بوابه الشعراء .... بوابتك الى عالم الشعر --> الفاطمي و الأيوبي و المملوكي و العثماني --> ابن النقيب
القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

للتواصل مع الإدارة

اطلب ديوانك الخاص

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
157463 قصيدة
عدد الأعضاء
7577 عضو
عدد الشعراء
2994 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
1510891 زائر
عدد زوار الشهر
63375 زائر
عدد زوار الأسبوع
17140 زائر
عدد زوار اليوم
2969 زائر
التصويت
هل تجد صعوبة في العثور على القصيدة او الشاعر الذي تبحث عنه ؟
نعم وأقترح اعادة التصميم بطريقة اكثر سهولة.
لا فقط احتاج الى محرك بحث لتسهيل المهمة .
نتائج التصويت
ابن النقيب
ابن النقيب
1048 - 1081 هـ / 1638 - 1670 م
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.
أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).
اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).
والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.
مولده ووفاته بدمشق.
قصائد الديوان
حيّا الصِبا ونعيمَه  يا حُسْنَ إِبريقٍ أتاكَ مُعَصْفراً  إِذا صَفَتِ المودةُ بين قومٍ  أيها الفاضلُ الذي قد هداني 
لي حبيبٌ حَسَنُ الودِّ  ما اسم ثلاثيٍ تراهُ  مرَّ بنا ظَبيٌ هضيم الحشا  إِليكَ كما جرَّ النسيمُ بسحرة 
كم حللت الحُبى بشرْخ الشبابِ  وبطنٍ من الوادي حللنا مَقِيلة  ِليك نزعة آداب يَرِنُّ بها  بَكَرَتْ عنادل روضنا 
حتّام تبدو لنا وتحتجبُ  ونديم طارحته بعض ما بي  فما روضة أبدت بكل كِمامة  ظُفْر تُرى ما أراه أم نابُ 
نحن في روضة من الآداب  خفّتْ منك مُسْتهاماً كئيبا  ولما تفاوَضْنا الحديثَ وأقبلتْ  لست أنسى رعبوبة بشرتني 
أجب ما اسم خماسي  خاطبتُ منك طبيبا  عم صباحاً واسلم بأرغد عيش  ثلاثين قاض عُدَّ من بعد أَربع 
سلام له من نشر دارين نفحةً  مهينمة جاءت بأوصاف ماجد  تراكِ المَهْلَ في حثِّ الركاب  يا قمراً أصبحت في حبه أعتب 
ويا ليلة أفنيتُ فاحم نَفْسها  درَّ درُّ الصِبا ودر التصابي  قم وسقِّ المدام كوباً فكوبا  سقت مستهلات الدموع السوارب 
وبطن من الوادي حللنا مسيله  وكأنما الأغصان يثنيها الصَبَا  كأنما الأغصان لما انثنت  يا طيب يوم للمدامة والصبا 
وميثاءً لا تحتلُّها الشمس ثرة  سلام كما افتْرَّ الأقاحِي في الربى  يا لساق ناشر للأدبِ  ربَّ ساق مقرطق من بني الفرس 
غيم الرقيع فلم يكد  وروضة اينعت بالزهر وابتسمت  درنا مع المحبوب في  وأهيفَ مهضوم الحشا كاد رقصه 
اعمل لنفسك ما استطعت  أيا محتداً هزت نسائم ذكره  لست أرى لي سابق غير أني  للّه منك كتاب راح يوسعني 
لله من عهد الصبابة والصِبا  تهدل من باناس شطٌّ إِلى الفلا  وافى الربيع بترنام الفواخيت  توغلتُ فيما لستَ مبديه جاهداً 
أهدى لنا الروض من قرنفله  وأكمة تحكي المهود ترعرعتْ  في يد الإِرتهان عيني تملت  نتج الحسن في صحائف خديه 
