بوابه الشعراء .... بوابتك الى عالم الشعر --> شعراء الأندلس --> المعتمد بن عباد
القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

للتواصل مع الإدارة

اطلب ديوانك الخاص

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
157451 قصيدة
عدد الأعضاء
7577 عضو
عدد الشعراء
2990 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
1507876 زائر
عدد زوار الشهر
63324 زائر
عدد زوار الأسبوع
16072 زائر
عدد زوار اليوم
3110 زائر
التصويت
هل تجد صعوبة في العثور على القصيدة او الشاعر الذي تبحث عنه ؟
نعم وأقترح اعادة التصميم بطريقة اكثر سهولة.
لا فقط احتاج الى محرك بحث لتسهيل المهمة .
نتائج التصويت
المعتمد بن عباد
المعتمد بن عباد
431 - 488 هـ / 1040 - 1095 م
محمد بن عباد بن محمد بن إسماعيل اللخمي أبو القاسم المعتمد على الله.
صاحب إشبيلية وقرطبة وما حولهما وأحد أفراد الدهر شجاعة وحزماً وضبطاً للأمور.
ولد في باجة بالأندلس وولي إشبيلية بعد وفاة أبيه سنة 461ه‍ وامتلك قرطبة وكثيراً من المملكة الأندلسية.
واتسع سلطانه إلى أن بلغ مدينة مرسية، وأصبح محط الرجال يقصده العلماء والشعراء والأمراء، وما اجتمع في باب أحد من ملوك عصره ما اجتمع في بابه من أعيان الأدب.
وكان فصيحاً شاعراً وكاتِباً متَرسلاً بديع التوقيع له (ديوان شعر -ط)
وقد وقعت بينه وبين أفونس السادس معركة الزلاقة سنة 479ه‍ يعاونه يوسف بن تاشفين فأوقعوا به هزيمة نكراء وأبيد أكثر جيشه.
قال ابن خلكان: وثبت المعتمد في ذلك اليوم ثباتاً عظيماً وأصابه عدة جراحات في وجهه وبدنه وشهد له بالشجاعة.
وثارت فتنة في قرطبة 483 قتل فيها ابن للمعتمد، وأخرى في إشبيلية أطفأ نارها فخمدت ثم ظهرت وثارت مرة أخرى وظهر من ورائها جيش يقوده سير بن أبي بكر الأندلسي انتهت بأسر المعتمد وقتل ولديه وموت المعتمد في الأسر في أغمات في مراكش وللشعراء في اعتقاله وزوال ملكه قصائد كثيرة وهو آخر ملوك الدولة العبادية.
قصائد الديوان
فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا  غــريب بــأرض المغـربين  صنع الريح من الماء زرد  الخضوع سياسة 
مجلس شراب  سَأسألُ رَبّي أَن يُديمَ بيَ الشَكوى  حُجِبْتَ فَلا وَاللَه ماذاكَ عَن أَمري  خَزَّها أَرقّ مِنَ الهَوى 
الصُبحُ قَد مَزَّقَ ثَوبَ الدُجى  امنُن عَلى عَبدٍ رَجاكَ ساعَةً  أَيا ملكا يَجِلّ عَن الضَريبِ  يا أَيُّها المَلِك الَّذي 
تقدّم إِلى ما اِعتدت عِندي مِن الرَحبِ  لا بُدَّ مِن فرَجٍ قَريبْ  لَو أَستَطيعُ عَلى التَزويدِ بِالذَهَبِ  لِلَّهِ ساقٍ مُهَفهَف غَنج 
