بوابه الشعراء .... بوابتك الى عالم الشعر --> الفاطمي و الأيوبي و المملوكي و العثماني --> ابن سناء الملك
القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

للتواصل مع الإدارة

اطلب ديوانك الخاص

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
157462 قصيدة
عدد الأعضاء
7577 عضو
عدد الشعراء
2994 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
1511857 زائر
عدد زوار الشهر
63443 زائر
عدد زوار الأسبوع
17550 زائر
عدد زوار اليوم
3054 زائر
التصويت
هل تجد صعوبة في العثور على القصيدة او الشاعر الذي تبحث عنه ؟
نعم وأقترح اعادة التصميم بطريقة اكثر سهولة.
لا فقط احتاج الى محرك بحث لتسهيل المهمة .
نتائج التصويت
ابن سناء الملك
ابن سناء الملك
545 - 608 هـ / 1150 - 1212 م
هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي أبو القاسم القاضي سعيد
شاعر من النبلاء مصري المولد و الوفاة كان وافر الفضل جيد الشعر بديع الإنشاء
كتب في ديوان الإنشاء بمص وولاه الملك الكامل ديوان الجيش و عمل في الموشحات .
قصائد الديوان
بدولة التُّركِ عزَّت ملَّةُ العربِ  على كلِّ حالٍ ليس لي عَنْك مَذْهبُ  ملوكٌ يحوزون الممالِكَ عُنْوةً  لِنصرِكَ حتَّىتملكَ الغربَ بالغَلْبِ 
أَخذْتَ فؤادِي حين سرتَ ولم أَكُنْ  عَتِبْنا على الأَيَّامِ قبل ظُهوره  مالي هُجرتُ بغيرِ ذنبِ  سرىَ طيفُه لا بَلْ سَرى بي سَرابُهُ 
عَسى أَنْ يَسُرَّ السَّائِرين إِيابُ  فَرَّقْتُ بين بَنانِها وخِضَابها  مَرَّت كبارِقَةِ السَّحابِ  حَسْبي كَما حَكَم الغرامُ وحَسْبُها 
أَجَلُّ مُناه قُبْلةٌ مِنْ حَبِيبهِ  أَذُمُّ زمَاناً حال بيني وبينَه  ما عَلى الدَّهْر بعد رُؤياك عَتْبُ  رأَتْ مِنكَ رائِيَّتي ما تُحبْ 
ما هِزَّةُ الغُصْنِ إِلا مِلكُ هِزَّتِه  وافَى سليلُ العلا وقد شهدَت  سَجَا لَيْلُ همِّي بالعِذار الَّذي سَجا  يا قلبُ ويْحك إِنَّ ظبيكَ قد سنَح 
راحَتْ وحقِّ الله رُوحي  حسنُها كلَّ ساعةٍ يتجَدّدْ  أَمَورِدٌ يَا نَاظرِي أَم وريدْ  صَدُّوا فإِنْسَانِي إِليهمْ صَدى 
نَعم هِي سُعدي وهْيَ لِي قَمرٌ سَعْدُ  كحلَ العيونَ بمرودٍ مِن عسْجدِ  بِبُرْقةِ ثغرٍ لا ببرقَةِ ثَهْمَد  إِنْ أَكُنْ أَشْجعاً فأَنْتَ الرَّشِيدُ 
