بوابه الشعراء .... بوابتك الى عالم الشعر --> شعراء الأندلس --> لسان الدين بن الخطيب
القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

للتواصل مع الإدارة

اطلب ديوانك الخاص

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
157461 قصيدة
عدد الأعضاء
7577 عضو
عدد الشعراء
2994 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
1513507 زائر
عدد زوار الشهر
63279 زائر
عدد زوار الأسبوع
17784 زائر
عدد زوار اليوم
2693 زائر
التصويت
هل تجد صعوبة في العثور على القصيدة او الشاعر الذي تبحث عنه ؟
نعم وأقترح اعادة التصميم بطريقة اكثر سهولة.
لا فقط احتاج الى محرك بحث لتسهيل المهمة .
نتائج التصويت
لسان الدين بن الخطيب
لسان الدين بن الخطيب
713 - 776 هـ / 1313 - 1374 م
محمد بن عبدالله بن سعيد السلماني اللوشي الأصل، الغرناطي الأندلسي، أبو عبد الله الشهير بلسان الدين بن الخطيب.
وزير مؤرخ أديب نبيل.
كان أسلافه يعرفون ببني الوزير. ولد ونشأ بغرناطة. واستوزره سلطانها أبو الحجاج يوسف بن إسماعيل (سنة 733هـ) ثم ابنه (الغني بالله) محمد، من بعده. وعظمت مكانته. وشعر بسعي حاسديه في الوشاية به، فكاتب السلطان عبد العزيز بن علي الميني، برغبته في الرحلة إليه.
وترك الأندلس خلسة إلى جبل طارق، ومنه إلى سبتة فتلمسان (سنة773) وكان السلطان عبد العزيز بها، فبالغ في إكرامه، وأرسل سفيراً من لدنه إلى غرناطة بطلب أهله وولده، فجاؤوه مكرمين.
واستقر بفاس القديمة. واشترى ضياعاً وحفظت عليه رسومه السلطانية. ومات عبدالعزيز، وخلفه ابنه السعيد بالله، وخلع هذا، فتولى المغرب السلطان (المستنصر) أحمد بن إبراهيم، وقد ساعده (الغني بالله) صاحب غرناطة مشترطاً عليه شروطاً منها تسليمه (ابن الخطيب) فقبض عليه المستنصر)). وكتب بذلك إلى الغني بالله، فأرسل هذا وزيره (ابن زمرك) إلى فاس، فعقد بها مجلس الشورى، وأحضر ابن الخطيب، فوجهت إليه تهمة (الزندقة) و (سلوك مذهب الفلاسفة) وأفتى بعض الفقهاء بقتله، فأعيد إلى السجن.
ودس له رئيس الشورى (واسمه سليمان بن داود) بعض الأوغاد (كما يقول المؤرخ السلاوي) من حاشيته، فدخلوا عليه السجن ليلاً، وخنقوه. ثم دفن في مقبرة (باب المحروق) بفاس. وكان يلقب بذي الوزاتين: القلم والسيف؛ ويقال له (ذو العمرين) لاشتغاله بالتصنيف في ليله، وبتدبير المملكة في نهاره.
ومؤلفاته تقع في نحو ستين كتاباً، منها (الإحاطة في تاريخ غرناطة)، و(الإعلام فيمن بويع قبل الاحتلام من ملوك الإسلام-خ) في مجلدين، طبعت نبذة منه، و(اللمحة البدرية في الدولة النصرية-ط).
قصائد الديوان
وسواسُ حليكِ أم هم الرقباءُ  جادك آلغيث اذا آلغيث همى  يا جُملة َ الفضلِ والوفاء  وليلة ِ أنسٍ باح مِنّا بها الهَوَى 
سُعُودك لا ما تَدَّعيه الكواكِبُ  وخفَّ لتوديعي وتشييع رحلَتي  يا محلاَّ لخُلّتي وانتخائي  مولاي أنتَ فِدائي 
تَعالَوْا بنا نُعْطِ الصّبابة حقّها  أعاتِبُ دهرا لا يُصيخُ إلى عَتْبِ  إليكَ مددتُ الكفَّ في كل لأواء  أجِلُّك أن يلمَّ بك العتابُ 
رأيتُ بمخدومي انتفاخاً فرابني  صدَعَ الظلامُ بها وحثَّ كؤوسَها  يا طلعَة َ الشُّوم التي مهما بدَتْ  أيغلبُ من عاداك والله غالبُه 
لك الحقُّ الذي يجبُ  والله ما أبقوا لعذلٍ غاية ً  من لي به أسمر حلو اللِّما   ترفَّع من سلطان لحظِكَ حاجبهُ 
لك الملكُ ملك الحسنِ فاقض بكلِّ ما  فؤادي مأمورٌ ولحظك آمرٌ  أنت فظٌّ والعطف  تخالُ عند المزجِ إبريقنا 
نسبْتَ لي المساوي اعتسافاً  كنتُ آسي على زمانٍ تقضَّى  شرقتُ بعبرتي لما تغنَّتْ  قلتُ إذ وجَّه لي حببا 
