بوابه الشعراء .... بوابتك الى عالم الشعر --> شعراء العصر العباسي --> ابو العتاهية
القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

للتواصل مع الإدارة

اطلب ديوانك الخاص

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
157566 قصيدة
عدد الأعضاء
7577 عضو
عدد الشعراء
2994 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
1513726 زائر
عدد زوار الشهر
63311 زائر
عدد زوار الأسبوع
17770 زائر
عدد زوار اليوم
2616 زائر
التصويت
هل تجد صعوبة في العثور على القصيدة او الشاعر الذي تبحث عنه ؟
نعم وأقترح اعادة التصميم بطريقة اكثر سهولة.
لا فقط احتاج الى محرك بحث لتسهيل المهمة .
نتائج التصويت
ابو العتاهية
أبو العتاهية (130- 211) هو اسماعيل بن القاسم بن سويد، يكنى أبا إسحاق، ولكن "أبا العتاهية" لقب غلب عليه. كان أبوه نبطيا يشتغل بالحجامة من (عين التمر) قرب الأنبار، وضاقت به الحال فانتقل بأهله وولده إلى الكوفة، فاشتغل الابن زيد بصنعة الفخار وبيعها، واختلف أخوه "إسماعيل" إلى اللهو والبطالة، حتى أشركه أخوه في عمله. وفي هذه الفترة من حياته، برع في نظم الشعر، وتسامع به المتأدبون من الفتيان والشباب فقصدوه واشتهر شعره. ثم عزم على قصد بغداد مع صديقه "إبراهيم الموصلي"، وذهبا، غير أن أبا العتاهية لم يحمد قصده فعاد إلى الكوفة. وكانت حياته متضاربه، خالط فيها أهل اللهو والمجون، وعاش شطرا من حياته فيها، حتى قيل إنه "مخنث أهل بغداد"، ثم انصرف إلى الزهد، فعرف بذلك في زمانه، وظل المؤرخون في تضارب حول زهده ومجونه حتى وفاته.
عرف أبو العتاهية طريق قصر المهدي عن طريق صديق استدعاه إليه، فاستمع المهدي إلى شعر أبي العتاهية فأعجب به ونال رضاه. وكان أبو العتاهية دميم الوجه قبيح المنظر، فلم ترض به جارية زوجة المهدي "عتبة" رغم أنه ذكرها في شعره وتعلق بها. ولما جاء الرشيد كان أبو العتاهية قد أعرض عن الشعر فطلب إليه أن يعود، فأبى، فحبسه في منزل مهيأ حتى عاد إلى الشعر، ولزم الرشيد، وقد مدح بعد الرشيد، الأمين، فالمأمون، ومات سنة 211، وكانت ولادته في عين التمر سنة 130
قصائد الديوان
ركنَّا إلى الدنيَا الدنئة ِ ضلَّة ً  إنّ السّلامَة َ أنْ نَرْضَى بمَا قُضِيَا،  عُـتــبـة  لِدُوا للموتِ وابنُوا لِلخُرابِ 
بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيني  يا نفس اين ابي  لعَمْرُكَ، ما الدّنيا بدارِ بَقَاءِ؛  أقُولُ وَيَقضِي اللّهُ ما هوَ قاضِي 
إذا ما خلوْتَ، الدّهرَ، يوْماً،  لمَ لاَ نبادِرُ مَا نراهُ يفُوتُ  أشدُّ الجِهَادِ جهادُ الورَى  نَصَبْتُ لَنَا دونَ التَّفَكُّرِ يَا دُنْيَا 
أمَا منَ المَوْتِ لِحَيٍّ لجَا؟  للهِ أنتَ علَى جفائِكَ  أذَلَّ الحِرْصُ والطَّمَعُ الرِّقابَا  لكُلّ أمرٍ جَرَى فيهِ القَضَا سَبَبُ، 
ألاَ للهِ أَنْتَ مَتَى تَتُوبُ  مَا استَعبَدَ الحِرْصُ مَنْ لهُ أدَبُ  أيا إخوتي آجالُنا تتقرَّبُ  يا نَفسُ أينَ أبي، وأينَ أبو أبي، 
كأنّني بالدّيارِ قَد خَرِبَتْ،  نسيتُ الموتَ فيمَا قدْ نسِيتُ  مَنْ يعشْ يكبرْ ومنْ يكبَرْ يمُتْ  للّهِ درُّ ذَوي العُقُولِ المُشْعَباتْ، 
منَ الناسِ مَيْتٌ وهوَ حيٌّ بذكرِهِ  قَلّ للّيْلِ وللنّهارِ اكْتِراثي،  وإذا انقضَى هَمُّ امرىء ٍ فقد انقضَى ،  النّاسُ في الدين والدّنْيا، ذوُو درَجِ، 
لَيْسَ يرجُو اللهَ إِلاَّ خائفٌ  أسلُكْ منَ الطُّرُقِ المَنَاهِجُ  ذَهبَ الحرصُ بأصحابِ الدَّلجْ  خلِيليَّ إنَّ الهمَّ قَدْ يتفرَّجُ 
تخفَّف منَ الدُّنيا لعلكَ أنْ تنجُو  الله أكرَمُ يُناجَى ،  ألَمْ تَرَ أنَّ الحقَّ أبلَجُ لاَئحُ  أؤَمِلُ أنْ أخَلَدَ والمنَايَا 
لاحَ شيبُ الرأسِ منِّي فاتَّضحْ  الموْتُ بابٌ وكلُّ الناسِ داخِلُهُ  ما أسرعَ الأيَّامَ فِي الشَّهرِ  نَسيتُ مَنيّتي، وَخدعتُ نَفسي، 
هُوَ التنقُّلُ من يومٍ إلى يومِ  مَا للْفَتَى مانِعٌ منَ القَدَرِ  هوَ المَوْتُ، فاصْنَعْ كلَّ ما أنتَ صانعُ،  نَمُوتُ جَميعاً كُلّنا، غيرَ ما شكِّ، 
نَسيتُ مَنيّتي، وَخدعتُ نَفسي  ماَ بالُ نفسكَ بالآمالِ منخدِعُهُ  الخَيرُ وَالشَرُّ عاداتٌ وَأَهواءُ  أَلا نَحنُ في دارٍ قَليلٍ بَقائُها 
بَكى شَجوَهُ الإِسلامُ مِن عُلَمائِهِ  يا طالِبَ الحِكمَةِ مِن أَهلِها  المَرءُ آفَتُهُ هَوى الدُنيا  الحَمدُ لِلَّهِ عَلى ما نَرى 
مَنَ اَحَسَّ لي أَهلَ القُبورِ وَمَن رَأى  يا مَن يُسَرُّ بِنَفسِهِ وَشَبابِهِ  إِنَّ الطَبيبَ بِطِبِّهِ وَدَوائِهِ  إِنَّ الفَناءَ مِنَ البَقاءِ قَريبُ 