دنوتُ وقد أَبْدَى الكَرى منه مَا أَبْدى  تنَّسك شَيْطانِي فَيَا ليْتَه غَدا  لو وَاصَلَتْنِيَ يَوْماً لم أَمُتْ أَبَداً  أَمَّا الغَرامُ بِها فعادَ كَمَا بَدا 
عادَني مِنْ هَوى الأَحِبَّةِ عيدُ  عادَ قَلبُ الْشُوقِ إِذْ عُدتَ عِيدُه  قَتْلِي لحُبِّكمُ شَهادَة  سلامٌ عليه لاَ على الدّهرِ بَعْدهُ 
ما العَيْشُ ريٌّ ولا الحِمَامُ صَدَى  تَنَزَّه طَرْفِي بينَ زَاهٍ وزَاهِرِ  لَهْفِي من العَاذِلِ وَالْعَاذِر  سَافِرْ فَوجْهُ الْعِيد سَافِرْ 
الشامُ للإِسلامِ دَارُ الْقَرار  أَوقد الحسنُ فوقَ خدَّيكِ نارا  أَناخَ بها البارقُ الممطِرُ  لستَ الملومَ بما تَجْني علَي بَصَري 
زارَني طيْفُها محلى مُعَطَّرْ  أَلاَ فَانْتبه من أُفْقِها طلعَ الفَجْرُ  يا ليلةَ الوصلِ بَلْ يا ليلَةَ الْعُمُر  باتَتْ مُعانِقَتِي ولكن في الكَرى 
قمرٌ بات بَيْن سَحْري ونَحْرِي  مضَى معهم قلبي فلِلَّه دَرُّرهُ  ليلُ وصلٍ منيرةٌ أَقمارُه  أَمجلسَ لهْوِي ليسَ لي منكَ مَجْلسُ 
نسيمُ رَبْعِك أَفْدِيه بأَنْفَاسِي  أَوحَشنِي الأَوَانِسْ  قد عجز المملوكُ عن خِدْمةٍ  أَضَاءَ بثغرِك وادي أَضا 
فراقٌ قَضى لِلْهَمّ والقلبِ بالجمع  لاَ وأَرضِ القلوبِ ذَاتِ الصَّدعِ  حتى خيالك لا وَفَّى ولا وَافى  أَرى واحداً في الحسنِ ثانِيَ عِطْفه 
يجودُ على شُحِّ اللَّيالي وبخلها  نظر الحبيبُ إِليَّ من طرفِ خفى  ليلَ الحمى بات بَدْرِي فيكَ مُعْتَنِقي  نَعِمَ المشوقُ وأَنعمَ المعشوقُ 
راحَ رسولي وجاءَني عاشِقْ  نحافَةُ الغصنِ غيظٌ من تَثَنِّيكا  هيْهاتَ ما حالِي كَحَالِكْ  إِنَّني مِن عُتَقَائِكْ 
أَهلاً به من ولدٍ مباركٍ  وصفتُكَ واللاَّحِي يعاند في العذْل  ما ضرّ من أَهدى إِليّ الخَيالْ  أًحسنتُم إِن تُحسنوا في الفِعْلِ 
بعثَتْ لي على فَمِ الطيفِ قُبْلَه  هَوَايَ لمحبوبي الأَولِ  غريمي ولكنه الماطلُ  أَسيرُ عنكَ بقلبٍ عن هواكَ 
ليس لِي مِنهُ سِوَى لاَ  شهد الَّلمى في المرشَفَيْن لها  رجَعَ الغرامَ إِلى الحبيبِ الأَوَّل  على خَاطِري يا شُغْله منكَ أَشْغَالُ 
لا تَسَلْ عنه كيف أَصبح حَالُهْ  وجْنَةٌ فوقَها عِذارٌ أَطلاَّ  وأَنت الذي علَّمْتني أَبْذُلُ اللُّهى  أَلا أَيُّها الملِكُ المشتَرِي 
تخطو وتخطِرُ بين الحلْي والحِلَلِ  هلال ولكن السعود منازلُهْ  امْزِجْ بريقكِ أَو بمدحِ العادِل  أَرى كُلَّ شيءٍ في البسيطةِ قد نَما 