عقباتُ منكَّب ناكبة  عجب الأميرُ لجرأتي يوم الوغى  من كان في الحُكْم له نائبٌ  يا من دعاني إلى رِفدٍ يجودُ به 
والله ما البغلة ُ عندي إذا  يا والي العمرِ وألقابُهُ  تأمَّلِ الرمل في المِنكانِ مُنطلِقا  كلُّ أذًى واجعله ما شئتَهُ 
قد كان قلبي مهما  يا عِمادي صحَّ عندي أنني  نادتْني الأيام عند لقائِهِ  مالي أعذِّبُ نفسي في مطامِعِها 
أري سيفَ إبراهيم بيني وبينَهُ  بأوْتُ على زمني هِمَّة  أمَلي من الدُّنيا تأتي خلوة ٍ  خذها مُجاجة زهرٍ باسمٍ 
وكأنما صُوَر الزُّجاج وقد رمت  تقول غرناطة ٌ يوما لمالقة ٍ  يا نفس لا تصْغِ إلى سلوة ٍ  يا شمس فضلٍ سناها ليس يحتجب 
يا غزالا ترك القلب المبلَّى  حفظ الله قلبَهُ من فساد  أضرم النار في الحشيشِ يحيى  أشكو إلى الصيدِ من آل يعقوبِ 
يا أديباً أزرى بكلِّ أديب  لا عدل في الملك إلا وهو قد نَصَبه  إذا فكَّرَت في وطنٍ كريم  إذا ذَهَبت يمينك لا تضيِّع 
أرسلتُ عيني في حُلاك بنظرة  تولّى ابن صفوانٍ فلا ربع بعدَهُ  ناديتُ دمعي إذ جَدَّ الرَّحيل بهمْ  بنفسي غزالٌ في ثناياهُ بارِقٌ 
وأبيضَ من بني الأشجارِ يبدو  جوانحُنا نحو اللِّقاء جوانحٌ  أأبْصرتَ مني في المصانع قُبَّة ً  خَطْبٌ ألمَّ فأذْهبَ الأخ والأبا 
هي أسعدٌ ما دونهنَّ حجابُ  أهلا بِمَقْدمِكَ السَّنِّي ومرْحبا  برِحتُ إلى الشّوق المبرِّح من قلبي  مولايَ يا خيرَ مُلوكِ الوَرى 
بُشرى يقومُ لها الزّمانُ خطيبا  سيدي أنت عمدتي فاحتَملْني  ألا حدِّثاها فهي أمُّ العجائب  الحمدُ لله مَوْصُولا كما وجبا 
أنورُ سناءَ لاحَ في مشْرِق الغرْبِ  حديثٌ على رغم العلا غيرُ كاذبِ  زارَتْ وقَدْ صَرَفَ العِنانَ الغَيْهَبُ  أبدى لِداعي الفوزِ وجْهَ مُنيبِ 
أتى ابن سليمنَ وفي الفكر فترة  إنما كان ريقُك العذب شُهداً  بحقِّ ما بيننا يا ساكني القصْبَة  صِحْت بالرَّبع فلم يستجيبوا 
مَنْ لي بذِكْرى كلّما أوْجَسْتُها  الختْمُ يُحْفظُ مضمونُ الكتابِ بِهِ  ما رئي مثلي في الماضي ولا الآتِ  أبا ثابتٍ كُنْ في الشدائدِ ثابتا 
قُلْتُ للشَّيْبِ لا يَرْبِكَ جَفائي  يا قلْبُ كم هذا الجَوى والجُفوتْ  إذا لم أشاهدْ منْك قبل منِيَّتي  أنا كافرٌ وسِواي فيه بعاذِلٍ 
أُحدِّثُكمْ وهو عن طُرْفة ٍ  قحطْنا ثم صاب الغيْثُ رُحْمى  وبحْري تلاعَبَ في شريطٍ  قبَّلتُهُ حُلْو الشّمائلِ أسْمرا 
قُلْتُ يا ناقُ كُلّ مالِ وجاهِ  ما رأتْ عيْني عجيبا  عدّ عَنْ كيْتٍ وكَيْتٍ  قد زُرْتُ قبْركَ عن طَوْع بأغْماتِ 
وقالوا حَكى الزّرْزُور لوْنا وخِفّة  أدرها فوجه الصبح قد كاد أن يبدو  ألحظك أم سيف عمرو أعيدا  نبا الجنب مني عن وثير مهاده 
يا سيدي الأوحد الأسمى ومعتمدي  قال من يعنى بأمري  عبد العزيز خليفة الله الذي  وقاني أذى الناس أخذ الدواء 
أخي لا تقل كذبا إن نطقت  لك عاذل بثقيله وخفيفه  أنا من خالص الحديد غدير  قلت والناقوس في مرتش 
أنظر إليها تجد حب الملوك بها  وذي حيل يعي التقية أمرها  عن باب والدك الرضا لا أبرح  ودرة نور في غلاف زبرجد 
مر الذباب على فم ابن كماشة  ملكت رسول الله رقي فمن يبرح  ولم لا ولي قلب لبعدك خافق  السعد هذا بابه المفتوح 
بلد قد غزاه صرف الليالي  يا قادما وافى بكل نجاح  أهلا بطيف زار في غسق الدجى  إذا سرت سار النور حيث تعوج 
بِتنا نُكابدُ همَّ القحطِ لييلتنا  يا واحدَ الدّهرِ في خَلْقِ وفي خُلُقِ  لم لا تنال العلا أو يعقد التاج  إن شَهَرتْ نصلي يدا يوسُفٍ 
يا إماماً غدا لدينٍ ودنيا  فقت الحسان بحلتي وبتاجي  يا كتابي إذا بلغت محلا  مولاي منذ بعدت دياري لا تسل 
وبيضٍ كدُودِ القزِّ زاد اشْتباهُها  أقولُ لخلٍّ سامَني فَهمُ ما حَوى  هذي ثمان قد قطعن الحجا  إذا سافر السلطان نحو منكب 