قَد سَمِعنا الوَعظَ لَويَنفَعُنا  سُبحانَ رَبِّكَ ما أَراكَ تَتوبُ  يا رُبَّ رِزقٍ قَد أَتى مِن سَبَب  لَقَد لَعِبتُ وَجَدَّ المَوتُ في طَلَبي 
يا نَفسُ أَينَ أَبي وَأَينَ أَبو أَبي  ما لِلمَقابِرِ لا تُجيب  طَلَبتُكِ يا دُنيا فَأَعذَرتُ في الطَلَب  أَلا كُلُّ ما هُوَ آتٍ قَريبُ 
أَنَلهو وَأَيّامُنا تَذهَبُ  طالَما اِحلَولى مَعاشي وَطابا  تَبارَكَ رَبٌّ لايَزالُ وَلَم يَزَل  سُبحانَ مَن يُعطي بَغَيرِ حِسابِ 
كَم لِلحَوادِثِ مِن صُروفِ عَجائِبِ  مِن تُرابٍ خُلِقتَ لا شَكَّ فيهِ  سُبحانَ عَلّامِ الغُيوبِ  مَن لَم يَعِظهُ التَجريبُ وَالأَدَبُ 
لَهفي عَلى وُرقِ الشَباب  أَينَ المَفَرُّ مِنَ القَضاء  المَرءُ يَطلُبُ وَالمَنِيَّةُ تَطلُبُه  نُنافِسُ في الدُنيا وَنَحنُ نَعيبُها 
كُلٌّ إِلى الرَحمَنِ مُنقَلَبُه  عَجِبتُ لِلنارِ نامَ راهِبُها  دارٌ بُليتُ بِحُبِّها  إِيّاكَ وَالبَغيَ وَالبُهتانَ وَالغيبَة 
اِصبِر عَلى نُوَبِ الزَمان  إِن كُنتَ تَطمَعُ في الحَياةِ فَهاتِ  أَلَحَّت مُقيماتٌ عَلَينا مُلِحّاتُ  أُحِبُّ مِنَ الإِخوانِ كُلَّ مُؤاتِ 
أَشرِب فُؤادَكَ بِغضَةَ اللَذّاتِ  كَأَنَّكَ في أُهَيلِكَ قَد أُتيتا  الخَيرُ أَفضَلُ ما لَزِمتا  إِلى كَم إِذا ما غِبتُ تُرجى سَلامَتي 
إيتِ القُبورَ فَنادِها أَصواتاً  أَلَيسَ قَريباً كُلُّ ما هُوَ آتِ  جَمَعتَ مِنَ الدُنيا وَحُزتَ وَمُنّيتا  تَمَسَّك بِالتُقى حَتّى تَموتا 
كَأَنَّ المَنايا قَد قَرَعنَ صَفاتي  إِذا أَنتَ لايَنتَ الَّتي خَشُنَت لانَت  أَما وَالَّذي يُحيى بِهِ وَيُماتُ  يا عَلِيَّ بنَ ثابِتٍ أَينَ أَنتا 
نَعَت نَفسَها الدُنيا إِلَينا فَأَسمَعَت  أَلا مَن لِنَفسٍ في الهَوى قَد تَمادَتِ  أَنساكَ مَحياكَ المَماتا  قَد رَأَيتَ القُرونَ قَبلُ تَفانَت 
أَلا إِنَّ لي يَوماً أُدانُ كَما دِنتُ  أَيا عَجَبَ الدُنيا لِعَينٍ تَعَجَّبَت  وَعَظتَكَ أَجداثٌ خُفُت  كَم غافِلٍ أَودى بِهِ المَوتُ 
إِسمَع فَقَد آذَنَكَ الصَوتُ  آمَنتُ بِاللَهِ وَأَيقَنتُ  اِقطَعِ الدُنيا بِما اِنقَطَعَت  كَم مِن حَكيمٍ يَبغي بِحِكمَتِهِ 
رَضيتَ لِنَفسِكَ سَوءاتِها  المَرءُ في تَأخيرِ مُدَّتِهِ  بُليتُ بِنَفسي شَرَّ نَفسٍ رَأَيتُها  لا يُعجِبَنَّكَ يا ذا حُسنُ مَنظَرَةِ 
يا ساكِنَ الدُنيا لَقَد أَوطَنتَها  سُبحانَ مَن لَم تَزَل لَهُ حُجَجٌ  قَلَّ لِلَّيلِ وَالنَهارِ اِكتِراثي  الناسُ في الدينِ وَالدُنيا ذَوّ دَرَجِ 
لَيسَ يَرجو اللَهَ إِلّا خائِفٌ  اِسلُك مِنَ الطُرُقِ المَناهِج  ذَهَبَ الحِرصُ بِأَصحابِ الدُلَج  خَليلَيَّ إِنَّ الهَمَّ قَد يَتَفَرَّجُ 
تَخَفَّف مِنَ الدُنيا لَعَلَّكَ أَن تَنجو  اللَهُ أَكرَمُ مَن يُناجى  أَلَم تَرَ أَنَّ الحَقَّ أَبلَجُ لائِحُ  خانَكَ الطَرفُ الطَموحُ 
أُؤَمِّلُ أَن أَخَلَّدَ وَالمَنايا  لاحَ شَيبُ الرَأسِ مِنّي فَاِتَّضَح  إِنَّ الخُطوبَ غُدُوَّها وَرَواحَها  إِنّي لَأَكرَهُ أَن تَكون 
أَلا إِنَّنا كُلَّنا بائِدُ  لَكَ الحَمدُ يا ذا العَرشِ يا خَيرَ مَعبودِ  يا راكِبَ الغَيِّ غَيرَ مُتَّئِدِ  قُل لِلجَليدِ المَنيعِ لَستَ مِنَ ال 
أَلا إِنَّ رَبّي قَوِيٌّ مَجيدُ  ما رَأَيتُ العَيشَ يَصفو لِأَحَد  أَلا كُلُّ مَولودٍ فَلِلمَوتِ يولَدُ  تَبارَكَ مَن فَخري بِأَنّي لَهُ عَبدُ 
اِصبِر لِكُلِّ مُصيبَةٍ وَتَجَلَّدِ  المَوتُ لا والِداً يُبقي وَلا وَلَدا  أُضيعُ مِنَ العُمرِ ما في يَدي  المَنايا تَجوسُ كُلَّ البِلادِ 
إِنَّ القَريرَةَ عَينُهُ عَبدُ  سَلامٌ عَلى قَبرِ النَبِيِّ مُحَمَّدٍ  جِدّوا فَإِنَّ الأَمرَ جِدُّ  لا تَفرَحَنَّ بِما ظَفِرتَ بِهِ 
الحَمدُ لِلَّهِ الواحِدِ الصَمَدِ  أَلا هَل عَلى زَمَني مُسعَدُ  اِيأَس مِنَ الناسِ وَاِرجُ الواحِدَ الصَمَدا  أَراعَكَ نَقصٌ مِنكَ لَمّا وَجَدتَهُ 
سَتَنقَطِعُ الدُنيا بِنُقصانِ ناقِصٍ  إِنّا لَفي دارِ تَنغيصٍ وَتَنكيدِ  كُلُّ يَومٍ يَأتي بِرِزقٍ جَديدِ  لا والِدٌ خالِدٌ وَلا وَلَدُ 
ما أَشَدَّ المَوتَ جِدّاً وَلَكِن  ما أَقرَبَ المَوتَ جَدّا  كَأَنّا وَإِن كُنّا نِياماً عَنِ الرَدى  نُريدُ بَقاءً وَالخُطوبُ تَكيدُ 
اِتَّقِ اللَهَ بِجُهدِك  سَتُباشِرُ الأَجداثَ وَحدَك  أَيا لِلمَنايا وَيحَها ما أَجَدَّها  لَكَم فَجَعَ الدَهرُ مِن والِدٍ 
يا أَيُّهَذا الَّذي سَتَنقُلُهُ ال  المَرءُ يَشقى بِكُلِّ أَمرٍ  أَصبَحتِ يا دارَ الأَذى  أَلا إِنَّما الدُنيا عَلَيكَ حِصارُ 
إِنَّ ذا المَوتَ ما عَلَيهِ مُجيرُ  ما لِلفَتى مانِعٌ مِنَ القَدَرِ  رُبَّ أَمرٍ يَسوءُ ثُمَّ يَسُرُّ  أَمِنّي تَخافُ اِنتِشارَ الحَديثِ 