رأَيتُ طرفكَ يوم الْبَيْنِ حين هَمَى  مَدَحْتُ السُّرى وهي الحقيقةُ بالَّمِّ  تقنَّعتُ لكِنْ بالحبيبِ المعَّمَّمِ  نَفْسٌ تَحِنُّ إِلى مَهَا 
يا ذا الَّذِي يُطْرِبُه كُلَّما  سُعودُك ردّت ما ادّعاه المُنَجِّم  قدمتَ بالنصر وبالمَغْنمِ  أَرى طِبَّ جالينوسَ للجسمِ وحده 
نسيتُ في أَسماءَ حتَّى اسمِي  يا ثالِثَ العُمَرينِ عِلْماً  شَربتُ شربَ الهيمِ  من فرَّ مِنْكَ فما يُلامُ 
حاشا لمجْدِكَ أَنْ يُضَامَا  عليكَ سلامُ اللهِ قَبْلَ سَلامي  مديحُك كَالمِسْكِ لا يُكْتَتَمْ  أَبَى صدُّها أَن يَجْمع الحُسْنَ والحُسْنَى 
قارنَها الدّمعُ فبِئْسَ القَرِينْ  إِن كُنتَ تَرْغَبُ أَن ترانا فَالْقَنا  ما ثَنَاياكَ لؤلؤ مكنونُ  يا طرفَ من فَتن الأَنامَ بِفِتْنةٍ 
لستُ أَدري بأَيِّ فتحٍ تُهنَّا  جاءَت بحسنٍ مطمئِنِّ  أُحَدِّثُ عنكمْ أَنَّ بُعْدكُمُ دنا  قلبي يَقُولُ لِطَيفٍ منكَ يطرقُني 
جاد وما ضَنَّ عَلَيْهِ ضَنَاهْ  أَيُّ نَجْلٍ بل أَيُّ نَجْمٍ سَعِيدٍ  أَيا شمسِي منكِ أَشرَقُ بهجةً  أَبى القَلْبُ إِلاَّ أَن يَبِيتَ بِه صباً 
رُبَّ لَهْوٍ رَفَلتُ في أَثوابِهِ  أَخذتُ ضَنى عينيكِ رهْناً على قَلْبِي  لو كان سُقْمُ حَبيبِ القلبِ في بدني  قَالُوا الْتَحَى فاسْلُ عنه قلتُ لَهمْ 
قد كانَ لي مِنديلُ كُمٍّ ساذَج  إِذا ضَنَّ إِلفٌ على إِلْفِه  قال قلبي إِذ قلت يا قلبُ أَبْشِرْ  مَدُحَتْ ليالْ بالعُذَيْبِ 
طِرَازُ غَرامِي في المحبَّةِ مُذْهبُ  أَلا فاعْجَبُوا من هَجْرِها لحبيبها  يا ويْح نفسٍ عَشِقَت  يا من تَجنِّيه جِناياتُ 
أَموت بمن لو مرَّ ذيلُ قميصِه  أَيا طربي من غُنْيَتي إِذ تَغَنَّتِ  لقد عَمُرَتْ بيوتُ الحسنِ مِمَّن  قُلْتُ لقلبي وقد صبا كلفاً 
بحقِّكَ حدِّثْ عَنْ هوايَ ولا حرجْ  يا من غَدَتْ تَخْتالُ مِنْ خالِها  سبحان ربِّك فالقِ الإِصباحِ  يا ساقِي الرَّاح بل يا ساقي الفرح 
قد ضاقَ واللهِ جسمي فيكَ عن رُوحِي  لا تحسبوه إِذَا الْتَحى  تجنى لواحظُه وتسْتعْدِي  لقد ذَهبتْ نَفْسي وقد صَفِرت يَدي 
تعوَّدتُ الهَوَى والخيرُ عادهْ  لأَسرفتِ يا حُمَّاه في شدة الوَقد  بدتْ ليَ في ثوبٍ كَوَجْهِي أَصفرٍ  أَتى زائراً مستخفياً من رقِيبِه 