إِنَّ للفيجة الفريدة عينا  كتابك يا أبا منصور أضحت  اكتب محاسن ما ترى  وجدي القديم حديث العهد صَّيره 
كروبجات صغار سال في لمعٍ  أرنَّت الوُرْقُ وهنا فوق أبراج  يا أديباً يبدي من الأدب الغض  ووردة شققت منها لفائفها 
ومجلس حفت الغصون بنا  سقى اللهُ أياماً بغُوطة جِلَّق  سيدي اكحل النواظر مرآك  ما رقوم الحِسَاب إِلاّ طيورٌ 
إِنّي أرقت لبارق لمّاح  لقد بشّرتنا باقتبالٍ وجدة  مالي أطارح نحو أسود صادح  خطرنا بحكم اللهو للسفح خطرة 
سقى الله عهد الصالحية والصرح  عُلِّقْتُهُ حين ارجحنّ به الصبا  لا بُدَّ للنفس أحياناً إِذا سئمت  يطارِحُني من بينهن ابن أيكة 
إِنتخبْ للنَدام كلَّ حديثٍ  فأبرزتها عذراء في زِيّ غادة  إِليك نفثة مصدور بعثت بها  وبي ضامر الكشحين يمشي فتنثني 
تَألّقَ برق من غريب اللوى جنحا  ألاَ خلٌّ يُزاملني صَباحا  يا ساقيَ القوم قد هبَّ النيامُ على  فقال اقترح صوتاً أرجّعُ شدوه 
ما شوق أَوْرَق صادح يشدو على  فسحت في الصدر حتى لات مُنْفَسَح  ما على فضْلِ يومنا من مزيد  صِيْبَت خَمائلنا بأيمن وافدٍ 
سعدت مطالعنا بأكرم وافد  يا لعهدٍ مضى وعيش رغيد  أورى الهوى بحشاي زندا  قدومٌ به قد حلَّ في الشامِ سيّدُ 
ما آل بَرْمَك في ذرى بغداد  أَحنُّ إِلى تلكَ الرُبى والمعاهد  وجليس منّيتُه ظَرَف الأُنْس  للغُوطَةِ الغنّاء أشرف رَبوةٍ 
لا أُحبُّ الجليسَ فَظّاً غليظاً  ليْتَ عندي الحبيب أو  هذي الرياضُ وهذه  لرياض جِلّق تحت نهر يزيد 
مولايَ عُذْراً والمكارم جمةٌ  ورياضٍ مُخْتالَةٍ من ثراها  هِلال لاحَ أم شِبْلٌ تبدّي  قُمْ بنا يا نديمُ فالطيرُ غرّدْ 
وذي هالة في الزهر أبيض ناصع  وسنبل وافى على سوقه  أصبح السنبل الجنيُّ لدينا  أيا فاضلاً يبدي الصفاء تكرماً 
للفيجة الغناء عين لم تزل  وأحورَ أحوى ساحر الطرف أغيدِ  لا تنْسَ لا يُنْسِكَ الرحمنُ ليلتَنا  للهِ من فوارة قد أرسَلتْ 
وخَوْدٍ ردحٍ ريشَ سَهْمُ لحاظها  شوقٌ كَوَري الزَّنْد يقدح في الحشا  سَلِ الركبَ هل مَرّوا على جِيرة الرَنْدِ  تدرَّج داريُّ النسيم على الرنْد 
ومُطّرِد الأجزاء صِفْرٌ من القذى  فما حال بين الضبِّ والنون حائل  بَكَرَتْ عنادِلُ روضنا  حَفَّتْ بوادي الغُوطة ال 
ما اسم ثلاثي وبالت  أَبكيكَ أم أُبكي عليكَ النادي  نَبَذَ العهود مُغاضبي فألمَّ بي  عملوا على سير البكور فكدت من 
قامت من الصبِّ على لفظ من  كلما جدَّدَ الشجيُّ ادِّكارَهْ  ما الروضُ نَديان الثرى متعطرا  تَنَفَّسَت نَسَماتُ السحر في السَحَر 
حيّا دمشق فكم فيها لذي وَطَر  لعينيك في الأحشاء ما نَفَث السِحْرُ  إِذا ما مضى للمرء يوم من البِشر  شكراً وحُقَّ لمن وعى أن يَشْكرا 
خليليَّ بانَ البان وازدهر الزهْرُ  ألا مَرْحباً باقتبال الربيعِ  مولاي وافدة الثناء تأرَّجَتْ  مولايَ صَدْرَ بني العُلا 
ومراحم المولى توافي  يا سَرْحة الوادي سُقِيتِ من الحيا  حَمَّلتني يُد الهوى أوزارَه  وغزال ألحاظُه سحّاره 