المَوتُ بابٌ وَكُلُّ الناسِ داخِلُهُ  تَوَّقَ مِمّا تَأتي وَما تَذَرُ  طَلَبتُ المُستَقَرَّ بِكُلِّ أَرضٍ  أَخَوَيَّ مُرّا بِالقُبور 
عَيبُ اِبنَ آدَمَ ما عَلِمتُ كَثيرٌ  مَن سابَقَ الدَهرَ كَبا كَبوَةً  إِنَّ لِلدَهرِ فَاِعلَمَنَّ عِثارا  أَلا في سَبيلِ اللَهِ ما فاتَ مِن عُمري 
كَأَنَّكَ قَد جاوَرتَ أَهلَ المَقابِرِ  سَتَرى بَعدَ ما تَرى  لَعَمرُ أَبي لَو أَنَّني أَتَفَكَّرُ  يا عَجَباً لَلناسِ لَو فَكَروا 
قَد رَأَيتُ الدُنيا إِلى ما تَصيرُ  كُلُّ حَيٍّ إِلى المَماتِ يَصيرُ  لا يَأمَنُ الدَهرُ إِلّا الخائِنُ البَطِرُ  أُفِّ لِلدُنيا فَلَيسَت لَي بِدار 
إِنَّ داراً نَحنُ فيها لَدارُ  لِلناسِ في السَبقِ بَعدَ اليَومِ مِضمارُ  أَلا يا نَفسُ ما أَرجو بِدارِ  لِأَمرٍ ما خُلِقتَ فَما الغُرورُ 
أَلا أَرى لِلمَرءِ أَن يَأمَنَ الدَهرا  أَلا رُبَّ ذي أَجَلٍ قَد حَضَر  ما لَنا لانَتَفَكَّر  إِغتَنِم وَصلَ أَخٍ كانَ حَيّاً 
أَلا يا أَيُّها البَشَرُ  لِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ  هَل عِندَ أَهلِ القُبورِ مِن خَبَرِ  اللَهُ يُنجي مِنَ المَكروهِ لا حَذَري 
رَأَيتُكَ فيما يُخطِئُ الناسُ تَنظُرُ  لَيتَ شِعري فَإِنَّني لَستُ أَدري  أَلا إِنَّما الدُنيا مَتاعٌ غُرورٍ  إِنَّ البَخيلَ وَإِن أَفادَ غِنىً 
اِذكُر مَعادَكَ أَفضَلَ الذِكرِ  أَلا إِلى اللَهِ تَصيرُ الأُمور  اللَهُ أَعلى يَداً وَأَكبَر  إِلى اللَهِ كُلُّ الأَمرِ في الخَلقِ كُلِّهِ 
كُلُّ حَياةٍ فَلَها مُدَّةٌ  أَشهَدُ بِاللَهِ وَآياتِهِ  يا ناسِيَ المَوتِ وَلَم يَنسَهُ  إِنّي سَأَلتُ القَبرَ ما فَعَلَت 
ماذا يُريكَ الزَمانُ مِن عِبَرِه  إِذا المَرءُ كانَت لَهُ فِكرَه  الخَلقُ مُختَلِفٌ جَواهِرُهُ  أَخٌ طالَما سَرَّني ذِكرُهُ 
أَخٌ طالَما سَرَّني ذِكرُهُ  لَكَم فَلتَةٍ لي قَد وَقى اللَهُ شَرَّها  عَجَباً أَعجَبُ مِن ذي بَصَرٍ  أَفنَيتَ عُمرَكَ بِاغتِرارِك 
يَخوضُ أُناسٌ في الكَلامِ لِيوجِزوا  نَسيتُ مَنِيَّتي وَخَدَعتُ نَفسي  ما يَدفَعُ المَوتَ أَرصادٌ وَلا حَرَسٌ  سَلامٌ عَلى أَهلِ القُبورِ الدَوارِسِ 
مَن نافَسَ الناسَ لَم يَسلَم مِنَ الناسِ  أَلا لِلمَوتِ كَأسٌ أَيُّ كاسِ  لَقَد هانَ عَلى الناسِ  خُذِ الناسَ أَو دَع إِنَّما الناسُ بِالناسِ 
إِنِ اِستَتَمَّ مِنَ الدُنيا لَكَ الياسُ  أَفنى شَبابَكَ كَرُّ الطَرفِ وَالنَفسِ  اللَهُ يَحفَظُ لا الحِراسَه  نَعَتِ الدُنيا إِلَينا نَفسَها 
ما وَعَظَ العاقِلَ مِن واعِظٍ  لِلمَرءِ يَومٌ يُحتَمى قُربُهُ  إِذا المَرءُ لَم يَربَع عَلى نَفسِهِ طاشا  زادَ حُبّي لِقُربِ أَهلِ المَعاصي 
كُلٌّ عَلى الدُنيا لَهُ حِرصٌ  اِشتَدَّ بَغيُ الناسِ في الأَرضِ  نَنسى المَنايا عَلى أَنّا لَها غَرَضُ  أَقولُ وَيَقضي اللَهُ ما هُوَ قاضِ 
قَلَبَ الزَمانُ سَوادَ رَأسِكَ أَبيَضا  نَسأَلُ اللَهَ بِما يَقضي الرِضى  رَضيتُ لِنَفسي بِغَيرِ الرِضا  حُبُّ الرِئاسَةِ أَطغى مَن عَلى الأَرضِ 
ماذا يَصيرُ إِلَيكِ يا أَرضُ  خَليلَيَّ إِن لَم يَغتَفِر كُلُّ واحِدٍ  حَتّى مَتى تَصبو وَرَأسُكَ أَمشَطُ  أَتَجمَعُ مالاً لا تُقَدِّمُ بَعضَهُ 
غَلبَتكَ نَفسَكَ غَيرَ مُتَّعِظَه  أَجَلُ الفَتى مِمّا يُؤَمَّلُ أَسرَعُ  خُذ مِن يَقينِكَ ما تَجلو الظُنونَ بِهِ  لَعَمري لَقَد نوديتَ لَو كُنتَ تَسمَعُ 
الحِرصُ لُؤمٌ وَمِثلُهُ الطَمَعُ  إِيّاكَ أَعني يا اِبنَ آدَمَ فَاِستَمِع  هُوَ المَوتُ فَاصنَع كُلَّما أَنتَ صانِعُ  خَيرُ أَيّامِ الفَتى يَومَ نَفَع 
أَيُّها المُبصِرُ الصَحيحُ السَمَيعُ  رُبَّما ضاقَ الفَتى ثُمَّ اتَّسَع  لِطائِرِ كُلَّ حادِثَةٍ وُقوعُ  ما يُرتَجى بِالشَيءِ لَيسَ بِنافِعِ 
الشَيءُ مَحروصٌ عَلَيهِ إِذا اِمتَنَع  أَمّا بُيوتُكَ في الدُنيا فَواسِعَةٌ  أَلا إِنَّ وَهنَ الشَيبِ فيكَ لَمُسرِعٌ  جَزِعتُ وَلَكِن ما يَرُدُّ لِيَ الجَزَع 
إِنقِطاعُ الأَيّامِ عَنّي سَريعُ  لِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ جَميعاً  وَإِنَّما العِلمُ مِن قِياسٍ  أَلَم تَرَ أَنَّ لِلأَيّامِ وَقعا 
حَتّى مَتى يَستَفِزُّني الطَمَعُ  عِندَ البِلى هَجَرَ الضَجيعَ ضَجيعُهُ  شِدَّةُ الحِرصِ ما عَلِمتَ وَضاعَه  لا عَيشَ إِلّا المَوتُ يَقطَعُهُ 
النَفسُ بِالشَيءِ المُمَنَّعِ مولَعَه  ما بالُ نَفسِكَ بِالآمالِ مُنخَدِعَه  أَيُّ عَيشٍ يَكونُ أَبلَغَ مِن عَيش  لِلَّهِ دَرُّ أَبيكَ أَيَّةُ لَيلَةٍ 