ماذا أحدث عن بحر سبحت به  مولاي ست من الظلام مضت  إن الهوى لشكاية معروفة  قد صح في سنن النبي محمد 
لك الله من قلب على الحب مصحا  بإسماعيل ثم أخيه قيس  أأبصرتنا كالشهب والشمس فتية  ولما تناهى ورد خدك نضرة 
وقالوا عجبْنا لضَحْكِ المشيبِ  رقمت أنامل صانعي ديباجي  حييت يا مختط سيف ابن نوح  أمن جانب الغربي نفحة بارح 
هو النصر باد للعيون صباحه  هلُمَّ فما بيني وبينَكَ ثالثُ  يا سبتة العزفيين الألى درجوا   سميى رسول الله أحييت مهجتي 
يوم أزمعت عنك طوع البعاد  سرق الدهر شبابي من يدي  الشكر يصغر والهبات تزيد  هون على النفس النفيسة أمرها 
وقائلة صف لي فديتك رحلة  لي الله من عنوان ملك مجدد  يا سراج الجمالِ يا بن سِراج  أدرها بين مزمار وعود 
ثنى الصعدة السمراء من لين قده  الصبر إلا في هواك حميد  لا يسو ظنك من أجل سهم  قل للأشوني ولا تحتشم 
خذها فقد وضح الصباح ولاحا  لمّا دعا داعي الهوى لبّيْتُهُ  أنتم من مناسب الأمجاد  يمينا بيانع ورد الخدود 
زمانك أفراح لدينا وأعياد  جهادُ هوًى لكن بغير ثواب  هل كنت تعلم في هبوب الريح  قفا فاسألا في ساحة الأجدع الفرد 
هب النسيم معطر الأراج  مقامك مرفوع على عمد السعد  قلبي وسمعي في شغل عن الفند  نبِّهْ نديمك للصَّبوح وهاتِها 
عجبا لوجد لا يلين شديده  لمن طلل نائي المزار بعيده  أثار سناها والديار نوازح  دعاكَ بأقصى المغربينِ غريبُ 
دعاها تشم آثار نجد ففي نجد  أهاجتك ذكرى من خليط ومعهد  ما على القلب بعدكم من جناح  لعمرك ما أغار على عدو 
إذا ما تجلى النور في جنح ظلمة  عند رأس المزاد عادني السهد  لو لم يكن واديكم باردا  قالوا ولائم مولانا مجالسها 
قل للذي ذكر الهدى وعهوده  أقول والليل أعياني تطاوله  قدم البنفسج وهو نعم الوارد  منكانة الرمل فيها عبرة ونهى 
لما رأوا أنني به كلف  عذار كما دب الحباب على الورد  يا أبا الفضل إن تخب عن سواد  الحمد لله كم لله من وجود 
لله درك يا ابن بطان فما  إن كان يسقي الأرض جود عمامة  عبس الليل فلا صبح يرى  جاء العذار بظل غير ممدود 
لقد زار الجزيرة منك بحر  ومنتقش المتن كالمبرد  قلت لما أتى الكتاب بعنوان  ما غض مني أن أخلفت موعود 
أضاف إلى الجفون السود شعرا  أمولاي استزد بالشكر صنعا  قال لي صاحبي وقد بان زهدي  أرد ما كان وارض بما قضاه 
رحلت فكنت في التحقيق بدرا  أرقت فجنح الليل قيد خطوه  قم سقني والأفق يقرع بابه  ركب السفينة واستقل بأفقها 
في غير حفظ الله من هامة  بنفسي حالك شقة السويدا  قد كنت أجهد في التماس صنيعة  دعانا إلى بنيونش وهي جنه  
شوق نفسي إلى كلامك يحكي   إنا بني نصر إذا ما أطلعت  يا رسول الصبا فديتك بلغ  بشراك للملك في علياك تمهيد 
تعجلت وخط الشيب في زمن الصبا  قل لشمس الدين وقيت الردى  لما رضيت بفرقتي وبعادي  رفلت بإبراهيم في حلل السعد  
أنعام أرضك تقهر الأسادا  مكناسة جمعت بها زمر العدا   عندما لاحت بعيني بردة  شغلت بيوم العرض عمن وسيلتي 
كما شيكم من أجله انكمش السعد  ياذا الذؤابة إلا أنه سعد  قسما بمن يبدي الورى ويعيد  أبو عنان خير مستخلف 
ما اسم إذا زدته ألفا من العدد  صدني عن لقاء نجلك عذر  أجلك عن كتب يغص من الود  غشيان مثواك مثوى الجود يوم ندى 
خليفة الله ساعد القدر  إذا نمت نم للأمن فوق مهاد  أصابتك يا عين عين الحسد  لا ترج إلا الله في شدة  
نشدتك هل أبصرت قبلي أو بعدي  لقد زالت اللأواء وارتفع الجهد  تألق نجديا فأذكرني نجدا  لا جادك الغيث الهمول إذا سقى 
كأنا بتامسنا نجوس خلالها  بتافلفت برغوث كثير  يا وارث المهدي في الجبل الذي  مبارك ما قدمت سفيان رغبة 