أيا سيّداً بالودِّ يَسنْى ضميره  وظبيٍ غَريرٍ أودعَ اللهُ ثغره  وقرنفل غضّ المكاسر ناصعٌ  يا نَديمي بادِر فأهنا السرور 
وجنيٍّ من القرنفل غضٍّ  وذي قامة في الزهر تنْدى غضارة  يا حُسنَهُ من سُنْبلٍ ناصِعٍ  أحْسِنْ بمجلسِ أنُسٍ يانعِ الزَهَرِ 
للّهِ إِفريزٌ كروضةِ خُرَّمٍ  نورُ الخِلاف مائلٌ  أَلاَ ليْتنا من قاسيون بجنّةٍ  ما اسم ثلاثي وفعل معا 
يا بعيداً له القلوبُ ديارُ  أرِش لي جناحَ الحظّ مولاي إِنني  يا روضةَ الودِّ التي لم تزَلْ  وياسمين حبانا طيبَ منظرِه 
لقد سقاني الحبيبُ كأساً  لَمْ أنسَهُ وسنان يأسر نفسه  وبين الغصون الهِيف للنهر أرقَمٌ  ألاَ غِبَّ إِهداء السلام تحيةً 
معاهدَ السَّفْحِ سقاك الحيا  واضيعتي بعد ما جَدَّ النِفار ضحىً  صوت ابن منقارٍ الذُّ من المنى  كتبتُ وفي قلبي إِليك نوازعٌ 
سَلام كزهر الروض باكره الحيا  يا مُتْرَف شاماتُك في الخدِّ حيارى  أفدي صغيراً مرَّ بي متخفِّرا  لا تَلُمْني على الدُعابة والمزح 
الشِعْرُ ضَرْبٌ من التصوير قد كشفت  وللثريا ركودٌ فوقَ أرْحلِنا  حَثُّ الكريم على التفضّلِ بدعةٌ  إِليك بها رسالة ذي كناس 
سوايَ استمالتْهُ الظّباءُ الأوانِسُ  بَكَرتْ مهينمةُ الصبا تغْليسا  برِحَ الخفاءُ فما ذكاءُ إِياسِ  إِني لمُشْتاقٌ لِرَبوة جِلَّقٍ 
يا أيُّها النَّشْوان من سِنَةِ الكرى  ريحانتيْ رَوْض الإِخاء وَنَيّرَيْ  لا تعبَأنَّ بذي مَكْرٍ تحاذِرُهُ  قد لَوى جيدَه حياءً وحيّا 
يا مُنْتَهى النَّفسِ سِرْ لنا عَجِلاً  يا ابن أبي الخيرِ ويا مَنْ غَدَتْ  جَاءَ الحبيبُ بطيبِه  يا أنعمَ اللهُ المساءَ وغِبَّذا 
يا لقَلبٍ إِلى الهوى يتداعى  كُتبُ الهوى مني إِليكَ ومنكَ لي  إليكَ عَلاّمَة الوجودِ وَمَنْ  بَنَفْسَج بذكيّ المِسْك مخصوصُ 
يا أنعمَ اللّه المساءَ وغبَّذا  خَفَقَتْ نسمَةُ الصَبا في الرِياضِ  بمن غابَ عنه المطربُ اعتاض نَاظري  وتأريخ حُبيتُ به فأضحى 
وزهرٌ كأمثالِ الشُنوفِ لطافةً  خَلِيلي قد رأيت القلب يسعى  ربِّ إني وقفتُ تحت قصوري  أنظر إلى خيمة وقد نُصِبَتْ 
أبدرُ تِمٍّ مُذْ تبدّا طالِعا  جاءتك تعنو للجناب الرفيع  يا حبّذا منزلٌ ومرتَبَعُ  حنانَيْك يا ورقاء حتى مَ تسجعي 
وَرَدتْ إلى بيت الأريبِ البارع  يا عقلة حنَّتْ إليك حشاي  لا زلتَ مسعودَ الصباح  طَيفٌ ألمَّ قُبَيْل منصدعِ الضيا 
أرى القلبَ ما بين الغواني موزَّعا  ولقد أبيتُ وجلُّ ما أدعُو به  مُذْ زادَ بيَ الوجدُ يا من راحَ يعذلني  عَطْفاً على من براهُ السقمُ من فكر 
لنا المشرَبُ الأهنا من الموردِ الأصْفَى  خذ بنا في محاسن الأوصافِ  سقت مُسْتَهَلاّتُ الحيا المتضاعِفِ  لك الطائر الميمون فاسرج به طِرفاً 
للهِ يومٌ في طلائِعه لنا  أيا سيداً حازَ المكارم واللطفا  حبانا لذيذَ العيشِ آذارُ واغتدت  أَفرائدٌ بَرَزتْ من الأصدافِ 
أَمِنَ الودادِ تزاورٌ بتكَلفِ  نَفَحاتُ أُنْسٍ أم شَذا ألطافِ  لم أنْسَ لمّا أنْ شخصت إلى الربى  للهِ ربوة جِلّقٍ من روضةٍ 
