج المتضحّك  رويدك غورو أيّهذا الجنيرال 
دار السلام تفاخرت برجال  كل ما في البلاد من أموال  هي دنيا بقاؤها مستحيل  هكذا يدرك في الدنيا الكمال 
وضح الحق واستاقم السبيل  رقّت بوصف جمالك الأقوال  أن بليلاً من نسيم السحر  أزمعت عنا إلى مولاك ترحالا 
ما للديار تراءى وهي أطلال  إليك زعيم الهند أورد هاهنا  لا تبك أربعهم ولا الأطلالا  عندي حديث عن دمشق فأنصتوا 
ابنوا المدارس واستقصوا بها الأملا  ــــ ** مازال مسكنـــك هنــــا ..... !! ** ــــ  كان أبو الطيّب امرأ قوله  يا عدل طَال الانتظار فعجِلِّ 
أ يوسف ما إن أنت من فحل هجمةٍ  نزلت تجرّ إلى الغروب ذيولا  هم يُعَدُّون بالمئات ذكوراً  لا تَشْكُ للناس يوماً عُسرة الحال 
أخْصِ في العلم إن أردت كمالاً  قصدوا الرياضة لاعبين وبينهم  أطربتهم بلحنها الأنغام  ولون في الإسلام ظلماً بأنه 
هي المنى كثغور الغِيد تبتسم  وأن أصدق برق أنت شائمه  زهرة قد بدت من الأكمام  البحر رهوٌ والسما صاحيه 
أكبّ على الخِوان وكان خِفّا  لواعج الهمّ في جنبيّ تضطرم  لدار شِنِلَّر في القدس فضل  قضى والليل معتكر بهيم 
أيّ خطب دها ربوع الشام  أرى للروح بالبدن اتصالاً  إذا كان جهل الناسَ مدعاة غيّهم  رمت مسمعي ليلاً بأنّه مؤلَم 
بني الأرض هل مِن سامع فأبثَّه  أسمعي لي قبل الرحيل كلاما  على قاسم شيخ الطريقة قد بكت  على قاسم شيخ الطريقة قد بكت 
هي النفوس وإن لم تَبلُغ الحُلُما  يا قوم لا تتكّلموا  لم أر بين الناس ذا مَظْلِمه  قال قولاً به استحقّ احتراماً 
لله سرّ في الأنام مطلسم  اليوم قرّي يا مواطن أعينا  نحن للحرب العَوان  برزت تميس كخطرة النشوان 
أم كلثوم في فنون الأغاني  أطالوا الحرب طاحنة زَبونا  لو كنت أعبد فانياً في ذي الدنى  إذا ما الفتى في دهره أحسن الظنّا 
صاح إن الخطوب في غليان  أجدكِ يا كواكب لا تُرينا  أما آن أن تُنْسى من القوم أضغان  لو أسكر الإنسان باطل أمره 
أصبحت أعذل نوّاباً وأعيانا  همّم الرجال مَقِيُسة بزمانها  هل سمعتم منيرة مذ أفاضت  يا محب الشرق أهلاً 
مَن سامعٌ قصةً لي كنت شاهدها  قل للحجابيّين كيف ترونكم  أرى الشعر أحياناً بجيش بخاطري  يا قوم إن العدى قد هاجموا الوطنا 
هي المواطن أدنيها وتُقصيني  بكت في ظلام الليل تندب أهلها  وخرساءَ لم ينطق بحرفٍ لسانها  يا بني الرافدين مالي أراكم 
إن العراق بعَرضِه وبطوله  أرى بغداد من بعد أغبرار  هذي بلودان وذا نزلها  أرى الأيام ظامئة وليست 
علام حُرِمنا منذ حينٍ تلاقيا  ما للحقيقة من بدايةْ  الفلوجة  يا ساكناً وهو مشنوق على عمد 
   
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد
يعيش الناس في حال أجتماع يا ساكناً وهو مشنوق على عمد 248
قصائد متميزة
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ريم على القاع بين البان و العلم
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
الخيل و الليل و البيداء تعرفني
سلام من صبا بردى أرق
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
بُلبلان
مناجاة
ا لشعـر والسيف
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
خدعوها بقولهم حسناء
سم الدسم
على قدر أهل العزم
الغريب
كتاب الحب
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقي
قصائد جديدة
الوحدانية
مدرسة الرجاء
عِناقُ الورد
قولي أحبك
إليك وردتي
ضمي الحروف
وردتي
هل تعلمين؟
المعذرة
ياشعر
يا عاشقاً
إلى الفنان الراحل عبد اللطيف صمودي
أمي
صهيل القوافي
ما بارقٌ من نحو رامة أشرقا
سقطت بدور المجد من هالاتها
صاح بَلغ ريم الحجاز السلاما
صفا زماني بالتداني وطاب
بجفونه اسر الغزال الاغيدُ
لِلّه ديوانٌ على ابوابه
أعضاء متميزون
المشرف العام
حمد الحجري
ملآذ الزايري
سيف الدين العثمان
الأقستان
السيد عبد الله سالم
محمد أسامة
JUST ME
صباح الحكيم
أعضاء جدد
محمد الشيخ جمال
يحيى محمد أمين
اللغوي الظريف
نوري سندي
حيدر ناصر
جمال بن صالح
رؤوف يوسف
سوارة حياه
حروف القصايد
عادل محمود