رجعنا بحول الله بعد استدارة  أغرى بي الشامت الحسود  مولاي يهنيك المطر  يا ابن الخلائف يا سمي محمد 
نعمنا بوصل من حبيب مساعد  هاجتك إذ جئت اللوى فزرودا  نفحت فشبت لافح التذكار  أدارهم بين الأجارع فالسدر 
يا ربة البيت الممنع جاره  دعا عزماتي والمطية والوخدا  وهت مني القوى بطريق شاط  وقالوا الجزيرة قد صوحت 
لا تقربن بما ينعى عليك غدا  قعدت لتذكير ولو كنت منصفا  عقب الشعير لقد هوت بك عيري  حقر لها ما في يديها بدأة 
بغيضة وحش الليل خوف ووحشة  انظر إليه والأصيل مورس  ولما حثثت السير والله حاكم  لو كان لي في الهوى اختيار 
ولما شجاه البعد عنك وشفه  يحق لي المجد المؤثل والفخر  يا واحد الدهر في علم وفي عمل  والي الولاة وواحد الزمن الذي 
كأني قرص الشمس عند طلوعها  يا بني السادة الكرام نداء  هنيئا بما خولت من رفعة القدر  أنا روضة وجه الأمير محمد 
برابعة الساعات جئت أخبر  أنا ملعب الوصل الذي يشرح الصدرا  محلك بالدنيا وبالدين معمور  يمينا بمن حث الركائب في بدر 
سكن الحب فؤادي وعمر  رأيت هدايا الأرض دونك قدرها  خليلي إن اشتقتني مرة   جلا الحق قلبي حتى أنارا 
أما وخيال في المنام يزور  يحييك بالريحان والروح من قبر  نبيت على علم يقين من الدهر  وفعلك للصنع الجميل محالف 
بحيث القباب البيض والأسل السمر  السعد جندك والقضاء دليل  هلم إليها إنها دار  إذا نمت نم للأمن فوق سرير 
كفلت عنايتك الجميلة  يا فارس الأجواد بين سفينة  جاءتك تعرف بالشميم سراها  عندي لموعدك افتقار محوج 
أرى كل فتك للحاظ انتسابه  باتت نجوم الأفق دون علاكا  كتبت بدمع عيني صفح خدي  أبا مالك أنت نجل الملوك 
أفي فترة السلوان جاء رسلوها  وافي بعطفتك البشير فلو غدت  أبشر فقد نلت ما ترجو على عجل  سلوا عن فؤادي بعدكم كيف حاله 
بشرى تقوم لها الدنيا على قدم  أنا طاق تزهى بي الأيام  خليلي إذا ما جئتما دار طارق  أمولاي إن الشعر ديوان حكمة 
سقى علم الجنتين فالجزع فالبانا  ما لقلبي إذا هفا البرق حنا  هات الحديث عن الركب الذي بانا  مالي على شرفي ورفعة شان 
ولما رأت عزمي حثيثا على السرى  يعاهدني دمعي على كتم سره  ذكروا العهود فهاج من أشجاني  لك الله فيما تنتحيه وما تقضي  
هلم فجفن الدهر قد لاذ بالغمض  حكم الجفون على فؤادي ماض  وأحول يعدي القلب سقمى جفونه  أبا الفضل عاتب أباك الرضى 
يا روضة للأدب المجتنى  ما ضر لو سلم أو ودعا  إن كنت تنكر ما تكن ضلوعي  لعل خيالا منك يطرق مضجعي 
طغى العدو وبغى  تلافيت نصر الدين إذ كاد يتلف  يا حبيبا من لعيني أن تراه  أبا العلاء تلقاك الزمان بما 
دعوتك للود الذي جنباته  وفدت عقيلتك التي أهديتها  إخواننا لا تنسوا الفضل والعطفا  أمحي رسوم الأنس إن شئت أن تبقي 
يا صانعي لله ما أحكمته  يا سيدي أفديك بالنفس  لو أنني فيك بذلت الذنا  ووجه غرست البذر فيه بنظرة 
ودير أنخنا في قراراته العيسا  وعصبة شر من يهود لقيتها  يا واحد العليا بلا إلباس  طرقنا ديور القوم وهنا وتليسا 
نديمي عللني بمشمولة واسق  يا هلالا يا قضيبا يا رشا  تذكرت عهدا للشباب الذي ولى  قسما بالليل وما وسقا 
النصر نصك والحسام دليله  وجودك حيى الملك والدين والدنيا  قلدت من نصر الإله حساما  أشارت غداة البين من خلل السجف 
عهد الشباب سقى أيامك الأولا  إذا أنا لم أوثر هواي على عزمي  فتحت سعودك كل باب مبهم  سرى والدجى قد آن منه رحيل 
سقى دارهم هام من السحب هامع  حيى ربوع الحي من نعمان  زارت ونجم الدجى يشكو من الأرق  لقد رام كتم الوجد يوم ارتحاله 
لعمر سليمى إنها يوم ودعت  أَبَيْتَ إِلاَّ كَرَمَا  أَمَا لَوْ عَلِمْنَا أَنَّهُ يَنْطِقُ الرَّسْمُ  قَسَماً بِالْكَوَاكِبِ الزُّه 