إِن من خصَّه الفؤاد  بنفسيَ من عانقْتُه ولثمتُه  أَضحى هلالاً بدرُ ذَاك النَّادِي  بنفسي فتاةٌ يكتبُ الغصنُ إِن مَشَتْ 
لام العذولُ على هواكِ وفَنَّدا  وقالُوا الهوى قِسْمانِ في شِرْعَةِ الهَوَى  أَهواه كالظَّبي في حُسْنٍ وفي غَيَدٍ  إِني وحقِّكَ ما لِصَبْرِي أَوّلٌ 
قالوا مُحِبَّك يا حبيبُ صَبَرْ  وليلةِ وصلٍ راقبتْ غفلةَ الدّهرِ  أَغناك طَرْفُك أَن تَسُلَّ الأَبْتَرا  ذكرتُ والقلبُ أَسيرُ الذِّكْرِ 
فرطتُ فيكِ بسوءِ تَدْبِيري  أَقاموا بالمواخير  يا ليلةً مرَّت لنا حلوَهْ  بين المآزر والأَزِرَّه 
ويح نفسٍ مُغَطَّرَه  سمراءُ إِلاَّ رقةَ الأَسْمَرِ  رقدتْ ولواحظ مُسْهِرِي  حكاكِ الطيفُ حتى في السِّوَارِ 
نثرَ الدّهرُ عِقْدِ ثَغْرِ حبيبي  إِنِّي اهتديتُ بذلِك القمَرِ  وصغيرٍ القدّ هِمْتُ بِهِ  وصغيرٍ القدّ هِمْتُ بِهِ 
وليلةِ وصْلٍ خلتُها ليلةَ القَدْرِ  أَوردته قُبَلي على عَطَشٍ  عوّضَني بالبُعْدِ مِنْ قُرْبِهِ  أَصبتِ فؤاديَ لمَّا رَمَيْتِ 
حَلَّ عِقْداً كلُّهُ قُبَلُ  وليلةِ وصْلٍ لا تقاسُ بلَيْلَةٍ  لا الغصنُ يَحْكِيكِ ولا الجُؤذُرُ  أُسَرُّ لطولِ أَسْرِي في يَدَيْه 
قُلْ لإِبْنِ المُعْنَزِّ يَرْحَمُكَ اللَّهُ  يصيِّر خِنصَرَهُ عاطلاً  فتحيّرت أَحْسِب الثغر عِقْدا  وفتاةٍ ما واصلتْنِيَ إِلاَّ 
كم لنا من خُلَسٍ في الغَلَسْ  يا غصن بان إِنَّ لي غصنَ آسْ  قالوا بدا اليرقانُ ملءَ جُفُونه  يا منيةَ النَّفْسِ يا مِسْكِيَّة النَّفَسِ 
أَميلُ إِليه ولا أَنكُصُ  أَدنو إِليكَ فأُقْصَى  غدا الحسنُ شُورَى في المِلاَح وإِنَّما  فرَّطتُ فيكَ فَلوْعَتي لا تَنْقَضِي 
يا قومُ ما أَغْيرَ قوم الذي  أَما واللهِ لولا خوفُ سُخْطِكْ  عانقتُه حتَّى ظننتُ بأَنَّني  ولما أَن نزلتُ عَلَيْكَ ضيفاً 
لا تَحْسَبُوا أَنِّي بَكَيْتُ دماً  شُكْري لمن أَحْبَبْتُه وهَوِيتُهُ  أَيا لَيْلَة الصَّد لا تَقْصُرِي  أَنِفْتُ من وصْلٍ لولا تهتكُهُ 
شَمْسٌ بغيرِ الليل لم تُحْجَبِ  طرفي عن وَجْهِك لم يَطْرِفِ  ومُخَيِّمٌ بين الحَشَا وشَغَافِهِ  يا بِأَبي مَنْ ذكرُهُ في الحَشا 
عَشِقْتُ ومن هذا الذي ليس يَعْشَقُ  ظبْيٌ بمصرَ نسيتُ  عَذْلُ المُحِب على مُعَذِّبِهِ  عوَّضني بَعْدهُ بِتأْرِيقِ 
أَنَا أَميرُ العُشَّاقْ  أَحبَّتي هل عِنْدكم أَنَّني  حَذَارِ سيوفَ الهندِ من أَعْينِ التُّركِ  يا مُنيةَ القَلْبِ لولا أَن يقالَ سَلاَ 
