بوابه الشعراء .... بوابتك الى عالم الشعر --> الفاطمي و الأيوبي و المملوكي و العثماني --> ابن الوردي
القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

للتواصل مع الإدارة

اطلب ديوانك الخاص

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
158018 قصيدة
عدد الأعضاء
7577 عضو
عدد الشعراء
2996 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
1521670 زائر
عدد زوار الشهر
63285 زائر
عدد زوار الأسبوع
16979 زائر
عدد زوار اليوم
2180 زائر
التصويت
هل تجد صعوبة في العثور على القصيدة او الشاعر الذي تبحث عنه ؟
نعم وأقترح اعادة التصميم بطريقة اكثر سهولة.
لا فقط احتاج الى محرك بحث لتسهيل المهمة .
نتائج التصويت
ابن الوردي
ابن الوردي
691 - 749 هـ / 1292 - 1349 م
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.
شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.
وتنسب إليه اللامية التي أولها:
(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)
ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.
من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.
و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.
و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.
قصائد الديوان
ذمَّ المنازلَ بعدَ منزلةَ اللِّوى  كم أسدٍ رُوِّع بالشبلِ  وأقسمُ ما ذاكَ منهم سُدى  كانوا معاني المغاني حينَ ينشدُهُمْ 
فيا لها من هيئة  وقوفي على بابهمْ رفعةٌ  ساقٍ يسوقُ إلى السياق محبةً  ذهبَ الصدقُ وإخلاصُ العملْ 
يا صاحِ حقَّ لكَ التخوفْ  اعتزلِ الناسَ ومِلْ  هكذا كنْ محبةً واحتفالاً  كَمْ مِنْ صديقٍ صدوقِ الودِّ تحسبُهُ 
مِنْ كلِّ فظٍّ أعجمِي  بريَّةٌ بحريَّةٌ حَزْنيةٌ  مدحْتَ أنطاكيَّةً  فقلتُ وقد أنكرتُ منه مقالةً 
لقد غفلَتْ صروفُ الدهر عني  ورأيتُ قبرَ البحتريِّ بها  خالطْ أولي العلمِ تكنْ عالماً  زائرةٌ زارتْ بلا موعدٍ 
جبرتِ يا عائدتي بالصلَهْ  يا منْ أعارَ الليثَ حسنَ اللقا  علَّمتَ ليثَ الشرى وثوباً  لو كنتَ محتاجاً إلى درهمٍ 
أنا لو كنتُ مُقِلاًّ  له قباءٌ خلْتُ تطريزَهُ  طرزُ قباءِ محنتي  بأبي مخيِّلَةٌ إذا رقصتْ 
جاءتْكَ في طيفِ خيالٍ حكَتْ  بي أغيدٌ لو بَذَلْتُ نفسي  وتاجر شاهدت عشاقه  قيلَ لي ماذا يحاكي 
قالْ حكتْ قامتُها صعدةً  أحسنُ ما كانتْ كئوسُ الطلا  دعِ الكأسَ مِنْ نقشِها  دَعْهُ ونتفَ العذارِ إذْ ما 
معذَّرٌ عشْتُ بتقبيلهِ  قد بدا وجدي ببادٍ  جاءَنا ملتثماً مكتتماً  وإذا رأتْ عيناي عالي رتبةٍ 
قلْ لمنْ لامَ لكوني  وأصدُّهُمْ عنْ بدعةٍ  سألتُ منِ الناهي عن البدعِ التي  وأجبت مَنْ يلحى على تركِ القضاتلفُ 
طولُ المقامِ بدارِ الحرثِ برَّحَ بي  يا عالماً عاملاً قدْ جلَّ تشبيهاً  أقسمتُ إنْ جدَّ وطالَ المدى  جنائزٌ مجموعةٌ 
وما كفى ما أتوهُ  ليس الفتى كلُّ الفتى عندنا  كذبتَ على آلِ النبيِّ بجرأةٍ  يقبِّلُ الأرضَ ويُنهي إلى 
وماضيةٍ إلى الرحمنِ أضحتْ  يا عُدَّتي يا عُمدتي  اسكندريةُ ذا الوبا  أصلحَ اللهُ دمشقاً 
يا أيها الطاعونُ إنَّ حماةَ مِنْ  رأى المعرةَ عيناً زانَها حَوَرٌ  إنَّ الوبا قدْ غلبا  سألتُ بارئَ النسمْ 
اللهُ أكبرُ مِنْ وباءٍ قدْ سبا  حلبٌ واللهُ يكفي  اسودَّتِ الشهباءُ في  قالوا فسادُ الهواءِ يُردي 
سكانٌ سيسَ يسرُّهمْ ما ساءَنا  أعوذُ باللهِ ربي  فهذا يوصِّي بأولادِهِ  سلامٌ على نفسكَ الزاكيهْ 
سلِّمْ إلى اللهِ فكلُّ الذي  برغمي أنَّ بيتكمُ يضامُ  إني كما عهدتمُ  وردَ الكتابُ بلِ العتابُ بل الندى 
شوقٌ وتَوْقٌ إلى منْ فيضُ نائلِهِ  وأذكرني لياليَ ماضيَاتْ  كاتبْتَني وأذنتَ لي بكتابةٍ  بسجعاتٍ قصارٍ فهْيَ تحكي 
لو انَّ الشافعيَّ رآك نادى  تصوفتَ لما أن تصونْتَ سيرةً  حمراءُ ساطعةُ الذوائبِ في الدجى  سَمَتْ نحوَهُ الأبصارُ حتى كأنَّهُ 
فحقَّ لمثلي أن يقولَ لمثلها  ذَكَرَتْ جواهرَها بحرِّ م  ما كانَ أقربَ وقتاً كانَ بينهما  فأحفظَهُ هذا الكلامُ وغاظَهُ 
تنكَّرَ تنكزّ بدمشقَ تيهاً  ما أليقَ أمةَ النصارى  للهِ هاتيكَ السياطُ كأنها  لا أنكرُ التسميرَ في أحداقهمْ 
وعادتْ دمشقٌ فوقَ ما كانَ حسنُها  فإلى جاهِكَ مَيْلٌ  سلامٌ كنشرِ الروضِ باكَرَهُ الحَيا  إني إلى طلعتِهِ شيِّقُ 
وكانَ بمصرَ السحرُ قدْماً فأصبحتْ  ديارُ مصرَ هي الدنيا وساكنُها  مولايَ يا ذا المنظرِ الزاهرِ  ما أساءَ الدهرُ حتى أَحْسَنا 
فيا لَهُ مِنْ نَحيفٍ  إنِ الدهرُ خانَ امرأً  نعوذُ بالرحمنِ مِنْ مثلها  إنّا نُبذْنَا بالعرا 
إني بفعل الله أولُ مؤمنٍ  زلزلةٌ قدْ وقعتْ في العقبهْ  أقسمتُ لو شاهدتَهُ  طارتْ لقلعِ القلاعِ زلزلةٌ 
وليس وفاتهم بالردم نَقْصاً  هلكوا همُ وديارُهم في لحظةٍ  سكرتْ بخمرِ زلازلٍ رقصتْ لها  كمْ حائطٍ فوقَ الكواعبِ طائحٍ 
منبجٌ أهلها حَكَوا دودَ قزٍّ  يا حاملَ النائبِ في حكمِهِ  سحقاً لقاضٍ مالكي سطا  أبرأُ إلى الرحمنِ من بهتانِهِ 
قلنا له دع أموراً  مَن انتهى طيشُهُ في المخزيات إلى  امتلأتْ من ذهبٍ أكياسُهُ  حاكمٌ يصدرُ منهُ 
ولَوْ ولَّوا قليلَ الفقهِ فيهِ  اللهَ اللّهَ لا تبقوهُ في حلب  رأى نفسَهُ أُخِّرَتْ في العلومِ  قاضٍ عن الناسِ غيرُ راضٍ 