مَرَرْتُ بِالْعُشَّاقِ قَدْ كَبَّرُوا  إِذَا فَاتَنِي ظِلُّ الْحِمَى وَنَعِيمُهُ  وَمَدْحِي عَلَى الأَمْلاَكِ وَقْفٌ وَإِنَّمَا  لاَ أَعْدَمَ اللهُ دَارَ الْمُلْكِ مِنْكَ سَنَا 
أَفَلَ الأُلَى كَانُوا نُجُو  مَوْلاَيَ مَوْلاَيَ إِنْ أَرْضَاكَ بَذْلُ دَمِي  تَعَلَّمَ طَيْفُورِي خِلاَلَ سَمِيِّه  شَيْخَ رِبَاطٍ إِنْ أَتَى شَادِنٌ 
ضَرَطَ الْفَقِيهُ فَقُلْتُ ذَاكَ غَرِيبةٌ  يَا ليْلُ طُلْتَ وَلَمْ تَجُدْ بِتَبَسُّمٍ  أَمَوْطِنِيَ الَّذِي أَزْعِجْتُ عَنْهُ  الْعًمْرُ نَوْمٌ وَالْمُنَى أَحْلاَمُ 
أَلاَ عِمْ صَبَاحَاً أَيُّهَا الرَّبْعُ وَاسْلَمِ  مَوْلاَيَ ثَانِيةٌ مِنْ لَيْلِكَ انْصَرَمَتْ  أَمَوْلاَيَ دُمْتَ الدَّهْرَ مَنْصُورَ أَعْلاَمِ  مَرَرْتُ بِوَادِي النَّمْلِ مِنْ فَوْقِ خَدِّهِ 
نَزَلْنَا حِلَّةَ الْخُلْطِ الْكِرَامِ  كَأَنَّمَا قِرْنُهُ فِي صَفْح مُرْهَفِهِ  أَخَذْتَ وَأَمْوَاجُ الرَّدَى مُتَلاَطِمَةْ  مَزَايَا النَّخْلِ يَوْمَ الْفَخْرِ مِماَّ 
عَلَمُ الْمُلُوكِ أَعْنِي  بِتَاجِرةٍ رِيحٌ أَرَاحَكَ بَرْدَهَا  سَلاَمُ اللهِ بُورِكَ مِنْ سَلاَمِ  بِلَيْل كَانُونٍ عَرَفْتُ الْجَوَى 
قَلَمُ الْمَحَاسِنِ خَطَّ نُونَ عِذَارِهِ  سَبَقَ الْقَضَاءُ وَأُبْرِمَ الْمَحْتُومُ  أَلاَ عدِّ عَنِ ذِكْرِ الرَّحِيقِ الْمُفَدَّمِ  فَعَلَ الْخَاطِرُ الْمُصَدِّقُ فِعْلاً 
مَا ثَمَّ إِلاَّ مَا رَأَيْ  أَلاَ هَكَذَا تُبْنَى الْمَدَارِسُ لِلْعِلْمِ  جَلَسَ الْمَوْلَى لِتَسْلِيمِ الْوَرَى  سَألْنَا رَبيعَ ألْعامِ للِعاَمِ رَحْمَةً 
يَا إمَامَ الْهُدَى وَأيّ إمَامِ  أَقُولُ وَقَدْ جَاءَ الْغُلاَمُ بِثَرْدَةٍ  جَعْسُوسُ ثَعْلَبُ مَكْرٍ  دُنْيَا خَدَعْتِ الَّذِي سَفَرْتِ لَهُ 
خَلِيلَيَّ إِذْ مَا جِئْتُمَا دَارَ طَارِقٍ  صَاحِ مَا أَعْطَرَ الْقَبُول بِنَمَّهْ  لاَشُكْرَ لِي إِنْ كُنْتُ قَدْ أَحْبَبَتُكُمْ  حَيَّى رُبُوعَ الْحَيِّ مِن نَعْمَانِ 
أَمَوْلاَيَ إِنَّ الشِّعْرَ دِيَوَانُ حِكْمَةٍ  سَقَى عَلَمَ الْحَنَّانِ فَالْجزْعَ فَالْبَانَا  مَا لِقَلْبِي إِذاَ هَفَا الْبْرقُ حَنَّا  هَاتِ الْحَدِيثَ عَنِ الرَّكْبِ الَّذِي بَانَا 
يَاصَاحِ لاَ تَبْكِ عَهْداً لِلْوِصَالِ مَضَى  مَا لِي عَلَى شَرَفِي وَرِفْعَةِ شَانِي  يُعَاهِدُنِي دَمْعِي عَلَى كَتْمِ سِرّهِ  وَلَمَّا رَأَتْ عَزْمِي حَثِيثاً عَلَى السُّرَى 
ذَكَرُوا الْعُهُودَ فَهَاجَ مِنْ أَشْجَانِي  أَطَاعَ لِسَانِي فِي مَدِيحِكَ إِحْسَانِي  لَمَّا رَأيتُ الأَرْضَ دُونَك قَدْرُهَا  إِنْ كَانَتِ الآدَابُ أَضْحَتْ جَنَّةً 
قَدْ قَبِلْنَا جِيَادَكَ الدُّهْمَ لَمَّا  بِالحُسْنِ مِنْ مَكْنَاسَةِ الزَّيْتُونِ  هَنِيئاً بِمَا خُوّلتَ مِنْ رِفْعَةِ الشَّانِ  بَنَفْسِي وَمَا نَفْسِي عَلَيَّ بِهَيْنَةٍ 
أَيَحْيَى سَقَى حَيْثُ لُحْتَ الْحَيَا  رَاشَ زَمَانِي وَبَرَى نَبْلَهُ  وَلَمَّا أَنْ نَأَتْ مِنْكُمْ دَيَارٌ  أيَا عُمَرَ الْعَدْلِ الَّذِي مَطَل الْمَدَى 
حَيَّ تِلِمْسَانَ الْحَيَا فَرُبُوعُهَا  قَالَ لِي عِنْدَمَا أتَى بِجِدَالٍ  اذْممْ ذَوِي التَّطْفِيلِ مَهْمَا أَتَى  أَفْقَدَ جَفْنِي لَذِيذَ الوَسَنْ 
أَشْكُو إِلَى اللَّهِ مِنْ بَثْي وَمِنْ شَجَنِي  وَذِي زَوْجَةٍ تَشْكُو فَقُلْتُ لَهُ اسْقِهَا  حَلَفْتَ لَهُمْ بِأَنَّكَ ذُو يَسَارٍ  وَقَالُوا بَدَتْ مِنْكُمْ عَلَى الْجِسَمِ حُمْرَةٌ 
طَالَ حزنِي لِنَشَاطٍ ذَاهِبٍ  أَسَمِيَّ ذِي النُّورَيْن وَجْهُكَ فِي الْوَغَى  كَيْفَ آمَنْتُمَا عَلَى الشّرْبِ ظَبْياً  وَقَفَ الْغَرَامُ عَلَى ثَنَاكَ لِسَانِي 