كَأَنَّما ياسَمينُنا الغَضُّ  لَديّ لَك العُتبى تُزاحُ عَن العتبِ  قُل لِمَن جَمعَ العِلمَ  أَلا يا مَليكا يُرتَجى وَيهابُ 
أمعتَضِداً بِاللَه دَعوَةَ آمِلٍ  يا مُجابا دَعا إِلى مُستَجِيبِ  وَأَغَنَّ يَلعَبُ بِالهُمومِ كَما غَدَت  شُعراءُ طَنجَةَ كلِّهم وَالمَغرِبِ 
لَو كانَ قَلبي عَنِ الأَشغالِ مُنتَزِحاً  أَرى الدُنيا الدَنيَّةَ لا تُواتي  يُنادونَ قَلبي وَالغَرامُ يُجيبُ  أُلامُ وَما لَومي عَلى الحُبِّ واجِبُ 
مَرَرتُ بكَرمَةٍ جَذبَت رِدائي  حسدَ القصرُ فيكمُ الزَهراءَ  خَرَجوا لِيَستَسقوا فَقُلتُ لَهُم  وَطَردُ الناسِ بَينَ يَدي مَمَرّي 
وَلَقَد شَربتُ الراح يَسطَعُ نُورُها  أَيُّها الصاحِب الَّذي فارَقَت عي  يا هَلالاً إِذا بَدا لي تَجَلّت  وَلَما التَقينا للوَداع غُدَيَّةً 
تَغَيَّرَ لي فيمَن تَغَيّر حارِثُ  يا أَيتُها الشَمسُ الَّتي  يا بَديعَ الحُسنِ وَالإِحسانِ  يَومَ يَقول الرَسول قَد أَذنَت 
اِشرَب عَلى وَجهِ الصَباحِ  قَضى وَطراً مِن أَهلِهِ كُلُّ نازِحِ  مِجَنّ حَكى صانِعُوهُ السَماءَ  غَلَبَ الكَرى وَدَنَت مَطايا الراحِ 
أَتَعلَم أَنَّ قَلبي غَيرُ صاحِ  لِكَفّيَ أَهدى في نَداها مِنَ العَطا  مَولايَ أَشكو إِلَيكَ داءً  كُنتُ حِلفَ النَدى وربَّ السَماحِ 
ذِكراكَ في فيَّ قَد شيبَت بِتَسبيحي  عَنِ القَصدِ قَد جاروا وَما جُرتُ عَن قَصدِ  أَلَكُم إِلى الصبّ الشَجيّ مَعادُ  يا جاهِلَ الحُبَّ إِنَّ الحُبَّ لي سَنَدٌ 
أَدارَ النَوى كَم دارَ فيك تَلَدُّدي  قُلتُ مَتى تَرحَمُني  أنظرهما في الظلام قد نجَما  أَما لانسكابِ الدَمعِ في الخَدِّ راحَةٌ 
رَعى اللَهُ مَن يَصلى فُؤادي بِحُبِّهِ  وَرَدتَ أَبا الفَتح سَيّدي  يا سَيّدي الأَعلى وَمَن  لَو زُرتَنا لَرَأيتَ ما لَم تَعهَدِ 
مَولايَ ياذا الأَيادي  أَغائِبَةَ الشَخصِ عَن ناظِري  لاحَ وَفاحَت رَوائِحُ النَدّ  تَبدلتُ مِن عزِّ ظلِّ البُنودِ 
وَعَدتَ وَأَخلَفتَني المَوعِدا  أَلا يا غُرّةَ السَعدِ  كَتَبتُ وَعِندي مِن فراقِكِ ما عِندي  إِنّي عَلى إِلفَتي لِلسُهدِ وَالكَمَدِ 
إِذا كانَ أَردى الزَمان بِمِثلِهِ  أَرمدتَ أَمْ بِنَجومك الرمدُ  حَرَّمَ النَومَ عَلَينا وَرَقَد  قَبرَ الغَريب سَقاكَ الرائِحُ الغادي 
لَقَد حُصِّلتِ يا رُندَهْ  بِبيضِ الهِندِ وَالأَسَلِ الحِدادِ  وَلَرُبَّما سَلَّت لَنا مِن مائِها  عَفا اللَهُ عَن سِحرٍ عَلى كُلِّ حالَةٍ 