تَلِفَتْ مكاتيبُ الأنامِ بفعلهِ  لقد آذى الشهودَ بغير حَقٍّ  صاحبُ سيسٍ سرَّهُ  فما رأى وثيقةً 
لا واخذَ الرحمنُ مصراً ولا  كثيرُ الجنونِ مسيءُ الظنونِ  أدركوا العلمَ وصُونوا أهلَهُ  المالكيُّ طائشٌ ذو قوهْ 
وقاضياً ماضياً في الشر مجتنياً  أذاهُ شاملٌ وشرو  ومالكيٍّ جاهلٍ باخلٍ  يا أهلَ مصرَ وقاكمُ اللهُ الأذى 
واللهِ لو أن حَماماتِكم وقعتْ  قل للذي ما تأدَّبْ  حالُ النحاةِ على العمومِ تميَّزَتْ  لقد أصبح الباقونَ منه على شفا 
ابنُ الرياحيِّ على جهلهِ  مَنْ كانَ في علمه دخيلا  باللهِ يا أولياءَ مصر  يا قومَنا إنَّ الفسادَ قدْ غلَبْ 
هو في العلم آخرُ  بُعداً لقاضٍ تاجرٍ  يحبسُ في الردةِ مَنْ  في حلبٍ قاضٍ على مالكٍ 
قاضٍ من السّوقِ أتى  طَرَفٌ قَدَّمَهُ  التاجر الخيّاطُ قاضٍ عندنا  يا ساكني مصرَ ما عَهِدْنا 
الألثغُ الطاغي تولَّى القضا  قليلُ الفقهِ لَحانٌ  وألْثغٍ يتجرّا  أضحى يصولُ على الفصاحِ بلثغةٍ 
ولَّيْتمُ جاهلاً جريئاً  قولوا له عنّي ولا تجزعوا  جرحتَ الأبرياءَ فأنتَ قاضٍ  يا أهلَ مصرَ هكذا وليتمُ 
لقد بُلينا بمالكيٍّ  قال الرباحيُّ سراً  لقد وليتمُ رجلاً  سوطٌ يقلُّ السيفُ عندَ عيانِهِ 
مديدُ الزحاف ِسريعُ الخلافِ  منْ قبلِ أنْ تمسوا ونصفٌ منهمُ  كم أسقطَ شاهداً وعدلٌ ضابط  سألتُ كتابي إذْ أتى بعدَ برهةٍ 
وافى كتابُ العبدِ ضمنَ كتابِكمْ  يقبِّلُ الأرضَ مشوقاً قائلاً  قَدْ جمَّلَ المولى حماةَ بفضلِهِ  وافى الكتابُ الذي تعنو لهُ الكتبُ 
أثلوجُ ضاعفْتِ الهمومَ وطالما  ذرَّ كافورَ ثلجِهِ الجوُّ في الأرضِ  إنَّ السحائبَ قَدْ طَغَيْنَ بجلِّقٍ  سحائبُ البَرَدِ المرْفَضِّ صائلةٌ 
يا قادماً والثلجُ قدْ عَمَّ الفضا  فستقٌ ساءَ الأعادي  وخليعٍ قالَ جهراً  أيا حاجبَ السلطانِ زانَكَ حاجبٌ 
قالتْ وناولْتُها سواكا  بفتحِ الدينِ شُرِّفنا  إنْ قلت قدُّكِ غصنٌ  لي بالمعرةِ شمسٌ 
بي مِنْ جفاهُ وعطفِهِ  يا سائلي تصبُّراً  شبهتُ ريقَ حبيبي  يقول أرمدُ عينٍ 
أميرٌ محبُّوهُ أجنادُهُ  قالَ لي معشوقُ قلبي  مَعَرَّتكمْ إلى مصرينَ تُعْزى  بعثتَ قطائفاً روَّى 
ومليحٍ إذا النحاةُ رأَوْهُ  كأنما النرجسُ في  دخلتُ يوماً دارَهُ  مَنْ كان مرتحلاً بقلب محبِّهِ 
نقانقٌ مغصوبةٌ  إنَّ زيداً في قيادتِهِ  وبي بدويَّةٌ فتكَتْ  بأبيِّ مجدَّرَةٌ محبَّبةٌ إلى 
لمَّا بَدَتْ غيداءُ في حلَّةٍ  سوداءُ قالتْ لبيضاءِ الأديمِ إذا  ترى ظَنَّني مِنْ جلدةِ الرَّقِّ عاذلي  عانقتُهُ حتى ارتوتْ 
وسامريٍّ مليحٍ  قدْ شينَ مَنْ بالشينِ منطقُهُ  معرةُ النعمانِ عيني إذا  يا شمسُ أشعلتُ شمعاً 
أقبِّلُ أطرافَ السهامِ إخالُها  ربَّ طباخٍ مليح  هويْتُ طباخاً إذا  إذا تعذَّرَ حِبي 
يا عاطفَ الصَّدْغِ عُجْباً  قال عطّارٌ مليحٌ  قالَ عطّاري وعَنْ في  إمامٌ في الركوعِ حكى هلالاً 
إذا ما قلتَ إنَّ القرعَ يحكي  أغيَدُ سكرانُ نورُ شرقٍ  رأيتُ مليحينِ لوْ أُنْصفا  ذابَ منْ ثغرِكَ قلبي 
قدُّهُ جار اعتدالاً  ألا رُبَّ طبّاخٍ مليحٍ تقولُ لي  وبي فقيرٌ عملَتْ  أرأسَ السبطِ يُنقلُ والسبايا 
إذا ما هجاني ناقصٌ لا أُجيبُهُ  مدارسٌ ما تولّى أمرَها أحدٌ  كيفَ أنسى جميلَ شعرِ حبيبي  يشفَعُ فيَّ شَعرُهُ 
عجبْتُ في رمضانَ منْ مغنِّيةٍ  رأيتُ فقيراً في المرقَّعةِ التي  خيَّاطُكُمْ معْ فَرْطِ جرأتِهِ لهُ  انقلبَ الحبرُ على 
فلا تكُ في الدنيا مضافاً وكنْ بها  أثَّرَ الحزنُ بقلبي أثراً  أيها الباخلُ فيما قد مَلَكْ  قدْ طبَّقَ الأرضَ الوبا 
يا أفضلَ مرسلٍ كريمٍ  كانوا إذا قبلوا الرِشا  سلَّمْتُ أنَّكَ ترتشي  حَمَامكمْ في كلِّ أوصافِهِ 
لا تقرِّبْ جاهلاً تتعبْ بهِ  فلانٌ يا لَلناسِ معْ جهلهِ  قالتْ ودمعي سائلٌ  بي من الخرْسِ شادنٌ 
أيا عائبي الخرساءِ كُفُّوا فَلَحْظُها  ظننتُ أنَّ مشيبي  لفلانِ الدين بَغْلٌ  قد سمعنا منْ شيخِ جبرينَ جزءاً 
فؤادي إلى آلِ النصيبيِّ مائلٌ  قوِّضْ إلى قوصِ الصعيدِ فبابُها  ردَّ كتابي عليَّ مغتنماً  أغْضَبْتَني وغصبْتَ ديواني الذي 
إذا لمْ يردَّ فلانُ الكتابَ  لمجنونِكُمْ عارضٌ أخضرُ  أنا لولا خشيةِ اللَّهِ  أقولُ إذْ قال لي حبيبي 
لحْمِي عسا عنْ منصبٍ  أقولُ قد لاحَ مدادٌ على  عجبتُ للأهيفِ النجّارِ وهْوَ على  واعجبا من طول ليلي وقدْ 
ألبستُ شَعريَ إذْ مضى  قدْ أزمنَ اللهُ كافوراً وعاقبَهُ  وقالوا حسبْتَ الشيبَ سيفاً مفرّقاً  قد كان إذْ هوَ معسرٌ مستثقلاً 
ممشوقةٌ مثلَ صدرِ الرمحِ عاريةٌ  قالَ لنا الوردُ وقدْ  أمرُ هذا العودِ عندي عجبُ  قدْ ألقتِ النارُ وجنتاهُ 
قال الحَمَامُ جهلتمْ  يا حاسدَ الناسِ على مالِهمْ  اللّهُ قدْ خوّلني  لي راتبٌ لم يرضَ عبدي به 
قالوا يجوزُ خمولُ شخصٍ في الصِّبا  أبني زماني ما أنا  تركتَ مكاتبتي عامداً  أبائعَ حَبِّ القمحِ في وصلِ شادنٍ 
إنَّ الخمولَ وقاني  حالةُ الدولابِ دلَّتْ  ودَّعْتُها ويدي اليمينُ لأدمعي  أفديكِ أيتها الدِمَنْ 
أما وقطافُ رمّانِ النهودِ  قلتُ لِفَرّا فرى أديمي  ودقاقٍ يدقُّ قفا عذولي  إذا الحاجبُ المذمومُ عنْ حلبٍ مضى 
لا تكنْ لائمي إذا اهتزَّ عطفي  ناديتُ صالحةٌ لقد  أرى الشيخَ شمسَ الدينِ أزمعَ رحلةً  إذا ما تعاصى مَنْ تحبُّ لقاءَهُ 