إِن كانَ لا بُدَّ مِن مَوتٍ فَما كَلَفي  مَتى تَتَقَضّى حاجَةُ المُتَكَلِّفُ  اللَهُ كافٍ فَمالي دونَهُ كافِ  أَلا أَينَ الأُلى سَلَفوا 
أَتَبكي لِهَذا المَوتِ أَم أَنتَ عارِفُ  أَلَم تَرَ هَذا المَوتَ يَستَعرِضُ الخَلقا  ما أَغفَلَ الناسَ وَالخُطوبُ بِهِم  طَلَبتُ أَخاً في اللَهِ في الغَربِ وَالشَرقِ 
قَطَّعَ المَوتُ كُلَّ عَقدٍ وَثيقِ  عامِلِ الناسَ بِرَأيٍ رَفيقِ  داوِ بِالرِفقِ جِراحاتِ الخَرَق  الرِفقُ يَبلُغُ ما لا يَبلُغُ الخَرَقُ 
أَلا إِنَّما الإِخوانُ عِندَ الحَقائِقِ  اِنظُر إِلى نَفسِكَ يا شَقِي  وَما المَوتُ إِلّا رِهلَةٌ غَيرَ أَنَّها  أَرى الشَيءَ أَحياناً بِقَلبي مُعَلَّقاً 
كُلُّ رِزقٍ أَرجوهُ مِن مَخلوقِ  إِذا قَلَّ مالُ المَرءِ قَلَّ صَديقُهُ  خَيرُ سَبيلِ المالِ تَفريقُهُ  أَلا أَيُّها القَلبُ الكَثيرُ عَلائِقُه 
أَلا رُبَّ أَحزانٍ شَجاني طُروقُها  خَيرُ الرِجالِ رَفيقُها  سَكِرتَ بِإِمرَةِ السُلطانِ جِدّاً  نَموتُ جَميعاً كُلُّنا غَيرَ ما شَكٍ 
إِن كُنتَ تُبصِرُ ما عَلَيكَ وَما لَكا  كَأَنَّ المَنايا قَد قَصَدنَ إِلَيكُما  خُذِ الدُنيا بِأَيسَرِها عَلَيكا  المَرءُ مُستَأثِرٌ بِما مَلَكا 
يا رَبِّ أَرجوكَ لا سِواكَ  رَأَيتُ الشَيبَ يَعدوكا  لا تَنسَ وَاِذكُر سَبيلَ مَن هَلَكا  ما لي رَأَيتُكَ راكِباً لِهَواكا 
رَزَأتُكَ يا هَذا فَهُنتُ عَلَيكا  إِرضَ بِالعَيشِ عَلى كُلِّ حالٍ  بَليتَ وَما تَبلى ثِيابُ صِباكا  لِيَبكِ عَلى نَفسِهِ مَن بَكى 
خَفِّض هَداكَ اللَهُ مِن بالِكا  المَوتُ بَينَ الخَلقِ مُشتَرَكُ  إِنَّما أَنتَ بِحِسِّك  لاتَكُ في كُلِّ هَواً تَنهَمِك 
كَأَن قَد عَجَّلَ الأَقوامُ غَسلَك  كَأَنَّ يَقينَنا بِالمَوتِ شَكٌّ  أَلَم نَرَ يا دُنيا تَصَرُّفَ حالِكِ  لَنِعمَ التُقى تَقوى فَتاً ضامِرِ الحَشا 
أَتَطمَعُ أَن تُخَلِّدَ لا أَبا لَك  إِلى اللَهِ فَارغَب لا إِلى ذا وَلا ذاكَ  إِيّاكَ مِن كَذَبِ الكَذوبِ وَإِفكِهِ  ما بالُ قَلبِكَ لا تُحَرِّكُهُ 
طولُ التَعاشُرِ بَينَ الناسِ مَملولُ  قَطَّعتُ مِنكَ حَبائِلَ الآمالِ  يا ذا الَّذي يَقرَءُ في كُتبِهِ  ما لِلجَديدَينِ لا يَبلى اِختِلافُهُما 
أَيا مَن خَلفَهُ الأَجَلُ  حِيَلُ البَلى تَأتي عَلى المُحتالِ  تَعالى الواحِدُ الصَمدُ الجَليلُ  أَصبَحَ هَذا الناسُ قالاً وَقيل 
أَصبَحتُ مَغلوباً عَلى عَقلي  إِن قَدَّرَ اللَهُ أَمراً كانَ مَفعولا  تَنَكَّبتُ جَهلي فَاستَراحَ ذَوُو عَذلي  شَرِهتُ فَلَستُ أَرضى بِالقَليلِ 
اِمهَد لِنَفسِكَ وَاِذكُر ساعَةَ الأَجَلِ  قُل لِمَم يَعجَبُ مِن حُسن  نَعى نَفسي إِلَيَّ مِنَ اللَيالي  سَهَوتُ وَغَرَّني أَمَلي 
عَجَباً لِأَربابِ العُقولِ  أَرى المَقاديرَ تَعمَلُ العَمَلا  يا ساكِنَ القَبرِ عَن قَليلِ  ما أَقطَعَ الآجالَ لِلآمالِ 
أَفنَيتَ عُمرَكَ إِدباراً وَإِقبالاً  أَلا طالَما خانَ الزَمانُ وَبَدَّلا  تَمَسَّكتَ بِآمالٍ  الدَهرُ يوعِدُ فُرقَةً وَزَوالا 
يا رُبَّ شَهوَةِ ساعَةٍ قَد أَعقَبَت  اُهرُب بِنَفسِكَ مِن دُنيا مُضَلَّلَةٍ  الحرصُ داءٌ قَد أَضَرَّبِمَن  سَقى اللَهُ عَبّادانِ غَيثاً مُجَلَّلاً 
ما أَرى خالِداً عَلى قِلَّةِ المال  غَفَلتُ وَلَيسَ المَوتُ عَنّي بِغافِلِ  لايَذهَبَنَّ بِكَ الأَمَل  أَلا هَل إِلى طولِ الحَياةِ سَبيلُ 
يا نَفسُ قَد أَزِفَ الرَحيلُ  ما لي أُفَرِّطُ فيما يَنبَغي مالي  لا تَعجَبَنَّ مِنَ الأَيّامِ وَالدُوَلِ  يا نَفسُ ما أَوضَحَ قَصدَ السَبيل 
الحَمدُ لِلَّهِ كُلٌّ زائِلٌ بالِ  كَأَنَّ المَوتَ قَد نَزَلا  أَحمَدُ اللَهَ عَلى كُلِّ حالِ  أَتَدري أَيَّ ذُلٍّ في السُؤالِ 
لِمَن طَلَلٌ أُسائِلُهُ  رَجَعتُ إِلى نَفسي بِفِكري لَعَلَّها  إِذا ما المَرءُ صِرتَ إِلى سُؤالِه  أَلا إِنَّ أَبقى الذُخرِ خَيرٌ تُنيلُهُ 
مَن جَعَلَ الدَهرَ عَلى بالِهِ  مِسكينُ مَن غَرَّتِ الدُنيا بِآمالِه  ما حالَ مَن سَكَنَ الثَرى ما حالُهُ  دارٌ وَعَورَةُ سَهلِها 
يا رُبَّ ساكِنِ حُفرَةٍ  مَضى النَهارُ وَيَمضي اللَيلُ في مَهَلٍ  سَلِ القَصرَ أَودى أَهلُهُ أَينَ أَهلُهُ  لَن تَقومَ الدُنيا بِمَرِّ الأَهِلَّه 
ما أَحسَنَ الدُنيا وَإِقبالَها  كُلُّ حَيٍّ كِتابُهُ مَعلومُ  ماذا يَفوزُ الصالِحونَ بِهِ  هُوَ التَنَقُّلُ مِن يَومٍ إِلى يَومِ 
أَهلَ القُبورِ عَلَيكُمُ مِنّي السَلام  عَلى رَسولِ اللَهِ مِنّي السَلام  لِعَظيمٍ مِنَ الأُمورِ خُلِقنا  سَمَّيتَ نَفسَكَ بِالكَلامِ حَكيما 