بَكى المُبارَكُ في إِثرِ ابن عَبّادِ  لِلَّهِ ما خَلَدُ الأَمحاضِ في خَلَدي  يا ظَبيَةً لَطُفَت مِنّي مَنازِلُها  نَوالٌ جَزيلٌ يَنهِر الشكرَ وَالحَمدا 
وَشادنٍ أَسألُهُ قَهوَةً  أَباحَ لِطَيفي طَيفُها في الكَرى الخَدّ  إِنّي رأيتُكِ في المَنام ضَجيعَتي  فُديتَ أَبا عَمروٍ مِن فَتى 
أَلا حيّ أَوطاني بِشِلبٍ أَبا بَكرٍ  هُم أَوقَدوا بَينَ جَنبيكَ نارا  عَرَفتُ عَرفَ الصَبا إِذ هَبَّ عاطِرُهُ  الأَكثَرين مُسَوّداً وَمُملَّكا 
أَبا هاشِمٍ هَضَّمتَني الشِفارُ  أَتاكَ اللَيلُ مُعتَكِراً  جاءَتكَ لَيلاً في ثياب نَهارِ  زُهرُ الأَسِنَّة في الهَيجا غَدَت زَهري 
بَكَت أَن رأت إِلفَين ضَمهُما وَكرُ  يَطولُ عَلَيَّ الدَهرُ إِن لَم ألاقِها  حَسَدتُ كِتابي عَلى فَوزِهِ  يا أَيُّها المَلْك الَّذي لَم يَزَل 
غربانَ أَغماتَ لا تَعدَمْنَ طَيّبةً  إِلَيكَ النزْر مِن كَفِّ الأَسيرِ  الملكُ في طيّ الدَفاتِرْ  قامَت لِتَحجُبَ قُرصَ الشَمسِ قامَتُها 
أَكثَرتِ هَجري غَيرَ أَنَّك رُبَّما  يَجورُ على قَلبي هَوىً وَيُجيرُ  يا غُرَّةً تَسخَرُ بِالبَدرِ  إِذا ما اِقتَحَمتَ الوَغى دارِعاً 
تَمَ لَهُ الحُسنُ بالعَذار  وَلَيلٍ أَدَمنا فيهِ شُربَ مَدامَةٍ  لَم تَصفُ لي بَعدُ وَإِلّا فَلِم  أَيا مَلِكا عَمَّني فَضلُهُ 
يا خَبَر مَن يَلحَظَه ناظِري  أَنفحةُ الرَوض رَقَّت في صَبا السَحرِ  يُصَبِّرُني أَهلُ المَوَدَّةِ دائِباً  شِعرُ مَن مَحضُ وُدّه 
ترفُقاً يا أَبا يَحيى ومن ظفرت  يَقُولونَ صَبراً لا سَبيلَ إِلى الصَبرِ  أَطَلتُ فَخارَ المَجدِ بالبيضِ وَالسُمرِ  يا صَفوَتي مِنَ البَشَرِ 
كَأَنَّ عَشيَّ القَطرِ في شاطىءِ النَهرِ  وَإِذا تَوَعَّرَتِ المَسالِكُ لَم ارِد  مَشَمّكِ أَفوَحُ في مِعطَسي  حاطَ نَزري إِذ خافَ تَأكيد ضَرّي 
كَلامٌ كَمِثلِ الدُرّ تَنثرُهُ نَثراً  يا مُعرِضاً عَنّي وَلَم أَجِن  الجُودُ أَحلى عَلى قَلبي مِنَ الظَفرِ  غَريب بِأَرضِ المغربينِ أَسيرُ 
أَيُّها الفائِقُ أَهلَ العَصرِ  القَلبُ قَد لجَّ فَما يُقصَرُ  دارَى ثَلاثَتَهُ بِلُطف ثَلاثَةٍ  تَنامُ وَمُدنِفُها يَسهَرُ 
أزفَ الصيّامُ وَزارَ نورُ النَرجَسِ  خَليلَيّ قولا هَل عَلَيَّ مَلامَةٌ  وَشَمعَةٌ تَنفي ظَلام الدُجى  لَولا عُيونٌ مِنَ الواشينَ تَرمُقُني 
أَيُّها المنحطّ عَنّي مجلسا  مَن يَصحَبِ الدَهر لَم يَعدَم تَقَلّبَهُ  قَد زارَنا النَرجِسُ الذَكيُّ  سُرورُنا بَعدَكُم ناقِصُ 