إنَّ للشامِ فراتاً  قلتُ لمَيٍّ أنا في حيِّكمْ  مجلسُهُمْ مجلسٌ بهيٌّ  قالوا تحبُّ السوادَ قلتُ لهمْ 
أنا في الحبِّ قانعٌ باليسير  للمقدسيِّ بقلبي  ماذا تقولونَ في محبٍّ  أنكرَ حبّي مدمَعِي 
أرشف مبرَّدَ ريقِهِ  يا شيخُ خلِّ التصابي  سلطانُنَا اليومَ طفلٌ والأكابرُ في  أفدي امرأ كانَ على بعدِهِ 
كاتبُ مكْسٍ قلَّدوهُ القضا  تذكرتُ بالبرقِ إذْ يلمعُ  سجادةٌ أذكرتني  أيا دادا حكَتْ صدغاكِ واواً 
إن قال لي صفْ عذاري وصفَ مبتكرِ  أأخشى منَ الأعداءِ واللهُ ناصري  رمى لحظَهُ فأصابَ الحشا  وسمينةٍ كانتْ لها 
لفاتنتي خيلٌ عتاقٌ سوابقٌ  اسألِ الفوعةَ الشديدةَ حزْناً  جهادُكَ مقبولٌ وعامُكَ قابلُ  إنْ رامَ ردفُكِ قتلي 
ولي صاحبٌ بالمدحِ والهجوِ كسبه  قالوا تعدَّى عليك مغتصِباً  مودعتي قفي زمناً يسيراً  وقائلٍ هلْ لكَ في 
واللهِ لا كنتُ مادحاً طَرَفَاً  سألتها أيُّ ناهٍ  تقولُ وخالطني الشيبُ هلْ  إنْ لمتُ حظي فلا تلمني 
أنا إن سافرتُ عنكمْ  إن قالَ صفني وصِفْ رفيقي  يا منْ يطببُ قوماً ثم يمهلُهُمْ  مَرَّتْ بخَدَّيْ شقيقٍ 
إنِ اتخذتم بدلاً  فكأنَّ مَنْ أهواهُ في حمَّامِهِ  يا ناذرينَ الصوم يومَ شفائِهِ  وماذا يشبهُ النحوَ 
أرى الفقهَ في الدينِ عينَ العلومِ  لحبيبي شامةٌ في خدِّهِ  وردٌ بخدك يخشى  أضحى ليوسفَ في الجمال 
أنحلَتْني حبيبتي  زادَ في ظلم عاشقيه حبيبي  حبيبي كمْ مجانبةٍ وصدٍّ  يا ليلُ مهما شئتَ طُلْ 
بشَّروني لمَّا جربْتُ وقالوا  قالوا تجدَّر مَنْ تهوى فطلعتُهُ  بني عمَّنا لا عدمناكمْ  لو كانَ يرضى بحكمي 
مَنْ قالَ بالمُرْدِ فإني امرؤٌ  ما السودُ كالبيضِ وَصْلُ السودِ مَنْقَصةٌ  هجروكَ البيض لمَّا  أنا إنْ سلوتُهم فما عُذْري 
أعورُ باليمنى إلى جنبِهِ  وناتفٍ للشعَرِ إنْ لمتَهُ  لي على أنَّ بلادي  يرقصُ عجباً ولهُيرقصُ عجباً ولهُ 
أأُضِيعُ سحرَ جفونِهِ  قرطُها خافقٌ وقلبيَ أيضاً  أحبُّ لوجنتيهِ الجمرتين  لي صاحبٌ واسمهُ سراجٌ 
يا بدرَ تمٍّ نورُهُ باهرُ  كرهْتُ وضوءاً مِنْ قناةٍ تساقُ مِنْ  محمولُ موضوعِ غرامي على  خطبتُ مجَّاناً وما عيشتي 
مُعَذَّرٌ عشت بتقبيلِهِ  ما شرْتُ في المكتبِ صنفينِ مِنْ  وفي أغيدٌ من حسنِهِ البدرُ خائفٌ  تعجبتُ مِنْ نهدَيْهِ لو أنَّ لامساً 
إذا كان المحبُّ قليلَ مالٍ  شاعرٌ أخرج نصفاً زغلاً  تجادلْنا أماءُ الزهرِ أذكى  قدْ كانَ عبسٌ باسماً 
رأيتُ شيخاً عندَهُ عجمةٌ  صبراً لصرفِ زمانٍ قاطعِ الحججِ  النومُ عن جفني طريحٌ طريدْ  وصاحبٍ قدْ جاءَنا مُهدياً 
تولاَّنا فأَوْلانا  قلتُ إذا غَرَرْتَني  قالوا بدا الشَّعرُ أما تشعرُ  الطرفُ ساهٍ ساهرٌ 
إذا كنتَ ترجو ودادَ امرئٍ  إنَّ يومَ الوصال يومٌ قصيرٌ  واللّهِ لو صدقتُ ما قالهُ  مربعٌ منْ أنسِ سلمى أوحشا 
كمْ حاسدٍ لمْ يستبحْ حرمةً  وحاسدٍ يُظهِرُ بينَ الورى  فضلٌ لديكَ اكتسى بهْ  قالتْ شقائقُ قبرهِ 
لئنْ طهَّرتَ ثوباً دونَ قلبٍ  للّهِ معشوقٌ خشى  رامتْ وصالي فقلتُ لي شغلٌ  كبدٌ معذَّبةٌ وقلبٌ خافقٌ 
سرقْتُ منها نظرةً فاستضحكتْ  وفي بغدادَ أقوامٌ كرامٌ  همُ الخفراءُ كمْ عينٍ وقلبٍ  شتانَ يابنَ فلانٍ 
يا جامعَ المالِ كيما تستريحُ بهِ  علامَ أردتَ تهجرني علاما  أشجارُ لوزٍ تنادي  في ظرفِ خمرٍ خانَ مخدومَهُ 
في حشيشٍ قدْ ترَقى  قالوا تناسى فقلتُ كلاَّ  أيا أرضَ الشمالِ فدتكِ نفسي  جدارُ بيتي وفتاتي بهِ 
لي شهوتانِ أحبُّ جمعَهُمَا  إذا أخفى صديقكَ عنكَ سرّاً  أقولُ طلبتِ مالاً  تجنَّبْ أصدقاءَكَ أو تغافَلْ 
ناديتُ دُمْلَجَها فديتُكَ دُمْلَجاً  كنيسةُ اليهودِ في  قالتْ لقدْ أحزنني عقدُهُ  بأبي مَنْ كانَ لا يرحمني 
إنْ كنتُ أرضى ما أنا فيهِ  خصرُكَ يا مَنْ حوى ببهجتِهِ  ما الدرُ داراً إن تغيبوا وهلْ  لا تقصدِ القاضي إذا أدبرَتْ 
لئنْ كانوا النجومَ فأنتَ شمسٌ  واعجباً منَ الغمامِ يبكي  أرِحِ النفسَ قليلاً  تعوَّدَ أخذَ السحتِ حتى لوَانَّهُ 
طالَ ليلي ولي جفونٌ قصارٌ  لستُ صخراً في حبيَ الخنساءَ  أبصروا دمعي فخافوا  نمتُ وإبليسُ أتى 
غَبَطتُ مسواكَ حِبي  قولوا لمَنْ غيَّرَهُ منصبٌ  قالوا اعتذرْ في التسلّي  ظُنّوا بربِّ العرشِ ما هو أهلُهُ 
وكنتُ إذا رأيتُ ولو عجوراً  وأسرقُ ما استطعتُ منَ المعاني  هذا اليهوديُّ الطبيبُ الذي  بايعْ وتابعْ وأطعْ واصغِ لهمْ 
قلتُ لنحوي إذا عُرّضا  سيِّدي حبُّكَ فرضٌ  عثا في عرضِهِ قومٌ سلاطٌ  يقبِّلُ الأرضَ مشتاقٌ يحاولُ أنْ 
غنّى لنا يومَ حرٍّ  لا تصحبنَّ أعوَرا  إذا نظرَ السحرَ العوالي بطرفِهِ  ولولا أنني أرجو خلاصاً 
يقولُ بدرٌ طالعٌ  يا جامعَ الحسْنِ أما  قدْ ماتَ شيخي فاظهروا  ما الأغنياءُ الأغبيا حجةٌ 
يا سائلي عن الكلام المنتظمْ  إنْ يطشْ بعضُ كلامي  أنكرتْ شيبي فصدَّتْ ونأتْ  سَلِ اللّهَ ربَّكَ منْ فضلِهِ 
فلانُ فظٌّ غليظٌ  خطُّ كتابي مهملٌ  كتابنا خطُّهُ ضعيفٌ  لا تحرصنَّ على فضل ولا أدبِ 
أنتَ ظبييْ أنتَ مسكي  الشيبُ سوطُ عذابٍ  مَنْ كانَ مردوداً بعيبٍ فقدْ  يا شاكياً من حزنِهِ 
أكثرُ وطءِ الناسِ مِنْ شُبْهةٍ  ألا قلْ لسيدنا الشاعرِ  لا تفرحوا بحقيرٍ  أشكو إلى اللّهِ زماني الذي 
مِنْ أيِّ خمرٍ أنتَ سكرانٌ أمِنْ  أتظنني أنسى لذاذاتِ الصِّبا  إنَّ وادي البابِ قدْ أذْكرني  لما رأى الزهرُ الشقيقَ انثنى 