ولمّا تفاوضنا الحديثَ عشيةً  بادِرْ بعيشِكَ فالنعيمُ مخيّم  يا رضيَّ الخِلال يا من تحلّى  أَفديهِ في الحَمّام من متجرّدٍ 
مَلكتَ زِمام الحسنِ والحُسْنُ لا يخفى  للهِ من السَّفح ظِلالُ الوقفِ  بضاعةُ بئر بالمدينةِ قد حكى  رُبَّ أحْوَى أحْوَر الجفن 
لقد ثَوَّبَ الداعي لربوة جِلَقٍ  سقى الله أيامَ العذيب وبارِقه  تَنبهتْ في الروابي نَسْمةُ الفَلَقِ  بسَفْحِ الصالحية قد نَزَلْنا 
بكرت عليَّ نوازع الأشواق  ما أصبح الروض مطوياً على العبق  أقول لظبي مترف متدلل  كم حبانا زهر القرنفل خدا 
دب العذار بخده  مال نحوي بعطفه الاشفاق  عشَّقْتَني يا فاتني بالغنا  غضارةُ عيشٍ ما أعانيهِ أمْ ضنْكُ 
تِرْب الخطابةِ والمجادَة  حسبي نفارك عُذْراً من تجافيكِ  مولاي صدر الموالي  بَرِحَ الخفاءُ فما لجدّك مُعْملُ 
لقد طالَ سعياً للصَبا بالرسائلِ  صَحَّ واني نسيمنا باعتلاله  إِنَّ شعرَ الأمير بدر المعالي  ما كلُّ وقتٍ للزيارة صالحٌ 
كم غريرٍ حلو المراشف سا  وكأسٍ وندمان وساقٍ وقيْنة  قُمْ سيدي شَرّفْ بِلا مهلة  زارتْ على كيْدِ العِدا خِلسَةً 
للّهِ تحقيق الُهمامِ المولى  كم ضَمَّت الترباءُ خلقاً قبلنا  للمرءِ مالان إِحسانٌ وسيئةٌ  صُحُفَ الوَفا مني إليك ومنكَ لي 
ولمّا زارني سَحَراً حبيبٌ  قَطَّبَتْ وجهَها وعبَّسَت الطر  كأنَّ رقومَ الضربِ طيرٌ حوائمٌ  كأنَّ الثريّا وقد جمّعت 
وعصفورة للتوت تشدو موقَعاً  يا بِرُوحي فارساً علقته  حين بانَ الخليطُ وازدادَ وجدي  ربُّ الفصاحةِ والحصا 
عهدي بأيامي على النيْرَبيْنْ  أجلّ حديثٍ لا يُمَلُّ دوامُه  خَرَّ للهِ ساجداً ليلة الوضع  أيا مُهْدياً دُرّ القريضِ المنظّما 
الروضُ طَلْقٌ والنسيمُ مُهَيْنمٌ  يا أسعدَ اللّهُ المساءَ وأنعَما  يا سائلاً عن نجاح معنى  تزرّدَ من فوقهِ سابِغٌ 
يُشِيحُ لنا السِحْر عن طَرْفِه  وأسمعُ تَرْنامَ محدودبٍ  تكادُ إِذا ما شَدَتْ فوقه  وجنيّ من القرنفل يُبدي 
أرى زَهْرَ القرنفلِ قد جُلِيَتْ  ودَوْح يريكَ الطَلَّ في جيد غصنِه  ولاعبٍ بالنَّرِد أبْصَرتُه  لاتني في وضع شَكْل الرَقمِ 
سبحانَ من أبدى رقوم  مُذْ رأَت عيني وقد رمَدتْ  دموعيَ لا ما أوْدَعَتْهُ الغمائمُ  أَلاحَ وميضُ البرقِ عندَ ابتسامه 
يا فؤاداً أذابَه برح الوج  ذكرْتُ في قَاسيونَ اليومَ أُلْفَتَنا  سلاماً كأنفاسِ الحبيبِ المُلازمِ  ورقاءُ قلبيَ قد أضحت مرفرفةً 
قد خطَّ ياقوتُ خَد  إلحاق تالد ما سعيت به  ينقِّطُ لامَ الصدْغِ ياقوتُ خدِّه  ومثلك من كانَ الوَسِيطُ فؤادَه 
وذي تَرَف رخيم الدَلِّ يرنو  يا ليالي السفحِ من عهدِ الصِبا  يا مؤثراً للهو طيب النعمهْ  وبستاناً غرستُ به بِقاعاً 
علقتُه طفلاً وعلَّق لوعتي  أرنَّ في عَذَباتِ الأيكِ مِرْنانُ  غيري يَلذّ له الهوى بهوانِ  أحبابَنا عودوا علينا عَوْدَةً 