بِنَفْسِيَ من فارقتُ فِيه تَمَاسُكِي  قد صحَّ أَنَّكِ عنْدِي روضةٌ أُنُفُ  إِنَّ الذي يَضْحَكُ من أَدْمُعِي  حَكَيتَ جِسْمِي تُحُولاً 
تركتُ حبيبَ القلبِ لا عن مَلاَلَةٍ  إِنَّ تجنَّيك فلا ذقْتَهُ  أَما وَاللهِ لولا خوفُ سُخْطِكْ  إِنما ثَغْرُ سُلَيْمَانَ 
يا من نسيتُ فسُكْرُه من لحظه  يا عَاذِلي أَيْن سمعي منك والعذلُ  أَنت الأَخيرُ هوىً وأَنت الأَولُ  ظبيٌ بحسْمي حالي الجيد بالعَطَلِ 
أَهْوى طويلَ القدِّ كَمْ عاذلٍ  يا من بدا من فيه لي  يا مُعْرِضاً قد آنَ أَنْ تُقبلا  قد هِمْتُ بالبدوَيِّ في الحُللِ 
جرى دَمعُه من مَسيلِ الأَسيلِ  كأَنك بي قَدْ مِتُّ بَعْدَ قليلِ  إِنَّه مال ومَلاَّ  عملت شيئاً ما زال خَيْرَ عَمَلْ 
ليس حظي مِنَ الهَوَى  شاب فيه العِذَارُ فازددت عُجباً  شكر اللهُ للصيامِ فقد  هذا الغرامُ غَرِمْتُ آخرَهُ 
كل محالٍ في الهوَى جَائِزٌ  على غير ضَلاَّتِ الأَمانِي تَعَوُّلِي  رغبت في الجنَّةِ لما بَدَا  قُلْت وقد لَجَّ في مُعاتَبَتي 
خصْرٌ نحيفٌ ولَمىً ذابِلٌ  لقد عذَّبَتْني بالغرامِ مليحةٌ  إِنَّ الحبيبَ مَلالاً  قد شاب شارُب من أُحبّ فجَاز لِي 
خجل الحبيب وقد حسرت لثامَه  نال فَمِي من ذلِك الريمِ  أَعدتْ جفونُكَ مِنكَ الجسمَ بالسَّقَم  قالوا لقد شابَ الحبيبُ 
بمُهجتي أَفديه مِنْ  يأَيها البرقُ الذي  أَقمت على عاشِقيك القيامهْ  يا ساكن القلي الذي زلزل 
رحلوا فلستُ مسائِلاً عن دَارِهمْ  يا عجباً مني ومن صَبْوَتي  يا قومُ عِشْقِي ابن فلانٍ غدا  إِن لَبِس البدرُ عقدَ أَنجحُه 
تَلاقَى تَلاقي سَوْرَةٍ ليس تُعْلَمُ  لا أَجازى حبيبَ قلبي بجرمِهْ  لا غَرْو لما غابَ شمسُ الضَّحى  يا عاطِلَ الجيدِ إِلاَّ من محاسِنه 
ونونِ صُدْغٍ زادني جِنَّةً  ولما مررتُ بدارِ الحبيب  بِنَفْسيَ من لم يضربوه لِريبةٍ  دع قضْبَ نَعْمَان أَو كُثْبانَ يَبرين 
فَتَنَتْني مَكْفُوفَةٌ ناظراها  يقولون لِمْ خلَّى هواهُ فلانه  إِنِّي ثَنَيْتُ عن الحبيبِ عناني  تركتُ حبيبَ القلب تَهمِي جفُونُه 
إِنَّ الَّذِي في عِطْفه بَانَهْ  سَلِّني بالله عن فلانِ  بذلتُ وإِن ضَنُّوا وَفَيْت وإِنْ خَانوا  أَنا أَهْوى والعذلُ عنديَ أَهوَنْ 