يا جباهاً عُفِّرَتْ في طيبةٍ  لما شَتَتْ عيني ولمْ  خشيتُ على حبيبِ القلبِ لمَّا  منْ يبعْ ذاتَ جمالٍ 
هذا اللي عطيتك ترا شغل كثير  ضممْتُها عند اللقا ضمةً  يا معشرَ الأصحابِ إني امرؤٌ  شكا مِنَ الخطِّ ضعفاً 
مَنْ قالَ بالمردِ فإني امرؤٌ  مشتملاً بالسيفِ قد زارني  أحلَّ الضيوفَ على سطحه  لعينِهِ الزرقاءِ في 
وأغيدٍ يسألني  يا دارُ كمْ حلَّكِ أقمارُ  مليحٌ ردفُهُ والساقُ منهُ  خشيتُ على حبيبِ القلبِ لما 
دمشقُ لا زالَ رَبْعُها خَضِرَاً  تَنَكَّرَ تَنْكِزٌ بدمشقَ خلقاً  وبي أغيدٌ من وجهِهِ البدرُ خائفُ  مربعٌ يخلو ودمعٌ يكفُ 
وتركماني سَمْتُ قوَّامِهِ  قالوا اعتذرْ بالتسلي  جاءَنا مكتتماً ملتثماً  معذَّرٌ عشتُ بتقبيلِهِ 
إذا تعذَّرَ حبي  لحبيبي شامةٌ في خدِّهِ  واعجبي منْ طولِ ليلي وقدْ  وكأنَّهُ عريانُ في حمامِهِ 
إنْ قالَ صفْ لي عذاري وَصْفَ مبتكر  قد ألقتِ النارَ وجنتاهُ  رأيتُ مليحينِ لو أُنصفا  وقائلٍ هلْ طرفُهُ فاترٌ 
زادَ جنوني به جنوناً  نحنُ قومٌ ما ولينا  لاعبُ شطرنجٍ علا دستُهُ  لقد عجَّلَ المحبوبُ نَبْتَ عذارِهِ 
أضحتْ مرامي طرفُ هندَ مرامي  وراعٍ لهُ ردْفٌ وشعرٌ كأنما  ووعدتَ أمسِ بأنْ تزورَ فلم تزر  كُسرتْ يدٌ مِنْ نافرٍ 
سألتُهُ عنْ يدِهِ  يا حمرةَ خدِّهِ الشهيِّ البرْقِ  قلتُ وقدْ عانقتُهُ  بيَ مَنْ لوْ قالَ لي مبسمُهُ 
أفدي الذي صدغُهُ لامٌ وحاجبُهُ  رأيتُ مملوكَهُ المقرطقَ في  ألثغ بالراءِ زارَ بيتي  أعورُ كالبدرِ لهُ مقلةٌ 
أقولُ لذي جمالٍ حدبتاهُ  أيها المولى الأجلُّ  ربَّ أعمى أصمَّني عنْ عذولي  أخذْتَ عني بديلاً 
وسامريٍّ مليحٍ  لم يُعنَ بالعلياءِ إلا سيداً  أغيدُ عبريٌّ لهُ عمَّةٌ  إذا ما شئتَ أن تحيا 
قالَ زنارُ خصرِهِ  حوراءُ تحمي حماها  أرى أناساً حرصوا  أيا عَلْو دمعُ العينِ يغني عن الورد 
مَليكةٌ قَدْ حمتْها  عالمةٌ عاملةٌ بالجفا  يا مَنْ تلوَّنَ في العتابِ وقاسني  أقولُ لقابلةٍ أدمعي 
في ديرِ بيرةِ دادخينِ حُورٌ  ماشطةً ناشطةً في رضى  يا ليتني حاشيةً زُركشَتْ  ضُرَّةٌ للشمسِ والبدرِ فَلَوْ 
مطرَّزَةٌ مثلُ بدرُ السما  وبي خيَّاطةٌ بكْرٌ تعاني  يحتاجُ مَنْ يطلبُ طولَ البقا  وفتالةِ النقشِ قتالةٌ 
تعشقتُ أحوى لي إليهِ وسائلُ  صانعةٌ قلتُ لها أنت قدْ  بائعةٌ كارتُها خلفَها  علا لكَ ذكرٌ لا يشابهُهُ ذكرُ 
قيّمةٌ قيلَ لها  ما العلمُ عن كثرةِ الروايهْ  فقيرةٌ غنيَّةٌ  ديارُ مصرَ هي الدنيا وساكنُها 
حرفوشةٌ قَدْ سبتني  لا تحملوني على انتقامٍ  إنَّ لنا في جِلَّقٍ حاجباً  ونائحةٍ لها وجهٌ 
قالَ لي عاذلي أتسبيكَ عينٌ  هويتُ أعرابيةً ريقُها  إنْ جزْتَ سلعاً فسلْ عن  دهْرُنا أضحى ضنيناً 
بي مِنْ بناتِ المغلِ مَنْ  روميةُ الأصلِ لها مقلةٌ  مصريةٌ كأنَّها  زارَتْ على يأسٍ كطيفِ خيالها 
شاميَّةٌ في خدِّها شامةٌ  بيَ هيفاءُ منْ بناتِ العِراقْ  لعينهِ الزرقاءِ في  جاءَتْ منَ المشرقِ لا مالُنا 
يا بناتِ الشرقِ حاذرْنَ السطا  أنتمْ أحبائي وقدْ  شكوتُ إلى الطويلةِ طولَ ليلي  ترى عدواً دعا علينا 
قصيرةٌ طالَ غرامي بها  أدرْ أحاديثَ سلعٍ والحمى أدرِ  قالوا تحبُّ السوادَ قلتُ لهم  لو كانَ يُفدى مرضٌ 
سوداءُ قالتْ لبيضاءِ الأديمِ إذا  إذا أخَّرْت كتبَكَ عنْ محبٍّ  البيضُ مثلُ الثلج باردةٌ  وبيضاءَ في عينها زرقةٌ 
حجتِ البيتَ لترمي  حمَّامُكُمْ قيمُهُ شاطرُ  تقولُ ذاتُ هزالٍ  وما وصفُ الهزيلةِ مِنْ مرادي 
قدْ أنعمَ اللهُ علينا بما  يتيمةٌ ثغرُها يتيمٌ  يا ناقلاً إليَّ قولَ حاسدي  قالتْ ودمعي سائلٌ 
جبرْتِ يا عائدتي بالصلَهْ  مدينةَ عزِّ الدينِ طبتِ مدينةً  وسمينةٍ كانتْ لها  يا أعدلَ الناسِ في القضايا 
يا روضةَ حسنٍ ليتَها لي وحدي  إذا كرهتَ منزلاً  دنيا إذا أحسنَتْ أساءَتْ  ودَّعَتْني بطرفِها 
قلْ لحسودٍ ذمَّني  قالتْ إذا كنتَ ترجو  ربِّ إنْ تغفرْ وظنِّي هكذا  بأبي وأمي حسنُ عائدتي التي 
سبحانَ مَنْ سخَّرَ لي حاسدي  تبدتْ لتكذيبِ بَطْلِمُّسٍ  ما للزمانِ عنِ المروءَةِ عارٍ  أحبُّ مَنْ كلَّما رأتني 
يا هندُ ما في زماني  يا مَنْ غدا في طلابِ العلمِ مجتهداً  في الصومِ رامت وصالي  ذَمُّ ولاةِ الأمورِ صعبٌ 
قلتُ يا هندُ طببيني بوصلٍ  قالتْ حكى لي شخصٌ  مثاقفٌ أشطانُهُ عَبْلَةٌ  قبَّلْتُها للتلاقي 
سألتها أيُّ ناهٍ  حياةُ البهاءِ كموتِ الشهابِ  مرَّتْ بخدَّيْ شقيقٍ  يا حاسدي إنَّ لي ذنوباً 
وعاذلتي تشتكيني إلى  تقولُ وخالطَني الشيبُ لمْ  مَنْ قالَ بالمردِ فاحذر إنْ تصاحبَهُ  إنما البيرةُ بيرٌ 
إنَّ فخرَ الدينِ فخٌّ  جنبتَني وأخي تكاليفَ القضا  بأيمنَ جرعاءِ الكثيبِ خيامُ  ودَّعْتُها ويدي اليمينُ لأدمعي 
إنْ كنتَ ناصحي فحسِّنْ صبري  إني عدمتُ صديقاً  قرطُها خافقٌ وقلبيَ أيضاً  قلبٌ كواهُ البينُ حتى أنضجا 
سيدي قدْ بدأتني بكتاب  غريبةُ الدارِ سَبَتْ مهجتي  مقاماتُ الغريبِ بكلِّ أرضٍ  أنكرتْ شيبي فصدتْ ونأتْ 
مليحٌ ردفُهُ والساقُ منهُ  مَنْ كانَ مردوداً بعيبٍ فقطْ  فيا سائلي عنْ مذهبي إنَّ مذهبي  مهفهفُ القدِّ إذا ما انثنى 
نارنجةٌ في غصنِها  قالَ لها الشيخُ واصليني  قلتُ لميٍّ أنا في حيكُمْ  زارتْ على يأسي بطيفِ خيالها 