أَبا الوَليد تَجاوَز  غُلاميَةٌ جاءَت وَقَد جَعَلَ الدُجى  أَلا يا مَليكا ظلّ في الخطب مَفزَعا  لَجّ الفُؤادُ فَما عَسى أَن يَصنَعا 
لَمّا تَماسَكتِ الدُموعُ  تَظُنُّ بِنا أُمُّ الرَبيع سآمَةً  ريعَت مِنَ البَرقِ وَفي كَفِّها  سَلي تَعَلمي إِن كُنتِ عالِمَةٍ 
أَسَر الهَوى نفسي فَعَذبَها  قُبِّحَ الدَهرُ فَماذا صَنَعا  لِلَّهِ دَرُّ الحُبِّ ماذا يَصنَعُ  يا قَمَراً قَلبي لَهُ مَطلَعُ 
خَلَعتَ ثَوبَ الصِفيّ  لَقَد بَسَطَ اللَهُ المَكارِمَ مِن كَفّي  أَيا نَفسُ لا تَجزَعي وَاِصبِري  أَنباءُ أَسرك قَد طَبّقن آفاقا 
ثَلاثَةٌ مَنَعَتها عَن زيارَتِنا  يا قاتِلَ الصَبّ وَلا واقِ  مَن عَزا المَجدَ إِلَينا قَد صَدَق  شَرِبنا وَجَفنُ اللَيلِ يَغسِلُ كُحلَهُ 
غُصنٌ مِن التِبرِ فَوقَهُ وَرَقُ  قَد وَجَدنا الحَبيبَ يَصفى وِداده  أَتُرى اللِقاءَ كَما نُحِبُّ يُوَفَّقُ  أَنا في عَذابٍ مِن فراقِك 
أَخلَفتَني وَعدَكَ لي  أَمَطلَعُ زُهر نُجوم الكَلام  اشرَب الكأسَ في وِداد ودادكْ  يا قَمَراً أفقُهُ فُؤادي 
أَبصَرتُ طَرفَكَ عِندَ مُشتَجَرِ القَنا  يا لَيتَ مُدّةَ بُعدكْ  يا بَعيداً وَإِن دَنا  الشَمسُ تَخجَلُ مِن جمالِك 
يا قَمَراً أَصبَحَ لي مالِكا  وَلَيلٍ ظَلَلنا فيهِ نعمَل كَأسَنا  بَرَكت تَلوحُ وَفي الفُؤاد بَلابِلُ  بَعَثتُ بِالمُرسِل اِنبِساطا 
مَن لِلمُلوك بِشأو الأَصيَد البَطَل  شعُرتَ فَجِئتَ بِعَين المُحال  يا مَلِكا قَد أَصبَحت كَفُّهُ  مَن كانَ يَسلو عَن نَوالْ 
لَكَ الحَمدُ مِن بعدِ السُيوف كُبولُ  لَقَلبي لِبُعدك عَنّي عَليلُ  يُقاتِل بِاللَحظِ مَحبوبُنا  أَنا في الحُبِّ مُغرَمٌ مُستَنيلُ 
عَلِّل فُؤادَكَ قَد أَبَلّ عَليلُ  بَكيتُ إِلى سربِ القَطا إِذ مَرَرنَ بي  لَعَمرُكَ إِنّي بِالمُدامَةِ قَوّالُ  مِن عاشِقٍ يَشكو صَباباتِهِ 
وَساعَةً لِلزَمان مُسعفَةً  يا مُتبِعَ الاكرام إِنعاما  كَذبَت مُناكُم صَرّحوا أَو جَمجِموا  أَوجَهَ البَدرِ يُشرِقُ في الظَلامِ 
هَذي السَعادَةُ قَد قامَت عَلى قَدَمِ  مَن لِلشَجاعَةِ وَالكَرَمْ  قَيدي أَما تَعلمني مُسلما  كَلامُكَ حُرٌّ وَالكَلامُ غُلامُ 
حَكَّمَهُ في مُهجَتي حُسنُهُ  أَهلاً بِكُم صَحِبتكم نَحوي الدِيَمُ  حُمتَ بِخَفّاقَة الجَناح وَقَد  أَقومُ عَلى الأَيّام خَيرَ مُقامِ 
تَعَطَّفَ في ساقي تَعطُّفَ ارقَمِ  دارىَ الغَرامَ وَرامَ أَن يَتَكَتَّما  أَبى الدَهرُ أَن يَقنى الحَياءَ ويندما  لَكِ اللَهُ كَم أودَعتِ قَلبيَ مِن أَسى 