من يشتري لِي أَشجانْ  هاجَرني من هَجْرُه هُجْنهْ  قالوا قضيبُ البان قد بَانا  مَنْ ذَا الَّذِي مِنْ مُقْلَتَيْه يَقِيني 
قال لي حين ذُقْتُ شهد لَماهُ  فُؤَادِي بسهم المقلتينِ رماهُ  بأَيِّ الظبىَ ضُرِبَتْ مُقْلَتَاهُ  إِنَّ الكمال أَصابَ في مَحْبُوبَتي 
لي أَملٌ لا ينتهي  نهاني الحبيبُ عن حُبِّي له  لم أَذُقْ بعد ريقِه البابِليَّهْ  رُبَّ شهْرٍ قد نَعِمْتُ به 
قد جاءَ جَيْشُ الحُسْنِ في قَمَرٍ  وشادِنٍ كَالهِلاَلِ بل هَو  أَسْلَفْتُ تَقْبِيلي لسالِفتيهِ  غانيةٌ بالحُسْنِ غَانِيَّهْ 
قولوا لمن قال إِنَّ هجوي  أَتخون يا سَكَني فقال نعم  رأَيت الرَّضيَّ وما ناله  أَكلتُ طعاماً طالما قد عرضتُه 
قتلتَ يا مُقبلُ كلباً عوى  زَهادَتي في جَلْسَتِكْ  تكمَّل فَضْلِي قبلَ عشرين حِجَّةً  لا تُجْرِ دمعاً على سعادِ 
عرضَتْ لحيةُ ابنِ عمروٍ كما  إِنَّكَ المخلوقُ في كَبدي  دعْني أَقولُ ودعْهُ يَنْتقِدُ  أَعْمِلوا في هَجْوه الفِكَرَا 
قصِّروه بالصَّفع أَو ضَمِّروه  صَدِيقي يَرَى التَّوفيق في البخل وحدَه  رُبَّ شَخْصٍ سَمِجٍ مُسْتَقْذَرٍ  لي صاحبٌ أَفْديه من صاحبٍ 
أَذُمُّ شَباباً لم أَذُق فيه لَذَّةً  لا كَانتِ الشَّمسُ فكَمْ أَصْدَأَتْ  لك وجهٌ وفيه قطعةُ أَنفٍ  يا بارِداً قال لنا كاذباً 
يا قاعداً معنا  قال بَعضُ اللِّئام إِذْ أَبْطأَ  تظُنّني قدْ بِتُّ مَحمُومَا  ومُعنِّفٍ لي قال 
يا من غدت تختال من خالِها  بعضُهم لا يُحِبُّ إِلاَّ مُصنَّنْ  سأَلتُ راهبَ خدِّيه فأَخبرني  يقولون قد كُنَّا وكان زمانُنا 
عليٌّ وعثمانٌ أَبُوهُ وجدُّه  أَيها النَّاسُ واصِلُوا مَنْ أَرَدْتُم  حَمْزةُ كلبٌ يَعْوِي  صفعوه بالعوانيه 
هُو بغَّاءٌ وعرسه بغَّاءَه  أَتطلب من زمانك ذا وفاءَ  لقد عِفْتُ عيشيَ بعْدَ العَفِيفِ  صحَّ من دهرِنا وفاةُ الحَياءِ 
لئِن كنتِ من عيني نُقِلْتِ إِلى قلْبي  ثراكِ دفنتُ به ناظري  بَكَيتُكِ بالْعَينِ التي أَنْتِ أُختُها  يا حَيْرة الحق لما غُيِّب الهادِي 
كُلُّ خطْبٍ إِذا تخطَّاك عَمْدا  يا ساكناً بين جنَّاتٍ وأَنهارِ  أَيَا دَارُ في جناتِ عَدنٍ لَهُ دَارُ  ما لي أُنَهْنِهُ عَنك آمَالي 
خيالُكِ لا يَبْلَى وشخُصُكِ  خانت جُفُونيَ لما لم تَفِضْ بدَمِي  بالله فُتَّ كَبِدِي يا هَمِّي  بكيْتُ فما أَجْدى حَزِنْتُ فما أَغْنَى 