لفُّ الحريرِ ونشرُه لكِ حرفةٌ  إنْ رامَ ردفُكِ قتلي  مليحةٌ سالفُها عاشقٌ  إلى كمْ هكذا سمنا وطولاً 
مرَّتْ نساءٌ كالظبا خلفَها  بتنا ضيوفاً لغادةٍ قصدَتْ  ظننتُ أنَّ مشيبي  عزلْتُ فتيَّاً وفي كبرتي 
لفاتنتي خيل عتاقٌ سوابقٌ  مودعتي قفي زمناً يسيراً  كَمْ شببتْ لي فتاةٌ  أيا موتُ رفقاً على حسنِها 
وجاريةٍ كرهتْ بيعَها  مليحةٌ مسطولةٌ  ما صحبةُ السجّانِ محمودةٌ  اتركْ بحقِكَ ما يقولُ المبغضُ 
مذهبي حبُّ رشا ذي جسدٍ مُذهَّبِ  أُناسٌ ما استطعتُ لهم سلُوّاً  وما يدري الصدى في النحو شيئاً  دموعٌ يستبقْنَ إلى النحورِ 
قِفْ وِقفَةَ المتألِّمِ المتأمِّلِ  حكامَ مصرَ كلكُمْ  بموتِ عبّود ابنِ جبرٍ  وربَّ غزالةٍ طلعتْ 
هويتُ أعرابيةً ريقُها  كأنما الفانوسُ في حسنِهِ  وفستقٍ زادَ حسنا  قُسِّمْتُ قسمةَ عدْلٍ 
هُنيتَ عاماً مقبلاً مقبلاً  لكَ خدٌّ كلُّ مَنْ قَبَّلَهُ  قلتُ وَقَدْ عانقْتُهُ  أفشى إليَّ صاحبي 
التركُ ملحُ الأرضِ في عصرِنا  قلْ لبني الناسِ على زعمِهِمْ  لا عادَ عُمْرٌ مضى لي  ثقيلةُ ردفٍ قصدها قتلتي بهِ 
أيا باعثي أقضي بشيزرَ ما الذي  قيلَ لي شيزرُ نارٌ  عجبتُ لمنْ تعمَّدَ بَخْسَ حقِّي  تخاطبني بلا كرمٍ وحلمٍ 
حماةُ مذْ فارَقَها شيخُنا  قلْ لِمنْ أعرضَ عنَّا  مريدُ القضا بالقرى  أحدِّثُ عنْ أهلِ التزهدِ والتقى 
أجزتُهم كلَّ ما أرادوا  وتاجرٍ شاهدْتُ عشاقَهُ  يا خمرةَ ثغرِهِ الشهيِّ البرْقِ  ومالي إنْ لفظْتُ لكمْ بمدحٍ 
أضعْتَ حقي لأجلِ ليني  وآجرْتُ مجدَ الدينِ داري فلمْ يزلْ  يا مجدُ قَدْ فاتَ العُلى  مرضَ الفؤادُ وصحَّ ودي فيهمُ 
وما أشبهَ الحمَّامَ بالموتِ لامرئٍ  ألا يا نفسُ لا تعصي  يا آلَ بيتِ النبيِّ مَنْ بُذِلَتْ  فرغْتُ منهُ حامداً 
إنَّ الأرقاءَ غلاظٌ لُؤَما  قالوا أيؤذيكَ ولمْ تهجُهُ  سناكَ يا بنَ الكرامِ الكاتبينَ سبا  خياطُكُمْ مِنْ فوقِ كرسيِّهِ 
ابنُ النقيبِ قالَ لي  ما طلبْنا الخمولَ جهلاً ولكنْ  أيُّها المهدي لزيدٍ  إذا مضى للمرءِ مِنْ عمرِهِ 
مَلَكٌ هذا حبيبي أمْ ملكْ  قد عمَّ خالُكَ حُسْناً  لي مجموعٌ صغيرٌ عندَ مَنْ  طِيبُ الخمول يصدُّني 
أَسَفي كيفَ كنتُ أطلبُ عزاً  يا كاملَ الخلقةِ معْ فقدِهِ  أتعتادُ التكاسلَ والتصابي  قلْ لمنْ سُرَّ بالولايةِ مهملاً 
أخجلْتَني بتواترِ الإحسانِ  الواعظُ الأمردُ هذا الذي  فلانُ والينا على رغمِنا  تقويمُ قدِّكَ صحَّ يا مَنْ ثغرُهُ 
أخرجوكم إلى الصعيدِ لعذرٍ  قالتْ حكى ليَ شخصٌ  ربَّ مسطولٍ تولَّعْنا بهِ  بينَ النسا والمردِ ما 
ردفها والخصرُ منها  مَنْ كانَ ذا ظفرٍ فلا  أتيتِ ببدعةٍ فينا  قلبيَ بينَ صدغِهِ 
رشفْتُ عندَ اللقا مِنْ حلوِ ريقَتِها  جائعٌ طامعٌ طلوعٌ غشومٌ  هُنِّيتَ مولوداً بهِ  شَبَّهْتُ خدَّ حبيبي 
قالَ عذولي كفَّ عنْ  أنا في حالٍ نقيصٍ  إذا أوعدْتَنا شراً  دمشقُ قلْ ما شئتَ في حسنِها 
قالَ عُذَّالي عليهِ  لي صاحبٌ وهُو نحويٌّ لهُ ذهبٌ  لقدْ كانَ السحرُ في مصرَ ظاهراً  قال داري مضيئةٌ 
إني وقفتُ سبيلاً قد رجوتُ بِهِ  بلَّغوني عنهُ بغضاً وأذى  قَدْ عَجَبْنا لأميرٍ  رُبَّ رسَّامٍ مليحٍ 
أشكو إلى الرحمن لؤلؤاً الذي  ألؤلؤُ قَدْ ظلمْتَ الناسَ لكنْ  حمَّامُكُمْ فيهِ قيِّمُ منظرُهُ يُسبي  بي فقيرٌ بل غنيٌّ 
لا عبْتُ بالشطرنجِ مَنْ  محدِّثٌ كالبدرِ في  ببابِ فردوسِ حلبْ  إني لمجنونٌ بمجنونةٍ 
حكى العقيقَ والنقا  سيِّدي زادَ انتحالي  أنا سنيٌّ وحالي  ربَّ شيعيَّةٍ إلى بردِ فيها 
قولوا لمن تهوى السحاقَ الذي  عابدةُ النارِ سنا نورِها  وعاذلةٍ رأتْ محبوبَ قلبي  ناسخٌ راسخُ الروا 
ناشدْتُهُ أنتَ نحوي  يعيبُ شعريَ أقوامٌ وأعذرُهُمْ  لسانُ حالِ عذارٍ  وأفشيْتُ سرِّي إلى صاحبٍ 
إني تركتُ عقودَهُمْ وفسوخَهم  متى ما عدلْتَ إلى راجعٍ  خلِّ بِكراً أو عجوزاً  بأبي مجدَّرَةٌ محببةٌ إلى 
أيا عائبي الخرساءِ كفُّوا فلحظُها  هويتُ عمياءَ فيها  مليحةٌ عوراءُ ما  هويتُها عرجاءَ أمسى بها 
كتعاءُ ما أحسنَها  أمسيْتُ مجنوناً بمجنونةٍ  مِنْ أيِّ خمرٍ أنتَ سكرانُ أمِنْ  جاءتْكَ في طيفِ خيالٍ حكَتْ 
باللهِ إنْ غنيتِهِمْ فتبرقعي  كلُّ غرامٍ فيكَ أمسى لي  وفتاةٍ إنْ شدَتْ أو أنشدَتْ  عوّادةٌ عوّادةٌ 
سامرْتُ سامريَّةً  وصاحبٍ كنتُ أرجوه فحين رقي  عبريَّةٌ قالتْ لمنْ  أَكُلُّ شعرِكَ يبغي 
زنارُ بنتِ النصارى  وواعظٍ قَدْ أقام عذري  ما مَنْ حاجٍ في الأسما  يا منْ أحاجيهِ تُغني 
قامَ على كرسيِّهِ واعظاً  يا فاضلاً قدْ صلَحَتْ  يا مَنْ يفوقُ البرايا  دعاني بعدَكُمْ قومٌ وقالوا 
قولوا لربِّ الحجا  تولى الناسَ محتسبٌ غليظٌ  أنتَ يا كاملَ الحجا  يا فاضلاً في الأحاجي 
يا إماماً يوقّي  يا مَنْ حاجى  يا منْ أحاجيهِ أعيتْ  يا سيداً ألفاظُهُ 
قدْ مُطرنا برحمةِ اللهِ ربي  إنْ أَكُ براً فأنا فاجرٌ  يا منْ لهُ بينَ الورى رتبةٌ  قدْ مُطرنا برحمةِ اللهِ ربي 
يا تاجراً في العلمِ لا  يا فاضلا يُرجى لهُ  يا سيداً ذكاؤُهُ  وليَ القضاءَ وصارَ لا 
يا مَنْ أبانَ ال  بحضورِكُمْ نتجمَّلُ  بحضوركم نتشرفُ  بجنابكم نتعلقُ 
يا مَنْ همْ للعينِ قرَّهْ  يا منْ لثغرِ العلى  يا إماماً في الأحاجي  يا سيداً فيه برٌّ 