يا مَن تَعَرَّض لي يُريدُ مَساءَتي  أَنامُ وَما قَلبي عَنِ المَجدِ نائِمُ  يا سيّدي يا مَعدَن العِلمِ  يا لَيتَ حرباً ذاقَ الأَعادي 
يا غَيمُ عَيني أَقوى مِنك تَهتانا  سَلَّت عَلَيَّ يَدُ الخُطوب سُيوفَها  لِلَّهِ دَرّ أَبي السنان  كذا يهلِك السَيفُ في جِفنِه 
دُرّا بَعثتَ مُفصّلاً بِجُمانِ  أَيا ماجِداً لَم يَرُم شامِخا  اِقنَع بِحَظِك في دُنياكَ ما كانَا  قالَت لَقَد هُنّا هُنا 
أَتَتكَ أُمُّ الحَسَن  هَذي جِبال دَرَن  يا دُرَّةً قَلبي بِها مَفتونُ  أُريَّة أَنتِ فائِدَةُ الزمانِ 
غَنتكَ أَغماتية الأَلحان  سُمِّيتَ سَيفا وَفي عَينَيكَ سَيفانِ  يا كَريمَ المَحَلِّ في كُلِّ معنى  فَتَكَت مُقلَتاهُ بِالقَلب مِنّي 
العَينُ بعدك تَقذي  لَمّا نأيتَ نأى الكرى عَن ناظِري  يا بَدرَ تَمَّ تَجَلّى  تُؤَمِّلُ لِلنَّفسِ الشَجِيَّةِ فَرحَةً 
رَعى اللَهُ حالَينا حَديثا وَماضيا  قَلبي مُوالٍ لِمُعاديهِ  سَكِّن فُؤادكَ لا تَذهَب بِهِ الفِكَرُ   
 
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد
فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا سَكِّن فُؤادكَ لا تَذهَب بِهِ الفِكَرُ 227
قصائد متميزة
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ريم على القاع بين البان و العلم
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
الخيل و الليل و البيداء تعرفني
سلام من صبا بردى أرق
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
بُلبلان
مناجاة
ا لشعـر والسيف
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
خدعوها بقولهم حسناء
سم الدسم
على قدر أهل العزم
الغريب
كتاب الحب
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقي
قصائد جديدة
المَجدُ يشدو لشادي
غيث شاعر
قف تأمل
تحت العلم
المناهج
نشيد المرشدات
كشافة العرب
علاش قافل المحمول
في مخيم الكشافة
ربيع الكشافة
وأسعد خلق الله من قال عن رضى
ولست أبالي حين أصبح جثةً
دعني فإني من جهلي لفي دعةٍ
إذا نظرت إلى الأيام ماضيةً
هيهات يفنى البغض بغض مثله
أتجحد ما في الريح من أنة الحزن
وكم نظرت وقد أكبرت من جبل
أرأيت الحمار يمعن رفساً
يا واضعاً فوق الجبين يمينه
يا من يدل عليّ بالنسب الذي
أعضاء متميزون
المشرف العام
حمد الحجري
ملآذ الزايري
سيف الدين العثمان
الأقستان
السيد عبد الله سالم
محمد أسامة
JUST ME
صباح الحكيم
أعضاء جدد
محمد الشيخ جمال
يحيى محمد أمين
اللغوي الظريف
نوري سندي
حيدر ناصر
جمال بن صالح
رؤوف يوسف
سوارة حياه
حروف القصايد
عادل محمود