أَقُولُ لِعَاذِلِي لَمَّا نَهَانِي  بَنْيونُشٌ أَسْمَى الأَمَاكِنِ رِفْعَةً  مَوْلاَيَ إِنْ أَذْنَبْتُ يُنْكَرُ أَنْ يُرَى  بَانَ يَوْمَ الْخَمِيسِ قُرَّةُ عَيْنِي 
جَفَا ابْنُ أَبِي رُمَّانَةٍ وَجْهَ مَقدَمِي  لَبِسْنَا فَلَمْ نُبْلِ الزَّمَانَ وَأَبْلاَنَا  سَلْ مَا لسلمَى بنَارِ الهجْرِ تَكْوِينِي  بِكَ الْخُطَطُ الرَّفيعَةُ فَلْتُهَنَّا 
يَادُرَّةً لِلْمَجْدِ مَكْنُونَةْ  سَأَلتُ عَنِ الْجُنْدِ الرِّجَالِ  تَرَى حِلَلَ الإِعْرَابِ فِي رُؤيَةِ العَيْنِ  إحْسَانُكُمْ يَا بَنِي يَحْيَى بْنَ حَسُّون 
يَا خَاتِمَ الفَضْلِ أَوْ يَا حَاتِمَ الزَّمَنِ  حَلَفَ اللَّيْلُ بِالثَّلاَثِ يَمِينَا  مَوْلاَيَ لاَزِلْتَ فِي أَمَانِ  أَبْقَاكَ ظِلاَّ لِلْعِبَادِ وَمَلْجَأً 
شَاهِدْ بِعَيْنَيْكَ مِنِّي قُرَّة الْعَيْنِ  يَالَيْتَ شِعْرِيَ هَلْ يُقْضَى تَأَلُّفُنَا  أيَّامُ قُرْبِكَ عِنْدي مَا لَهَا ثَمَنُ  أُسَائِلُكُمْ هَلْ مِنْ خَبِيرٍ بِسَلْوَانِ 
لِمُجَدِّدِ الملكِ الرَّفيعِ مُحَمَّدٍ  قَالَتْ إِذَا اسْتَخْبَرتُهَا عَنْ زَوْجِهَا  تَعَدَّدَتِ الأَلْفَاظُ وَاتَّحَدَ الْمَعْنَى  يَاسَاكِنِي مَرْفَأَ الشَّوَانِي 
أَكْرِمْ بِهَا مِنْ بِنَاءِ بَانِي  أِنَّا إِلَى اللهِ وَإِنَّا لَهُ  عَلَى قَدْرِ مَا يَلْتَاحُ مِنْ ذَلِكَ الْحُسْنِ  أَعِمَادَنَا السَّامِي الْعُلَى وَأَبَانَا 
إِذَا كَانَ فَوْقِي مِنْ نَدَاكَ غَمَامَةٌ  بَاتَ رَفِيقِي بِهَمِّ شَخْتٍ  كَأَنَّمَا البُنِّيُّ إِذْ أَفْرَطَتْ  تَفِرُّ عَنِ الشَّيْبِ الْغَوَانِي تَعَزُّزاً 
انْظُرْ إِلَيْهِ شَبِيهَ مُعْجِزَة الْعَصَا  بَارِكْ عَلَيْهَا بِذِكْرِ اللهِ مِنْ قِصَصِ  وَقَالُوا ظَفِرْنَا فِي الزَّمَانِ بِخَاتَم  لَكَ اللهُ فِيمَا تَنْتَحِيهِ وَمَا تَقْضِي 
هَلُمَّ فَجَفْنُ الدَّهْرِ قَدْ لاَذَ بِالْغَمْضِ  حُكْمُ الْجُفُونِ عَلَى فُؤَادِي مَاضِي  وَأَحْوَلَ يُعْدِي القَلْبَ سُقْمُ جفُونِهِ  أَبَا الفَضْلِ عَاتِبْ أَبَاكَ الرّضَى 
يَارَوْضَةً لِلأَدَبِ الْمُجْتَنَى  وَاللهِ مَا جَانٍ عَلَى مَالِهِ  تَعَرَّفْتُ أَمْراً سَاءَنِي ثُمَّ سَرَّنِي  مُشْرِفُ دَارِ الْمُلْكِ مَا بَالُهُ 
شِلِيرٌ لَعَمْري أَسَاءَ الْجِوَارَا  أَأَزَاهِيرُ رِيَاضٍ  سَاعَةٌ أَولَى مِنَ اللَّيْلِ انْقَضَتْ  وكأنّ جُنْحَ اللّيْلِ أسْودُ سارِقٌ 
أدَرْنا وضَوْءُ الأفْقِ قدْ صَدَعَ الفَضَا  خَدَعَ اليَراعُ بِها فدَبّجَها  سَقَى دارَهُمْ هامٍ منَ السُّحْبِ هامِعُ  ما ضرَّ لو سلّمَ أو ودّعا 
إن كُنتَ تُنكِرُ ما تُجِنُّ ضُلوعي  لَعَلّ خَيالاً منْكَ يطْرُقُ مَضْجَعي  لُمْ في الهَوى العُذْرِيّ أوْ لا تَلُمِ  الدّهْرُ أضيقُ فُسحةً في أنْ يُرى 
يا مَنْ بأكْنافِ فؤادي ربَعْ  حينَ سارُوا عنّي وقدْ خنَقَتْني  إلَهِي بالبَيْتِ المُقَدَّسِ والمَسْعَى  يا وَليَّ الإلاهِ أنتَ جَوادٌ 
خدَعَ الشّوْقُ فؤادي فانخَدَعْ  أمَسْعودُ بنُ يوسُفَ طيْرُ قَلْبي  ساوَرْتُ أسْوَدَ منْ ظَلامِ دُجىً  إذا ما النّفسُ مالَتْ نحْوَ حُسْنٍ 
إذا صرَفْتَ نحْوَ وجْهٍ حسَنٍ  وسائِلَةٍ عنِ الحسَنِ بنِ يحْيَى  نَوَوْا سَفَراً عنّي الغَداةَ وأزْمَعوا  لوْ لمْ تكُنْ في فُصولِ العامِ حاضِرَةٌ 
وأظْهَرَ السِّلْمَ وقدْ  تلافَيْتَ نصْرَ الدّينِ إذْ كادَ يتْلَفُ  أشارَتْ غَداةَ البيْنِ منْ خلَلِ السّجْفِ  أإخْوانَنا لا تنْسَوا الفضْلَ والعَطْفا 
تَعودُ الأمانِيُّ بعْدَ انْصِرافٍ  ما لِلسُّهَى بادِي النّحولِ كأنّهُ  أصْبَحَ الخدُّ منْكَ جنّةَ عدْنٍ  ليَ الفخْرُ إنْ أبصرْتَني أو سمِعْتَ بي 