يا منْ لهُ فضلٌ يمتُّ بهِ  حضورُكم غايةُ إيناسي  يا فاضلاً في اللهِ أض  يا سيداً ألفاظُهُ 
مَنْ وليَ الحسْبةَ يصبرْ على  مولايَ إنكَ محسنٌ  يا منْ حوى مِنْ فهمِهِ  فَعَلَتْ وقالتْ قامتي 
روميةُ الأصلِ لها مقلةٌ  يا منْ لهُ في المعاني  حمَّى فلانٍ أطبقَتْ لَيْتَها  يميناً لا ذممتُكَ طولَ عمري 
يا شهماً ذكياً  ربَّما سمَّر القضيبُ صفيَّاً  وقائلٍ لي طرفُهُ فاترٌ  يا شارحَ المعمَّيا 
وَجْدِي طويلٌ عريضٌ في محبتِهِ  يا سيداً بفضلِه  قال لها الشيخُ واصليني  يا سيداً في الأحاجي 
مِنْ ثغرِ مَنْ أهوى ومبسمِهِ  لقدْ طمع البِرِنْسُ بمستحيلٍ  مدامةٌ رقَّتْ  في الزهرِ جاءَ الصيامُ فاعترضَتْ 
منْ بعدِ يومِكَ هذا  في الصومِ رامت وصالي  هذي أمورٌ عظامٌ  قلتُ يا هندُ طيِّبيني بوصلٍ 
أفي الرأيِ يُشْبَهُ أمْ في السخا  ليتني أبصرُ المعرةَ قاعاً  تعشقتُهُ لَدْنَ القوامِ مهفهفاً  إنِ استوى في العلمِ قومٌ فقدْ 
ومغنٍّ إنْ شداكُم منشدا  أزهرُ أفقٍ أمِ الأزهارُ والغُدُرُ  كذلكَ فلتكنْ أختُ ابنِ صصرى  يا بنَ أخينا أقمْتَنا أبدا 
أحمدُ اللهَ الذي جَنبَني  أتهزأُ بي لمَّا أجدُّ وتلعبُ  إلينا لا عدمناكُم إلينا  وقامَ لنصرِ مذهبِهِ عظيماً 
أوصيكَ فإنْ قبلْتَ مني  لقد عدم الإسلامُ حِبراً مبرِّزاً  لما اعتدى لولو سقَوْهُ طلا  ما الدهرُ إلاّ عجبٌ فاعتبرْ 
إني إليكَ لضدُّ  سيلٌ طغى في بعلبكَّ وراعدٌ  فليسَ نصحُ الفتى لصاحبِهِ  لا تقنعَنَّ بدونٍ 
وكمْ أمورٍ حدثَتْ بعدَهُ  كمْ ملكٍ جاءَ وكمْ نائبٍ  يا ترجماناً لي ثمانونَ في  ما ماتَ مَنْ هذي صفاتُهْ 
هذه ثمانونَ بيتاً لا يلذُّ بها  شُرِّفَتِ الأشرافُ مِنْ سلطاننا ال  ماتَ سليمانُ الطبيبُ الذي  باركَ اللهُ في قليلِ ذُهَيْبٍ 
وجاءَهُ العالمُ كلُّ امرئٍ  يا زيدُ ما عاشرتَ عَمْراً سدى  صاحبُ سيس الجديدُ نادى  لقد قالتْ لنا حلبٌ مقالاً 
يا مَنْ سبى شمسَ الضحى  أقسمتُ باللهِ لقد كانَ في  تباركَ اللهُ ذو الجلالِ لقد  مَنْ ملَكَ الدنيا ودانَتْ لهُ 
بكتِ المجالسُ والمدارسُ جملةً  وكمْ يدَّعي صوناً وهذي جفونُهُ  رِجْلُ جرادٍ صدَّها  أمولانا شهابَ الدينِ إني 
مَنْ رامَ طولَ العمرِ يصبرْ على  مَنْ رامَ طولَ العمرِ يصبرْ على  أحسِنُ مدارةَ الورى  العروضيُّ فلانٌ 
غنايَ عَنْ مالِ غيري  واللهِ لا هجوتُهُ  واغضبا مِنْ شاعرٍ  إلى كمْ هكذا سمنا وطولاً 
إنْ كنتَ أبصرتَ مثلي  إنْ كنتَ أبصرتَ مثلي  بتْنا ضيوفاً لغادةٍ قصدَتْ  قيل لي بَرْطِلِ الذهبْ 
أصلحَ اللهُ دمشقاً  كأنَّ الشقيقَ وألوانهُ  كاتبٌ عُلِّقَ قلبي  إذا وَهَبْا اليومَ فلساً واحداً 
يا ربُّ بالهادي النبيِّ المجتبى  أخٌ أبقى ببذلِ المالِ ذكرا  أراني اللهُ وجهَكَ كلَّ حينِ  لمْ أجمعِ المالَ فخراً 
لمْ أجمعِ المالَ فَخْراً  يا سادةً لما بَعُدْنا عنهمُ  قلْ لتقيِّ الدينِ حاشاكَ مِنْ  قدرُكَ يا صاحبي وقدري 
قدْ عبتمُ خدَّ حِبّي  ما الذي ضَرَّكَ لوْ زرْ  قال زنارُ خصرِهِ  مرتْ نساءٌ كالظبا خلفَها 
أيُّها الفاضلُ الذي عزلُوهُ  قولوا لمنْ يفخرُ بالعظمِ  إنَّما أهرامُ مصرَ مهلكٌ  بعلةِ السلِّ توفِّيْ أخي 
إذا ما زوجةُُ الإنسانِ ماتتْ  إنَّما الدنيا عناءٌ وذلٌّ  ألا أيُّها المولى الذي زارَ عبدَهُ  قالوا تركتَ الحكمَ قلتُ تركتُهُ 
أُعَبِّسُ حينَ ألقاهُ  عليكَ بصهوةِ الشهباءِ تكفي  خليليَّ هَلْ من رقدةٍ أستريحُها  ما دامَ في الإنسانِ روحٌ 
لا تعاتبْ على انقطاعي فودِّي  غيري يُغيِّرُه الجفا  أَأُقْتَلُ بينَ جدِّكَ والمزاحِ  لو كنتَ تدري ما لَقِيْتُ من الهوى 
جعلْتَ مضيفَنا جبناً رديئاً  يا هندُ ما في زماني  كلَّ يومٍ رتَّبوا أربعةً  فولٌ بفلسٍ غداءً 
أنا حالفٌ متورِّعٌ  يا نفسُ قدْ آنَ أنْ تجدِّي  خلعْتُ ثوبَ القضاءِ طوعاً  اكتمِ الغيظَ إنْ هُجيتَ وإلا 
وخطيبٍ تظنُّهُ  بكَ يا كمالَ الدينِ إبراهيمُ قدْ  ألا يا لَقلةِ إنصافِهِ  أنا لا أمشي إليهِ 
وزرتُهُ يوماً فصادفْتُهُ  بُنيَّ إياكَ ونظمَ الشعرِ  كم عالمٍ عالمٍ يشكو طوى وظما  حظِّي حظٌّ ناقصٌ 
عجبتُ لشيءٍ كلُّ شيءٍ يهابُهُ  كَمْ وَكَمْ دولةٍ تبرمْتُ منها  إياكَ منْ غضبي عليكَ فإنَّهُ  يا صاحباً إنْ غبتَ عنْ عينيهِ 
كتمتُ في القلبِ الهوى  مُجالِسٌ مؤتَمَنٌ  لقدْ علمتْ نساءُ الحيِّ أني  إذا قالَ ما رِدْفي وشعري أجبتُهُ 
باللهِ إنْ غنيتهِمْ فتبرقَعي  إنَّ القناديلَ بكمْ  إنّي امرؤٌ قَلَّ بينَ الناسِ أشباهي  مِصرانِ في العربِ وفي العجمِ لمْ 
ثلاثةٌ كنْ حذراً خائفاً  يا أيُّها القاضي ونعمَ القاضي  يا مَنْ أكادُ لحسنِ صورتِهِ  سلامٌ كأنفاسِ النسائمِ سحرةً 
خشونةُ أهلِ العلمِ غيرُ عجيبةٍ  اعجبْ لهوايَ فيهِ غُصناً  وتنظرُ في القبورِ فلا تراني  خلعَتْ ثوبَ صِباها 
أيا موتُ رفْقاً على حسنِها  قضتِ الحبيبةُ والشبيبةُ آهِ وا  فردةٌ منْ لآلئٍ  أحسنْ إلى الناسِ وإلا فلا 
لحيتُهُ طويلةٌ  أمولانا شهابَ الدينِ إني  لقد عاشَ دهراً يخدمُ العلمَ جهدَهُ  تبعَ الخلائقَ في الوفاةِ ملوكُهمْ 
إذا حملَ الفتى همّاً فجهلٌ  نحويُّكمْ مِنْ شَعْرِهِ  خذْ منَ الدهرِ نصيبا  قالوا زهدْتَ عنِ الحك 
ألا يا دهرُ دعني في خمولي  إنَّ لحساديَ عندي يداً  يعجبني وفاةُ مَنْ  نثرتُ عليكَ الدمعَ يومَ فراقنا 