يا نَفسُ ما هُوَ إِلّا صَبرُ أَيّامِ  أَلَستَ تَرى لِلدَهرِ نَقضاً وَإِبراما  أَيا رَبِّ يا ذا العَرشِ أَنتَ رَحيمُ  أَلا إِنَّما التَقوى هُوَ العِزُّ وَالكَرَم 
مَن سالَمَ الناسَ سَلِم  نادَت بِوَشكِ رَحيلِكَ الأَيّامُ  اللَيلُ شَيَّبَ وَالنَهارُ كِلاهُما  أَما وَاللَهِ إِنَّ الظُلمَ لومُ 
تَفَكَّر قَبلَ أَن تَندَم  شَحِطَت عَن ذَوي المَوَدّاتِ داري  كَأَنّي بِالتُرابِ عَلَيكَ رَدما  الخَيرُ خَيرٌ كَاسمِهِ 
الجودُ لا يَنفَكُّ حامِدُهُ  نَعمُرُ الدُنيا وَما الدُنيا  سَكَنٌ يَبقى لَهُ سَكَنُ  نَهنِه دُموعَكَ كُلُّ حَيٍّ فانِ 
أَيا مَن بَينَ باطِيَةٍ وَدَنِّ  أَينَ القُرونُ بَنو القُرونِ  لَقَد طالَ يا دُنيا إِلَيكِ رُكوني  هِيَ النَفسُ لا أَعتاضُ عَنها بِغَيرِها 
كَم مِن أَخٍ لَكَ نالَ سُلطانا  أَينَ مَن كانَ قَبلَنا أَينَ أَينا  سُكرُ الشَبابِ جُنونُ  عَجَباً عَجِبتُ لِغَفلَةِ الإِنسانِ 
يا خَليلَيَّ لا أَذُمُّ زَماني  كُلُّ اِمرِئٍ فَكَما يَدينُ يُدانُ  لِلَّهِ دَرُّ أَبيكَ أَيَّ زَمانِ  هَل عَلى نَفسِهِ اِمرُؤٌ مَحزونُ 
طالَ شُغلي بِغَيرِ ما يَعنيني  إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي  هَذا زَمانٌ أَلَحَّ الناسُ فيهِ عَلى  يا نَفسُ أَنّى تُؤفَكينا 
الحَدُ لِلَّهِ اللَطيفِ بِنا  أَمِنتُ الزَمانَ وَالزَمانُ خَؤونُ  مُؤاخاةُ الفَتى البَطَرِ البَطينِ  يا أَيُّها المُتَسَمِّنُ 
سَبَقَ القَضاءُ بِكُلِّ ما هُوَ كائِنُ  أَرى المَوتَ لي حَيثُ اعتَمَدتُ كَمينا  كُن عِندَ أَحسَنِ ظَنِّ مَن ظَنّا  ما أَنا إِلّا لِمَن بَغاني 
أَبَنَيتَ دونَ المَوتِ حِصنا  تَزَوَّد مِنَ الدُنيا مُسِرّاً وَمُعلِنا  عَجَباً عَجِبتُ لِغَفلَةِ الباقينا  يا لِلمَنايا وَيا لِلبَينِ وَالحَينِ 
هَوِّن عَلَيكَ العَيشَ صَفحاً يَهُن  رَضيتُ بِبَعضِ الذُلِّ خَوفَ جَميعِهِ  جَمَعوا فَما أَكَلوا الَّذي جَمَعوا  عَجَباً ما يَنقَضي مِنّي لِمَن 
لَتَجدَعَنَّ المَنايا كُلَّ عِرنينِ  لَشَتّانَ ما بَينَ المَخافَةِ وَالأَمنِ  لاعَيبَ في جَفوَةِ إِخواني  ما كُلُّ ما تَشتَهي يَكونُ 
غَلَبَ اليَقينَ عَليَّ شَكّي في الرَدى  لَم يَكفِني جَمعي لِضَعفِ يَقيني  يا نَفسُ إِنَّ الحَقَّ ديني  ما أَقرَبَ المَوتَ مِنّا 
إِنّي أَرِقتُ وَذِكرُ المَوتِ أَرَّقَني  أَغَرَّكَ أَنّي صِرتُ في زِيِّ مِسكينِ  إِنَّ الزَمانَ يَغُرُّني بِأَمانِهِ  رَكَنتَ إِلى الدُنيا عَلى ما تَرى مِنها 
أَلا مَن لِمَهمومِ الفُؤادِ حَزينِهِ  المَرءُ نَحوٌ مِن خَدينِه  ما خَيرُ دارٍ يَموتُ ساكِنُها  لا تُكذَبَنَّ فَإِنَّني 
إِذا ما الشَيءُ فاتَ فَخَلَّ عَنهُ  أَيا جامِعي الدُنيا لِمَن تَجمَعونَها  إِذا ما سَأَلتَ المَرءَ هُنتَ عَلَيهِ  المَرءُ يَخدَعُهُ مُناهُ 
المَرءُ مَنظورٌ إِلَيهِ  إِكرَه لِغَيرِكَ ما لِنَفسِكَ تَكرَهُ  تَصَبَّر عَنِ الدُنيا وَدَع كُلَّ تائِهِ  أَرى الدُنيا لِمَن هِيَ في يَدَيهِ 
أَنَ بِاللَهِ وَحدَهُ وَإِلَيهِ  لا تَغضَبَنَّ عَلى امرِئٍ  أَغضِ عَنِ المَرءِ وَعَمّا لَدَيه  أَرقيكَ أَرقيكَ بِاِسمِ اللَهِ أَرقيكا 
حَتّى مَتى ذو التيهِ في تيهِهِ  نَغَّصَ المَوتُ كُلَّ لَذَّةِ عَيشٍ  إِنَّما الذَنبُ عَلى مَن جَناهُ  مَن أَحَبَّ الدُنيا تَحَيَّرَ فيها 
أَيا نَفسُ مَهما لَم يَدُم فَذَريهِ  إِنَّ الحَوادِثَ لا مَحالَةَ آتِيَه  أَلا يا بَني آدَمَ اِستَنبِهوا  الدَهرُ ذو دُوَلٍ وَالمَوتُ ذو عِلَلٍ 
إِنَّما الشَيبُ لِاِبنِ آدَمَ ناعٍ  يُسلِمُ المَرءَ أَخوهُ  رُبَّ باكٍ لِلمَوتِ يُبكى عَلَيهِ  يا واعِظَ الناسِ قَد أَصبَحتَ مُهتَمّاً 
أَلَم يَأنِ لي يا نَفسُ أَن أَتَنَبَّها  إيهاً إِلَيكَ أُخَيَّ إيها  أَيا عَجَباً لِلناسِ في طولِ ما سَهَوا  نامَ الخَلِيُّ لِأَنَّهُ خِلوُ 
الصَمتُ في غَيرِ فِكرَةٍ سَهو  إِنَّ أَسوا يَومٍ يَمُرُّ عَلَيّا  أَسعِداني بِالدَمعِ يا عَينَيّا  إِنَّ السَلامَةَ أَن تَرضى بِما قُضِيا 
لِيَبكِ رَسولَ اللَهِ مَن كانَ باكِيا  لَأَبكِيَنَّ عَلى نَفسي وَحَقَّ لِيَه  أَينَ القُرونُ الماضِيَه  أَلا مَن لي بِأُنسِكَ يا أُخَيّا 
كَأَنَّ الأَرضَ قَد طُوِيَت عَلَيّا  الحَمدُ لِلَّهِ عَلى تَقديرِهِ  ما عَلى ذا كُنّا اِفتَرَقنا بِسَندان  سُبحانَ جَبّارِ السَماءِ 
يا عُتبُ هَجرُكِ مورِثُ الأَدواءِ  ما أَغفَلَ الناسِ عَن بَلائي  جَزى اللَهُ عَنّي صالِحاً بِوَفائِهِن  مِنجابُ ماتَ بِدائِهِ 