أيا دمعَ عَيْني لا تكُنْ بَعْدَ إِخْوَاني  أيَا مَنْ تغرّب بعد البلَى  الصّبرُ بَعْدَكَ لا يكونُ  أَصبحتُ بعدَك في الحياةِ كفَانِ 
ما أَخشنَ الدَّهرَ على لينهِ  أَستحي أَن أَقولَ للناس ما أُضْمِرُ  أَشْكُرُ اللهَ للْمُصابِ  يأَيُّهَا الغصنُ الذي قد ذَوَى 
كجسمكَ جسمي أَصبح اليوم بالياً  تذكَّرتُ أَيامَ الصَّبابَة والصِّبا  تُهتَ عنَّا مُذ تِهتَ عُجْباً علينا  لقد شيبتْني في الزمانِ خُطوبُه 
هب لي من القولِ ما أُثْني عليك به  يا خيبة الحرِّ الذي  أَماناً فإِنِّي مِنْ عِتَابِكَ خائِفُ  أَنا غرسُ بيتكِ إِن 
أَلومُ نَفْسِي على هذا العتابِ وما  يأَيها المغلِظُ في قولِهِ  خَاصَمَني من سَكَتُّ عنه  تدّعِي العقْلَ وهْوَ أَشرفُ ما فِيكَ 
عزَّ إِلَهُ العَالَمْ  قد كان ما كان من جَهْلِي وطغيَانِي  بالموتِ تزكو النَّفس يَظْهَرُ فَضْلُها  أَصْبَحْتُ للدُّنْيا الدَّنِيَّة 
أَحسنَت الدنيا التي اسْتَرْجَعَتْ  لعُلُوِّي جَرِبْتُ لا لانْخفَاضِي  أَيَدْفَعُني الدَهْرَ عَنْ مَطْلَبي  سِوَايَ يَخَافُ الدَّهْرَ أَو يَرْهَبُ الرَّدى 
وبادهَنْجٍ عَلاَ بِنَاءً  لقد لقيتُ نصباً  وأَشقرٍ ما زِلْتُ من جَرْيِه  أَين كؤوسِي وأَين أَكوَابي 
الكأْسُ لم تُذْنِبْ فكَيْف حَبسْتَها  أَحَلَّ الخمرَ بُعدُكُمُ  أَلا إِنَّ شُرابَ المُدَامِ هُمُ النَّاسُ  غلاَّبةُ القول بل خلاَّبة الخُلس 
وسوسنٍ أَحْوَى جَنى الغَرْسِ  وجلَّنارٍ على غصُونٍ  اللؤلؤُ الرَّطْبُ حَبٌّ  يأَيُّها الْبُسْتَان إِن حَصَّلْت لي 
ونَدَامَى فُصَحَاءَ شَربُوا  نَعَمْ هَذِه دَارُ النَّعيم المُعَجَّلِ  كأَن البَحْرَ مَيْدانٌ وفيه  عَرُسُكُمُ يأَيُّها الشَّرْبُ طَالِقٌ 
سمعت بأَمرٍ ليتني لا سَمعْتُه  وصهباءَ رقَّتْ فاسترقَّتْ عُقُولَنا  عمَّمُوها طِينو آدَمُ طِيْنُ  رأَيتُ في بيتك سجَّادةً 
قال ابنُ عمرٍ وقد جاءَت مقطَّعةً  حضر الحبيبُ وأَنتَ أَشْهى  َنْ للريب هَفَتْ بِهِ الفِكَرُ  أَيا بَصَري لا تنظرَنَّ إِلى بُصْرَى 
جَلَسْتُ بِبُسْتان الجليسِ ودَارهِ  كم أَعْدَمَتْني مُشْبِهاً أَو نَظِيرْ  أُودِّعُ منك الصَّدرَ والبدْرَ والبَحْرَا  كتابٌ كريم جاءَني بعد فَتْرَةٍ 
لِمْ لا أَجبتَ ولو بِنَثْرٍ  انظر إِلى المنْظَرَةِ النَّاضِرَةْ  أُعيذُها أَلفَ أَلفِ مَرَّهْ  يا مَلِكاً لا يلتقي أَمرُه 