إذا ما قضى اللهُ أمراً فمَنْ  مرَّ بنا مقرطَقٌ  ماتَ واللهِ ابنُ صصرى  إنْ عبتَ مَنْ أهواهُ واغْتَبْتَهُ 
إذا أحببْتَ نظمَ الشعرِ فاخترْ  زرتُهُ مرتينِ والحمدُ لل  قالوا لقدْ كسدَ القريضُ فقلتُ بلْ  قدْ كسدَ الشعرُ فيا أهلَهُ 
رأيتُ ظبياً كُسرَتْ  والنارُ أيضاً مِنْ جنودِ نبيِّنا  سألتُهُ عنْ يدِه  كُسرَتْ يدٌ مِنْ نافرٍ 
قالوا حبيبُكَ غصنُ با  أيبسْتَ أفئدةً بالحزنِ يا خضْرُ  لحاظُكَ لي مهلكٌ  أُحِبُّ مَنْ كلما رأتني 
أوحشَني يا صنعةُ الباري  فُجعتْ بكتَّانيِّها مصرُ  وكنتُ إذا قابلتُ جبرينَ زائراً  آثارُكِ الحسنى إذا ما بدَتْ 
قالوا تنقَّلْ لتنالَ العُلى  هذه دارٌ رأينا  ساكني مصرَ أينَ ذاكَ التأنِّي  دُنيا يُضامُ كرامُها بلئامِها 
سألتُ دهري عروساً  حلا نباتُ الشعرِ يا عاذلي  تبسَّمتْ لي وقالتْ  وصانعٍ للكوافي 
ودَّعتْني بطرفِها  مَنْ وليَ الحسبةَ يصبرْ على  قدْ ماتَ مني صديقٌ  فازَ حسينٌ بالثنا والهنا 
فراقُكَ للأجسادِ مُفْنٍ ومتلفُ  هويْتُ حصاداً حكَتْ قامتي  ستروا المكرَّمَ بالحريرِ وسترُهُ  وكمْ سهرتْ عيني عليكمْ ونمتمُ 
أمفارقي طفلاً أشبْتَ مَفارقي  ما حلَّ فيها زحلٌ  لثغةُ مَنْ أهواهُ مِنْ حسنِها  ألثغُ بالراءِ زارَ بيتي 
خصْرُ خبازِكمْ رقيقٌ ولكنْ  لهجوا سنينَ بجوسلينَ فإنَّهُ  حاجبُكَ المزْورُّ أَبْعدْهُ عنْ  زرتهُمُ صحبةً وودَّا 
قيلَ لي نائمٌ فقلتُ كذبتمْ  لوفاةِ الكمالِ في العجمِ وهنٌ  جئنا إلى البابِ باحتفالٍ  جئنا إلى البابِ بانتهاز 
يقولُ لي بوابُهُ إذْ رأى  يا سيِّدَ الأمراءِ فتحُكَ سيسا  قاضٍ لنا مهما انثنى أو بدا  تعالى اللهُ عنْ جورٍ وظلمٍ 
تدرونَ لمْ سبقتمُ  معرةُ الأذكياءِ تسبي  إنَّ بالشامِ لبرْداً يابساً  صلى بحرفٍ مِنْ رغيفٍ كذا 
رعى اللهُ عيشاً بالمعرةِ لي مضى  مشتملاً بالسيفِ قدْ زارني  جُمِعتْ للبنانٍ ثلاثُ محاسنٍ  قصدَ البرنْسُ مكيدةً عَظُمَتْ 
قالتْ إذا كنتَ ترجو  ليَ نفسٌ نفيسةٌ لم يعبْها  ناعورةٌ مذعورةٌ  وفازَ المؤيَّدُ في يومِهِ 
وتاجرٍ ما طلتُهُ دينَهُ  هذي فصوصٌ لمْ تكنْ  رأى حلباً بلداً داثراً  فُجعَتْ حماةُ ببدرِها بل صدرِها 
قدْ كانَ نجمُ الدينِ شمساً أشرقَتْ  وفارقَ المسكينُ أوطانَهُ  قلْ للفرنجِ تأدَّبوا وتجنَّبوا  وحاصرَها العزيزُ حصارَ فتحٍ 
كلَّ يومَ رتبوا أربعةً  قلْ لأهلِ الجاهِ مهما  ما لعميدٍ ملكهمْ  صديقٌ لي بُليَ بحكيمِ سوءٍ 
ما قضاءُ الشامِ إلا شرفٌ  النشوُ لا عدلٌ ولا معرفهْ  نريدُ لأهلِ مصرٍ كلَّ خيرٍ  لا ييئسَن مخلِّطٌ 
جزى ابنُ وصيفَ مولاهُ بشرٍّ  زرديَّةٌ حلقاتُها  مواعظُ الدهرِ لأبنائِهِ  عدمتكُم نصارى مصرَ كُفُّوا 
قالَ بعضُ الناسِ إني  وخانَهُ الفاجرُ ابنُ العلقمي إلى  هذا تعدَّى طورَهُ  قلبي لعمرُ اللهِ معلولُ 
البردُ قدْ ولَّى فما لكَ راقداً  لو يفطنُ العاتي الظلومُ لحالِهِ  إذا نلتَ العلى راعِ الرعايا  وضجَّ الناسُ منْ بدرٍ منيرٍ 
يُعرفُ مَنْ تقبلُهُ أرضُنا  كانَ واللهِ عفيفاً نزهاً  نقلوا صَنْجيلَ منْ نا  ما ذكروا المصطفى بسوءٍ 
عجائبُ عامِنا عَظُمَتْ وجلَّتْ  طالبُ الدنيا مُعَنَّى  الروضُ تندبُ أم سمتَهُ  أدينَهُ أحسنُ ما رأيْ 
إنَّ المقاديرَ إذا ساعدَتْ  شوقي إليكَ على البعادِ تقاصرتْ  ثلجٌ بآذارَ أمِ الكافورُ في  وعمَّرَ إسلامُه بيتَهُ 
هل لي إلى مكةَ منْ عودةٍ  قد كانَ أعظمَهمْ زهداً وأرفعَهمْ  حلاوةٌ مرَّ فما  قصدَ الشامَ جرادٌ 
إنْ ملَّتْ لي الوشاةُ عيناً عينا  باشرَ بالعدلِ والسكينهْ  وا رحمتاهُ لهُ فإن مصابَهُ  غزا وصلَّى صائماً عاكفاً 
اشفعوا يا رجالَ منبجَ فينا  حمَّلتني وأخي تباريحَ البلا  قدْ كانَ كلٌّ منهما  منْ هوَ فخرُ الدينِ عثمانُ في 
فديْتُ أمرأً قدْ راقبَ اللهَ ربَّهُ  لُقِّيتِ خبراً يا نوى  إنْ رمتَ تذكرُ في زمانِكَ عالياً  يا نازحينَ ودمعي نازحٌ بهمُ 
وورديةِ النفْحِ أرسلتُها  وما كانَ ظني أنْ يكونَ الفتى كذا  عجبَ الأنامُ لطولِ همةِ ماجدٍ  يا روضةَ حسنٍ ليتَها لي وحدي 
قالوا لفلانَ أبداً تدقيقُ  يا مَنْ أُفارقُ قلبي عندَ فرقتِهِمْ  أمررْتُ كفاً سبَّحتْ فيها الحصى  أفدي الذي صدغُهُ لامٌ وحاجبُهُ 
لي صديقٌ صِنانُ إبْطيْهِ صَعْبٌ  تمنَّى القضا فاقداً شرطَهُ  باللهِ يا معشرَ أصحابي  زوجةُ مجدِ الدينِ والداها 
أراكَ على ما فيكَ تُبلغُني الأذى  يا شاكياً منْ دولةِ التركِ مَهْ  ووَعَدْتَ أمسِ بأنْ تزورَ فلمْ تزرْ  أعورُ كالبدرِ لهُ مقلةٌ 
أغيدُ عبريٌّ لهُ عِمَةٌ  قيَّمةٌ مُحسِنةٌ  انظرْ إلى سطرِ عذارٍ بدتْ  بي منْ بنات المغلِ مَنْ 
زنّارُ بنتِ النصارى  هويتُها عرجاءَ أمسى بها  عوّادةٌ عوادةٌ  سامرْتُ سامريَّةً 
مليحةٌ مسطولةٌ  رغيفُ خبازكمْ قدْ حكى  أقولُ لبدرٍ سائرٍ بينَ أنجمٍ  بائعةٌ كارتُها خلفَها 
رأيتُ في الفقهِ سؤالاً حسناً  ربُّ فلاحٍ مليحٍ  رامَ ظبيُ التركِ ورداً  للّهِ درُّ أُناسٍ قدْ مَضَوا لهمْ 
ولستُ أخافُ طاعوناً كغيري  قلتُ لدنيايَ لمْ ظلمتِ بني  محمدُ عندَ اللّهِ حيٌّ وجدُّنا  ما الناسُ ناسٌ كنتُ أمسِ عهدتُهُمْ 
قدْ أنكرتْ عيني الديارَ وقد رُمي  قلْ للأُلى حسدوا علايَ وشهرتي  كنْ مِنْ أولي العلمِ ولو خاملاً  ما حمصُ قليلةٌ وإنْ طالَ عنادْ 