وَما ذاكَ إِلّا أَنَّني واثِقٌ بِما  وَكَلَّفتَني ما حُلتَ بَيني وَبَينَهُ  نَموتُ وَنُنسى غَيرَ أَنَّ ذُنوبَنا  بَينا الفَتى مَرِحُ الخُطى فَرِحاً بِها 
مَن كانَ يَزعُمُ أَن سَيَكتُمُ حُبَّهُ  عادَ لي مِن ذِكرِها نَصَبٌ  رُؤُوسُ عِصِيٍّ كُنَّ مِن عودِ أَثلَةٍ  وَلا خَيرَ فيمَن لا يُوَطِّنُ نَفسَهُ 
الصِدقُ إيمانٌ وَرُبَّتَما  سَتَمضي مَعَ الأَيَّامِ كُلُّ مُصيبَةٍ  حُلِقَت لِحيَةُ موسى بِاسمِهِ  يا عَجَباً ما عَجِبتُ يا عَجَبا 
عَذُبَ الماءُ وَطابا  إِذا اِشتَدَّ دوني حِجابُ اِمرأً  أَصبَحتُ بِالبَصرَةِ ذا غُربَة  وَلَّهَني حُبُّها وَصَيَّرَني 
آهِ مِن غَمّي وَكَربي  راعَني يا يَزيدُ صَوتُ الغُرابِ  وَلَقَد طَرِبتُ إِلَيكِ حَت  أَما وَالَّذي لَو شاءَ لَم يَخلُقِ النَوى 
أَلا نادَت هِرَقلَةُ بِالخَرابِ  أَوالِبُ أَنتَ في العَرَبِ  ماتَ وَاللَهِ سَعيدُ بنُ وَهبٍ  بَلَوتُ إِخاءَ الناسِ يا عَمرُ كُلِّهِم 
إِذا جازَيتَ بِالإِحسانِ قَوماً  صَفَحتُ بِرُغمي عَنكَ صَفحَ ضَرورَةٍ  وَلَستُ بِمِفراحٍ إِذا الدَهرُ سَرَّني  قُل لِأَهلِ القُبورِ كَيفَ وَجَدتُم 
قَد شابَ رَأسي وَرَأسُ الحِرصِ لَم يَشِبِ  وَاللَهِ لا أَرجو سِواك  وَلي فُؤادٌ إِذا طالَ العَذابُ بِهِ  هَمُّ القاضي بَيتٌ يُطرِب 
أَما رَحِمَتني يَومَ وَلَّت فَأَسرَعَت  يَقولُ أُناسٌ لَو نَعَتَّ لَنا الهَوى  لَولا يَزيدُ اِبنُ مَنصورٍ لَما عِشتُ  هَزَزتُكَ هِزَّةَ السَيفِ المُحَلّى 
ماتَ ابنُ نَطّاحٍ أَبو وائِلٍ  غَنيتَ عَنِ الوِدِّ القَديمِ غَنيتا  اللَهُ بَيني وَبَينَ مَولاتي  يا قُرَّةَ العَينِ كَيفَ أَمسَيتِ 
لا بارَكَ اللَهُ فيمَن كانَ يُخبِرني  وَمَهمَهٍ قَد قَطَعتُ طامِسَهُ  وَلا زَوَردِيَّةٍ تَزهو بِزُرقَتِها  أَصبَحتُ في دارِ بَليّاتِ 
يَعمُرُ بَيتٌ بِخَرابِ بَيتٍ  فَلا أَنا راجِعٌ ما قَد مَضى لي  عَلى سُرعَةِ الشَمسِ في مَرِّها  إِذا ما رَأَيتُم مَيِّتينَ جَزِعتُمُ 
المَرءُ دُنيا نَفسِهِ  خَليلَيَّ إِنَّ الهَمَّ قَد يَتَفَرَّجُ  عاذِلي في المُدامِ غَيرَ نَصيحَ  شِيَمٌ فَتَّحَت مِنَ المَجدِ ما قَد 
يا لابِسَ الوَشيِ عَلى شَيبِهِ  أَعَينَيَّ جودا وَابكِيا وُدَّ صالِحِ  أَلا إِنَّ رَيبَ الدَهرِ يُدني وَيُبعِدُ  بَنى مَعنٌ وَيَهدِمُهُ يَزيدُ 
الخَيرُ وَالشَرُّ مُزدادٌ وَمُنتَقَصٌ  أَأُخَيَّ لا تَنسَ القُبور  يا رَشيدَ الأَمرِ أَرشِدني إِلى  أَكُلَّ طولِ الزَمانِ أَنتَ إِذا 
وَأَحبَبتُ مِن حُبِّها الباخِلين  جَلَدَتني بِكَفِّها  إِنَّما الدُنيا هِباتٌ  أَنتَ المُقابَلُ وَالمُدا 
رَحَلتُ عَنِ الرَبعِ المُحيلِ قَعودي  يا عَمودَ الإِسلامِ خَيرَ عَمودِ  شَهِدَت قُرَيشٌ وَالقَبائِلُ كُلُّها  نَعلٌ بَعَثتُ بِها لِتَلبَسَها 
أَجدادُهُ عَلَّموهُ في طُفولَتِهِ  قَد صارَ يَحسُدُني مَن كانَ يَعذُرُني  أَبيتُ مُسَهَّداً قَلِقاً وِسادي  صَدَّ عَنّي مُحَمَّدُ اِبنُ سَعيدِ 
قَد ماتَ خِلّي وَإِنسي  الشَيبُ كُرهٌ وَكُرهٌ أَن يُفارِقَني  أَرى الأَمسَ قَد فاتَني رَدُّهُ  أَكثَرَ موسى غَيظَ حُسّادِهِ 
قُل لِمَن ضَنَّ بِوِدِّه  إِحذَر مِنَ الدُنيا مَغَبَّتَها  أَنا اليَومَ لي وَالحَمدُ لِلَّهِ أَشهُرُ  سَلمُ يا سَلمُ لَيسَ دونَكَ سِترُ 
في كُلِّ أَرضٍ تَرى مِن مَنطِقي أَثَراً  بَدَني ناحِلٌ وَصَبري بَدينُ  أَحسَنتَ ظَنَّكَ بِالأَيّامِ إِذ حَسُنَت  لا تَرقُدَنَّ لِعَينِكَ السَهَرُ 
اِصبِر لِدَهرٍ نالَ مِنك  إِنَّ يَومَ الحِسابِ يَومٌ عَسيرُ  هِيَ الأَيّامُ وَالعِبَرُ  وَتَرى الفَتى يَلقى أَخاهُ وَخِدنَهُ 
جَرى لَكَ مِن هارونَ بِالسَعدِ طائِرُه  جاءَ المُشَمِّرُ وَالأَفراسُ يَقدُمُها  أَمسى بِبَغدادَ ظَبيٌ لَستُ أَذكُرُهُ  إِن كانَ يُعجِبُكَ السُكوتُ فَإِنَّهُ 
فَاِجسُر فَإِنَّ أَخا اللَذاتِ مَن جَسَرا  مَرَّتِ اليَومَ شاطِرَة  ما لَكَ قَد حُلتَ عَن إِخائِكَ وَاِس  وَإِذا صَفى وُدّي لَهُ 
لَهفي عَلى الزَمَنِ القَصيرِ  وَإِنّي لَمَعذورٌ عَلى طولِ حُبِّحا  قُل لِذي الوَجهِ الطَرِرِ  لَيتَ شِعري ما عِندَكُم لَيتَ شِعري 
وَاللَهِ وَاللَهِ ما أُبالي مَتى  أَلا إِنَّ ظَبياً لِلخَليفَةِ صادَني  لِخَيرِ إِمامٍ قامَ مِن خَيرِ مَعشَرٍ  أَنعى يَزيدَ بنَ مَنصورٍ إِلى البَشَرِ 
بَكَت عَيني عَلى عيسى بنِ جَعفَر  هَلِ الدَهرُ إِلّا لَيلَةٌ ثُمَّ يَومُها  يا أَيُّها المُختالُ في مَشيِهِ  يا خاضِبَ الشَيبِ بِالحِنّاءِ تَستُرهُ 
وَلَيسَت أَيادي الناسِ عِندي غَنيمَةً  يا وَيحَ نَفسي لَوَ أَنَّهُ أَقصَر  وَإِذا واشٍ وَشى بي عِندَها  يَضطَرِبُ الخَوفُ وَالرَجاءُ إِذا 