خَليفةَ اللهِ في أرْ  سبْعٌ مضَتْ منْ زَمانِ اللّيْلِ وا أسَفي  مَنْ أنْكَرَ غيْثاً منْشَؤهُ  حدِّثْ عنِ الكُدْيَةِ مَنْ شِئْتَهُ 
لقدْ أجْهَدَتْ رِجْلَيَّ تاجِرَةُ الرّدى  ما عِمّةُ البُنّي إلا  قَسماً باللّيلِ وما وسَقا  زارتْ ونجْمُ الدُجَى يشْكو منَ الأرَقِ 
نَديميَ علّلْني بمَشْمولَةٍ واسْقِ  أبَيتُمْ دَعْوَتي إمّا لبَأوٍ  لمَنْ علَمٌ في هضْبَةِ المُلْكِ خفّاقُ  أمُسْتَخْرِجاً كَنْزَ العَقيقِ بآماقِي 
يمْضِي الزّمانُ وكلُّ فانٍ ذاهِبٌ  مَنِ اسْتَغْضَبْتَ منْ هَذي الخَليقَهْ  سلّمتُ لمِصْرَ في الهَوى منْ بلَدٍ  أعُشّاقَ غيْرِ الواحدِ الأحَدِ الباقي 
عابُوا وقالوا بساقِهِ شعرٌ  فِلاحَةُ مثْلي مَمْقوتَةٌ  ماذا أحَدِّثُ في صَنيعِ خِلافَةٍ  أألْقِي الى الأيّامِ فضْلَ مَقادَتي 
رأتْ واللّيْلُ قد سَدَلَ الرِّواقا  ما لِلْيَراعِ خَواضِعُ الأعْناقِ  يا بُقْعَةً بالجَمْدِ مَعْروفَةً  رِفْقاً بنَفسِكَ سيّدِي رِفْقاً 
حينَ لمْ أرْجُ للخَلاصِ سَبيلاً  أشْكو لمَبْسَمِهِ الحَريقَ وقدْ حمَى  ولَرُبَّ زُرْقِ عِدىً لَقيتُ مُواجِهاً  فِدىً لِعِذارٍ فوْقَ خدِّكَ رائِقٍ 
انْظُرْ الى ينْعِي وحُسْنِ بُسوقِي  تَتعاوَرُ القُطْبانِ منْها رُقْعَةً  يا نَسيمَ الصَّبا عَلَى الأوْراقِ  يا مُصْطَفَى منْ قبْلِ نشْأةِ آدَمٍ 
ما للغَوانِي وهْوَ لوْنُ خُدودِها  خَليليَّ إنْ يُلْفَ اجْتِماعٌ بخالدٍ  أنا نُسْخَةُ الأكْوانِ أُدْمِجَ خطُّها  تَخالَفَ جنْسُ الشّوْقِ والحُكْمُ واحِدٌ 
أحبُّ لحُبِّها جَمَلي ورحْلِي  نَعَمْ لوْلاكَ ما ذُكِرَ العَقيقُ  أقولُ والصّبْحُ لا تَبْدو مَخايِلُهُ  يا صانِعي للّهِ ما أحْكَمْتَهُ 
لوْ أنّنِي فيكَ بذَلْتُ الدُّنا  ووجْهٍ غرَسْتُ الوَرْدَ فيهِ بنَظْرَةٍ  ودَيْرٍ أنَخْنا في قَرارتِهِ العِيسا  يا واحِدَ العُلْيا بلا إلْباسِ 
أطْلَعْنَ في سُدُفِ الفُروعِ شُموساً  سارَ بي للأمِيرِ يشْكو اعْتِراضي  عَسَى خَطْرةٌ بالرّكْبِ يا حادِيَ العِيسِ  تَعَلقْتُه منْ دوْحَةِ الجُودِ والباسِ 
أخْجَلْتَني يا مُخْجِلَ الشّمْسِ  غضِبَ الإلاهُ علَى بَني عيْسِ  يا قاضِيَ العدْلِ الذي لمْ تَزَلْ  رأى عارِضي لمّا رأى سُقْمَ بَطْنِهِ 
يا لَيْلَةً ساهَرْتُ طالِعَ أُفْقِها  سَقَتْ سارِياتُ السُّحْبِ ساحَةَ فاس  كَفاهُ فضْلاً أنِ امْتاحَتْ مَعارِفُهُ  ألِمّا على شَطِّ الفُراتِ المقَدَّسِ 
إذا جعْسوسُ جاءَ الى صَلاةٍ  تُقَهْقِهُ عندَ رؤيتِه الثّكالَى  وعُصْبةِ شرٍّ منْ يَهودٍ لَقيتُها  يا هِلالاً يا قَضيباً يا رَشا 
قيلَ لي ماتَتْ فَراشَهْ  خضّبْتُها بعْدَما لاحَ المشيبُ وقدْ  جَعْسوسُكُمْ موحِشُ المَرْأى وربّتما  يا حَبيباً مَنْ لعَيْني أنْ تَراهُ 
أبا العَلاءِ تلَقّاكَ الزّمانُ بِما  دعَوْتُكَ للوُدِّ الذي جَنَباتُهُ  أسْوارُ مِكْناسةٍ مُرقّعَةٌ  قد كانَ يُسْكِرُ شُرْبُهُ 
ومولَعٍ بالكُتْبِ يَبْتاعُها  قالوا لخِدْمتِهِ دَعاكَ محمّدٌ  حنّتْ لخُضْرِ رُبيً وزُرْقٍ مِياهِ  تُرَى لِهذا السّيْرِ منْ مُنْتَهى 
أميرٌ كأنّ قُمَيْرَ الدُجَى  عبْدَ الإلاهِ بنَ عُثْمانَ ابْقَ في دَعَةٍ  أقولُ ووَعْدُ الصُبْحِ يمْطُلُهُ الدُجى  نادَيْتُ مُبتَهِلاً وقدْ جنّ الدُجَى 
خُصِصْتُ بالحُسْنِ وانْفَرَدْتُ بِه  يا إماماً أطالَ رَبّي عُلاهُ  إذا أُهْدِيَ الإنسانُ ورْدَةَ جنّةٍ  يا حُسْنَهُ مَنْصِباً راقَتْ مَعانِيهِ 
للعَيْنِ مِنْ عِمّة البُنّيِّ مُعْتَبَرٌ  لِمِحْبَرَةِ البُنّيِّ وقْفٌ يَقوتُها  إنّ اللِّحاظَ هيَ السُيوفُ حَقيقةً  يا مَنْ أدارَ من الصّبابةِ بَيْنَنا 