جدِّي هوَ الصدِّيقُ واسمي عمرُ  بسِّي منَ الشعرِ بسِّي  عجبي لإبليسَ ارتضى  واللهِ ما المردُ مرادي وإنْ 
ما المردُ أكبرُ همِّي  قالوا فلانٌ جيِّدُ  يا صاحباً كانَ لي وفيَّاً  هذا اليهوديُّ الطبيبُ إذا رأى 
مهفهفينِ لَعِبَا  ومالي في زائرٍ رغبةٌ  ويلي على الشهباءِ ويلُ الشهبا  أشكو إليكَ سحابا 
خَوْدٌ جَلَتْ للشيخِ كاساتِها  ما لي وللسعي إلى  للهِ وردٌ سرَّنا  إذا برزَتْ في قباءِ الحرير 
وماليَ إلا حبُّ آلِ محمدٍ  عاتبتُ ظَبْيَاً مصوناً  قالتْ سُلَيْمى والمحبُّ سامعُ  جنكيَّةٌ شاهدْتُ عاشقَها 
يا شجرَ اللوزِ ترنحْ وملْ  اعتدى الدهرَ وادعى  بهادرُ عَبْدِي لا بهاءٌ ولا درُّ  محبُّ مولانا ومملوكُهُ 
لامَ ولو أنصفَ ما كانَ لامْ  صاح إنْ كنتَ في الغرامِ معيني  ما يقولُ المفتونُ في المَفْتونِ  ومرتجَّةِ الأردافِ طاويةِ الحشا 
يا تاجرَ الأقباعِ فرقُكَ دائرُ  وشادنٍ سألتُهُ يعربُ لي  فرَّقَ الحبُّ بينَ عقلي وبيني  مِلْتَ بالعقلِ معْرِضاً 
يا مربعاً لك في فؤادي مربعُ  صافنٌ طِرْفٌ ثلاثٌ سنُّهُ  قالوا فلانٌ قدْ تولى القضا  فلان لا تعجب إذا 
عزلوكَ لمَّا قلتَ ما  صديقُكَ الموصولُ مقطوعٌ إلى  قيلَ لي إنَّ فلاناً  باللهِ يا سائقَ الجمالِ 
ضامنُ مكسٍ قدْ أتى  قالَ ما تطلبُ قل لي  بأبي أعورُ عينٍ أنورٌ  رأيتُ رشيقَ القدِّ أعورَ أنورا 
قد كنتَ كاتبَ سرٍّ خارجاً معهمْ  يا ربُّ بالهادي البشيرِ محمدٍ  تغسلُ عيني وجنتي  أزرقُ عينٍ لابسٌ أزرقا 
مَنْ قصدُهُ يرشفُ ماءَ اللمى  اعتزلْ ذكرَ الأغاني والغزلْ  مَنْ قالَ بالمردِ فإني امرؤٌ  يا أميرَ المؤمنينَ اعطفْ ولا 
قالَ شريفٌ جفنُهُ  أفديك منْ ملكٍ يحكي سنا ملَكٍ  ووزيرٍ قالَ يوماً  أيا حاجبَ السلطانِ زانكَ حاجبٌ 
أميرٌ محبّوهُ جندٌ لهُ  قاضٍ لنا مهما انثنى أوْ بدا  خطيبٌ حسنُهُ حسنٌ بديعٌ  إمامٌ في الركوعِ حكى هلالاً 
مؤذِّننا إنْ دعا للصلاةِ  فقيهٌ إذا طالَ هجرانُهُ  يقولُ بدرٌ طالعٌ  قلتُ لنحويٍّ إذا عُرِّضا 
شاعرٌ باهرٌ بديعُ المعاني  معلّمٌ كالبدرِ مِنْ حولِهِ  أصبحتُ صوفياً أقولُ بشاهدٍ  وبي فقيرٌ أدمعي 
رأيتُ الفقيرَ في المرقَّعةِ التي  وتاجرٍ شاهدتُ عشّاقَهُ  الواعظُ الأمردُ هذا الذي  قالَ عطّارٌ مليحٌ 
رأيتُ نجاراً بدبّوقَةٍ  رأيتُ نجاراً بدبّوقَةٍ  دقاقُ قمحٍ مليحٍ  قلتُ لفرّا فرا أديمي 
سبّاكُ تبرٍ وفضَّةٍ صَهَرَتْ  قلتُ لهُ طبتَ يا فتى لينا  وتاجرٍ ماطلْتُهُ دينَهُ  خيّاطُكمْ معَ فرطِ جرأتِهِ لهُ 
خيّاطُكمْ مِنْ فوقِ كرسيِّهِ  محدِّثٌ كالبدرِ في  بي عروضيٌّ مليحٌ  ناسخٌ راسخُ الروا 
كاتبٌ علَّقَ قلبي  ربَّ خوْليٍّ بدا مِنْ  باسمِ إلهِ الخلْقِ هذا ما اشترى  رغيفُ خبازِكُمُ قدْ حوى 
رُبَّ أبّارٍ مليحٍ  وبي حلاوِي عندَهُ  رُبَّ مغنٍّ قال لي  غبتُ وجداً مِنْ حاضرٍ في سماعي 
الذهبيُّ  الحائكُ الأمردُ أجفانُهُ  وحالَ عنْ ثغرٍ وعَنْ وجنةٍ  ومَكاريٍّ ماطلْتُهُ 
ألا رُبَّ طبّاخٍ مليحٍ تقولُ لي  إنَّ للرسّامِ كفّاً  رَبُّ كفْتيٍ سباني حسنُهُ  وصانعٍ للكوافي 
بائعُ الفخّارِ بدرٌ  إنَّ قصابَكُمْ لهُ حسنُ وجهٍ  ما قيِّمُ الحمَّامِ إلاّ فتنةٌ  وبي منادٍ عليهِ قلبي 
ربَّ فلاحٍ مليحٍ  هويْتُ حصاداً حكَتْ قامتي  حكى العقيقَ والنقا  مُنَجِّمٌ تحتَهُ والميلُ قدْ نصبا 
وبيطارٍ حوى جيداً سعيداً  وزاجلٍ أبهى منَ الهلالِ  لمتُ صباغَكُمْ على  لوجنةِ صيادِكم نسخةٌ 
للهِ قطّانٌ سبا لينا  كادَ حديدٌ براحتيهِ  وفاصدٍ يقصدُ سفكَ الدما  يشفعُ فيَّ شَعرُهُ 
شكا منَ الخطِّ ضعفاً  أقولُ إذْ لاحَ مدادٌ على  قالوا تجدَّرَ منْ تهوى فطلعتُهُ  وأغيدٍ يسألني 
   
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد
ذمَّ المنازلَ بعدَ منزلةَ اللِّوى وأغيدٍ يسألني 1236
قصائد متميزة
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ريم على القاع بين البان و العلم
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
الخيل و الليل و البيداء تعرفني
سلام من صبا بردى أرق
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
بُلبلان
مناجاة
ا لشعـر والسيف
سم الدسم
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
خدعوها بقولهم حسناء
على قدر أهل العزم
الغريب
كتاب الحب
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقي
قصائد جديدة
غَرْسُ الْهَباء!
عِتابٌ عَلى قارِعَةِ الغِياب!
كم كشف العلم لأهل النهى
وحقك ايزابيل ما أنا هاجع
فتنت محاسنها العبد فإن بدت
فتنت محاسنها العباد فإن بدت
قد هيجت وجدي لبسط العتاب
يا رفيع الصوت يا روح الطرب
أمعروف قد واسيت قلب المتيم
كل حمد لما صنعتم قليل
قف بالديار وحيها
الرقة البيضاء تشكو ولا
ناظم الفضل النا قد غدونا
يا ذوات الحسن ربات القناع
يا راحلا والقلوب في أنره
قد تركنا احب أرض لدينا
نظمت لي دررا أم صغت لي ذهبا
عجبا حللوا عذاب النفوس
جرت في ذلك السهل
يا جنان الشام يا ذات البها
أعضاء متميزون
المشرف العام
حمد الحجري
ملآذ الزايري
سيف الدين العثمان
الأقستان
السيد عبد الله سالم
محمد أسامة
JUST ME
صباح الحكيم
أعضاء جدد
محمد الشيخ جمال
يحيى محمد أمين
اللغوي الظريف
نوري سندي
حيدر ناصر
جمال بن صالح
رؤوف يوسف
سوارة حياه
حروف القصايد
عادل محمود