تَفديكَ نَفسي مِن كُلِّ ما كَرِهَت  أَصابَت عَلينا جودَكَ العَينُ يا عُمَر  مَن صَدَقَ الحُبَّ لِأَحبابِهِ  نَطَقَت بَنو أَسَدٍ وَلَم تَجهَر 
ثَوبُ مَن ماتَ عَلى وارِثِهِ  مِن شَرَفِ الفَقرِ وَمِن فَضلِهِ  وَلَرُبَّما حَذِرَ الفَتى  يا بَني النَقصِ وَالغِيَر 
إِذا ما استَجَزتَ الشَكَّ في بَعضِ ما تَرى  رُوَيدَكَ يا إِنسانُ لا أَنتَ تَقفِزُ  أَلا إِنَّ حِزبَ اللَهِ لَيسَ بِمُعجِزِ  قُل لِلظِباءِ بِذي الأَراك 
أَرِقتُ وَطارَ عَن عَيني النُعاسُ  أَهلَ القُبورِ أَتَيتُكُم أَتَحَسَّسُ  كَأَنَّ عَتّابَةَ مِن حُسنِها  يا اِبنَ العَلاءِ وَيا اِبنَ القَرمِ مِرداسِ 
العَينُ تَبكي وَالسِنُّ ضاحِكَةٌ  أُمسي وَأُصبِحُ مِن تَذَكُّرِكُم  إِنّي أَعوذُ مِنَ الَّتي شَعَفَت  لَعَنَ الإِلَهُ سَواحِقَ الرَأسِ 
كَفَتني العِنايَةُ مِن ثابِتٍ  يا عُتبُ يا دُرَّةَ الغَوّاصِ  أَراني صالِحٌ بُغضاً  الناسُ يَخدَعُ بَعضُهُم بَعضا 
وَلَمّا اِستَقَلّوا بِأَثقالِهِم  أَلا شافِعٌ عِندَ الخَليفَةِ يَشفَعُ  سَأَصبِرُ جُهدي لِما أَسمَعُ  تَعصي الإِلَهَ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ 
قَد دَعَوناهُ نائِياً فَوَجَدناه  أَبا جَعفَرٍ هَلّا اقتَطَعتَ مَوَدَّتي  أَلا يا عُتبَةُ الساعَه  يا اِبنَ عَمِّ النَبِيِّ سَمعاً وَطاعَه 
فَرَرتُ مِنَ الفَقرِ الَّذي هُوَ مُدرِكي  ما طارَ طَيرٌ فَاِرتَفَع  كَم يَكونُ الشِتاءُ ثُمَّ المَصيفُ  لِلمَنونِ دائِرا 
أَلا يا عُتبَ يا قَمَرَ الرُصافَه  أَهلَ التَخَلُّقِ لَو يَدومُ تَخَلُّقُ  إِذا نَحنُ صَدَقناكَ  وَالمَرءُ مِثلُ هِلالٍ حينَ تُبصِرُهُ 
قالَ لي أَحمَدٌ وَلَم يَدرِ ما بي  إِنّي أَتَيتُكَ لِلسَلام  وَما زِلتُ تُنعى بِرَجمِ الظُنونِ  مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ مُشتاقِ 
أَلا يا ذَواتِ السَحقِ في الغَربِ وَالشَرقِ  لَو أَنَّ عَبداً لَهُ خَزائِنُ ما  ما مِن صَديقٍ وَإِن تَمَّت مَوَدَّتُهُ  لَيسَ لِلإِنسانِ إِلّا ما رُزِق 
عَلِمَ العالِمُ أَنَّ المَنايا  اللَهُ هَوَّنَ عِندَكَ الدُنيا  الناسُ إِخوَةُ نِعمَةٍ  إِسمَع إِلى الأَحكامِ تَحمِ 
لَجَّت عُتَيبَةُ في هَجري فَقُلتُ لَها  أَجابَ اللَهُ داعيكِ  يا أَحسَنَ الناسِ ريقاً غَيرَ مُختَبِرٍ  يا عُتبُ ما لي وَلَكِ 
إِنَّما الفَضلُ لِسَلمٍ وَحدَهُ  مُؤنِسٌ كانَ لي هَلَك  أَنتَ مُحتاجٌ فَقيرٌ أَبَداً  أَعلَمتُ عُتبَةَ أَنَّني 
قَد كُنتُ صُنتُ دُموعي قَبلُ فُرقَتِهِ  أَشاقَكَ مَن أَرضِ العِراقِ طُلولُ  أَزُفُّ أَبكارَ أَشعاري إِلَيكَ فَما  لا يَهنَأِ الأَعداءَ عَزلُ ابنِ هاشِمٍ 
أَضحَت قُبورُهُمُ مِن بَعدِ عِزِّهِمُ  كُلُّ حَياةٍ إِلى مَماتٍ  وَما الفَضلُ في هَذا الزَمانِ لِأَهلِهِ  فَقَصِّر ما تَرى بِالصَبرِ حَقّاً 
أَأُخَيَّ مَن عَشِقَ الرِئاسَةَ خِفتُ أَن  يا صاحِ قَد عَظُمَ البَلاءُ وَطالا  آلَ لَيلى إِنَّ ضَيفَكُمُ  إِذا ما كُنتَ مُتَّخِذاً خَليلاً 
أَلا قُل لِابنِ مَعنٍ ذا ال  هَدايا الناسِ بَعضِهِم لِبَعضٍ  كُلُّ شَيءٍ فيهِ مَوعِظَةٌ  أَلا ما لِسَيِّدَتي ما لَها 
لَو قيلَ لِلعَبّاسِ يا اِبنَ مُحَمَّدٍ  عُتّابَةُ النَفسِ كاعِبٌ شَكِلَه  فَدَيتُكِ تَجميشُ العَجوزِ بَلِيَّةٌ  لا تَفخَرَنَّ بِلِحيَةٍ 
أَأُخَيَّ مَن لَكَ مِن بَني الدُيا  الحَمدُ وَالنِعمَةُ لَك  يا إِخوَتي إِنَّ الهَوى قاتِلي  عُتبُ ما لِلخَيالِ 
صَحا قَلبي وَراعَ إِلَيَّ عَقلي  أَحيَيتَ ذِكراً طَيِّباً نَشرُهُ  إِنَّ المَليكَ رَآكِ أَحسَن  يا أَمينَ اللَهِ ما لي 
يا صاحِبَي رَحلِيَ لا تُكثِرا  ما لِعُذّالي وَمالي  في عِدادِ المَوتى وَفي ساكِني الدُنيا  أَراكَ تُراعُ حينَ تَرى خَيالي 
أَيا وَيحَ قَلبي مِن نَجِيِّ البَلابِلِ  أَيا غَمّي لِغَمِّكَ يا خَليلي  مَدَدتُ لِمُعرِضٍ حَبلاً طَويلاً  كَسَّلَني اليَأسُ مِنكِ عَنكَ فَما 
حَتّى مَتى أَنا في حِلٍّ وَتَرحالِ  تَظَلُّ تَفرَحُ بِالأَيّامِ تَقطَعُها  مَوالينا إِذا اِحتاجوا إِلَينا  وَاللَهِ رَبِّكَ إِنَّني 
بَخٍ بَخٍ يا عُتبُ مَن مِثلُكُم  فَتاً ما استَفادَ المالَ إِلّا أَفادَهُ  وَلَقَد تَنَسَّمتُ الرِياحَ لِحاجَتي  لَئِن عُدتُ بَعدَ اليَومِ إِنّي لَظالِمُ 
أَبا غانِمٍ أَما ذَراكَ فَواسِعٌ  أَسِفتُ لِفَقدِ الأَصمَعِيِّ لَقَد مَضى  يا جامِعَ المالِ وَالأَيّامُ تَخدَعُهُ  إِنَّما الدَهرُ أَرقَمٌ لَيِّنُ المَسس 