أَسْعِداني فقد مَضَت ساعتان  مرَّت كَجَرْي الخيل والسيلِ  لم يبق للنِّصف سِوَى سَاعة  قد زارني نِصْفَ ليلي 
وقائل جفنك لم يَغْتَمِضْ  مضى الثُّلثان من ليل التَّمامِ  مضى الثُّلثان من ليل التَّمامِ  ليَ في كلِّ سَاعةٍ أَلفُ قُبْلَهْ 
لم يبق في الليلِ سِوَى سَاعَتَينِ  من لَيْلِه قد بَقِيت سَاعَةٌ  عانقني حتى الصباحِ الصباحْ  لي صاحبٌ أَضحى لودِّي مُحْرزَاً 
يا ناظراً في النَّهْرِ  أَلم تر عَيْنَ الرأْس لست تَرَى بِها  الجنُّ قد طَرَقت بأَعيُنِها  شفاؤُك يأْتي فيشفي النُّفُوسَا 
لمَّا دعا في الرّكب داعي الفِرَاقْ  فارقت من كنت له مَالكاً  شفاك الله مِنْ دائِكْ  أَخبروني عَنْ مُرْهَفِ الْقَدِّ مَطْبُوعٍ 
بَدَا له في غدانا  جمرٌ هجيرٌ مذ صُلِينَا به  قَالوا لَنَا عُرِّي فقلنا له  أَرحْ مِسْمَعي من ذكرِ مَنْ لاَ أُحِبُّه 
   
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد
بدولة التُّركِ عزَّت ملَّةُ العربِ أَرحْ مِسْمَعي من ذكرِ مَنْ لاَ أُحِبُّه 416
قصائد متميزة
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ريم على القاع بين البان و العلم
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
الخيل و الليل و البيداء تعرفني
سلام من صبا بردى أرق
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
بُلبلان
مناجاة
ا لشعـر والسيف
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
خدعوها بقولهم حسناء
سم الدسم
على قدر أهل العزم
الغريب
كتاب الحب
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقي
قصائد جديدة
يا رازق الطير بجو السما
اللّه أكبر ركن الدين قد ظعنا
غنّ أحبّك أن تغنّي
أَسَأَلتِ مَن نَبَذوكِ نَبذَ المُنكَرِ
لا تغيبي
قانا
كان الجلاء
إليها
لنا الخافقات
الشموس الساطعة
قالوا الشآم
ولو القى معاذيره / زهير شيخ تراب
المَجدُ يشدو لشادي
غيث شاعر
قف تأمل
تحت العلم
المناهج
نشيد المرشدات
كشافة العرب
علاش قافل المحمول
أعضاء متميزون
المشرف العام
حمد الحجري
ملآذ الزايري
سيف الدين العثمان
الأقستان
السيد عبد الله سالم
محمد أسامة
JUST ME
صباح الحكيم
أعضاء جدد
محمد الشيخ جمال
يحيى محمد أمين
اللغوي الظريف
نوري سندي
حيدر ناصر
جمال بن صالح
رؤوف يوسف
سوارة حياه
حروف القصايد
عادل محمود