هزَّ من قدّهِ شَبيه الرُدَيْني  لم أنسَ موقفَ ساعة في موطنٍ  إِليكَ شكوايَ مَثْلوج الفؤاد بها  قُلْ وحُثَّ المُدامَ في إِبّانِه 
بَكَرَ الروضُ بالنسيم الواني  قادَني للرُبى مَرُوحَ العِنانِ  بينما نحنُ في حديثِ الخِلاعات  ومُرنَّةٍ في الواديين بسحْرَةٍ 
يا حليفَ الكمالِ بالطائر الميمون  أْعْدَدتُ للتَبْغِ وترشافه  وأهَيفَ مَغْنُوجِ اللَّواحِظِ مُتْرَفٍ  لمّا دَنَتْ ساعَةُ التوديعِ قلتُ لَه 
روضٌ بمدرَجةِ النسيمِ ألواني  لئِن جَلَّ المصاب بخير نَجْلٍ  يحنُّ الحبيبُ إِلى رؤيتي  يا رخيمَ الدَّلالِ يا أتلَعَ الجي 
ما اسمٌ من الأزهار تركيبُه  أتَتْ أسْماءٌ ساحِبَةً رِدَاها  ما للرياضِ تَنَمْنَمَتْ أدواحها  وأقلْنا لدى مدبِّ ظلالٍ 
وبحيثُ الطرْفاء مَدَتْ ملاءً  بَكَرتْ عليَّ رسالةٌ  لو أنَّ بيضةَ زاغٍ راحَ يحضُنُها  توسمتُه لمّا تكامل حُسْنُهُ 
كأنّما شجرات الدَّوْح في خِلَع  أيا ليلة باتَت تساهم مقلتي  أَلاَّ حبَّذا شجراء جِلَّق عُرِّيَتْ  ما اسم ثلاثي ترى 
سيّد الرسلِ خيرُ من قد تحلاّ  ويحَ قلبي كم ذا يطيق احتمالا  وابق واسلم لوْجنَةِ الدهر خالا  خير مَا مقْدمٍ أفاضَ النَوالا 
مُذ أتيتُ الوُرُودَ أبصَرْتُ فيها  يا نسيمَ الصَبا رويْدَكَ مَهْلاً  ربَّ ظبي مُقَرْطَقٍ مُذ تَبَدّى  إِنْ شِئْتَ تنظرني وتنظر حالتي 
أيُّ قلبٍ يبقى على الحبِّ أيُّ  أيا من غدا في اللُّغز سبّاقَ غاية  مرَّ بنا ظبيٌّ حريريّ  نبهته سَحَراً والكأسُ فوق يدي 
لمّا بَدا بَرَدى تَجودُ فروعُه  لو رحتُ أبكي بكتْ لأجلي القلوبُ القسي     
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد
أجب ما اسم خماسي لو رحتُ أبكي بكتْ لأجلي القلوبُ القسي 342
قصائد متميزة
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ريم على القاع بين البان و العلم
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
الخيل و الليل و البيداء تعرفني
سلام من صبا بردى أرق
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
بُلبلان
مناجاة
ا لشعـر والسيف
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
خدعوها بقولهم حسناء
سم الدسم
على قدر أهل العزم
الغريب
كتاب الحب
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقي
قصائد جديدة
يا رازق الطير بجو السما
اللّه أكبر ركن الدين قد ظعنا
غنّ أحبّك أن تغنّي
أَسَأَلتِ مَن نَبَذوكِ نَبذَ المُنكَرِ
لا تغيبي
قانا
كان الجلاء
إليها
لنا الخافقات
الشموس الساطعة
قالوا الشآم
ولو القى معاذيره / زهير شيخ تراب
المَجدُ يشدو لشادي
غيث شاعر
قف تأمل
تحت العلم
المناهج
نشيد المرشدات
كشافة العرب
علاش قافل المحمول
أعضاء متميزون
المشرف العام
حمد الحجري
ملآذ الزايري
سيف الدين العثمان
الأقستان
السيد عبد الله سالم
محمد أسامة
JUST ME
صباح الحكيم
أعضاء جدد
محمد الشيخ جمال
يحيى محمد أمين
اللغوي الظريف
نوري سندي
حيدر ناصر
جمال بن صالح
رؤوف يوسف
سوارة حياه
حروف القصايد
عادل محمود