إِذا هَمَّ النَديمُ لَهُ بِلَحظٍ  خَليلٌ لي أُكاتِمُهُ  أَسرَعَ في نَقصِ امرِئٍ تَمامُهُ  حَجَبوها عَنِ الرِياحِ لِأَنّي 
مَن لَم يَذُق لِصَبابَةٍ طَعما  يَذا الَّذي في الحُبِّ يَلحى أَما  وَإِذا الجَبانُ رَأى الأَسِنَّةَ شُرَّعاً  أَرى صاحِبَ الدُنيا بِها حَيثُما أَمّا 
إِنَّما أَنتَ رَحمَةٌ وَسلامَه  أَيا ذَوي الوَخامَة  قُل لِمَن لَستُ أُسَمّي  سُقيتَ الغَيثَ يا قَصرَ السَلامِ 
أَسَيِّدَتي هاتي فَدَيتُكِ ما جُرمي  أَبلِغ سَلِمتَ أَبا الوَليدِ سَلامي  كَم مِن سَفيهٍ غاظَني سَفهاً  يا خاطِبَ الدُنيا إِلى نَفسِها 
فَما الدارُ فيما بَينَنا بِبَعيدَةٍ  لا زِلتَ مِن غُنمٍ إِلى راحَةٍ  كَفاكَ عَنِ الدُنيا الذَميمَةِ مَخبَراً  إِذا اغتاظَ لَم يَقلَق وَإِن صَلَ لَم يَحمِ 
حَلاوَةُ عَيشِكَ مَمزوجَةٌ  يا عُتبَ سَيِّدَتي أَما لَكَ دينُ  لَم تَنتَقِصني إِذ أَسَأتُ وَزِدتَني  لَيسَ لِلمُتعَبِ الكادِحِ مِن دُنياه 
وَتُقى المَرءِ لَهُ واقِيَةٌ  وَكَأَنَّ مَن دَفَنَتهُ أَيدٍ في الثَرى  راكِبُ الأَيّامِ يَجري عَلَيها  وَإِنّا إِذا ما تَرَكنا السُؤال 
حُبُّكَ لِلمالِ لا كَحُبُّكَ  أَرى قَوماً وُجوهُهُمُ حِسانٌ  خَبَّروني أَنَّ مِن ضَربِ السَنَه  كَم نِعمَةٍ لا يُستَقَلُّ بِشُكرِها 
بِاللَهِ يا حُلوَةَ العَينَينِ زوريني  رَضيتُ بِبَعضِ الذُلِّ خَوفَ جَميعِهِ  حَتّى مَتى لَيتَ شِعري يا اِبنَ يَقطينِ  ضَرَبَتني بِكَفِّها بِنتُ مَعنٍ 
أَجَفَوتَني فيمَن جَفاني  أَصبَحَت لا تَعرِفُ الجَميلَ وَلا  حَزِنتُ لِمَوتِ زائِدَةَ بنَ مَعنٍ  ماتَ الخَليفَةُ أَيُّها الثَقلانِ 
يا نَفسُ قَد مَثَّلتُ حالي  يا رَبِّ أَنتَ خَلَقتَني  يا خَليلَيَّ مِن بَني شَيبانِ  لا تَخضَعَنَّ لِمَخلوقٍ عَلى طَمَعٍ 
وَلَم أَرَ ما يَدومُ لَهُ اِجتِماعٌ  فَقَد أَضحى القَراطيسِي  يا عُتبَ ما شاني وَما شانِك  شُغِلَ المِسكينُ عَن تِلكَ المِحَن 
عِزَّةُ الحُبِّ أَرَتهُ ذِلَّتي  يا مَن تَبَغّى زَمَناً صالِحاً  وَكَما تَبلى وُجوهٌ في الثَرى  مَن لِعَبدٍ أَذَلَّهُ مَولاهُ 
يُقاسُ المَرءُ بِالمَرءِ  قولا لِمَن يَرتَجي الحَياةَ أَما  هُوَ اللَهُ هُوَ اللَهُ  لَو عَلِمَ الناسُ كَيفَ أَنتَ لَهُم 
نَفسي بِشَيءٍ مِنَ الدُنيا مُعَلَّقَةٌ  مَن أَجابَ الهَوى إِلى كُلِّ ما  أَما تَنفَكُّ باكِيَةً بِعَينٍ  إِنَّ المُحِبَّ إِذا تَرادَفَ هَمُّهُ 
لِلمَوتِ أَبناءٌ بِهِم  قَد نَغَّصَ المَوتُ عَلَيَّ الحَياة  عَلَيكَ بِأَوساطِ كُلِّ الأُمورِ  أَخِلّايَ بي شَجوٌ وَلَيسَ بِكُم شَجوُ 
أَلا إِنَّ ظَبياً لِلخَليفَةِ صادَني  لَم تُبقِ مِنّي إِلّا القَليلَ وَما  إِمامَ الهُدى أَصبَحتَ بِالدينِ مَعنِيا  هَزَزتُكَ لا أَنّي وَجَدتُكَ ناسِياً 
أَلا مَن لي بِأُنسِكَ يا أُخَيّا  ما لي أَرى الأَبصارَ بي جافِيَة  يا اِبنَ عَمِّ النَبيِّ خَيرِ البَرِيَّه  تولت جدّة الدنيا 
   
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد
اِصبِر لِكُلِّ مُصيبَةٍ وَتَجَلَّدِ تولت جدّة الدنيا 780
قصائد متميزة
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ريم على القاع بين البان و العلم
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
الخيل و الليل و البيداء تعرفني
سلام من صبا بردى أرق
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
بُلبلان
مناجاة
ا لشعـر والسيف
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
خدعوها بقولهم حسناء
سم الدسم
على قدر أهل العزم
الغريب
كتاب الحب
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقي
قصائد جديدة
ما بارقٌ من نحو رامة أشرقا
سقطت بدور المجد من هالاتها
صاح بَلغ ريم الحجاز السلاما
صفا زماني بالتداني وطاب
بجفونه اسر الغزال الاغيدُ
لِلّه ديوانٌ على ابوابه
أيقظتَ طرفَ البكا من بعد ما هجعا
ما أطلع البدرَ من أزراره وجلا
خشفٌ لقلبي حبه مرهب
أخو الفطانة لا تغنيه فطنته
ما صال من لحظه هاروت اوجالا
بروحي غزالاً حازً لطفاً ورونقاً
أهلة الحسن لاحت من أسرته
بأبي وامي بدر حسنٍ قد سلا
أدعي الحبَّ وتختارُ الجحُودا
شركَ الجفن لصيدي نَصبا
إن الكريم له تهدي أولو الأمرِ
أوفت جميعَ عهودها المتقادمه
عهودي رماها بالقطيعة ريمُ
بدت فرأيت الشمس من وجهها تسري
أعضاء متميزون
المشرف العام
حمد الحجري
ملآذ الزايري
سيف الدين العثمان
الأقستان
السيد عبد الله سالم
محمد أسامة
JUST ME
صباح الحكيم
أعضاء جدد
محمد الشيخ جمال
يحيى محمد أمين
اللغوي الظريف
نوري سندي
حيدر ناصر
جمال بن صالح
رؤوف يوسف
سوارة حياه
حروف القصايد
عادل محمود