رُمّانَةٌ راقَ مِنْها منْظَرٌ عجَبٌ  حَمَى الفَلَكُ الدّوارُ جَفْني عنِ الكَرى  واللهِ لوْ كانَتْ حَياتي في يَدي  جَنازَةُ جَعْسوسٍ أثارَتْ غَريبَةً 
كأنّما الغيْثُ مَلكٌ  يا مَنْ ترحّلَ والرِّياحُ لأجْلِهِ  مَنْ طَلَبَ الودَّ مِنْ سَلاوِي  كُلُّ جارٍ لِغايَةٍ مرْجُوّهْ 
رُفِعَتْ قصّةُ اشْتِقاقي ليَحْيى  أبا جعْفَرٍ إنّ الثّقيلَ الذي ثَوى  يَميناً بنورِ الفجْرِ يوْماً إذا بَدا  دارَ الظّلامُ علَيّ دوْرَةَ كافِرٍ 
جَوابي إليْكَ قُدومِي عليْكَ  غرَسْتُ لكُمْ شجَراتِ الهَوى  جَعْسوسُكُمْ حسَنٌ لوْلا شَميمُ أذىً  إذا كان عيْنُ الدّمْعِ عيْناً حَقيقةً 
عهْدَ الشّبابِ سَقَى أيّامَكَ الأُوَلا  تذكّرْتُ عهْداً للشّبابِ الذي ولّى  وفَدَتْ عَقيلَتُكَ التي أهْدَيْتَها  إذا تنقَّصَكَ الزّمانُ ببَلْدَةٍ 
أعْيَى اللِّقاءُ علَيَّ إلا لَمْحَةً  قُلْتُ للسّاخِرِ الذي  وصَلْتُ حَثيثَ السّيْرِ فيمَنْ فَلَى الفَلا  تَبَلّجَ بالشّبيبةِ صُبْحُ شَيْبي 
جعَلْتُ إلَيْكَ اللهَ والمَلأَ الأعْلى  انظُرْ خِضابَ الشّبابِ قد نصَلا  جَزَتْنيَ غَرْناطَةٌ بعْدَ ما  وُجودُكَ حيَّ المُلْكَ والدّينَ والدُنْيا 
مهْما جرَتْ في أُذُني لَفْظَةٌ  إنْ رأَى الحقُّ فيكَ منْكَ بقيّةْ  فَسامِحْ إذا ما لَمْ تُفِدْكَ عِبارَةٌ  حَفيدَ وليِّ اللهِ ذي الرُّتْبَةِ العُلْيا 
قصَدْتُ الى المَوْلى أبي عُمَرَ الرِّضى  إنْ كانتِ الجنّةُ موْجودَةٌ  أقْلامُنا الواسِطيَّهْ  نفَخَ المَثاني ثمّ سَوّى عودَهُ 
رُبَّ لَيْلٍ ظَفِرْتُ بالبَدْرِ  قد قامتِ الحُجّهْ  يا حادِيَ الجِمالْ  زَمَنُ الأنْسِ كلّما ولّى 
كمْ ليَوْمِ الفِراقِ منْ غُصّهْ  قدْ حرّك الجُلْجُلَ بازِي الصّباحْ  جادَكَ الغيْثُ إذا الغيْثُ هَمى  يا لَيْتَ شِعْري هلْ لَها من إيابْ 
اسْقِياني لقَدْ بَدا الفَجْرُ  أيوسف دم للملك تعلي بناءه  الأصيل ارتدى بثوب شحوب  أما قصورك كلما أنشأتها 
أيا ربة السعد المساعد والأنس  سقى الله من غرناطة متبوأ  قد زرت قبرك يا أبا الشرف  يرى جسدي فيكم غرام ولوعةٌ 
الشيب نبه ذا النهى فتنبها  صبوت وهل عار على الحر إن صبا  يا سيد السادات جئتك قاصداً   
 
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد
جادك آلغيث اذا آلغيث همى يا سيد السادات جئتك قاصداً 643
قصائد متميزة
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ريم على القاع بين البان و العلم
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
الخيل و الليل و البيداء تعرفني
سلام من صبا بردى أرق
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
بُلبلان
مناجاة
ا لشعـر والسيف
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
خدعوها بقولهم حسناء
سم الدسم
على قدر أهل العزم
الغريب
كتاب الحب
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقي
قصائد جديدة
يا رازق الطير بجو السما
اللّه أكبر ركن الدين قد ظعنا
غنّ أحبّك أن تغنّي
أَسَأَلتِ مَن نَبَذوكِ نَبذَ المُنكَرِ
لا تغيبي
قانا
كان الجلاء
إليها
لنا الخافقات
الشموس الساطعة
قالوا الشآم
ولو القى معاذيره / زهير شيخ تراب
المَجدُ يشدو لشادي
غيث شاعر
قف تأمل
تحت العلم
المناهج
نشيد المرشدات
كشافة العرب
علاش قافل المحمول
أعضاء متميزون
المشرف العام
حمد الحجري
ملآذ الزايري
سيف الدين العثمان
الأقستان
السيد عبد الله سالم
محمد أسامة
JUST ME
صباح الحكيم
أعضاء جدد
محمد الشيخ جمال
يحيى محمد أمين
اللغوي الظريف
نوري سندي
حيدر ناصر
جمال بن صالح
رؤوف يوسف
سوارة حياه
حروف القصايد
عادل محمود